في محاولة لتجاوز أسوأ أسبوع انتخابي في حملته.. ترامب يكثف انتقاداته لكلينتون

المرشحة الديمقراطية تحضر لمناظرة الأحد.. ومنافسها يواصل الفعاليات الانتخابية

المرشح الجمهوري دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر للجنود المتقاعدين في ولاية فيرجينيا أمس (رويترز)
المرشح الجمهوري دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر للجنود المتقاعدين في ولاية فيرجينيا أمس (رويترز)
TT

في محاولة لتجاوز أسوأ أسبوع انتخابي في حملته.. ترامب يكثف انتقاداته لكلينتون

المرشح الجمهوري دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر للجنود المتقاعدين في ولاية فيرجينيا أمس (رويترز)
المرشح الجمهوري دونالد ترامب يتحدث في مؤتمر للجنود المتقاعدين في ولاية فيرجينيا أمس (رويترز)

يبدأ المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب أسبوعا جديدا حاسما بعد ما وصفه المراقبون «أسوأ أسبوع انتخابي» شهدته حملته عبر شن هجمات في كل الاتجاهات للخروج من المأزق الذي وصل إليه منذ أيام عدة.
وكان الملياردير الأميركي حقق بعض النجاح أمام منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون، بعدما بدا أكثر انضباطا وركّز مداخلاته على كلينتون ورسالته الاقتصادية التي لاقت أصداء في المناطق التي خسرت مصانع.
وهذه الاستراتيجية التي ترافقت مع هفوات للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون أتاحت له تضييق الفارق معها في استطلاعات الرأي. لكن فقط إلى حين موعد تنظيم أول مناظرة متلفزة الاثنين الماضي التي كان أداء الملياردير خلالها مرتكبا ومتوترا في مواجهة منافسته، التي كانت شديدة الجهوزية.
وأظهرت وثائق نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» في نهاية الأسبوع أن ترامب صرح بخسارة تقارب مليار دولار في الكشف الضريبي عن دخله عام 1995. ما مكّنه من تجنب دفع الضرائب بطريقة قانونية لنحو عشرين عاما.
وجاءت هذه المعلومات في وقت يرفض ترامب الكشف عن بياناته الضريبية، ليكون أول مرشح لا يمتثل لهذا التقليد الساري منذ عهد ريتشارد نيكسون في سبعينات القرن الماضي. ومساء السبت في بنسلفانيا، شنّ ترامب هجوما عنيفا أعاد إلى الأذهان أجواء التجمعات الصاخبة في فترة الانتخابات التمهيدية.
وفضل ترامب أن يرتجل على مدى دقائق طويلة هجمات ضد هيلاري كلينتون، ووصفها بأنها «لا تتمتع بالكفاءة» أو حتى «مجنونة»، وقال: إن صحتها ليست جيدة. وأضاف أن «هذه المرأة التي يفترض أن تقف في وجه (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لم تتمكن حتى من السير خمسة أمتار لتصل إلى سيارتها».
وكان يشير إلى إصابة هيلاري كلينتون بوعكة صحية في 11 سبتمبر (أيلول) حين ظهرت على شاشات التلفزة وهي مرهقة بسبب إصابتها بالتهاب رئوي، غير قادرة على الصعود إلى سيارتها من دون مساعدة حراسها الشخصيين. وأخذت آنذاك قسطا من الراحة لمدة أربعة أيام.
ثم هاجمها لاحقا بسبب فضيحة رسائل البريد الإلكتروني الخاص، وهي حجة اعتبر مستشاروه أنها فعالة لنسف صورتها كامرأة دولة. لكن المرشح عاد أيضا إلى موضوع شائك، وهو خيانات بيل كلينتون السابقة. وقال ترامب إن «هيلاري كلينتون ليست وفية إلا للمساهمين في حملتها ولنفسها. لا أعتقد أنها وفية لبيل كلينتون بالواقع»، ملمحا إلى أن المرشحة التي تبلغ من العمر 69 عاما كانت تخون زوجها. وأضاف: «بالنهاية لماذا عليها أن تكون كذلك؟».
يضاف إلى ذلك التهديد بالتحدث عن عشيقات سابقات لبيل كلينتون خلال المناظرة المقبلة الأحد. ولقد اتهمها على الدوام بأنها «متآمرة» عبر تحقير النساء اللواتي يتهمن زوجها. واستعدادا للمناظرة الثانية، تقوم هيلاري كلينتون بالتحضير طوال أيام، لكن ترامب يستعد لأسبوع من الحملات فيما كان مستشاروه يأملون في أن يكرس وقتا لتحضير نفسه. وعبرت أوساط رجال الأعمال عن أسفها لـ«أسبوع ضائع».
فقد دخل ترامب في جدل حول ملكة جمال الكون السابقة لعام 1996 اليسيا ماتشادو، حين دعا مؤيديه إلى مشاهدة «شريط» لها ما دفع بهيلاري كلينتون إلى وصفه بـ«غير المتوازن». وكان ترامب انتقد وزن ملكة جمال السابقة «الزائد» على حد تعبيره. وذكرت كلينتون بذلك خلال المناظرة، في استفزاز رد عليه ترامب بأن الكيلوغرامات الزائدة تطرح بالواقع مشاكل.
من جهته، قال نيوت غينغريتش، الزعيم الجمهوري السابق الداعم لترامب، الجمعة «آمل فعليا بأن يشكل ذلك إنذارا»، مضيفا: «لا ترسل تغريدات ليلا، واستعد جديا للمناظرة لأن هذه المناظرة ستكون مهمة جدا».
أما بالنسبة لجدل الضرائب، فإن مستشاريه كشفوا أن الاستفادة من ملاذات ضريبية ليس أمرا غير مشروع وعلى العكس يشكل دليلا على «عبقرية» ترامب.
ويبقى معرفة ما إذا كان الناخبون من دافعي الضرائب سيوافقون على ذلك. وفي فبراير (شباط) 2012 عبّر رجل الأعمال الأميركي على «تويتر» عن أسفه لأن «نصف الأميركيين لا يدفعون ضريبة على الدخل رغم الدين العام الهائل». وتأتي فضيحة بيانات الضرائب بعد أسبوع سيئ للملياردير الأميركي، كما رأى مدير حملة كلينتون روبي موك الأحد في برنامج على شبكة «إن بي سي»، وقال: «لقد شهد ترامب أسبوعا سيئا بالفعل. وفشل في المناظرة، وفقد السيطرة على أعصابه نتيجة لذلك».



بعد دعوته لدعم أوكرانيا... ترمب: الأمير هاري «لا يتحدث باسم بريطانيا»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
TT

بعد دعوته لدعم أوكرانيا... ترمب: الأمير هاري «لا يتحدث باسم بريطانيا»

الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)
الأمير البريطاني هاري (إ.ب.أ)

وسط استمرار الحرب في أوكرانيا وازدياد تداخل المواقف السياسية في هذا الملف، أثارت تصريحات للأمير البريطاني هاري جدلاً، خصوصاً بعد تعليقه على دور الولايات المتحدة في النزاع. وسرعان ما جاءت ردود فعل رسمية، حيث رفض الرئيس الأميركي دونالد ترمب تلك التصريحات وشكّك في صفة تمثيل هاري لبلاده.

فقد انتقد ترمب تصريحات الأمير هاري بشأن الصراع الأوكراني، مؤكداً أنه «لا يتحدث باسم المملكة المتحدة»، وذلك وفقاً لما نقلته صحيفة «إندبندنت».

وجاءت هذه التصريحات عقب خطاب حماسي ألقاه هاري خلال مشاركته في منتدى كييف الأمني يوم الخميس، دعا فيه «القيادة الأميركية» إلى «الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات الدولية»، مشدداً على أهمية الدور الأميركي المستمر في حفظ الأمن العالمي.

وفي مداخلة نادرة له حول قضايا دولية، أوضح هاري أنه لا يتحدث بصفته سياسياً، بل «جندي يُدرك معنى الخدمة»، في إشارة إلى خلفيته العسكرية.

ورداً على هذا الخطاب، الذي ألقاه الأمير خلال زيارة مفاجئة لأوكرانيا، قال ترمب للصحافيين: «أعلم أمراً واحداً، وهو أن الأمير هاري لا يتحدث باسم المملكة المتحدة، هذا أمر مؤكد. بل أعتقد أنني أتحدث باسم المملكة المتحدة أكثر منه».

وأضاف ترمب بنبرة لافتة: «لكنني أُقدّر نصيحته كثيراً».

ثم وجّه سؤالاً قال فيه: «كيف حاله؟ وكيف حال زوجته؟ أرجو إبلاغها تحياتي».

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

وتأتي زيارة الأمير هاري المفاجئة، وهي الثالثة له إلى أوكرانيا منذ اندلاع الحرب عام 2022، بعد أيام قليلة من اختتام جولة قام بها في أستراليا برفقة زوجته ميغان ماركل.

وفي كلمته، شدد هاري على أن للولايات المتحدة دوراً محورياً في هذا الملف، قائلاً: «للولايات المتحدة دور فريد في هذه القضية، ليس فقط بسبب قوتها، بل لأنها كانت جزءاً من ضمان احترام سيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها عندما تخلت عن أسلحتها النووية».

وأضاف: «هذه لحظة للقيادة الأميركية، لحظة لأميركا لتُظهر قدرتها على الوفاء بالتزاماتها بموجب المعاهدات الدولية، ليس بدافع الإحسان، بل انطلاقاً من دورها الدائم في تعزيز الأمن العالمي والاستقرار الاستراتيجي».


تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
TT

تقرير يكشف: إزالة الألغام من مضيق هرمز قد تستغرق 6 أشهر

سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)
سفن وقوارب تظهر في مضيق هرمز (رويترز)

في ظلِّ تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف من تداعياتها على الاقتصاد العالمي، تتجه الأنظار إلى مضيق هرمز بوصفه أحد أهم الممرات الحيوية لتدفق الطاقة. وفي هذا السياق، يبرز تحذير جديد من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) يكشف عن تحديات معقَّدة قد تطيل أمد الاضطرابات في هذا الشريان الاستراتيجي، مع ما يحمله ذلك من انعكاسات سياسية واقتصادية واسعة.

فقد أفاد تقرير نقلته صحيفة «إندبندنت» بأن عملية تطهير مضيق هرمز بالكامل من الألغام التي يُعتقد أن إيران زرعتها قد تستغرق ما يصل إلى ستة أشهر.

وذكرت صحيفة «واشنطن بوست»، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، أن مسؤولاً في وزارة الدفاع الأميركية قدَّم هذا التقدير إلى المشرِّعين خلال جلسة مغلقة عُقدت في الكونغرس يوم الثلاثاء.

ويشير هذا التقييم إلى احتمالية استمرار التداعيات الاقتصادية لفترة طويلة، إذ يُعدّ مضيق هرمز شرياناً تجارياً حيوياً لنقل النفط عالمياً، حيث كان يمرّ عبره نحو 20 في المائة من إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب، علماً بأنه يخضع حالياً لحالة من الحصار المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران.

وقد انعكست هذه التطورات سريعاً على أسعار الوقود، إذ بلغ متوسط سعر البنزين في الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، نحو 4.02 دولار للغالون، مقارنة بـ2.98 دولار قبل يومين فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنَّته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران.

ولا تقتصر تداعيات الأزمة على الجانب الاقتصادي فحسب، بل تمتد إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، حيث قد يؤثر استمرار اضطراب الملاحة في المضيق سلباً على فرص الحزب الجمهوري في انتخابات التجديد النصفي المقبلة. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن الحرب لا تحظى بتأييد غالبية الأميركيين، كما يُحمّل أكثر من نصف الناخبين الرئيس دونالد ترمب مسؤولية كبيرة عن ارتفاع أسعار البنزين.

وفي ردّه على هذه التقارير، وصف المتحدث باسم البنتاغون، شون بارنيل، ما ورد في صحيفة «واشنطن بوست» بأنه «غير دقيق»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

في المقابل، أفاد ثلاثة مسؤولين، فضَّلوا عدم الكشف عن هوياتهم، بأن المشرّعين اطّلعوا على معلومات استخباراتية تُشير إلى أن إيران ربما زرعت أكثر من 20 لغماً بحرياً في مضيق هرمز ومحيطه. ووفقاً لهذه المعلومات، جرى نشر بعض الألغام من خلال قوارب، بينما زُرعت أخرى باستخدام تقنيات توجيه تعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، الأمر الذي يزيد من صعوبة اكتشافها والتعامل معها.

ولا يزال من غير الواضح حتى الآن كيف ستتعامل القوات الأميركية مع هذه الألغام، رغم أن بعض المسؤولين أشاروا إلى إمكانية استخدام الطائرات من دون طيار والمروحيات كجزء من عمليات الإزالة المحتملة.

وبحسب ما أوردته شبكة «سي إن إن»، فقد بدأت القوات الإيرانية في زرع الألغام داخل هذا الممر المائي الحيوي منذ شهر مارس (آذار)، وذلك عقب اندلاع الحرب التي شنَّتها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتشير تقديرات وكالة الاستخبارات الدفاعية إلى أن إيران تمتلك أكثر من خمسة آلاف لغم بحري، وهي ألغام قد تكون ذات فاعلية كبيرة في بيئة مضيق هرمز، نظراً لضحالة مياهه وضيق ممراته الملاحية، ما يزيد من تعقيد عمليات إزالتها ويُضاعف من المخاطر المحتملة على حركة الملاحة الدولية.


كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
TT

كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري جديد قريباً

مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)
مسؤولون يحضرون مراسم وضع حجر الأساس للجسر الذي يربط كوريا الشمالية بروسيا في بلدية راسون بكوريا الشمالية 30 أبريل 2025 (أرشيفية - رويترز)

أفادت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية، اليوم الخميس، ​بأن كوريا الشمالية وروسيا تعتزمان افتتاح جسر بري يربط بين الدولتين عبر نهر تومين في أقرب وقت ممكن، في ظل ‌سعي الجارتين ‌إلى ​توثيق ‌علاقاتهما.

وقالت ⁠الوكالة ​إن المشروع، ⁠الذي بدأ منذ نحو عام، يعد «مهماً» لتعزيز التعاون الثنائي في مجالات تشمل السياحة والتجارة وحركة الأفراد.

وتم ⁠الاتفاق على بناء الجسر، ‌الذي ‌يبلغ طوله ​850 متراً ‌وسيتصل بشبكة الطرق السريعة ‌الروسية، خلال زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى كوريا الشمالية عام 2024.

ويجري تشييده ‌بالقرب من «جسر الصداقة» الحالي، وهو جسر للسكك الحديدية ⁠تم ⁠تشغيله في عام 1959 بعد الحرب الكورية.

وقالت «وكالة الأنباء المركزية» إن حفل الافتتاح سيُقام قريباً دون تحديد موعد. وكتبت السفارة الروسية في بيونغيانغ على «تلغرام» ​أن ​الجسر سيكتمل في 19 يونيو (حزيران).