«الشرق الأوسط» تحضر غداء القادة السنوي في نيويورك

تغيب عدد منهم لعقد لقاءات ثنائية.. أو في انتظار إلقاء خطابات الجمعية العامة

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يصافح الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال غداء القادة السنوي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أول من أمس (أ.ف.ب)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يصافح الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال غداء القادة السنوي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أول من أمس (أ.ف.ب)
TT

«الشرق الأوسط» تحضر غداء القادة السنوي في نيويورك

أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يصافح الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال غداء القادة السنوي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أول من أمس (أ.ف.ب)
أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يصافح الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال غداء القادة السنوي في مقر الأمم المتحدة بنيويورك أول من أمس (أ.ف.ب)

بدأت وليمة غداء زعماء العالم في نيويورك، بمناسبة افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة، متأخرة 40 دقيقة عن موعدها المقرر، وحضر الأمين العام بان كي مون ومعه الرئيس الأميركي باراك أوباما ليجدوا قادة الدول الأعضاء منهمكين في نقاش قضايا السياسة الدولية.
وتغيب كثير من القادة عن الوليمة، بسبب برامجهم الحافلة واللقاءات الثنائية على هامش فعاليات افتتاح الجمعية العامة للأمم المتحدة. ونظّم الغذاء في القاعة الدبلوماسية الشهيرة، المعروفة باسم «دليقيت» أي المندوب. وتمّ حشد أعلام الدول الأعضاء الـ193، إضافة إلى علمي فلسطين والفاتيكان، على امتداد جدار واحد خلف المنصة. وكسيت الموائد المستديرة بثوب أبيض ونسّقت عليها أزهار باهية الألوان.
وصافح أوباما عند وصوله بعض الزعماء، لا سيما الذين جلسوا على طاولته الرئيسية، وعانق أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وتبادلا بعض المزحات، كما صافح الرئيس التونسي باجي قائد السبسي بحرارة، ورئيسة تشيلي ميشيل باشيليت، ورئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي. وبقي الكرسي بين أمير قطر وملك إسبانيا فيليب السادس فارغا، إذ إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس تغيّب عن المناسبة. ولم يكن أبو مازن الغائب الوحيد، حيث إن كثيرا من المقاعد ظلت فارغة خلال الكلمة المختصرة التي ألقاها كي مون للميكروفون، بما في ذلك العاهل الأردني عبد الله الثاني، الذي كان ينتظر دوره لإلقاء خطاب بلاده أمام الجمعية العامة، والأمر نفسه انطبق على الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.
وعند تمام الساعة الواحدة و45 دقيقة، وبينما كان يتحدث بان كي مون، وصل وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وبدلا من الدخول عبر الصالة الرئيسية، فضل المرور من وراء ستار بالقرب من منصة الصحافة حتى لا يزعج الحضور. وجلس مقابل نظيره الأميركي، جون كيري، على طاولة مختلفة، فيما تقاسم طاولة مع المفوض السامي لحقوق الإنسان، الأمير زيد بن رعد الحسين.
أما الرئيس البرازيلي ميشال تامر، فكان من أوائل الواصلين للصالة، وكان أيضا حسب قوانين الأمم المتحدة الداخلية، أول متحدث في النقاش العام للجمعية العامة، يليه الرئيس الأميركي في كل عام. وردّا على سؤال «الشرق الأوسط» التي كانت واحدة من بين 5 وسائل إعلام أخرى اختيرت لحضور وليمة الغداء السنوية، عن إلمامه باللغة العربية، قال تامر: «شوية شوية». وولد والدا تامر بلبنان وتزوج هناك، ثم انتقل وأبناؤه الثلاثة إلى البرازيل.
أما رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، فصافح بعض الصحافيين الواقفين وراء حاجز، وسألهم مبتسما: «هل تريدون منا أن نمرر لكم بعض الأغذية والمشروبات»، أجاب الجميع: «نعم».
وردًا على سؤال حول انطباعه حول أول مشاركة له في الجمعية العامة، قال ترودو: «جيد جدا».
وكان كي مون أول من تحدث، وأشار إلى أنه والرئيس أوباما على طريق التقاعد مع نهاية هذا العام. وقال إن «الغداء الأممي هو من بين الأماكن القليلة التي يتقاسم فيها كثير من زعماء العالم الخبز في نفس الوقت.. سنأخذ منها الذكريات الطيبة».
أما أوباما، الذي تحدث مباشرة بعد الأمين العام كونه رئيس البلد المضيف، فأشاد أولا بتعامل الأجهزة الأمنية في نيويورك مع حوادث التفجيرات الأخيرة.
وعلى الرغم من أن المأدبة مناسبة اجتماعية أكثر من سياسية، فإن أوباما أشار إلى الضربة الجوية على قافلة الهلال الأحمر العربي السوري والتي كانت محملة بمساعدات إنسانية، وقال: «إلى هؤلاء في سوريا وغيرها، إلى الذين يخاطرون بحياتهم لتوصيل المساعدات إلى الناس المحتاجين.. العالم كله مدان لهم». كما أشاد أوباما بالأمين العام الثامن للأمم المتحدة لـ«قيادته البارزة لهذه المنظمة».



دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

دول غربية تعزز وجودها العسكري في شرق المتوسط

قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)
قاطرة «SD Tempest» البريطانية بجانب سفينة «HMS Dragon» وهي مدمرة دفاع جوي تابعة للبحرية الملكية البريطانية في قاعدة بورتسموث البحرية الملكية على الساحل الجنوبي لإنجلترا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

عزّزت دول غربية وجودها العسكري في شرق البحر المتوسط، خلال الصراع الدائر في إيران، وركّزت على أمن قبرص بعد أن استهدفت طائرة مسيّرة إيرانية قاعدة عسكرية بريطانية على الجزيرة في الثاني من مارس (آذار).

وفيما يلي نظرة على الأصول العسكرية التي جرى إرسالها إلى المنطقة، بالإضافة إلى تلك الموجودة هناك منذ فترة طويلة قبل بدء الصراع في 28 فبراير (شباط).

الولايات المتحدة

رست «جيرالد آر فورد»، أكبر حاملة طائرات أميركية، في قاعدة سودا على جزيرة كريت اليونانية قبل أسبوعين وقبل أن تبحر شرقاً برفقة سفن تحمل صواريخ.

طائرات «إف إيه 18 سوبر هورنت» على سطح أكبر حاملة طائرات في العالم الحاملة الأميركية «جيرالد آر فورد» أثناء عبورها قناة السويس في 5 مارس 2026 (أ.ف.ب)

بريطانيا

أرسلت في 6 مارس طائرات هليكوبتر من طراز «وايلد كات» مزودة بتقنيات مضادة للطائرات المسيّرة.

ومع تزايد التكهنات في فبراير بشنّ ضربات بقيادة الولايات المتحدة على إيران، نشرت بريطانيا طائرات إضافية من طراز «إف 35 بي» في قاعدتها في قبرص لتنضم إلى طائرات «تايفون إف جي آر 4» الموجودة هناك بالفعل. وقالت بريطانيا إنها سترسل أيضاً المدمرة «دراغون» إلى قبرص.

فرنسا

أرسلت حاملة الطائرات الرئيسية لديها، وهي «شارل ديغول»، إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي، ونشرت 12 سفينة حربية حولها. وكانت حاملة الطائرات موجودة قبالة جزيرة كريت اليونانية، الثلاثاء، قبل أن تتوجه إلى قبرص. ورست فرقاطة فرنسية أخرى في قاعدة سودا الثلاثاء.

ألمانيا

وصلت الفرقاطة الألمانية «نوردراين فستفالين» إلى منطقة قبرص في 8 مارس.

اليونان

أرسلت فرقاطتها الجديدة «بلهارا» والفرقاطة «سارا» المجهزة بنظام «سنتاوروس» المضاد للطائرات المسيّرة لحماية المجال الجوي للجزيرة.

وأرسلت أيضا 4 مقاتلات من طراز «إف 16 فايبر» لتتمركز في غرب قبرص. ونشرت منظومة «باتريوت» للدفاع الجوي في جزيرة كارباثوس في الجنوب الشرقي لحماية شرق جزيرة كريت.

طائرات مقاتلة من طراز رافال على سطح حاملة الطائرات الفرنسية «شارل ديغول» خلال جولة إعلامية في قاعدة تشانغي البحرية في سنغافورة 4 مارس 2025 (أ.ف.ب)

إيطاليا

نشرت الفرقاطة «مارتينينغو» في المنطقة في إطار مهمة منسقة مع الشركاء من دول الاتحاد الأوروبي. ورست الفرقاطة في قاعدة سودا الثلاثاء، ومن المتوقع أن تبحر إلى قبرص في الأيام المقبلة.

إسبانيا

أرسلت سفينتها الحربية الأكثر تقدماً، وهي الفرقاطة «كريستوبال كولون» من طراز «ألفارو دي بازان»، إلى شرق البحر المتوسط. ورست السفينة في خليج سودا الثلاثاء.

هولندا

تستعد لإرسال الفرقاطة «إيفرستين» المخصصة للدفاع الجوي إلى المنطقة.

تركيا

أرسلت 6 طائرات من طراز «إف 16» وأنظمة دفاع جوي إلى شمال قبرص، وهي دولة منشقة لا تعترف بها سوى أنقرة.


قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
TT

قائمة «فوربس»: إيلون ماسك أثرى أثرياء العالم بلا منازع

الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)
الملياردير إيلون ماسك (رويترز-أرشيفية)

تصدّر رجل الأعمال إيلون ماسك، وهو أكبر المساهمين في شركة «تيسلا» للمركبات الكهربائية و«سبايس إكس» للملاحة الفضائية وشبكة «إكس» للتواصل الاجتماعي و«إكس إيه آي» للذكاء الاصطناعي، قائمة «فوربس» لأغنى أثرياء العالم متقدماً بأشواط على غيره من أصحاب المليارات.

وباتت ثروته تقدّر بـ839 مليار دولار، في مقابل 342 ملياراً قبل عام. وتعدّ ثروته أكثر بثلاث مرّات مما يملكه معاً ثاني أغنى رجلين في العالم وهما مؤسسا «غوغل» لاري بايج (257 ملياراً) وسيرغي برين (237 ملياراً).

وبحسب مجلّة «فوربس» المعروفة بقائمتها هذه لأصحاب أكبر الثروات، بات العالم يضمّ 3428 مليارديراً، أي أكثر بـ400 شخص من العام الماضي. وهم يملكون معاً ثروة بمقدار 20.1 تريليون دولار، في مقابل 16.1 تريليون دولار قبل سنة، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».


كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
TT

كندا تعزز أمن مبانٍ دبلوماسية بعد إطلاق نار على القنصلية الأميركية في تورنتو

عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)
عناصر شرطة يقفون للحراسة في القنصلية الأميركية في تورنتو بكندا 10 مارس 2026 (رويترز)

عززت الشرطة الكندية الإجراءات الأمنية حول المباني الدبلوماسية الأميركية والإسرائيلية، الثلاثاء، بعد إطلاق النار على القنصلية الأميركية في تورنتو فيما وصفه ​رئيس الوزراء مارك كارني بأنه «عمل مشين».

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغاً في نحو الساعة 5:30 صباحاً (0930 بتوقيت غرينتش)، وتوجهت إلى القنصلية حيث عثرت على فوارغ طلقات نارية، ورصدت أضراراً في المبنى. ولم يصب أحد بأذى. وقال قائد شرطة الخيالة الملكية الكندية كريس ليذر إن الإجراءات الأمنية ستشدد في قنصليتي الولايات المتحدة ‌وإسرائيل في تورنتو، المدينة ‌الأكثر اكتظاظاً بالسكان في كندا، ​وفي ‌سفارتيهما في ⁠العاصمة ​أوتاوا، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

ضباط شرطة يعملون حول موقع إطلاق النار في القنصلية الأميركية في تورنتو... كندا 10 مارس 2026 (أ.ف.ب)

وذكر في ⁠مؤتمر صحافي: «تستحق هذه القنصليات مزيداً من اليقظة والأمن في هذا الوقت على أمل أن نتمكن من تهدئة الأوضاع»، مضيفاً أن إطلاق النار سيجري التحقيق فيه بوصفه واقعة أمنية على المستوى الوطني.

وقال نائب رئيس شرطة تورنتو فرانك باريدو، إن أقوال الشهود تشير إلى أن شخصين ترجلا ⁠من سيارة دفع رباعي بيضاء أمام ‌القنصلية نحو الساعة 4:30 صباحاً، ‌وأطلقا النار من مسدس على واجهة ​المبنى، ثم غادرا المكان. وقال كارني ‌في منشور على منصة «إكس»: «(كان هذا) عملاً عنيفاً ‌مشينا ومحاولة للترهيب»، مضيفاً أن الشرطة ستبذل قصارى جهدها «لضمان تحديد هوية مرتكبي هذه الأعمال العنيفة وتقديمهما إلى العدالة».

إطلاق نار على معابد يهودية

يأتي إطلاق النار على القنصلية في أعقاب 3 ‌وقائع منفصلة، الأسبوع الماضي، تضمنت إطلاق النار على معابد يهودية في منطقة تورنتو. ولم يصب ⁠أحد ⁠في تلك الوقائع. وقال باريدو إن من السابق لأوانه الربط بين واقعة إطلاق النار على القنصلية ووقائع المعابد اليهودية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية في بيان إنها على علم بالواقعة، وتراقب الوضع من كثب بالتنسيق مع سلطات إنفاذ القانون المحلية. وفي واقعة منفصلة، انفجرت عبوة بدائية الصنع، يوم الأحد، عند السفارة الأميركية في أوسلو بالنرويج، ولا تزال الشرطة تبحث عن مشتبه به. ويأخذ التحقيق في الحسبان احتمال وجود صلة بالحرب الإيرانية.