أكثر من ثلاثة آلاف شكوى في انتخابات الرئاسة الأفغانية

عبد الله عبد الله يتقدم في مواجهة غني.. وجولة ثانية محتملة في 28 مايو

موظفو الانتخابات الأفغان يفرزون أصوات الناخبين في كابل أمس (أ.ف.ب)
موظفو الانتخابات الأفغان يفرزون أصوات الناخبين في كابل أمس (أ.ف.ب)
TT

أكثر من ثلاثة آلاف شكوى في انتخابات الرئاسة الأفغانية

موظفو الانتخابات الأفغان يفرزون أصوات الناخبين في كابل أمس (أ.ف.ب)
موظفو الانتخابات الأفغان يفرزون أصوات الناخبين في كابل أمس (أ.ف.ب)

تلقت السلطات الأفغانية أكثر من ثلاثة آلاف شكوى من حدوث تجاوزات في انتخابات الرئاسة التي أجريت السبت الماضي وهو ما زاد على عدد الطعون المقدمة عام 2009 في انتخابات شابتها مخالفات واسعة النطاق.
وقال ناطق باسم لجنة الطعون إنه سيشرع في التحقيق فقط بنصف الشكاوى وعددها 3103 شكاوى؛ لأن الإبلاغ عن باقي الشكاوى كان هاتفيا دون تقديم دليل. وأجريت يوم السبت أيضا انتخابات مجالس إقليمية إلى جانب الانتخابات الرئاسية. وقال المتحدث باسم اللجنة نادر محسني، إن 1573 شكوى فقط كانت مكتوبة وتضمنت أدلة. وأضاف: «كان بين الشكاوى المكتوبة 228 شكوى بشأن مرشحي الرئاسة و573 شكوى بشأن مرشحي المجالس المحلية و772 بشأن الموظفين المشرفين على الانتخابات». وأوضح المتحدث أن بقية الشكاوى جاءت عبر الهاتف، وهذا ما يجعل من غير الممكن التحقق منها، ولكن سيجري استخدامها كمعلومات.
وشملت الشكاوى عدم القدرة على دخول مراكز الاقتراع، ونقص أوراق الاقتراع، ووجود بطاقات اقتراع مزورة، وحدوث ضغوط من جانب سلطات سياسية وانتخابية للتصويت لمرشحين معينين. وقد بدأت اللجنة في التحقيق في الشكاوى المكتوبة أمس، وستستمر في التحقيق فيها حتى 24 أبريل (نيسان) الحالي قبل إعلان النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية. وبدأت الشاحنات المكدسة بصناديق الاقتراع تصل إلى العاصمة أول من أمس، في حين يستعد مسؤولون لافتتاح مركز لفرز الأصوات التي ترد من جميع أنحاء البلاد ذات التضاريس الوعرة.
وشكا المتسابقون الثلاثة الرئيسون من عمليات تزوير في الانتخابات التي جرت في الخامس من أبريل في أول انتقال ديمقراطي للسلطة، حيث يستعد الرئيس الأفغاني المنتخب حميد كرزاي لتسليم السلطة بعد أكثر من 12 عاما قضاها في مقعد الرئاسة.
على صعيد آخر، قالت مصادر مستقلة على اطلاع على عملية الانتخاب لـ«الشرق الأوسط»، إن عبد الله عبد الله، وزير الخارجية السابق، يتقدم على منافسه أشرف غني، وزير المالية، إلا أن اللجنة الانتخابية المستقلة أشارت إلى أنه لا اعتبار لأي أرقام تتسرب إلى الصحافة ووسائل الإعلام. ودعت إلى اعتماد الأرقام التي ستعلنها اللجنة المتخصصة. وشارك نحو سبعة ملايين ناخب في عملية الاقتراع على الرغم من تهديدات حركة طالبان، وتخوف الكثير من المحللين والمراقبين من تكرار ما حصل خلال انتخابات 2009، التي اتسمت بكم هائل من التزوير وهيمنت عليها هجمات متمردي طالبان.
وأكدت اللجنة في الوقت نفسه أن عملية الاقتراع كانت أكثر شفافية مقارنة مع 2009، وقال رئيس اللجنة عبد الستار سعدات: «نعتقد أن نسبة التزوير في عملية الاقتراع كانت أقل من تلك التي سبقتها».
وتحدث المرشحون الثلاثة الأوفر حظا، وهم زلماي رسول، وعبد الله عبد الله، وأشرف غني، خلال اليومين الماضيين عن «مشكلات» و«مخالفات» وحتى «تزوير خطير». وأوضح سعدات، أن اللجنة تلقت ما مجموعه 1400 شكوى، إلا أنه لم تكن هناك أدلة كافية لإثباتها كلها، مشيرا إلى أن الغالبية متعلقة بندرة بطاقات التصويت.
وانتهت الليلة الماضية الفترة المخصصة لتقديم الطعون في عمليات التزوير أو التجاوزات وإن كان من المتوقع ارتفاع الرقم النهائي بعد وصول التقارير إلى العاصمة كابل مع صناديق الانتخابات القادمة من شتى أنحاء أفغانستان. وجرى التحقيق في ألفي شكوى في انتخابات عام 2009.
وامتدح زعماء العالم الانتخابات الأفغانية نظرا لنسبة الإقبال العالية على التصويت التي بلغت 60 في المائة وفشل حركة طالبان في تعطيلها وشن هجمات كبيرة يوم التصويت. وستعلن النتائج الأولية للجولة الأولى للانتخابات الرئاسية الأفغانية في 24 أبريل الحالي قبل جولة ثانية محتملة في 28 مايو (أيار) المقبل.
وتعتزم الولايات المتحدة سحب معظم جنودها بنهاية عام 2014، لذا فإذا اضطرت أفغانستان للانتظار فترة أطول قبل تنصيب رئيس جديد فستزيد من مخاطر عدم الاستقرار بسبب الصراع الذي تقوده حركة طالبان والتنافس بين الفصائل في البلد المنقسم على أسس عرقية وقبلية. وقال نور محمد نور، وهو متحدث باسم المفوضية المستقلة للانتخابات: «نأمل أن نبدأ عملية الفرز بأسرع وقت ممكن. إنها عملية طويلة وستستغرق وقتا».
وإذا لم يفز أي من المرشحين الثمانية بأكثر من 50 في المائة من الأصوات فستجري جولة إعادة بنهاية شهر مايو على أقرب تقدير، الأمر الذي يعني تأخر إعلان الفائز. وأظهرت جولة في مراكز اقتراع كابل، أن عبد الله في المقدمة في تأكيد لشعبية الرجل في العاصمة. ورغم أنه ليس من المقرر أن تظهر نتائج أولية قبل 24 أبريل الحالي، فيبدو على الأرجح أن عبد الله سيخوض جولة إعادة مع غني الذي سبق وعمل في البنك الدولي ويقوم برنامجه الانتخابي على إصلاحات اقتصادية جذرية. ومن المرجح أن يبلي أشرف غني بلاء حسنا في الشمال؛ لأن حليفه في الحملة الانتخابية عبد الرشيد دستم وهو زعيم أوزبكي سابق لجماعة مسلحة يحظى بنفوذ واسع في معظم تلك المنطقة. وتشير الأرقام الأولية غير الرسمية إلى حلول وزير الخارجية السابق زلماي رسول في المركز الثالث. ويعتقد أنه يحظى بدعم كرزاي، ومن المتوقع أن يحرز نتائج طيبة في الجنوب الذي يهيمن عليه البشتون، حيث وسعت عائلة كرزاي من رقعة نفوذها على مدى الأعوام الماضية. وعادت إلى الأذهان ذكريات التلاعب واسع النطاق الذي شاب الانتخابات الرئاسية السابقة في 2009 بعدما قال معسكرا عبد الغني ورسول إنهما تلقيا تقارير تشير إلى حدوث مخالفات وقدماها إلى لجنة الشكاوى الانتخابية.
وقال أشرف غني عبر حسابه على موقع «تويتر»: «وردت تقارير بوقوع مخالفات جسيمة في عدة مناطق، لكن جرى توثيق كل شيء».



التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
TT

التلفزيون الياباني: الائتلاف الحاكم يفوز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان

رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)
رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي (أ.ف.ب)

أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية، اليوم الأحد، بأن الائتلاف الحاكم فاز بأغلبية الثلثين في انتخابات البرلمان.

وتعهدت رئيسة وزراء اليابان ساناي تاكايتشي، الأحد، بتسريع المناقشات ​بشأن تعليق ضريبة بنسبة 8 في المائة على مبيعات المواد الغذائية لمدة عامين، دون إصدار ديون جديدة لتمويل هذا الإجراء، وفقاً لوكالة «رويترز».

جاء ذلك بعد أن أظهرت استطلاعات لآراء ‌الناخبين لدى ‌خروجهم من مراكز ‌الاقتراع في اليابان أن الائتلاف الحاكم بزعامة تاكايتشي في طريقه لتحقيق فوز كاسح في الانتخابات العامة في تطور ربما يؤثر على أسواق المال ويسرع من وتيرة تعزيز دفاعات البلاد في مواجهة ‌الصين.

وقالت تاكايتشي إنها تتوقع أن يمضي الحزب الديمقراطي الحر الحاكم قدماً في خطة تعليق ضريبة المبيعات على المواد الغذائية، كما ورد في تعهد الحزب خلال حملته ​الانتخابية. لكنها أشارت إلى أن التفاصيل تحتاج إلى مناقشة مع الأحزاب الأخرى.

وأضافت، في مقابلة تلفزيونية: «من الضروري تسريع المناقشات» بشأن تعليق معدل ضريبة الاستهلاك.

وأثار ذلك التعهد، المدفوع بمساع لمساعدة الأسر على مواجهة ارتفاع الأسعار، مخاوف المستثمرين بشأن كيفية تمويل هذا الإجراء في بلد لديه أعلى عبء ديون ‌بين الاقتصادات المتقدمة.


كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
TT

كوريا الشمالية تعدم تلاميذ مدارس لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار»

يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)
يعد «لعبة الحبار» من أشهر المسلسلات الكورية الجنوبية (رويترز)

تُشير شهادات جديدة إلى أن أشخاصاً في كوريا الشمالية، بمن فيهم تلاميذ مدارس، يُعدَمون لمجرد مشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» وغيرها من منتجات وسائل الإعلام الأجنبية.

كما يواجه المواطنون خطر الإعدام أيضاً لمجرد استماعهم إلى موسيقى «الكيبوب»، وهي موسيقى كورية جنوبية، تضم فرقاً مثل فرقة «بي تي إس»، وفق ما ذكرته شبكة «سكاي» البريطانية.

ووصف أشخاص تم إجراء مقابلات معهم المناخ في كوريا الشمالية بأنه «مناخ من الخوف تُعامل فيه ثقافة الجنوب كجريمة خطيرة». ويُزعم أن الأقل حظاً هم الأكثر عرضة لتلقي أشد العقوبات، بينما يستطيع الكوريون الشماليون الأثرياء دفع رشى لمسؤولين فاسدين للإفلات من العقاب.

وقد كشفت منظمة العفو الدولية عن هذه الشهادات بعد إجراء 25 مقابلة معمقة مع لاجئين فروا من كوريا الشمالية، ومن نظام الزعيم كيم جونغ أون.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (رويترز)

وقال اللاجئون إن مشاهدة المسلسلات الكورية الجنوبية الشهيرة عالمياً، مثل «لعبة الحبار»، و«هبوط اضطراري للحب»، و«أحفاد الشمس»، قد تؤدي إلى عواقب وخيمة، بما في ذلك الموت.

وقال أحد الذين أجريت معهم المقابلات، إنه سمع من أحد الهاربين كيف أُعدم أشخاص، بينهم طلاب مدارس ثانوية، لمشاهدتهم مسلسل «لعبة الحبار» في مقاطعة يانغقانغ، القريبة من الحدود الصينية.

وسبق أن وثَّقت «إذاعة آسيا الحرة» حالة إعدام أخرى لتوزيع المسلسل الكوري الجنوبي في مقاطعة هامغيونغ الشمالية المجاورة، عام 2021.

وقالت منظمة العفو الدولية في بيان لها: «تشير هذه التقارير مجتمعة، الواردة من مختلف المقاطعات، إلى وقوع عمليات إعدام متعددة مرتبطة بهذا المسلسل».

وفي عام 2021، ذكرت صحيفة «كوريا تايمز» أن مجموعة من المراهقين أُلقي القبض عليهم وخضعوا للتحقيق، بتهمة الاستماع إلى فرقة «بي تي إس» في مقاطعة بيونغان الجنوبية، المجاورة للعاصمة بيونغ يانغ.

فرقة «بي تي إس» الكورية الجنوبية (رويترز)

وقال أحد الذين فرُّوا من كوريا الشمالية عام 2019، إن الناس يبيعون منازلهم لتجنب العقاب. وأضاف: «يُقبض على الناس بتهمة ارتكاب الفعل نفسه، ولكن العقوبة تعتمد كلياً على المال». وتابع: «يبيع من لا يملكون المال منازلهم لجمع 5 أو 10 آلاف دولار، لدفعها للخروج من معسكرات إعادة التأهيل».

وقال بعض من أُجريت معهم مقابلات، إن الكوريين، بمن فيهم أطفال المدارس، أُجبروا على حضور «عمليات الإعدام العلنية» كجزء من «تثقيفهم الآيديولوجي».

وقالت سيدة هاربة إنها شاهدت شخصاً يُعدَم بتهمة توزيع منتجات وسائل إعلام أجنبية في عام 2017 أو 2018، بالقرب من الحدود الصينية. وأضافت: «إنهم يعدمون الناس لغسل أدمغتنا وتثقيفنا».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.