وقعت الحكومتان، الموريتانية والفلسطينية، أمس بالعاصمة الموريتانية نواكشوط، ثلاث اتفاقيات تعاون جديدة، وذلك على هامش «زيارة صداقة وعمل» يقوم بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن إلى موريتانيا، تلبية لدعوة من نظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ومن المنتظر أن تختتم اليوم.
وجرى التوقيع على الاتفاقيات بالقصر الرئاسي في نواكشوط، بحضور رئيسي البلدين وعدد من أعضاء الحكومة الموريتانية، بالإضافة إلى الوفد المرافق للرئيس الفلسطيني الذي يضم كلاً من زياد أبو عمرو، نائب رئيس الوزراء، ونبيل أبو ردينة، الوزير الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، ومجدي خالدي، الوزير مستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية.
وشملت الاتفاقيات إنشاء لجنة مشتركة للتعاون، ومذكرة تفاهم مشاورات سياسية، واتفاقية تشجيع الحماية المتبادلة للاستثمار، ووقع عليها عن الجانب الموريتاني المختار ولد اجاي، وزير الاقتصاد والمالية، وعن الجانب الفلسطيني الدكتور زياد أبو عمرو، نائب رئيس الوزراء، وقال الأخير في تصريح صحافي عقب حفل التوقيع إن «الاتفاقيات هامة جدًا».
وأضاف أبو عمرو أن زيارة أبو مازن لنواكشوط «كانت ناجحة»، مشيرًا إلى أنها «جاءت لتعزز أواصر الأخوة» بين موريتانيا وفلسطين، وأوضح أن الاتفاقيات الموقع عليها من شأنها أن تدعم العلاقات بين البلدين خاصة «اتفاقية تعزيز الشراكة بين الحكومتين خدمة للمصالح المشتركة،
وفي ختام الزيارة التي قام بها أبو مازن لموريتانيا أصدرت حكومتا البلدين بيانًا مشتركًا، أعلنتا فيه أن قائدي البلدين تباحثا في «جو من الأخوة والصداقة والتفاهم التام»، وتطرقا للكثير من الملفات المهمة، كما أعربا عن «ارتياحهما لجودة علاقات الأخوة والصداقة القائمة بين البلدين والشعبين الموريتاني والفلسطيني»، وتبادلا وجهات النظر بخصوص العلاقات الثنائية والقضايا العربية والدولية، وفق نص البيان الحكومي.
وأشار البيان إلى أن الرئيس الموريتاني خلال مباحثاته مع نظيره الفلسطيني، عبر عن دعم بلاده «للسلطة الفلسطينية من أجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف»، ودعا في السياق ذاته إلى «إحلال سلام عادل وشامل ودائم في المنطقة، يستند إلى مبادرة السلام العربية ومبادئ مدريد وقواعد القانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة، ويصون حقوق اللاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، ويعيد لكل الأطراف العربية حقوقها المشروعة». وشدد ولد عبد العزيز على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي «الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني»، ودعا كافة الفلسطينيين إلى تضافر الجهود في إطار المنظمة لمواجهة ما قال إنها «الأوضاع الخطيرة والممارسات الإسرائيلية، أحادية الجانب والاعتداءات التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني»، وفق تعبيره.
وينقل البيان عن الحكومتين الموريتانية والفلسطينية دعم كل منهما لوحدة الصف العربي «انطلاقا من وحدة الهدف والمصير»، و«التصدي لمختلف التحديات التي تواجه الأمن القومي العربي، والعمل على نشر ثقافة السلم والاعتدال والتسامح، ونبذ كل أشكال الغلو والتطرف والعنف والكراهية»، ولكن البلدين في بيانهما المشترك شددا على أهمية «تطوير آليات محاربة ظاهرة الإرهاب والجريمة المنظمة». وخلال زيارته الأولى من نوعها لنواكشوط، وضع محمود عباس حجر أساس المقر الجديد لسفارة فلسطين في حي السفارات بنواكشوط، كما التقى بعدد من أفراد الجالية الفلسطينية في نواكشوط؛ وهي واحدة من أقدم الجاليات العربية في موريتانيا؛ وعلى هامش الزيارة قام الرئيس الموريتاني بتوشيح محمود عباس بوسام وشاح كبير وهو أرفع وسام في نظام الاستحقاق الوطني الموريتاني؛ فيما وشح الرئيس الفلسطيني نظيره الموريتاني بالوسام الأكبر لدولة فلسطين.
موريتانيا وفلسطين توقعان اتفاقيات لتعزيز علاقات التعاون
https://aawsat.com/home/article/738981/%D9%85%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86-%D8%AA%D9%88%D9%82%D8%B9%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%B2%D9%8A%D8%B2-%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%86
موريتانيا وفلسطين توقعان اتفاقيات لتعزيز علاقات التعاون
- نواكشوط: الشيخ محمد
- نواكشوط: الشيخ محمد
موريتانيا وفلسطين توقعان اتفاقيات لتعزيز علاقات التعاون
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة





