ضياء حديد: تعلمت كثيرًا.. والآن أجيب على أسئلة القراء

تغطية «نيويورك تايمز» مباشرة لحج هذا العام (5)

ضياء حديد: تعلمت كثيرًا.. والآن أجيب على أسئلة القراء
TT

ضياء حديد: تعلمت كثيرًا.. والآن أجيب على أسئلة القراء

ضياء حديد: تعلمت كثيرًا.. والآن أجيب على أسئلة القراء

في هذه الحلقة الخامسة من تقارير موفدة صحيفة «نيويورك تايمز» لتغطية الحج (أول مرة تغطي فيها الصحيفة الحج مباشرة)، وبعد أن وقفت على جبل عرفات، ودعت للسلام، ولعريس، كما كانت نصحتها والدتها (عمرها 38 عاما)، نزلت إلى مكة المكرمة، حيث طافت حول الكعبة الشريفة.
ونشرت الصحيفة أمس تقريرها عن يوم العيد. ولخصت الصحافية ضياء حديد (أسترالية ولدت في أستراليا من أب مصري وأم لبنانية) تجربة الأيام الخمسة بقولها: «تربيت في عائلة مسلمة محافظة في كانبيرا، في أستراليا، لكني توقفت عن لبس غطاء الرأس عندما دخلت الجامعة. وجئت إلى الحج، وفي رأسي أسئلة كثيرة عن الإسلام والمسلمين».
لكن، يبدو أنها تعلمت كثيرا خلال أيام الحج، لأنها، أمس، ردت على بعض أسئلة قراء «نيويورك تايمز». هذه بعض الأسئلة والأجوبة (مختصرة):
أولاً: «ماذا يوجد داخل الكعبة؟» أجابت: «لا شيء حسب الفيديوهات التي شاهدتها».
ثانيا: «هل يطوف الرجال والنساء مختلطين حول الكعبة؟» أجابت: «نعم. وهذا شيء يدعو للاهتمام في دراسة علاقات الرجال والنساء في الإسلام».
ثالثًا: «ما العلاقة بين الله والكعبة؟» أجابت: «أمر الله النبي إبراهيم بأن يبني الكعبة».
رابعًا: «هل يسمح لغير المسلمين مشاهدة شعائر الحج دون الاشتراك فيها؟» أجابت: «فقط في التلفزيون. يتشدد المسلمون في هذا اعتمادا على آيات قرآنية، منها آية: «يا أيها الذين آمنوا إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام..»
خامسًا: «في هذا الحر الشديد، ما الاحتياطيات الطبية؟» أجابت: «لم أشاهد مراكز صحية كثيرة وسط الحجاج. لكني شاهدت إسعافات كثيرة تتجول وسط الحجاج. وشاهدت مستشفيات. لحسن الحظ، صارت عادة أن يرش الحجاج بعضهم البعض بالماء. وتوجد أماكن لرش رذاذ الماء أوتوماتيكيا».
سادسًا: «أين يقضي مليونا حاج وحاجة حاجاتهم؟» أجابت: «يبذل السعوديون جهدا كبيرا لتوفير حمامات كافية. وقد لمست هذا الأمر. وقالت: نفس الشيء والدي ووالدتي وأختي عندما جاءوا للحج لمسوا نفس الأمر. ولحسن الحظ، أنا، كصحافية، ضيفة على الحكومة السعودية، وهي وضعتنا في شقق فيها حمامات».
سابعًا: «هل يتعارف الحجاج مع الغرباء، أو هل يكتفون بمن يعرفون؟» أجابت: «تمنت أمي أن أختلط بالأغراب حتى أعثر على عريس. لكن، وجدت الناس يأتون في مجموعات، ويبقون مع بعضهم البعض. فقط عندما طلبت مقابلات صحافية، استطعت أن انفرد بحاج أو حاجة».
ثامنًا: «هل يقدر الشباب والشابات على التعارف في الحج؟» أجابت: «لم أشاهد اختلاطا كثيرا. ولم أعرف مكانا للاختلاط. ماعدا، طبعا، خلال الطواف حول الكعبة. عادة، يصلي الرجال والنساء غير مختلطين. وينامون غير مختلطين}.
تاسعًا: «هل تغير رأيك بعد الحج عن لبس البكيني؟» (كانت قالت إنها تفعل ذلك). أجابت: «لا أعارض البكيني. ولا أعارض البوركيني (المحتشم). أرى أن أي جهة يجب ألا تأمر الناس ماذا يلبسون، وماذا لا يلبسون. وأعارض، في حزن، التركيز في العصر الحديث على جمال وشباب المرأة».



اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
TT

اتصال بين ترمب وزيلينسكي عشية محادثات جنيف

الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال اجتماع في البيت الأبيض العام الماضي (أ.ف.ب)

جرى الأربعاء اتصال بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، عشية جولة جديدة من المحادثات مقررة الخميس وترمي إلى إنهاء الغزو الروسي لأوكرانيا، وفق ما أفاد مسؤول في البيت الأبيض «وكالة الصحافة الفرنسية».

ولم تتوفر على الفور تفاصيل إضافية بشأن الاتصال الذي جاء عشية اجتماع المبعوثين الأوكرانيين والأميركيين، وقبيل محادثات ثلاثية جديدة مع روسيا مقرّرة في أوائل مارس (آذار).

وأعلن زيلينسكي في منشور على شبكة للتواصل الاجتماعي أنه تحدث مع ترمب، وأن مبعوثَي الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر شاركا في الاتصال.

وأضاف «فرقنا تعمل بشكل مكثّف، وقد شكرتهم على كل عملهم وعلى مشاركتهم الفاعلة في المفاوضات والجهود الرامية إلى إنهاء الحرب». وقال مستشار الرئاسة الأوكرانية دميترو ليتفين إن المحادثة استمرت «نحو 30 دقيقة».

محادثات أميركية - أوكرانية في جنيف

وأعلنت كييف أن كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف سيلتقي ويتكوف وكوشنر في جنيف الخميس.

من جهتها، أعلنت روسيا أن مبعوث الكرملين للشؤون الاقتصادية كيريل ديميترييف سيتوجّه إلى جنيف الخميس للقاء المفاوضين الأميركيين، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الروسية الرسمية «تاس».

ونقلت الوكالة الروسية عن مصدر لم تسمّه قوله إن ديميترييف سيصل الخميس إلى جنيف «لمواصلة المفاوضات مع الأميركيين بشأن القضايا الاقتصادية».

وقال زيلينسكي إن مكالمته مع ترمب «تناولت القضايا التي سيناقشها ممثلونا غداً في جنيف خلال الاجتماع الثنائي، وكذلك التحضيرات للاجتماع المقبل لفرق التفاوض الكاملة بصيغة ثلاثية في بداية مارس».

وتوقّع زيلينسكي أن يشكل هذا الاجتماع «فرصة لنقل المحادثات إلى مستوى القادة»، وقال إن ترمب «يؤيد هذا التسلسل للخطوات. إنها الطريقة الوحيدة لحل كل القضايا المعقدة والحساسة وإنهاء الحرب».


«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
TT

«غوغل» تعطل نشاط متسللين صينيين استهدفوا 53 جهة حول العالم

العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)
العلامة التجارية لشركة «غوغل» (رويترز)

قالت شركة «غوغل»، ‌اليوم (الأربعاء)، إنها أحبطت عمليات مجموعة قرصنة مرتبطة بالصين قامت باختراق ما لا يقل عن 53 مؤسسة في 42 ​دولة.

وأضافت الشركة في نتائج تمت مشاركتها حصرياً مع «رويترز» أن مجموعة القرصنة، التي تم تعقبها تحت اسم «يو إن سي 2814» و«جاليوم»، لها سجل يمتد لنحو عقد في استهداف المنظمات الحكومية وشركات الاتصالات.

وقال جون هولتكويست، كبير المحللين في مجموعة تحليل التهديدات التابعة لـ«غوغل»: «كانت هذه مجموعة تجسس ضخمة إذ تتجسس على ‌الأشخاص والمنظمات حول ‌العالم».

وقالت «غوغل» إنها وشركاء ​لم ‌تذكر ⁠أسماءهم ​أنهت مشاريع «غوغل كلاود» التي كانت المجموعة تتحكم بها، وحددت البنية التحتية للإنترنت التي كانت تستخدمها وعطلتها، كما أوقفت الحسابات التي كانت تستخدم للوصول إلى جداول بيانات «غوغل» والتي استخدمت لتنفيذ عمليات الاستهداف وسرقة البيانات.

وأوضحت الشركة أن استخدام المجموعة جدول بيانات «غوغل» سمح ⁠لها بالتهرب من الاكتشاف ودمج نشاطها في ‌حركة مرور الشبكة العادية، مؤكدة ‌أن هذا لم يشكل اختراقاً ​لأي من منتجات ‌«غوغل» نفسها.

وقال تشارلي سنايدر، المدير الأول لمجموعة ‌تحليل التهديدات، إن المجموعة أكدت وصولها إلى 53 كياناً لم يتم الكشف عن أسمائها في 42 دولة، مع احتمال الوصول إلى 22 دولة أخرى على الأقل في ‌وقت تعطيلها.

ورفض سنايدر الكشف عن أسماء الكيانات التي جرى اختراقها.

وقال المتحدث باسم السفارة ⁠الصينية ليو ⁠بينجيو، في بيان، إن «الأمن السيبراني هو تحدٍّ مشترك تواجهه جميع البلدان وتجب معالجته من خلال الحوار والتعاون».

وأضاف: «تعارض الصين باستمرار أنشطة القرصنة وتكافحها وفقاً للقانون، وفي الوقت ذاته ترفض بشدة محاولات استخدام قضايا الأمن السيبراني لتشويه سمعة الصين أو الافتراء عليها».

وأشارت «غوغل» إلى أن هذه الأنشطة تختلف عن أنشطة القرصنة الصينية البارزة التي تركز على الاتصالات السلكية واللاسلكية والمعروفة باسم إعصار الملح أو «سولت تايفون». واستهدفت ​تلك الحملة، التي ربطتها ​الحكومة الأميركية بالصين، مئات المنظمات الأميركية والشخصيات السياسية البارزة في الولايات المتحدة.


مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
TT

مقتل 129 صحافياً في 2025 معظمهم بنيران إسرائيلية

سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)
سترات واقية من الرصاص وكاميرات على جثث صحافيين قُتلوا في غزة (رويترز)

قالت لجنة حماية الصحافيين، الأربعاء، إن 129 من الصحافيين والعاملين في مجال الإعلام قُتلوا خلال أداء عملهم، العام الماضي، وإن ثلثي القتلى سقطوا بنيران إسرائيلية.

وأضافت اللجنة، في تقريرها السنوي، أن 2025 كان العام الثاني على التوالي الذي يشهد عدداً قياسياً مرتفعاً من القتلى الصحافيين، والثاني على التوالي أيضاً الذي تتحمل فيه إسرائيل مسؤولية مقتل ثلثيهم. واللجنة منظمة مستقلة، مقرها نيويورك، توثق الهجمات على الصحافيين، حسبما أفادت به وكالة «رويترز» للأنباء.

وقالت اللجنة إن نيران إسرائيل أودت بحياة 86 صحافياً في 2025، معظمهم من الفلسطينيين في قطاع غزة. وأضافت أن 31 آخرين من العاملين قُتلوا في هجوم على مركز إعلامي لجماعة الحوثيين في اليمن، فيما مثل ثاني أكثر الهجمات إزهاقاً للأرواح التي سجّلتها اللجنة على الإطلاق.

وكانت إسرائيل أيضاً مسؤولة عن 81 في المائة من 47 حالة قتل صنّفتها لجنة حماية الصحافيين على أنها استهداف متعمّد أو «قتل». وأضافت اللجنة أن الرقم الفعلي ربما يكون أعلى من ذلك، بسبب قيود الوصول التي جعلت التحقق صعباً في غزة.

ولم يرد الجيش الإسرائيلي على طلب للتعليق. وسبق له القول إن قواته في غزة تستهدف المسلحين فقط، لكن العمل في مناطق القتال ينطوي على مخاطر كامنة. واعترفت إسرائيل باستهداف المركز الإعلامي باليمن، في سبتمبر (أيلول)، واصفة إياه في ذلك الوقت بأنه ذراع دعائية للحوثيين.