الريـال يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة سبورتينغ.. وليستر يخوض أول اختبار في دوري الأبطال

توتنهام مدعوم بـ80 ألف متفرج على استاد ويمبلي أمام موناكو.. ويوفنتوس في صدام جديد مع إشبيلية

لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب) - رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
TT

الريـال يبدأ دفاعه عن اللقب بمواجهة سبورتينغ.. وليستر يخوض أول اختبار في دوري الأبطال

لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب)  -  رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)
لاعبو سبورتينغ لشبونة يحشدون قواهم في التدريبات قبل موقعة ريـال مدريد (أ.ف.ب) - رانييري يأمل في نجاح جديد مع ليستر (رويترز)

يبدأ ريـال مدريد الإسباني، الساعي ليكون أول فريق يحتفظ بلقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، مشواره بمواجهة ضيفه سبورتينغ لشبونة البرتغالي اليوم في الجولة الأولى من منافسات المجموعة السادسة في مباراة مميزة لنجمه البرتغالي كريستيانو رونالدو؛ لأنها تجمعه بفريق بداياته فيما يترقب الإنجليز بطلهم الجديد فريق ليستر سيتي وهو يخوض أول اختبار أوروبي في تاريخه عندما يلاقي كلوب بروج البلجيكي.
في المجموعة السادسة سيجدد رونالدو، الذي حقق عودة موفقة إلى النادي الملكي السبت بتسجيله أحد الأهداف الخمسة أمام وساسونا (5 - 2) في الدوري المحلي بعد تعافيه من إصابة تعرض لها في نهائي كأس أوروبا التي توجت البرتغال بلقبها للمرة الأولى في تاريخها، الموعد مع الفريق الذي تركه عام 2003 من أجل الانتقال إلى مانشستر يونايتد الإنجليزي.
وهذه ليست المرة الأولى التي يتواجه فيها رونالدو، المرشح بقوة لإحراز الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم بعد قيادته ريـال إلى لقب دوري الأبطال والبرتغال إلى لقب كأس أوروبا 2016 مع فريق بداياته، إذ سبق أن تواجه معه خلال موسم 2007 - 2008 من المسابقة القارية الأم، حين كان في صفوف يونايتد.
وكان رونالدو موفقا حينها في تلك المواجهة التي جمعت الفريقين في دور المجموعات أيضا، إذ سجل الهدف الوحيد في لقاء الذهاب الذي أقيم في لشبونة، ثم خطف الفوز (2 – 1) في الإياب بهدف في الوقت بدل الضائع من ركلة حرة رائعة.
وأعرب رونالدو في حديث لموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن سعادته بلقاء فريق بداياته مجددا، قائلا: «إنها مباراة مميزة. إنه فريق مميز. أردت مواجهة سبورتينغ مجددا لأني أعتقد بأنهم يملكون فريقا جيدا ومدربا جيدا (جورج جيزوس) وستكون لحظة مميزة أخرى في حياتي».
وتابع رونالدو الذي يسعى للوصول إلى هدفه المائة في مسابقة دوري الأبطال (94 حاليا): «لعبت سابقا في دوري الأبطال ضد سبورتينغ وأيضا ضد بنفيكا وبورتو. أن أواجه سبورتينغ مجددا فهذا شرف لي».
وتطرق رونالدو إلى تحدي الفوز بلقب المسابقة القارية الأم للموسم الثاني على التوالي، قائلا: «إنه تحد، إنه تحد كبير، وأعتقد أننا في ريـال مدريد نملك فرصة الفوز به مجددا. ندرك بأنها مسابقة صعبة للغاية لكن لا يوجد أي شيء سهل وسنحاول. سنركز على كل مباراة على حدة ويجب أن نفكر أولا بدور المجموعات لأن المجموعة قوية جدا بحسب رأيي».
وتضم المجموعة بوروسيا دورتموند الألماني الذي يحل اليوم أيضا ضيفا على ليجيا وارسو البولندي، وقد تحدث النجم البرتغالي عن هذين الفريقين قائلا: «واجهنا دورتموند في هذه المسابقة في السابق وخسرنا أمامه»، في إشارة إلى دور المجموعات من موسم 2012 - 2013 (1 - 2) ثم ذهاب نصف نهائي الموسم ذاته (1 - 4) وإياب ربع نهائي موسم 2013 - 2014 (صفر - 2).
وتابع: «ندرك أنهم فريق صعب للغاية، وخصوصا على أرضهم لأنهم يملكون مشجعين رائعين»، أما بخصوص ليجيا فقال: «لم ألعب ضده، وبصراحة لا أعرف كثيرا عن فريقهم، وبالتالي ستكون تجربة جديدة وجميلة ضد فريق لم ألعب ضده في السابق، لكني آمل ألا تكون هناك أي مفاجآت وأن نفوز بالمواجهتين».
ولن تكون مباراة اليوم المواجهة الأولى لريـال، الساعي إلى لقبه الثاني عشر في دوري الأبطال، مع سبورتينغ، إذ سبق أن التقاه في دور المجموعات من نسخة 2000 - 2001 وتعادل معه ذهابا في لشبونة (2 – 2) وفاز إيابا في مدريد (4 – صفر).
وفي المباراة الثانية يستعد دورتموند للانقضاض وحصد أول 3 نقاط في مشواره الأوروبي على حساب ليجيا وارسو، وقد اطمأن الفريق الألماني على لاعب خط الوسط الياباني شينجي كاغاوا الذي تعافى من إصابته في الكاحل ويمكنه العودة للمشاركة اليوم.
وتمكن كاغاوا من تكثيف تدريباته في الأيام الأخيرة لكنه غاب عن الفريق في المباراة التي خسرها أمام لايبزغ (صفر – 1) السبت في الدوري الألماني. وكذلك يتوقع مشاركة جوليان فايغل ضمن قائمة دورتموند في المباراة المقررة ببولندا، على الرغم من أنه تعرض لإصابة في الأنف خلال مباراة لايبزغ، بينما يستمر غياب ماركو ريوس وسفن بندر وإريك دورم بسبب الإصابات.
وستكون مباراة الجولة الثانية في 27 الحالي على ملعب «سيغنال إيدونا بارك» الخاص بدورتموند في مواجهة الريـال الذي سيختبر مدى استعداد النادي الملكي للدفاع عن لقبه، قبل أن يعود الريـال إلى «سانتياغو برنابيو» في 18 أكتوبر (تشرين الأول) لمواجهة ليجيا.
وفي المجموعة السابعة، يخوض ليستر سيتي بطل إنجلترا أهم مواجهة في تاريخه القاري عندما يحل ضيفا على كلوب بروج البلجيكي، العائد إلى دوري الأبطال للمرة الأولى منذ موسم 2005 - 2006. والمباراة هي أول اختبار لليستر على الإطلاق في المسابقة القارية الأم، والأول له في أوروبا منذ خسارته أمام رد ستار بلغراد الصربي (1 – 3) في مباراته الأخيرة من الدور الأول لمسابقة كأس الاتحاد الأوروبي في سبتمبر (أيلول) عام 2000.
ويعول ليستر على خبرة مدربه الإيطالي كلاوديو رانييري الذي يخوض حملته السادسة في المسابقة القارية الأم، لكن معنويات لاعبيه ليست في أفضل حالاتها؛ لأنهم قادمون من هزيمة قاسية على يد ليفربول (1 - 4) السبت في الدوري المحلي الذي استهلوا مشوارهم فيه بالخسارة أمام هال سيتي (1 - 2) ثم تعادلوا مع آرسنال (صفر - صفر) قبل أن يسجلوا فوزهم الأول على حساب سوانزي سيتي (2 - 1).
لكن وضع كلوب بروج، الفريق البلجيكي الوحيد الذي وصل إلى نهائي المسابقة وذلك عام 1978 حين خسر أمام ليفربول (صفر – 1) على ملعب «ويمبلي» في لندن، ليس أفضل، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال المراحل الثلاث الأخيرة من الدوري المحلي، وقد تلقى ثلاث هزائم في ست مباريات حتى الآن.
وتضم المجموعة الخبير والبطل مرتين بورتو البرتغالي الذي يبدأ مشواره باستضافة كوبنهاغن الدنماركي، بعدما حجز مشواره في دوري المجموعات للموسم السادس على التوالي على حساب روما الإيطالي بالفوز عليه (4 – 1) بمجموع مباراتي الدور الفاصل الذي شارك فيها بسبب اكتفائه بالمركز الثالث الموسم الماضي في الدوري البرتغالي.
وفي المجموعة الثامنة يجدد يوفنتوس الإيطالي الموعد مع ضيفه إشبيلية الإسباني الذي حجز بطاقته إلى المسابقة القارية الأم بعد تتويجه بلقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» للموسم الثالث على التوالي.
وسبق للفريقين أن تواجها للمرة الأولى على الإطلاق الموسم الماضي في دور المجموعات أيضا، حين فاز يوفنتوس ذهابا (2 – صفر) قبل أن يخسر إيابا (صفر – 1) بهدف من مهاجمه السابق فرناندو لورنتي، ما كلفه التنازل عن صدارة المجموعة لمصلحة مانشستر سيتي.
ويبدو يوفنتوس وصيف بطل 2015 مرشحا لكي يحافظ على سجله المميز؛ لأنه لم يسبق لفريق «السيدة العجوز» أن خسر مباراته الافتتاحية في المسابقة خلال حملاته الـ16، كما أنه لم يذق طعم الهزيمة على أرضه قاريا في مبارياته الـ17 الأخيرة، وتحديدا منذ خسارته أمام بايرن ميونيخ الألماني (صفر - 2) في أبريل (نيسان) 2013.
ويبدو أن مسار يوفنتوس، القادم من ثلاثة انتصارات متتالية في مستهل حملة دفاعه عن لقبه المحلي بفضل ثلاثة أهداف من مهاجمه الجديد الأرجنتيني غونزالو هيغواين، متلازم مع الإسبان في المواسم الأخيرة؛ لأنه التقى 3 فرق إسبانية في موسم 2014 – 2015، هي أتليتيكو مدريد (صفر – 1، وصفر – صفر، في الدور الأول) وريـال مدريد (2 – 1، و1 - 1 في نصف النهائي) وبرشلونة (1 - 3 في النهائي) قبل أن يلتقي إشبيلية الموسم الماضي ثم الحالي.
وتضم المجموعة ليون الفرنسي ودينامو زغرب الكرواتي اللذين يتواجهان اليوم أيضا على ملعب الأول.
وفي المجموعة الخامسة، يأمل موناكو الفرنسي في تجنب سيناريو الموسم الماضي، عندما يحل ضيفا على توتنهام الإنجليزي الذي يشارك في دور المجموعات للمرة الثانية بعد موسم 2010 – 2011، حين وصل إلى ربع النهائي.
ومني موناكو بهزيمة مذلة العام الماضي على يد توتنهام (1 - 4) في الجولة الأخيرة من الدور الأول لمسابقة «يوروبا ليغ» ما تسبب بخروجه، لكن المباراة كانت حينها على ملعب «وايت هارت لين» في حين أن لقاء اليوم سيكون على ملعب «ويمبلي».
وعلى الرغم من تعرض توتنهام في السنوات الأخيرة لتجارب سيئة في استاد ويمبلي، فإنه سيسعى لتقديم أداء مختلف عندما يبدأ مشاركته الثانية في دوري أبطال أوروبا في مواجهة موناكو.
وباع توتنهام المنتمي لشمال لندن 80 ألف تذكرة، وهو رقم قياسي بالنسبة للحضور الجماهيري على مستوى مباريات الأندية الإنجليزية في دوري الأبطال.
ويلعب توتنهام مبارياته في دوري الأبطال في ويمبلي بسبب تراجع سعة استاده الخاص «وايت هارت لين» إلى 31 ألف مشجع، نتيجة لأعمال البناء الجارية لإنشاء استاد جديد تبلغ سعته 60 ألف مشجع بجوار الاستاد القديم.
وفي الموسم المقبل ستقام جمع مباريات توتنهام في ويمبلي، بينما يتم هدم الاستاد القديم بصورة كاملة.
وخاض توتنهام الذي يأمل في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور خمس مباريات في استاد ويمبلي الجديد، انتصر في واحدة منها فقط، وكانت أمام تشيلسي في نهائي كأس الرابطة في 2008، في حين انتهت كل مباراة بعد ذلك بخيبة أمل. ويدخل كل من توتنهام وموناكو إلى المواجهة بمعنويات مرتفعة جدا؛ لأن الأخير يتصدر ترتيب الدوري الفرنسي بعد فوزه الكبير السبت على أرض ليل (4 - 1)، فيما تغلب الفريق اللندني خارج أرضه أيضا على ستوك سيتي (4 - صفر).
وفي المجموعة ذاتها، يبدأ باير ليفركوزن الألماني حملته الرابعة على التوالي في دور المجموعات، بمواجهة ضيفه سسكا موسكو الروسي الذي يخوض أيضا مشاركته الرابعة على التوالي، والفريقان يتمتعان بمعنويات مرتفعة بعد فوز الأول على هامبورغ (3 – 1) في الدوري المحلي والثاني على تيريك غروزني (3 – صفر) ليحافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الـ14 على التوالي في الدوري الروسي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.