غوارديولا ومورينهو يخطفان الأضواء في ديربي مانشستر اليوم

يوفنتوس يبحث عن فوز ثالث في الدوري الإيطالي قبل بدء مشواره القاري

يتجدد الصراع  بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
يتجدد الصراع بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
TT

غوارديولا ومورينهو يخطفان الأضواء في ديربي مانشستر اليوم

يتجدد الصراع  بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)
يتجدد الصراع بين المدربين اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان.. لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية («الشرق الأوسط»)

تشهد مباراة الديربي المرتقبة بين مانشستر يونايتد وجاره اللدود مانشستر سيتي اليوم، في المرحلة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي لكرة القدم، مواجهة بين أكثر أندية المسابقة إبراما لصفقات من العيار الثقيل هذا الموسم، غير أن تلك التعاقدات لن تكون جميعها موجودة على أرض الملعب. ورغم انطلاقة الفريقين المثالية في المسابقة هذا الموسم عقب انتصارهما في مبارياتهما الثلاث الأولى، فإن الكثير من الأضواء بدت مسلطة على مدربيهما الجديدين.
وسيكون ملعب أولد ترافورد (معقل مانشستر يونايتد) مسرحا للمواجهة الأولى في بطولة الدوري بين البرتغالي جوزيه مورينهو مدرب يونايتد وغريمه الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي، ليتجدد الصراع مرة أخرى بين المدربين، اللذين تحولت صداقتهما إلى عداوة في كثير من الأحيان، لكن هذه المرة على الملاعب الإنجليزية. ولم يدل كلا المدربين سوى بالقليل من التصريحات حتى الآن بعد نهاية
مباريات الأجندة الدولية مؤخرا، غير أن غوارديولا اعترف عقب انتهاء مباراة فريقه الأخيرة بالمسابقة بأنه سيستغل الفترة المتاحة أمامه لدراسة المنافس. وقال غوارديولا عقب فوز سيتي 3 - 1 على ضيفه وستهام يونايتد قبل أسبوعين «لم أستطع التعرف على أداء مانشستر يونايتد حتى الآن، ولكن الفرصة تبدو متاحة الآن لرؤيته على نحو جيد خلال الأيام العشرة المقبلة، كما سأستغل تلك الفترة في متابعة بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (منافس سيتي القادم في دوري الأبطال)، بالإضافة لفرق أخرى». أضاف غوارديولا «ينبغي علينا الظهور بشكل رائع من أجل الفوز في أولد ترافورد. يمكنني تصور الأجواء هناك. إنني أتطلع لخوض تلك التجربة».
ويعاني كلا الفريقين من غياب عدد من عناصرهما الأساسية خلال تلك المواجهة المبكرة. ويفتقد سيتي خدمات هدافه الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، الذي سيبدأ تنفيذ عقوبة الإيقاف لمدة ثلاث مباريات بسبب تعمده توجيه ضربة بالمرفق على وجه وينستون ريد مدافع وستهام أثناء مباراة الفريقين. في المقابل، يخوض الأرميني هنريخ مخيتاريان لاعب وسط يونايتد سباقا مع الزمن للتعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب بلاده. وأوضح مخيتاريان على حسابه الإلكتروني الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي (إنستغرام) «ما زلت في مرحلة التأهيل ولكنني لست متأكدا ما إذا كان بإمكاني اللحاق بالديربي يوم السبت أم لا».
ووصفت وسائل الإعلام البريطانية اللقاء بأنه «الأكثر قيمة في تاريخ كرة القدم»، حيث من المحتمل أن يصل إجمالي التكلفة المادية للاعبي الفريقين، الذين سيتواجدون على أرض الملعب، إلى أكثر من 670 مليون جنيه إسترليني (895 مليون دولار).
ووقع صانع الألعاب الفرنسي بول بوغبا، الذي من المتوقع أن يقود خط وسط يونايتد خلال اللقاء، مقابل مبلغ قياسي بلغ 3.‏89 مليون جنيه إسترليني، ليصبح أغلى لاعب في العالم حاليا. وربما يشارك مع سيتي في المباراة، النجم الدولي البلجيكي كيفن دي بروين الذي انتقل للفريق السماوي مقابل (5.‏54 مليون جنيه إسترليني) العام الماضي، والمهاجم الإنجليزي رحيم ستيرلينغ (49 مليون جنيه) في نفس العام، وجون ستونز (5.‏47 مليون جنيه). وصرح ستونز، الذي انتقل لسيتي الشهر الماضي، للموقع الإلكتروني الرسمي لناديه «إن كثيرا من اللاعبين سيكونون على المحك، وسوف تتسم المباراة بالإثارة في ظل هذا العدد الكبير من النجوم على أرض الملعب. إنني متأكد من أنها ستكون مشاهدة ممتعة لجميع المشجعين».
وبعيدا عن مدينة مانشستر، يتطلع تشيلسي، بقيادة مدربه الإيطالي الجديد أنتونيو كونتي، لمواصلة بدايته اللافتة في البطولة، وحصد انتصاره الرابع على التوالي في مباراته الرابعة بالمسابقة هذا الموسم أمام مضيفه سوانزي سيتي بعد غدا. ومن المحتمل أن يشهد اللقاء الظهور الأول لديفيد لويز مدافع باريس سان جيرمان الفرنسي السابق الذي عاد لصفوف تشيلسي في اليوم الأخير من فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة الشهر الماضي. وكشف لويز للموقع الإلكتروني الرسمي للنادي اللندني «لقد كنت أرغب في العودة بالفعل لأنني قضيت وقتا رائعا هنا». وأشار لويز «أحببت أن أتواجد هنا وهذا هو السبب الذي دفعني للعودة مجددا».
ويحل ليستر سيتي (حامل اللقب) ضيفا على ليفربول، فيما يلتقي آرسنال مع ضيفه ساوثهامبتون، وبورنموث مع ويست بروميتش ألبيون، وميدلسبروه مع كريستال بالاس، ووستهام مع واتفورد، وبيرنلي مع هال سيتي، وستوك سيتي مع توتنهام هوتسبير، وسندرلاند مع إيفرتون.
الدوري الإيطالي
يسعى يوفنتوس الساعي للقب سادس على التوالي إلى التحضير بأفضل طريق لبدء مشواره في مسابقة دوري أبطال أوروبا لكرة القدم وذلك عندما يفتتح المرحلة الرابعة من الدوري الإيطالي بمواجهة ضيفه ساسوولو اليوم. واستهل فريق المدرب ماسيميليانو اليغري الموسم الجديد بفوزين على فيورنتينا (2 - 1) على أرضه ولاتسيو (صفر - 1) خارجها وذلك بفضل الألماني سامي خضيرة الذي سجل هدفا في كل من هاتين المباراتين، فيما كان الهدف الآخر من نصيب الوافد الجديد من نابولي الدولي الأرجنتيني غونزالو هيغواين. ويبحث فريق «السيدة العجوز» اليوم عن فوز ثالث على التوالي من أجل أن يحضر بأفضل طريقة لمباراة الأربعاء التي يخوضها على أرضه ضد اشبيلية الإسباني بطل مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، لكن المهمة لن تكون سهلة ضد ساسوولو الذي استهل الموسم بدوره بفوزين لكنه اعتبر خاسرا مباراة المرحلة الثانية ضد ضيفه العائد إلى دوري الأضواء بيسكارا صفر - 3 بسبب إشراكه لاعبا غير مسجل.
واعتبر بيسكارا فائزا 3 - صفر في المباراة التي حسمها ساسوولو 2 - 1 نتيجة إشراكه لاعب الوسط انتونيو راغوسا في الشوط الثاني رغم أن اسم الأخير لم يكن ضمن اللائحة التي قدمها النادي قبل يوم من موعد المباراة. كما أن ساسوولو يسعى أيضا لكي يتحضر بأفضل طريقة لمغامرته القارية الأولى على الإطلاق والتي يبدأها الخميس المقبل ضد فريق إسباني آخر هو اتلتيك بلباو في الجولة الأولى من دور مجموعات «يوروبا ليغ» التي بلغها بعد أن تخطى الدور التمهيدي الثالث على حساب لوزرن السويسري ثم الدور الفاصل على حساب ريد ستار بلغراد الصربي. ويدرك يوفنتوس الذي يحل في المرحلة المقبلة ضيفا على غريمه إنتر ميلان، أن المهمة لن تكون سهلة أمام فريق أسقطه الموسم الماضي صفر - 1 في المرحلة العاشرة على ملعب «مابي ستاديوم - سيتا دل تريكولوري» ثم عانى البطل إيابا للفوز بين جماهيره بهدف للأرجنتيني باولو ديبالا. لكن يوفنتوس حينها كان في مرحلة فقدان التوازن لأنه حقق ثلاثة انتصارات فقط في المراحل العشر الأولى قبل أن تكون مباراة ساسوولو نقطة الانطلاق في انتفاضاته لأنه أتبعها بـ15 انتصارا على التوالي وبـ26 مباراة متتالية دون هزيمة ما سمح له بالعودة من بعيد والدخول مجددا في السباق على اللقب. وأمل الظهير الدولي الفرنسي المخضرم باتريس ايفرا أن يكون الفريق تعلم من أخطاء الموسم الماضي، قائلا في مقابلة لشبكة «سكاي سبورت»: «نأمل هذه المرة أن لا نضطر لتكرار ما قيل العام الماضي وهذا الأمر يعني أننا فهمنا الأخطاء التي ارتكبناها وقد نضجنا كمجموعة أكثر من أي وقت سابق». وكان ايفرا أكثر المنتقدين لزملائه بعد خسارة العام الماضي أمام ساسوولو وهو قال حينها: «أنا غاضب جدا. عندما تلعب لهذا الفريق عليك أن تؤمن دائما بأن باستطاعتك الفوز باللقب. من الواضح أنه ليس الوقت المناسب للتحدث عن ذلك (اللقب) لكن عندما أستيقظ كل صباح أقول لنفسي قد أكون محظوظا لو أحرزنا لقب الدوري للمرة الخامسة على التوالي»، مضيفا: «هل هناك رسالة أوجهها لزملائي؟ احترموا القميص، وهذا ما لم نفعله في شوطنا الأول ضد ساسوولو».
أما في مقابلته الحديثة، فتطرق ايفرا إلى مواجهة اليوم ضد ساسوولو، قائلا: «إنه فريق خطير يشرف عليه مدرب رائع (اوزيبيو دي فرانشيسكو). نحن ندرك بأننا نواجه منافسا صعبا لكننا مجبرون على نيل النقاط الثلاث. وضعنا نصب أعيننا الفوز باللقب السادس على التوالي. هذا هو هدفنا لكننا نحتاج إلى التعامل مع كل مباراة على حدة». وتحدث ايفرا عن دوري أبطال أوروبا، قائلا: «فيما يخص دوري أبطال أوروبا، نحن نركز أولا على إشبيلية ثم بعدها على منافسينا الآخرين في المجموعة (دينامو زغرب الكرواتي وليون الفرنسي) وتأتي بعدها الأدوار الإقصائية التي تباغتك بسرعة تقدمها بمواجهات صعبة. أنا اعتمدت هذه المقاربة منذ عامي الأول (مع يوفنتوس) حين وصلنا إلى النهائي (2015) وما زلت أؤمن بها».
ويوفنتوس ليس الفريق الوحيد الذي يبحث عن فوز ثالث على التوالي، بل يأمل جنوا وجاره اللدود سمبدوريا في مواصلة بدايتهما الرائعة لكن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق لأن الأول يتواجه غدا مع ضيفه فيورنتينا (ثلاث نقاط)، فيما يحل الثاني ضيفا على روما الذي جمع 4 نقاط من مباراتيه الأوليين. وفي المباريات الأخرى، يأمل إنتر أن يحقق فوزه الأول بعد هزيمة وتعادل، وذلك عندما يحل غدا ضيفا على بيسكارا، فيما يتواجه جاره اللدود ميلان (ثلاث نقاط) مع أودينيزي. ويلعب نابولي اليوم في ضيافة باليرمو حيث يسعى إلى فوزه الثاني ونقطته السابعة، على أن يلتقي اليوم بولونيا مع كالياري، واتالانتا مع تورينو، وكييفو مع لاتسيو. وتختتم المرحلة الاثنين بلقاء امبولي وكروتوني.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.