وزير الأوقاف اليمني لـ «الشرق الأوسط»: قصة المنع الإيرانية ضرب من الخيال

«أقل تكلفة» لحجاج سوريا وزيادة التصريحات لليمنيين تدحضان مزاعم طهران وحلفائها

د. فؤاد بن الشيخ وزير الأوقاف اليمني
د. فؤاد بن الشيخ وزير الأوقاف اليمني
TT

وزير الأوقاف اليمني لـ «الشرق الأوسط»: قصة المنع الإيرانية ضرب من الخيال

د. فؤاد بن الشيخ وزير الأوقاف اليمني
د. فؤاد بن الشيخ وزير الأوقاف اليمني

دحض الواقع في موسم الحج الحالي كل ما تردده أبواق النظام الإيراني التي زعمت حرمان اليمنيين والسوريين والإيرانيين من الحج هذا العام، فالحاج الإيراني وصل من خارج إيران، وتعداد حجاج اليمن الموجودين حاليًا في المشاعر المقدسة ارتفع قياسًا بالأعوام الماضية، فيما حصل الحاج السوري على أقل كلفة مادية للحج في هذا الموسم.
وفي هذا الشأن، قال وزير الأوقاف والإرشاد اليمني، الدكتور فؤاد بن الشيخ لـ«الشرق الأوسط»، إن «الحديث عن منع اليمنيين من أداء فريضة الحج يعد ضربًا من الخيال، فالحجاج اليمنيون حصلوا على حصة فوق الحصة المقررة سنويًا، عبر تأشيرات الحج الإضافية التي استفادت منها اليمن فعليًا هذا العام».
وأضاف: «من دخل من اليمن عبر منفذ الوديعة جنوب السعودية 19403 حجاج يمنيين، أما من حج من أبناء الجالية اليمنية المقيمين في السعودية نحو 1500 حاج انضموا إلى ركب الحجيج ضمن الحصة اليمنية».
وأكد ابن الشيخ تقديم السلطات السعودية كل التسهيلات لأبناء الشعب اليمني حجاج بيت الله الحرام، مبينًا أن من أهم التسهيلات التي تم الحصول عليها يتمثل في زيادة حصة اليمن من العدد الإجمالي للحجاج.
وبيّن أن الحصة الإضافية التي اعتمدتها الحكومة السعودية لحجاج اليمن تصل إلى 1700 حاج، مشددًا على عدم تسجيل أي حوادث، في ظل سير الأمور بكل يسر وسهولة للحجاج اليمنيين وغيرهم من ضيوف الرحمن، الذين تعتني بهم الحكومة السعودية عناية فائقة يشهد بها كل من كتب الله له أداء فريضة الحج.
وركز على أن موسم الحج جاء «عكس ما تدعيه الأبواق المأجورة التي تردد عباراتها وفق ما يطلبه الولي الفقيه في طهران»، داعيًا إلى التوقف عن تسييس الحج الذي يمثل خامس أركان الإسلام. وقال يجب أن تكون شعائر الدين أعلى وأهم من أن يتم إقحامها في أي خلافات سياسية.
ودعا وزير الأوقاف والإرشاد، الساسة، إلى الابتعاد عن توظيفهم للحج، مشددًا على أن الحج فريضة لله، وعلى الجميع أن يؤدي ما فرضه الله عليهم كما أمرهم الشرع المطهر.
وعلى الصعيد السوري، ردت لجنة الحج العليا التابعة للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية على حلفاء طهران من السوريين، الذين زعموا حرمان أبناء الشعب السوري من أداء فريضة الحج.
وأكدت اللجنة تراجع الكلفة المالية على الحجاج السوريين الذين حصلوا على أسعار أقل من الأعوام الماضية، فضلاً عن أن الكلفة بالنسبة لهم تعتبر الأدنى قياسًا بحجاج مختلف الدول.
وأوضحت اللجنة أن «كلفة الحج قبل الثورة كانت بـ2440 دولارًا، ما يعادل وقتها 115 ألف ليرة سورية، عندما كان سعر الصرف 47 ليرة للدولار الواحد، أما هذا العام، فتكلفة الحج جاءت أقل، رغم قدوم الحجاج من دول مختلفة».
وحددت اللجنة أسعار تكاليف الحج (درجة اقتصادية) للعام الحالي من جنوب تركيا بـ2075 دولارًا، ومن إسطنبول بـ2150، ومن لبنان والأردن بـ2000، ومن الإمارات بـ2275، ومن مصر بـ2075، ومن الكويت بـ2150، ومن قطر بـ2900 دولار.
وبحسب اللجنة السورية، فإن تكلفة الحاج السوري هي الأرخص إذا ما تمت مقارنتها ببقية الدول، ففي تركيا مثلاً تبلغ التكلفة الضعف، حيث تصل إلى نحو 4 آلاف دولار، فضلاً عن أن التكلفة في العام الحالي تعتبر أقل من التكلفة المسجلة في العام الماضي بنحو 100 دولار على الأقل.



اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
TT

اتصالات سعودية إقليمية لبحث التهدئة وتطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)
الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي ونظيره الإيراني عباس عراقجي (الشرق الأوسط)

تلقّى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، وزير الخارجية السعودي، اتصالين هاتفيين من نظيريه في إيران وأفغانستان، في إطار التشاور المستمر حول تطورات الأوضاع الإقليمية.

وبحث وزير الخارجية السعودي، خلال اتصال مع وزير خارجية إيران عباس عراقجي، مُجريات الأوضاع في المنطقة، والجهود المبذولة لخفض التصعيد واحتواء التوترات.

كما تلقّى الأمير فيصل بن فرحان اتصالاً آخر من وزير خارجية أفغانستان أمير خان متقي، جرى خلاله استعراض مستجدّات الأوضاع الإقليمية، إلى جانب مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.


السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
TT

السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)
السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة لجميع الحجاج القادمين من مختلف أنحاء العالم.

وأوضح السفير الإيراني لدى السعودية، علي رضا عنايتي، في تصريحات خاصة لـ«الشرق الأوسط»، أن المجموعة الثانية من الحجاج الإيرانيين ستصل الثلاثاء، مبيناً أن حجاج بلاده «يحظون بالرعاية الكريمة من المملكة العربية السعودية، كما يحظى بها سائر الحجاج، وكما حظي بها حجاج إيران في السنوات الماضية».

السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

وأضاف: «وصلت المجموعة الأولى من الكوادر الإدارية والاجتماعية المرافقة للحجاج الإيرانيين إلى المملكة، تليها مجموعات أخرى من الحجاج في الأيام المقبلة، وتحديداً الثلاثاء المقبل، ونظراً لفتح الأجواء، يتم إيفادهم عبر الخطوط الجوية، وسط رعاية كريمة من السعودية».

كانت السعودية قد استقبلت أولى طلائع «ضيوف الرحمن» الذين بدأوا التوافد إلى البلاد من مختلف أنحاء العالم في 18 أبريل (نيسان) الحالي، استعداداً لأداء مناسك حج هذا العام، وسط منظومة من الخدمات المتكاملة التي جرى إعدادها تنفيذاً لتوجيهات القيادة بتسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج وتمكينهم من أداء النسك بكل يسر وسهولة، في أجواء روحانية وإيمانية مفعمة بالطمأنينة.

وتمنى السفير عنايتي للحجاج القادمين من إيران أن يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة في أرض الحرمين الشريفين، وأن يعودوا سالمين غانمين، معرباً عن شكره وتقديره للجهات المعنية في السعودية. وقال: «نبدي شكرنا وتقديرنا للجهات المعنية في المملكة العربية السعودية والجمهورية الإسلامية الإيرانية لما يقدمونه من خدمات لراحة الحجاج».

وأشار عنايتي إلى أن «الجميع ملتزمون بآداب الحج والأنظمة المرعية في المملكة العربية السعودية»، لافتاً إلى أن «السفارة الإيرانية على أتم الاستعداد لتقديم أي مساعدة في هذا المجال، والتنسيق التام مع وزارة الخارجية السعودية الشقيقة».

إلى ذلك، تطرق السفير الإيراني إلى الاتصال الهاتفي الذي أجراه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، مبيناً أن الوزيرين تبادلا وجهات النظر بشأن آخر التطورات الإقليمية والتوجهات الدبلوماسية الراهنة خلال المكالمة الهاتفية.

وأضاف: «خلال هذه المكالمة، شرح وزير خارجية إيران جوانب مختلفة من الوضع الراهن في المنطقة، لا سيما التطورات المتعلقة بوقف إطلاق النار، وأطلع نظيره السعودي على آخر الجهود والتحركات الدبلوماسية التي تبذلها الجمهورية الإسلامية الإيرانية لإنهاء الحرب وخفض حدة التوتر».

وتنفِّذ وزارة الداخلية السعودية مبادرة «طريق مكة»، للعام الثامن، ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن (أحد برامج رؤية 2030) عبر 17 منفذاً في 10 دول هي: المغرب، وإندونيسيا، وماليزيا، وباكستان، وبنغلاديش، وتركيا، وكوت ديفوار، والمالديف، إضافة إلى دولتَي السنغال وبروناي دار السلام اللتين تشاركان للمرة الأولى. وخدمت المبادرة منذ إطلاقها في عام 2017 أكثر من مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.

وتهدف المبادرة التي تنفِّذها وزارة الداخلية السعودية إلى تيسير رحلة «ضيوف الرحمن» من خلال تقديم خدمات متكاملة، وعالية الجودة بالتعاون مع وزارات الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام، وهيئات الطيران المدني، والزكاة، والضريبة والجمارك، والسعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، والمديرية العامة للجوازات، بالتكامل مع الشريك الرقمي مجموعة «إس تي سي».

أنهت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين أعمال رفع الجزء السفلي من كسوة الكعبة استعداداً لموسم الحج (واس)

كما تواصل وزارة الحج والعمرة السعودية في موسم هذا العام العمل ببطاقة «نسك»، والاستفادة من الإمكانات التقنية لتسهيل رحلة «ضيوف الرحمن» الإيمانية، حيث تسلم البطاقة التي تتوفر أيضاً بنسخة رقمية على تطبيقَي «نسك» و«توكلنا»، للقادمين من الخارج بوساطة مقدِّم الخدمة بعد إصدار التأشيرة، وتتيح للحجاج الاستفادة من مجموعة مزايا وخدمات واسعة.

وتواصل الوزارة تقديم خدمة «حاج بلا حقيبة»، التي تتيح لـ«ضيوف الرحمن» شحن أمتعتهم من بلدانهم لمقر سكنهم بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وشحنها مرة أخرى بعد أداء النسك إلى مواطنهم، لتنقل أسهل بلا عناء.


خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
TT

خادم الحرمين يتلقى رسالة خطية من رئيس جيبوتي تتصل بالعلاقات الثنائية

المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)
المهندس وليد الخريجي خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة (واس)

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز رسالة خطية من الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيله، تتصل بالعلاقات الثنائية بين البلدين.

تسلم الرسالة نائب وزير الخارجية المهندس وليد الخريجي، خلال استقباله في مقر الوزارة بالرياض، عميد السلك الدبلوماسي سفير جيبوتي لدى السعودية ضياء الدين بامخرمة.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات بين البلدين، ومناقشة المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، والجهود المبذولة بشأنها.