الفوز على بيرنلي يجلب السعادة لفينغر في احتفاليته بـ 20 عامًا مع آرسنال

ساوثغيت يختار تشكيلة منتخب إنجلترا ويضع ثقته في راشفورد ولينغارد في مباراتي مالطة وسلوفينيا

فينغر احتفل بمرور 20 عامًا مع آرسنال بأفضل وجه (أ.ف.ب)
فينغر احتفل بمرور 20 عامًا مع آرسنال بأفضل وجه (أ.ف.ب)
TT

الفوز على بيرنلي يجلب السعادة لفينغر في احتفاليته بـ 20 عامًا مع آرسنال

فينغر احتفل بمرور 20 عامًا مع آرسنال بأفضل وجه (أ.ف.ب)
فينغر احتفل بمرور 20 عامًا مع آرسنال بأفضل وجه (أ.ف.ب)

رغم صعوبة الفوز الذي تحقق في الوقت بدل الضائع، كان انتصار آرسنال على مضيفه بيرنلي 1-صفر مساء أول من أمس كافيا لمنح الفرنسي آرسين فينغر المدير الفني للمدفعجية الفرصة للاحتفال والسعادة بمرور 20 عاما على توليه قيادة الفريق.
ولم يتحقق الفوز على بيرنلي إلا من خلال الهدف الذي سجله لوران كوتسيلني في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع للمباراة بلعبة مثيرة للجدل إثر تحول الكرة من يديه إلى شباك المنافس.
ولكن هذا الهدف كان كافيا ليحصد فينغر وفريقه النقاط الثلاث للمباراة، والتي قلصت الفارق مع مانشستر سيتي متصدر الدوري الإنجليزي إلى نقطتين فقط بعدما أوقف توتنهام انطلاقة فريق غوارديولا وحقق الفوز 2-صفر في مباراة أخرى بالمرحلة السابعة.
وكان الفوز وتقليص الفارق مع الصدارة إلى نقطتين كافيا لإسعاد فينغر بعد يوم واحد من إتمام عقدين من العمل مع فريق المدفعجية لكنه لم يكن كافيا لتبديد الجدل الدائر بشأن مستقبل المدرب الفرنسي مع الفريق بعد 20 عاما في قلعة المدفعجية.
وتباين وضع فينغر مع آرسنال بشكل هائل بين العقدين الأول والثاني له في قيادة الفريق حيث شهد العقد الأول له مع الفريق الفوز بمعظم الألقاب الـ15 التي فاز بها مع المدفعجية. وخلال العقد الأول له مع الفريق، حصد فينغر الألقاب الثلاثة التي فاز بها مع آرسنال في الدوري الإنجليزي وكان آخرها في موسم 2003-2004 الذي لم يتعرض خلاله لأي هزيمة.
كما فاز الفريق في ذلك العقد بأربعة من الألقاب الستة التي حصدها آرسنال بقيادة فينغر في مسابقة كأس إنجلترا وهو ما ينطبق أيضا على لقب الدرع الخيرية (كأس السوبر الإنجليزي) حيث حصد فينغر في العقد الأول له مع الفريق أربعة من ألقابه الستة في البطولة.
وكانت هذه الألقاب مع الفريق كفيلة بحصول فينغر على عدة جوائز وألقاب شخصية معظمها في العقد الأول له مع آرسنال ومنها لقب أفضل مدير فني في الدوري الإنجليزي ثلاث مرات وجائزة أفضل مدرب في استفتاء مجلة «أونز» الفرنسية الرياضية أربع مرات بخلاف فوزه بلقب شخصية العام الرياضية في استفتاء هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لعامي 2002 و2004. ولكن الأوضاع تغيرت كثيرا في العقد الثاني له مع الفريق وخاصة في السنوات الأربع الأخيرة حيث فقد فينغر كثيرا من بريقه لدى جماهير المدفعجية التي طالب بعضها برحيله عن تدريب آرسنال وإتاحة الفرصة أمام مدرب آخر يستطيع إعادة الفريق لمنصة التتويج.
ويبدو فينغر متهما في معظم الوقت لدى جماهير آرسنال بأنه المسؤول عن عدم تعاقد النادي مع لاعبين من النجوم الكبار يستطيعون استعادة لقب الدوري والمنافسة بقوة على لقب دوري أبطال أوروبا مثلما يحدث في تشيلسي ومانشستر سيتي على سبيل المثال. ولكن هذه الانتقادات لم تغير طبيعة فينغر الذي كانت أبرز تعاقداته في صيف هذا العام هو المدافع الألماني شكودران موستافي.
ومثلما يصم فينغز أذنيه عن هذه الانتقادات، فإنه لا يميل أيضا إلى الاعتماد على إنجازات الماضي وإنما ينظر دائما للأمام ويركز في مسيرته الحالية مع الفريق ويرفض استباق الأحداث.
ولهذا، لم يكن غريبا أن يترك فينغر الباب مفتوحا أمام احتمالات توليه القيادة الفنية للمنتخب الإنجليزي في العام المقبل حيث ينتهي عقده مع آرسنال بنهاية هذا الموسم. وقال فينغر، بعد فوز فريقه على بازل السويسري في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي: «الأولوية للنادي وسأظل هنا حتى نهاية الموسم».
وأمام إصرار الصحافيين، تحدث فينغر عن عدة احتمالات ولكنه لم يحدد ما سيحدث بعد انتهاء تعاقده مع النادي الإنجليزي. وقال: «لم أقرر بعد، يجب أن أقيم الأمور في نهاية الموسم».
ولدى سؤال فينغر عما إذا كان سيحتفل بمرور 25 عاما له في قيادة آرسنال، في إشارة لإمكانية استمراره مع المدفعجية لخمس سنوات أخرى، أجاب المدرب الفرنسي بأنه لا يستبعد أي شيء لأن طموحه هو مواصلة العمل والسعي دائما للتألق.
ووصف فينغر علاقته بآرسنال، بأنها علاقة الحب التي يتمنى أن تدوم للأبد ولكنها قد تنتهي وتتوقف في أي لحظة معترفا بأنه من الصعب على أي مدرب في الوقت الحالي أن يستمر في قيادة نفس الفريق لعقدين من الزمان.
واعتبرت الصحافة الإنجليزية فينغر أحد المرشحين البارزين لتدريب المنتخب الإنجليزي بعد رحيل سام ألاردايس حيث ذكرت صحيفة «التلغراف» أن المدرب الفرنسي هو المفضل لدى مسؤولي الاتحاد الإنجليزي للعبة.
وكان اسم فينغر تردد بقوة عقب انتهاء بطولة كأس أمم أوروبا 2016 بفرنسا لخلافة روي هودجسون المدير الفني الأسبق للمنتخب لكن ألاردايس كان من وقع عليه الاختيار في نهاية الأمر لتولي هذه المسؤولية قبل أن يستقيل ويحل مكانه غاريث ساوثغيت بشكل مؤقت.
ويتعين على ساوثغيت إعداد المنتخب على نحو سريع لخوض مباراته أمام مالطة يوم السبت المقبل في تصفيات أوروبا المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا.
ومن المقرر أن يظل ساوثغيت في منصبه خلال المباريات الأربع المقبلة لإنجلترا، رغم أن صحيفة «التايم» كشفت أن المدرب الإنجليزي يرغب في الاستمرار لوقت أطول.
وأعلن ساوثغيت أول تشكيلة للمنتخب الإنجليزي في عهده باستدعاء ثنائي مانشستر يونايتد ماركوس راشفورد وجيسي لينغارد لمباراتي مالطة وسلوفينيا الأسبوع المقبل.
وأعرب ساوثغيت عن ثقته في تألق راشفورد ولينغارد، لاعبي مانشستر يونايتد اللذين لعبا تحت قيادته مع منتخب الشباب (تحت 21 عاما) وقال إنه متأكد من قدرتهما على إضافة مزيد من الحيوية على المنتخب الأول.
وعن راشفورد قال ساوثغيت: «في الوقت الحالي نركز على المباراتين المقبلتين، هو لاعب يتمتع بمستوى جيد. لقد عاد إلى التهديف لمانشستر يونايتد وكان رائعا في مباراة منتخب الشباب أمام نظيره النرويجي، لذلك فعودته لتمثيل المنتخب الأول تعد أمرا جيدا».
كذلك تألق لينغارد ضمن صفوف مانشستر يونايتد في الفترة الأخيرة ليحظى بإعجاب المدرب الذي يخوض أول تجاربه على المستوى الكبير.
وقال ساوثغيت عن لينغارد: «قدم مستويات رائعة في البطولة الأوروبية (للشباب) قبل عامين، ربما كان أفضل لاعبي المنتخب، وتعامل مع الضغوط بشكل جيد». واستدعى ساوثغيت أيضا المدافع غلين جونسون بعد خروج ناثانيل كلاين من الحسابات بسبب الإصابة. كذلك يغيب لاعب خط الوسط آدم لالانا عن القائمة التي تضم 23 لاعبا بسبب الإصابة. وشهدت قائمة المنتخب أيضا عودة أليكس أوكسليد-تشامبرلين بعد غياب طويل بسبب الإصابة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.