الاقتصاد التركي مهدد بفقد 3 مليارات دولار استثمارات أجنبية

قرار «موديز» بتخفيض تصنيفها الائتماني قد يرفع تكلفة الاقتراض الخارجي

بلغت خسائر الاقتصاد التركي من محاولة الانقلاب الفاشلة أكثر من 101 مليار دولار
بلغت خسائر الاقتصاد التركي من محاولة الانقلاب الفاشلة أكثر من 101 مليار دولار
TT

الاقتصاد التركي مهدد بفقد 3 مليارات دولار استثمارات أجنبية

بلغت خسائر الاقتصاد التركي من محاولة الانقلاب الفاشلة أكثر من 101 مليار دولار
بلغت خسائر الاقتصاد التركي من محاولة الانقلاب الفاشلة أكثر من 101 مليار دولار

توقع مسؤول تركي أن تفقد بلاده ما يتراوح بين 2 و3 مليارات دولار من الأموال الأجنبية التي قد تُسحب بسبب خفض وكالة موديز تصنيفها الائتماني لتركيا.
وقال يغيت بولوت، المستشار الاقتصادي للرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أمس الاثنين إن بلاده قد تشهد خروج استثمارات تتراوح ما بين 2 و3 مليارات دولار، عقب تخفيض وكالة موديز تصنيفها الائتماني للبلاد إلى «درجة عالية المخاطر».
وأضاف بولوت في مقابلة مع قناة «تي أر تي خبر» الرسمية أن قرار «موديز» بتخفيض تصنيفها للاقتصاد التركي من «Baa3»، إلى «Ba1» قد يرفع تكلفة الاقتراض الخارجي لتركيا.
وكان بنك «جيه.بي مورغان» أعلن في يوليو (تموز) الماضي أن مستثمرين قد يبيعون ما قيمته عشرة مليارات دولار من السندات السيادية وتلك الخاصة بالشركات التركية، إذا ما خفضت إحدى وكالات التصنيف الائتماني الرئيسية تصنيف البلاد إلى «درجة عالية المخاطر».
وانتقدت الحكومة التركية قرار «موديز»، وقالت إن الوكالة «غير محايدة». وأكد رئيس الوزراء بن علي يلدريم أن تركيا واقتصادها لا يشهدان تحولاً سلبيًا، رغم محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت منتصف يوليو الماضي. وقال: «لا أعتقد أن هذه التقييمات حيادية، ونشاهد بوضوح وجود الكثير من التوجيهات والمساعي لخلق تصور بحق الاقتصاد التركي».
وأقرّ رئيس الوزراء التركي، بتراجع قطاع السياحة في بلاده العام الحالي بسبب الحروب في المنطقة، متعهدًا بتحسينه وتنشيطه العام المقبل.
وبدوره قال وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي إن هذا التصنيف لا يتوافق مع المعطيات الأخيرة الصادرة بحق الاقتصاد التركي، مشيرًا إلى أن نمو الاقتصاد التركي خلال العام الحالي فاق التوقعات، وأنّ تركيا لا تعاني من عجز خارجي.
وبلغت خسائر الاقتصاد التركي من محاولة الانقلاب الفاشلة بحسب وزير التجارة التركي بولنت توفنكجي نحو 90 مليار يورو (أكثر من 101 مليار دولار)، كما تم إلغاء مليون حجز من الحجوزات السياحية.
ووصلت قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة في الاقتصاد التركي إلى 16 مليارًا و583 مليون دولار في عام 2015، بزيادة بلغت 32.4 في المائة عن العام السابق عليه.
وأوضح تقرير صادر لوزارة الاقتصاد التركية أن إجمالي قيمة الأموال التي دخلت تركيا خلال العام الماضي بلغت 11 مليار دولار، في حين بلغت قيمة صافي الاستثمارات الأجنبية المباشرة في تركيا، في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي وحده، مليارًا و645 مليون دولار.
وتم تأسيس 4 آلاف و925 شركة جديدة برؤوس أموال أجنبية في تركيا خلال العام الماضي، فيما دخلت رؤوس أموال أجنبية، شريكةً في 199 شركة محلية.
وتصدرت مدينة إسطنبول قائمة المدن التركية في استقبال رؤوس الأموال الأجنبية، تليها مدينة أنطاليا، ثم أنقرة، ثم أزمير.
كما بلغ حجم الاستثمارات الأجنبية في تركيا في شهر مارس (آذار) الماضي فقط 868 مليون دولار، ووفقًا لبيانات الاستثمار الأجنبي المباشر الصادرة عن وزارة الاقتصاد تجاوز صافي تدفق الاستثمار الدولي المباشر على تركيا خلال الربع الأول من العام مبلغ ملياري دولار، منها 277 مليون دولار قيمة الاستثمارات في قطاع الصناعة، و217 مليون دولار في قطاع الطاقة.
وبحسب بيانات وزارة الاقتصاد تنشط معظم الشركات ذات رأس المال الأجنبي في إسطنبول، إذ يبلغ عددها في المدينة 28 ألفا و415 شركة، تليها مدينة أنطاليا التي يبلغ عدد تلك الشركات بها 4 آلاف و709 شركات، ثم أنقرة التي توجد بها ألفان و690 شركة، ثم أزمير التي يعمل بها ألفان و239 شركة ذات رأسمال أجنبي.
وفي عام 2015، تجاوز حجم الاستثمارات الأجنبية في مختلف القطاعات بتركيا، 165 مليار دولار بحسب معطيات رسمية، وتسعى الحكومة لرفع هذا الرقم أكثر، من خلال التسهيلات التي تقدمها للمستثمرين الأجانب، وآخرها الإعلان عن منحهم الجنسية حال جديتهم.
وتقول الحكومة التركية إن مليار دولار استثمارات أجنبية دخلت تركيا بعد محاولة الانقلاب الفاشلة مقابل خروج 90 مليون دولار.
وأشارت إحصاءات رسمية إلى أن السوريين يحتلون المرتبة الأولى بين أصحاب الاستثمارات الأجنبية في تركيا، بتأسيسهم ما يقر من 4 آلاف و500 شركة، وإمدادهم السوق التركية بما يقرب من 666 مليون ليرة تركية (نحو 250 مليون دولار)، منذ بدء الأزمة في 2011 السورية التي دفعت باتجاه تعزيز النشاط التجاري والاقتصادي وتصاعد ملحوظ للاستثمارات السورية في تركيا، والتي جلبت معها رؤوس أموال أجنبية، خاصة في العامين الماضيين.
وأشارت بيانات اتحاد الغرف والبورصات التركية، إلى أن عدد الشركات المملوكة لسوريين في تركيا منذ عام 2011 إلى اليوم، ارتفع ليصل إلى 4 آلاف و456 شركة، برأسمال يصل إلى 666 مليون ليرة تركية. في الوقت الذي تراجع فيه الألمان والعراقيون إلى المرتبة الثانية والثالثة، على التوالي، من حيث عدد الشركات التي قاموا بتأسيسها.
وأوضحت بيانات الاتحاد أن السوريين أسسوا 72 شركة في عام 2011، في تركيا، بقيمة 11.2 مليون ليرة تركية، تزامنًا مع بدء الأزمة السورية. وفي عام 2012، تم تأسيس 166 شركة سوريا، برأسمال إجمالي قيمته 21.6 مليون ليرة تركية.
فيما شهد عام 2013 ثورة في نشاط المؤسسات السورية، سمح بتصدر الاستثمارات السورية للمرة الأولى قائمة الشركات الأجنبية، بعد تأسيس 489 شركة سوريا، من أصل 3 آلاف و875 شركة أجنبية من مختلف الجنسيات. وحافظت الشركات السورية على تصدرها للاستثمارات الأجنبية في العامين التاليين بتأسيس 257 شركة جديدة في عام 2014، و599 شركة في عام 2015.
وشهدت الأشهر الخمسة الأولى من العام الحالي، تأسيس 873 شركة سورية بقيمة 127.3 مليون ليرة تركية، في قفزة هي الأولى من نوعها، توحي باحتمالية تضاعف عدد الاستثمارات حتى نهاية العام.
وتوضح البيانات أن الشركات السورية تتركز بشكل أساسي في مدينة إسطنبول، تتبعها في الكثافة محافظة غازي عنتاب، ثم مرسين وهطاي، وهي المحافظات الثلاث القريبة من الحدود السورية.
أما من حيث مجالات الاستثمار، فتشكل قطاعات البناء والتجارة والمطاعم قطاعات جاذبة للسوريين بشكل كبير. وسجلت هذه الاستثمارات على هيئة شركات محدودة، لتميزها بسهولة الإنشاء، وانخفاض التكلفة ورأس المال.



بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
TT

بورغوم: إدارة ترمب بحثت التدخل في سوق عقود النفط الآجلة لكبح الأسعار

بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)
بورغوم يلقي كلمةً في حفل استقبال منتدى الأمن الطاقي والتجاري لمنطقة المحيطين الهندي والهادئ في طوكيو (أ.ب)

أعلن وزير الداخلية الأميركي، دوغ بورغوم، أن مسؤولين في إدارة ترمب أجروا مناقشات حول اتخاذ مراكز في أسواق العقود الآجلة للنفط الخام بهدف خفض الأسعار.

وفي مقابلة مع تلفزيون «بلومبرغ» في طوكيو، قال بورغوم إنه لم يكن على علم بأي نشاط تجاري حكومي أميركي حتى الآن، لكنه أكد أن هذا الأمر كان من بين الإجراءات التي ناقشتها إدارة الرئيس دونالد ترمب في محاولتها لوقف ارتفاع أسعار النفط وسط الحرب في الشرق الأوسط، وفق ما ذكرت «ستاندرد آند بورز كوموديتيز».

وقال بورغوم: «حسناً، أقول إنه جرى نقاشٌ في هذا الشأن بالتأكيد. لدينا كثير من الأشخاص الأذكياء يعملون في هذه الإدارة، وهناك كثير من الأشخاص الأذكياء في سوق تجارة الطاقة». وأضاف: «تجارة الطاقة من أكبر الأسواق في العالم. أي تدخل، كما تعلمون، للتلاعب بالأسعار أو خفضها سيتطلب رؤوس أموال ضخمة. هذا كل ما سأقوله في هذا الصدد».

جاءت تصريحات بورغوم عقب تقارير أفادت بأن الرئيس التنفيذي لمجموعة بورصة شيكاغو التجارية، تيري دافي، صرّح في مؤتمر عُقد يوم الجمعة، بأن الولايات المتحدة ستُخاطر بكارثةٍ كبيرة إذا تدخلت في أسواق السلع.

ووفقاً لتقارير متعددة، قال دافي: «الأسواق لا تُحبذ تدخل الحكومات في تحديد الأسعار».

وقد تسبب الصراع في الشرق الأوسط في اضطرابٍ شديد لحركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، وشهد ذلك هجمات كثيرة على المنشآت والمحطات، وأجبر منتجي الخليج على إيقاف الإنتاج.

وقد قيّمت «بلاتس»، التابعة لشبكة «ستاندرد آند بورز العالمية للطاقة»، سعر خام برنت المؤرخ عند 103.47 دولار للبرميل يوم الجمعة، بزيادة قدرها 46 في المائة عن 27 فبراير (شباط)، أي قبل اندلاع الحرب. وبلغ فارق سعر خام برنت عن خام دبي 7.29 دولار للبرميل الجمعة، منخفضاً من ذروته في 9 مارس (آذار )عند 12.59 دولار للبرميل، ولكنه يأتي مرتفعاً من 1.91 دولار للبرميل في 27 فبراير.

وسعت إدارة ترمب إلى كبح جماح ارتفاع الأسعار عبر تدخلات حكومية أخرى، شملت الإفراج عن 172 مليون برميل من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي الأميركي، وإنشاء برنامج لإعادة التأمين على ناقلات النفط التي أُلغي تأمينها التجاري. كما كانت تدرس إلغاء قانون جونز الخاص بالشحن المحلي الأميركي في محاولة لتسهيل حركة التجارة الداخلية، حسبما أكد متحدث باسم البيت الأبيض لـ«بلاتس» في 13 مارس.


«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
TT

«السعودية للاستثمار الصناعي» تطلق مشروعاً للبروتين الحيوي بـ373 مليون دولار

مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)
مصنع تابع لـ«المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» (إكس)

أعلنت شركة «المجموعة السعودية للاستثمار الصناعي» عن موافقة مجلس إدارتها على تطوير مشروع لإنتاج البروتين الحيوي في مدينة الجبيل الصناعية، بتكلفة تقديرية تبلغ نحو 1.4 مليار ريال (373 مليون دولار). يأتي هذا المشروع بالشراكة مع شركة «يونيبايو (Unibio PLC)» البريطانية، حيث ستكون حصة المجموعة السعودية 80 في المائة، مقابل 20 في المائة لشركة «يونيبايو» التي تُعد مقدم التقنية لهذا المشروع

وأوضحت الشركة في بيان نشره موقع السوق المالية السعودية (تداول)، أن المشروع سيعتمد على الغاز الجاف كمادة لقيم، بعد حصوله على موافقة وزارة الطاقة لتخصيصه. وبطاقة تصميمية تصل إلى 50 ألف طن سنوياً، يسعى المشروع لتعزيز حضور الشركة في قطاع التقنيات الحيوية، خصوصاً أن المجموعة السعودية تمتلك حالياً حصة استراتيجية بنسبة 24 في المائة، في شركة «يونيبايو» الرائدة بهذا القطاع.

وتعتزم المجموعة السعودية تمويل هذا الاستثمار من خلال مواردها الذاتية وتسهيلات بنكية متنوعة ومصادر تمويلية أخرى.

وعلى صعيد الجدول الزمني للتنفيذ، من المتوقَّع أن تبدأ أعمال الإنشاء خلال النصف الثاني من عام 2026، على أن تكتمل في النصف الثاني من عام 2027. كما حدد البيان موعد بدء الإنتاج التجريبي للمشروع في النصف الثاني من عام 2027، ولمدة ستة أشهر، ليكون الانطلاق نحو الإنتاج التجاري الكامل في النصف الأول من عام 2028.

تتوقع المجموعة السعودية أن يكون لهذا المشروع أثر مالي إيجابي ملموس على قوائمها المالية، حيث من المنتظر أن يسهم في رفع إيرادات وأرباح الشركة. ومن المخطط أن يبدأ التأثير المالي للمشروع في الظهور مع بدء الإنتاج التجاري خلال عام 2028. وأكدت الشركة أنها ستتعاقد مع مجموعة من المقاولين والموردين من داخل وخارج المملكة لتنفيذ هذا المشروع، مؤكدة عدم وجود أي أطراف ذات علاقة في هذا التعاقد.


وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
TT

وزير الطاقة الأميركي: أسعار النفط ستتراجع مجدداً فور انتهاء الحرب

رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)
رايت يتوجه إلى البيت الأبيض عقب مقابلة مع شبكة «سي إن إن»... يوم الخميس (أ.ب)

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت أن حالة التذبذب الحاد التي تشهدها أسعار النفط حالياً هي انعكاس مباشر للظروف الاستثنائية التي فرضتها الحرب، مشدداً على أن الضغوط السعرية الحالية «مؤقتة بطبيعتها»، ومتوقعاً أن تشهد أسواق الطاقة انخفاضاً ملحوظاً وعودة للاستقرار فور انتهاء العمليات العسكرية.

وأوضح رايت في تصريحات لشبكة «إن بي سي نيوز» أن الهدف الفوري للعمليات الجارية هو تدمير القدرات العسكرية الإيرانية التي تشكل تهديداً مباشراً للملاحة الدولية. وأكد أن الولايات المتحدة تركز جهودها على إعاقة قدرة طهران على تعطيل تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى إجراء حوارات مكثفة مع الدول التي دعاها الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمساعدة في تأمين هذا الممر الحيوي، رغم وجود شكوك حول إمكانية إبرام صفقة مع الهند في هذا الملف تحديداً.

وتوقع انتهاء الحرب الإيرانية خلال «الأسابيع القليلة المقبلة»، وهو الأمر الذي سيمهد الطريق أمام عودة التوازن لأسواق النفط العالمية وتجاوز مرحلة الاضطراب التي يمر بها الاقتصاد العالمي حالياً.

وبشأن المخاوف المرتبطة بتكاليف المعيشة، طمأن الوزير الشارع الأميركي بأن الارتفاع الحالي في أسعار الوقود «قصير الأجل»، لافتاً إلى أن المواطنين سيشعرون بتبعات هذا الارتفاع لبضعة أسابيع أخرى فقط قبل أن تبدأ الأسعار في الانحسار.

وفي رده على تحذيرات إيران بأن سعر برميل النفط سيصل إلى 200 دولار، قال: «لا تستمعوا لتوقعات إيران؛ فهي تهدف لبث الذعر». وأكد أن ترمب ملتزم تماماً بخفض أسعار النفط، كاشفاً عن خطط لتعزيز المعروض من خلال بدء إنتاج نفطي جديد في ولاية كاليفورنيا لدعم السوق.