مقتل 17 جنديا بهجوم مسلح على كشمير الهندية

نيودلهي تتهم إسلام آباد بمسؤوليتها عنه

مقتل 17 جنديا بهجوم مسلح على كشمير الهندية
TT

مقتل 17 جنديا بهجوم مسلح على كشمير الهندية

مقتل 17 جنديا بهجوم مسلح على كشمير الهندية

وجهت الهند اتهاما مباشرا لباكستان بالمسؤولية عن هجوم نفذه انفصاليون اليوم (الاحد) على قاعدة للجيش قرب الحدود المتنازع عليها بين البلدين، ما أسفر عن مقتل 17 جنديا في أحد أعنف الهجمات في كشمير منذ بدء حركة انفصالية قبل ربع قرن.
وقال متحدث باسم الجيش الهندي انه تم التأكد من مقتل أربعة "فدائيين" بعد اختراقهم القاعدة في بلدة أوري قرب خط الهدنة مع باكستان.
وندد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي بشدة بما وصفه بأنه "هجوم ارهابي جبان".
وقتل 17 جنديا في هجوم شنه مسلحون على مقر للجيش في القسم الهندي من اقليم كشمير فجر اليوم، بحسب ما اعلنت القيادة الشمالية للجيش، في اسوأ هجوم يشهده الاقليم المتنازع عليه منذ سنوات.
وهاجم المسلحون مقر لواء للجيش يضم فيه مئات الجنود في بلدة اوري القريبة من الخط الفاصل مع الجزء الباكستاني من الاقليم. وكانوا مسلحين بالقنابل اليدوية والاسلحة الرشاشة، بحسب ضابط في الجيش طلب عدم الكشف عن هويته.
وقتل كذلك اربعة مسلحين خلال اشتباك مع قوات الامن احترقت خلالها خيام وغيره من اماكن الاقامة المؤقتة الخاصة بالجنود، بحسب ما صرح الجيش في بيان.
واضاف البيان ان الهجوم أسفر عن "سقوط عدد كبير من الضحايا".
وتوعد رئيس الوزراء الهندي نارندرا مودي بمعاقبة المسؤولين عن الهجوم الذي وصفه بـ"المشين والجبان". وقال في تغريدة "ندين بأشد العبارات الهجوم الارهابي الجبان في اوري. واطمئن الشعب بان المسؤولين عن الهجوم لن يفلتوا من العقاب".
وتعتبر الغارة اسوأ هجوم من نوعه يشهده الاقليم منذ سنوات رغم اندلاع التمرد ضد الحكم الهندي منذ 1989.
وكان مسلحون اقتحموا معسكرا للجيش في منطقة اوري في يسمبر (انون الاول) 2014 ما ادى الى مقتل 11 جنديا وضابط شرطة.
وقال البيان ان الجيش يفتش حاليا قاعدة على بعد 100 كلم غرب مدينة سريناغار الرئيسية بحثا عن مزيد من المسلحين.
ونقل العديد من الجنود الجرحى جوا الى مستشفى عسكري في سريناغار، بحسب ضابط في الجيش. ويتمركز عدد كبير من الجنود في اوري بعد ان انهوا مناوبتهم في الاقليم المضطرب.
وتشهد المنطقة اضطرابات دموية مستمرة منذ اكثر من شهرين، وسط احتجاجات للسكان ادت الى اشتباكات شبه يومية مع قوات الامن في اسوأ اعمال عنف منذ 2010.
وقتل 87 شخصا على الاقل واصيب الآلاف في احتجاجات ضد الحكم الهندي سببها مقتل زعيم للمتمردين في اشتباك مع الجنود في الثامن من تموز/يوليو.



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».