هاتف ذكي جديد من «إل جي» لـ«رواة الحكايات»

يخصص لمحبي تسجيل العروض الصوتية والمرئية

هاتف ذكي جديد من «إل جي» لـ«رواة الحكايات»
TT

هاتف ذكي جديد من «إل جي» لـ«رواة الحكايات»

هاتف ذكي جديد من «إل جي» لـ«رواة الحكايات»

هل بإمكان مستخدم «يوتيوب» الجاد أن يستخدم الهاتف الذكي فقط في تصوير كل الفيديوهات؟ هذا ما تعد به شركة «إل جي» العملاء، ضمن الخيارات المتاحة في سوق الهواتف الذكية ذات الشاشات الكبيرة.
كانت شركة «إل جي» قد كشفت حديثا عن المواصفات والمميزات الخاصة بالهاتف الذكي الجديد «V20» ذي الشاشة مقاس 5.7 بوصة، الذي يشبه إلى حد كبير الهاتف «V10» الذي صدر العام الماضي. إلا أن الموديل الجديد يستهدف «رواة الحكايات» storytellers من العملاء الذين يعتمدون كثيرا على هواتفهم في تسجيل المواد الصوتية والصور الثابتة والفيديوهات.
وبكل تأكيد، فإن الهاتف الجديد من «إل جي» هو الهاتف الأول الذي يعمل بنظام التشغيل «أندرويد 7 نوغات». ولا تزال «إل جي» تطرح خططا لمبادلة البطارية. ولكن أكثر من أي شيء آخر، تعتمد «إل جي» على مجموعة من المكونات الرائعة، والبرمجيات المعقدة، في محاولة لإقناع هواة الإبداع أن هاتف «V20» الجديد هو الخيار المنطقي والوحيد من بين الهواتف الذكية كبيرة الحجم. وقد استكشفت «بي سي وورلد» الهاتف الجديد بهدف تقييمه.
* مواصفات تقنية
* المواصفات الرئيسية مع الكاميرا ذات الزاوية الواسعة الجديدة:
* بعض المواصفات الاعتيادية المألوفة. يأتي هاتف «V20» بمعالج من طراز «سنابدراغون 820»، و4 غيغابايت من ذاكرة الوصول العشوائية، و64 غيغابايت من سعة التخزين المدمجة. ويمكنك زيادة سعة التخزين إلى 2 تيرابايت، من خلال بطاقات الذاكرة المصغرة. وتعمل البطارية القابلة للإزالة بقدرة «3200 ملي أمبير| ساعة»، ويدعم الهاتف خاصية الشحن السريع «Quick Charge 3.0».
* تعمل الشاشة مقاس 5.7 بوصة بدقة «2560×1440»، وهي دقة جيدة. وعلى غرار الهاتف «V10»، فإن الهاتف الجديد يحمل شاشة أخرى تستقر على الشاشة الأساسية، وهي مخصصة لعرض الإخطارات المختلفة والاختصارات، وغير ذلك من العناصر التي تظهر في أثناء عدم استعمال الهاتف. والشاشة الثانية في الهاتف الجديد أوضح بشكل ملحوظ من الهاتف القديم.
* في هاتف «V10» دعم كبير لكاميرا الصور الذاتية الأمامية، ولكن «إل جي» أضافت الآن زاوية واسعة في خلفية الهاتف كذلك، بفضل إضافة عدسات الكاميرا الثانية. وتعمل الكاميرا الخلفية بمعايير للجودة عالية، بقدرة 16 ميغابكسل، ومنفذ بمقاس «إف / 1.8». ولكن إذا كنت تريد التقاط صورة بدرجة 135 بالزاوية الموسعة، فيمكنك اختيار الكاميرا 8 ميغابكسل ذات المنفذ مقاس «إف / 2.4».
* ثبات صورة الفيديو
الصور الثابتة جميلة جدا في الهاتف الجديد، ولكن عاشقي الـ«يوتيوب» يهتمون بجودة الفيديوهات. ومن أجل ذلك، يأتي الهاتف الجديد بخاصية التسجيل الثابت «Steady Record 2.0»، وهي مجموعة من الأساليب التي تسهل من تصوير لقطات الفيديو مع اهتزاز الأيدي. وعلى الواجهة الأمامية، تستخدم إل جي «تثبيت الصورة الإلكترونية» من إنتاج شركة «كوالكوم»، التي تقلل من الكمون في الواجهة بين أداة تحديد الاتجاه في الهاتف وصورة الفيديو. ثم على الواجهة الخلفية، وفي أثناء ما بعد المعالجة، تحسن خاصية «تثبيت الصورة الرقمية» من سلاسة التقاط الصور والفيديوهات، مع استخدام البرمجيات للمقارنة بين مختلف الأطر في التسلسل التصويري الواحد، وتطبيق التعديلات التي تجعل الأشياء والأجسام تبدو في مكانها الصحيح.
وهناك الضوابط اليدوية الكبيرة في كاميرا الفيديو بالهاتف «V20»، وتحاول «إل جي» هذه المرة إضافة 9 من التأثيرات الجديدة التي تحاكي مظهر الفيلم التقليدي. وهذه التأثيرات كانت متاحة في كاميرا التصوير الثابت في هاتف «V10»، ولكن يمكن تطبيقها على تصوير الفيديو في هاتف «V20» الجديد. كما يقدم الهاتف أيضًا نظام الضبط التلقائي للصورة ثلاثي المراحل، والمتاح في كل من الصور الثابتة والفيديو.
* جودة الصوت
تفاخر «إل جي» بأن هاتف «V20» الجديد هو أول هواتفها الذي يعرض خاصية «quad DAC32 bit». والنتيجة؟ إن أي ملف موسيقي يعمل على الهاتف سوف يكون صوته رائعا للغاية. ويدعم هاتف «V20» مجموعة من الامتدادات الصوتية المتنوعة، بما في ذلك امتدادات «FLAC»، و«DSD»، و«AIFF»، و«ALAC». ولكن الذي يثير الفضول والاهتمام أكثر أن الهاتف يوفر 75 درجة مختلفة من زيادة مستوى الصوت، بالإضافة إلى التحكم في توازن «L / R». وتقول الشركة أيضًا إن خاصية «quad DAC» تقلل من التشويه والضوضاء المحيطة في الصوت بنسبة تصل إلى 50 في المائة.
وتستمر قصة الصوت في الهاتف الجديد إلى إنشاء المحتويات الصوتية أيضا. وبالنسبة للمبتدئين، تزعم شركة «إل جي» أن مسجل الصوت بقدرة «24 بت / 192 كيلوهرتز» يعد بتسجيل صوتي أكثر دقة، بواقع «×6.5»، من بدائل «16 بت» الحالية. والأكثر من ذلك أن هناك نمط الاستوديو الموسيقي الذي يسمح لك بإضافة المحتويات الصوتية سابقة التسجيل الخاصة بك.
والأكثر من ذلك، توجد 3 ميكروفونات على هاتف «V20» تساعد في التقاط الأصوات بكل وضوح في أثناء تصوير الفيديوهات في المحيط ذي الصوت المرتفع. وعلى وجه التحديد، تقول الشركة إنها حسنت من التقاط الأصوات في نطاق 120 إلى 132 ديسيبل، ولذلك عندما تسجل لقطات الفيديو في قاعة الحفلات الموسيقية، أو الملاعب الرياضية، سوف تسمع لمادة صوتية نقية مع أدنى درجات التشويش.
ويأتي هاتف «V20» في ثلاثة ألوان: المعدني، والفضي، والوردي. والواجهة الخلفية والأمامية من الهاتف مصنوعة من الألمنيوم 6013، وهو غطاء قوي كان أداؤه جيدا للغاية في أثناء اختبار للهاتف الجديد. وبشكل عام، يبدو هاتف «V20» الجديد منافسا قويا لهاتف «سامسونغ غالاكسي نوت - 7»، والمنافس الحتمي «آيفون 7 بلس»، وهما من الهواتف التي تشترك مع هاتف «إل جي»، من حيث الحجم الكبير.
وبالتأكيد، يمتلك هاتف سامسونغ كافة مزايا التسويق، وحازت آبل على اهتمام العالم كما لم تفلح أي شركة أخرى. ولكن ربما يمنح المتحمسون المخلصون لأنظمة أندرويد - وبالطبع عاشقو المحتويات - هاتف «إل جي V20» نظرة منصفة.
وقد طرحت شركة «إل جي» الهاتف الجديد في كوريا الجنوبية في شهر سبتمبر (أيلول) الحالي، ولا يعرف موعد طرحه حول العالم.



فتح الهاتف بالوجه أو البصمة… راحة أم مخاطرة؟

فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
TT

فتح الهاتف بالوجه أو البصمة… راحة أم مخاطرة؟

فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)
فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط قد يعرّضك لمخاطر غير متوقعة (رويترز)

رغم أن المصادقة البيومترية - القدرة على فتح أجهزتك باستخدام وجهك أو بصمة إصبعك فقط - تُعد من أكثر ميزات الهواتف الذكية راحة وحداثة، فإن خبراء الخصوصية يحذرون من أنها قد تُعرّض المستخدمين لمخاطر غير متوقعة، حيث إنها قد تجعلهم أكثر عرضة للاختراق.

وبحسب مجلة «فاست كومباني» المتخصصة في التكنولوجيا والأعمال والتصميم، تشير سوابق قانونية في بعض الدول إلى أن السلطات قد تتمكن، في ظروف معينة، من إجبار الأفراد على فتح أجهزتهم باستخدام البصمة أو الوجه، بخلاف كلمات المرور التي تحظى بحماية قانونية أكبر.

لكن القلق لا يقتصر على الجوانب القانونية فقط.

فقد سُجلت حوادث واقعية لأشخاص تمكن آخرون من فتح هواتفهم أثناء النوم عبر توجيه الجهاز نحو وجوههم أو استخدام بصماتهم.

كما أُبلغ عن جرائم أُجبر فيها ضحايا على فتح هواتفهم بيومترياً لسرقة أموال أو أصول رقمية.

وحتى داخل المنزل، يشتكي بعض الآباء من تمكن أطفالهم من تجاوز القيود بهذه الطريقة.

أين تكمن المشكلة؟

البيانات البيومترية - بخلاف كلمات المرور - لا يمكن تغييرها بسهولة. فإذا توفر لشخص ما وصول مادي إلى وجهك أو إصبعك، فقد يتمكن من فتح جهازك دون علمك.

كيف يمكن تقليل المخاطر؟

تعطيل المصادقة البيومترية على هاتفك الذكي

إن تعطيل المصادقة البيومترية والاعتماد على رمز مرور فقط يزيدان مستوى الحماية.

هذا يعني أنك ستحتاج إلى إدخال رمز المرور في كل مرة تفتح فيها هاتفك. صحيح أن هذا الأمر قد يستغرق بضع ثوانٍ إضافية، ولكنه يعني أيضاً أنه لا يمكن لأحد سرقة وجهك أو بصمة إصبعك وفتح هاتفك أثناء نومك.

عند الشك... أعد تشغيل الجهاز

بعد إعادة التشغيل، لن تتمكن من فتح الجهاز باستخدام بياناتك البيومترية إلا بعد إدخال رمز المرور، وهي حيلة يستخدمها بعض المسافرين أو المشاركين في فعاليات حساسة.

الموازنة بين الراحة والأمان

على الرغم من أن المصادقة البيومترية تُعدّ من أكثر ميزات الهواتف الذكية سهولةً، فإن السيناريوهات المذكورة أعلاه تُبيّن كيف يمكن لهذه التقنية أن تُعرّضنا للخطر. فالراحة التي توفرها البيومترية مغرية، لكن في مواقف معينة قد يكون التخلي عنها خياراً أكثر أماناً.


لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
TT

لماذا أثار تطبيق صيني للذكاء الاصطناعي ذعراً في هوليوود؟

شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)
شعار شركة «بايت دانس» المالكة لتطبيق «تيك توك» وأعلام الصين والولايات المتحدة (رويترز)

أحدث نموذج جديد للذكاء الاصطناعي، طوّرته «بايت دانس» الشركة الصينية المطورة لتطبيق «تيك توك»، ضجةً في هوليوود هذا الأسبوع، ليس فقط بسبب قدراته، بل لما قد يُحدثه من تغيير في الصناعات الإبداعية.

ووفقاً لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، يستطيع تطبيق «سيدانس» إنتاج فيديوهات بجودة سينمائية، مع مؤثرات صوتية وحوارات، بمجرد إدخال بعض النصوص.

وكانت انتشرت على نطاق واسع مقاطع فيديو يُزعم أنها صُنعت باستخدام «سيدانس»، وتضم شخصيات شهيرة مثل «سبايدرمان» و«ديبول».

وسارعت استوديوهات كبرى مثل «ديزني» و«باراماونت» إلى اتهام «بايت دانس» بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، لكن المخاوف بشأن هذه التقنية تتجاوز المسائل القانونية.

شعار شركة «بايت دانس» الصينية للتكنولوجيا (رويترز)

ما هو «سيدانس»؟ ولماذا كل هذه الضجة؟

أُطلق «سيدانس» في يونيو (حزيران) 2025 دون ضجة كبيرة، لكن النسخة الثانية التي صدرت بعد ثمانية أشهر هي التي أثارت ضجة كبيرة.

يقول يان ويليم بلوم، من استوديو «فيديو ستيت» الإبداعي: ​​«للمرة الأولى، لا أظن أن هذا يبدو جيداً للذكاء الاصطناعي، بل أظن أنه من عملية إنتاج حقيقية».

ويضيف أن نماذج الفيديو الغربية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد أحرزت تقدماً في معالجة تعليمات المستخدم لإنتاج صور مذهلة، لكن يبدو أن «سيدانس» قد جمع كل شيء معاً.

ومثل أدوات الذكاء الاصطناعي الأخرى يستطيع «سيدانس» إنشاء مقاطع فيديو من نصوص قصيرة، وفي بعض الحالات يبدو أن مجرد إدخال نص واحد ينتج مقاطع فيديو عالية الجودة.

وتقول مارغريت ميتشل، الباحثة في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي، إن الأمر مثير للإعجاب بشكل خاص؛ لأنه يجمع بين النص والصورة والصوت في نظام واحد.

ويُقاس تأثير «سيدانس» بمعيار غير متوقع: مدى جودة إنتاجه لمقطع فيديو لويل سميث وهو يأكل معكرونة، حيث لا يقتصر دور «سيدانس» على ابتكار نسخة واقعية بشكل مذهل للنجم وهو يتناول طبقاً من المعكرونة، بل أنتج أيضاً مقاطع فيديو انتشرت كالنار في الهشيم لسميث وهو يقاتل وحشاً من المعكرونة، ويبدو كل ذلك وكأنه فيلم ضخم الإنتاج.

ويعتقد العديد من خبراء الصناعة وصنّاع الأفلام أن «سيدانس» يمثل فصلاً جديداً في تطوير تقنية توليد الفيديو.

ويقول ديفيد كوك، مدير استوديو للرسوم المتحركة في سنغافورة، إن مشاهد الحركة المعقدة التي ينتجها تبدو أكثر واقعية من منافسيه، ويضيف: «يكاد المرء يشعر وكأنه يستعين بمدير تصوير أو مصور سينمائي متخصص في أفلام الحركة».

الوعد والتحدي

واجه «سيدانس» مشاكل تتعلق بحقوق النشر، وهو تحدٍّ متزايد في عصر الذكاء الاصطناعي، ويحذر الخبراء من أن شركات الذكاء الاصطناعي تُعطي الأولوية للتكنولوجيا على حساب البشر؛ إذ تُطوّر أدوات أكثر قوة وتستخدم البيانات دون مقابل.

واشتكت كبرى شركات هوليوود من استخدام شركة «سيدانس» شخصيات محمية بحقوق الطبع والنشر مثل «سبايدرمان» و«دارث فيدر».

وأصدرت «ديزني» و«باراماونت» خطابات إنذار تطالب «سيدانس» بالتوقف عن استخدام محتواهما، كما تُجري اليابان تحقيقاً مع «بايت دانس» بتهمة انتهاكات حقوق الطبع والنشر، بعد انتشار مقاطع فيديو بتقنية الذكاء الاصطناعي لشخصيات «أنمي» شهيرة.

وقالت «بايت دانس» إنها تتخذ خطوات لـ«تعزيز الضمانات الحالية».

ولفتت «بي بي سي» إلى أن هذا ليس حكراً على الشركة الصينية. ففي عام 2023، رفعت صحيفة «نيويورك تايمز» دعوى قضائية ضد شركتَي «أوبن إيه آي» و«مايكروسوفت»، مدعيةً أنهما استخدمتا مقالاتها دون إذن لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بهما. كما رفعت «ريديت» دعوى قضائية ضد شركة «بيربلكسيتي» العام الماضي، مدعيةً أن شركة الذكاء الاصطناعي قامت بجمع منشورات المستخدمين بشكل غير قانوني. وأثارت «ديزني» مخاوف مماثلة مع «غوغل».

وتقول ميتشل إنّ وضع علامات واضحة على المحتوى لمنع التضليل وبناء ثقة الجمهور في الذكاء الاصطناعي أهم بكثير من مقاطع الفيديو «الأكثر جاذبية».

وتضيف أنّه لهذا السبب يجب على المطورين بناء أنظمة لإدارة التراخيص والمدفوعات، وتوفير آليات واضحة للأفراد للاعتراض على إساءة الاستخدام. فعلى سبيل المثال، وقّعت «ديزني» صفقة بقيمة مليار دولار (730 مليون جنيه إسترليني) مع برنامج «سورا» من «أوبن إيه آي» ليتمكن من استخدام شخصيات من أفلامها.

ويقول شانان كوهني، الباحث في مجال الحوسبة بجامعة ملبورن، إنّ مطوري «سيدانس» كانوا على الأرجح على دراية بمشاكل حقوق النشر المحتملة المتعلقة باستخدام الملكية الفكرية الغربية، ومع ذلك خاطروا.

ويضيف: «هناك مجال واسع لتجاوز القواعد استراتيجياً، وتجاهلها لفترة من الوقت، واكتساب نفوذ تسويقي».

وفي الوقت نفسه، بالنسبة للشركات الصغيرة، يُعدّ «سيدانس» أداة بالغة الأهمية لا يمكن تجاهلها.

«بايت دانس»... الشركة الأم لـ«تيك توك» (أ.ف.ب)

ويقول كوك إن الذكاء الاصطناعي بهذه الجودة سيمكّن شركات مثل شركته من إنتاج أفلام كانت تكلفتها تفوق بكثير إمكاناتها الحالية.

وأعطى مثالاً بازدهار مقاطع الفيديو القصيرة والمسلسلات الدرامية القصيرة في آسيا، والتي تُنتج عادةً بميزانيات متواضعة - نحو 140 ألف دولار أميركي لما يصل إلى 80 حلقة، لا تتجاوز مدة كل منها دقيقتين.

وقد اقتصرت هذه الإنتاجات على الأعمال الرومانسية أو الدراما العائلية لخفض التكاليف؛ نظراً لقلة حاجتها إلى المؤثرات البصرية، لكن الذكاء الاصطناعي الآن قادر على «الارتقاء بالإنتاجات منخفضة الميزانية إلى أنواع أكثر طموحاً مثل الخيال العلمي، والدراما التاريخية، والآن الحركة».


البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
TT

البيت الأبيض: أميركا ترفض «بشكل قاطع» حوكمة الذكاء الاصطناعي

مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)
مدير مكتب سياسات العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض مايكل كراتسيوس يحضر جلسة خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (إ.ب.أ)

صرَّح مستشار البيت الأبيض لشؤون التكنولوجيا مايكل كراتسيوس، الجمعة، بأن الولايات المتحدة ترفض «رفضاً قاطعاً» الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات كراتسيوس، رئيس وفد بلاده إلى «مؤتمر الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي، قبل بيان مرتقب للقادة يحدِّد رؤيةً مشتركةً لكيفية التعامل مع هذه التقنية المثيرة للجدل.

وقال في القمة التي تختتم أعمالها الجمعة: «كما صرَّحت إدارة (الرئيس الأميركي دونالد) ترمب مراراً: نرفض رفضاً قاطعاً الحوكمة العالمية للذكاء الاصطناعي».

وأضاف: «لا يمكن لاعتماد الذكاء الاصطناعي أن يُفضي إلى مستقبل أفضل إذا كان خاضعاً للبيروقراطية والسيطرة المركزية»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد صرَّح، صباح الجمعة، بأن لجنة خبراء جديدة شكَّلتها المنظمة الدولية تسعى إلى «جعل التحكم البشري واقعاً تقنياً».

وأعلن غوتيريش تشكيل المجموعة الاستشارية في أغسطس (آب)، والتي تسعى إلى أن تكون على غرار الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغيّر المناخ في مجال الاحتباس الحراري، وقد تمّ تأكيد أعضائها الأربعين.

و«مؤتمر الذكاء الاصطناعي» رابع تجمع دولي سنوي يُركّز على المخاطر والفرص التي تُتيحها قوة الحوسبة المتقدمة.

سوندار بيتشاي الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل» يتحدث خلال قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في نيودلهي يوم 20 فبراير 2026 (أ.ب)

وفي النسخة التي عُقدت العام الماضي في باريس، حذَّر نائب الرئيس الأميركي، جي دي فانس، من «الإفراط في التنظيم» الذي «قد يقضي على قطاع قادر على إحداث تحوّل».

وفي نيودلهي، قال كراتسيوس: «إن النقاش الدولي حول الذكاء الاصطناعي قد تطوّر، كما تؤكده هذه القمة نفسها»، مُشيراً إلى تغيير اسم الاجتماع من «أمان الذكاء الاصطناعي» (AI Safety) إلى «تأثير الذكاء الاصطناعي» (AI Impact).

وأضاف: «هذا تطور إيجابي دون شك... لكن كثيراً من المنتديات الدولية، مثل الحوار العالمي للأمم المتحدة حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، لا تزال تتسم بأجواء من الخوف».

وأضاف كراتسيوس: «علينا أن نستبدل الأمل بهذا الخوف»، مؤكداً أن الذكاء الاصطناعي قادر على «الارتقاء بمستوى معيشة البشرية وتحقيق ازدهار غير مسبوق».

ورأى أن «الهوس الآيديولوجي وتركيز الاهتمام على المخاطر، مثل قضايا المناخ أو العدالة، يتحوَّل إلى مُبرِّر للبيروقراطية وزيادة المركزية».

وتابع: «باسم الأمن، تزيد هذه الهواجس من خطر استخدام هذه الأدوات لأغراض استبدادية».

وقال كراتسيوس: «إن تركيز سياسة الذكاء الاصطناعي على الأمن والمخاطر التخمينية... يُعيق بيئة تنافسية، ويُرسخ هيمنة الشركات القائمة، ويعزل الدول النامية عن المشارَكة الكاملة في اقتصاد الذكاء الاصطناعي».