أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

طلاب سعوديون يشاركون في مسابقة {شل إيكو ماراثون} بدعم من «سابك»

> يشارك الطلاب السعوديون في مسابقة شل إيكو ماراثون بدعم من شركة سابك، والتي تنعقد سنويًا في الكثير من المناطق (آسيا، وأوروبا، وأميركا). ويتمثل هدف المسابقة في جذب أفضل المواهب الهندسية من دولهم من أجل تصنيع سيارات موفرة للطاقة. وسيساعد حصول الطلاب السعوديين على الدعم من شركة سابك في تصنيع سيارات أفضل، وفائقة التوفير للطاقة.
وتعد شركة سابك، إحدى الشركات الرائدة عالميًا في مجال الكيماويات المتنوعة، وستقدّم دعمها لطلاب كلية الهندسة من جامعة الملك سعود المشاركين في مسابقة شل إيكو ماراثون في السنوات المقبلة.
وعلّق يوسف البنيان، نائب الرئيس والرئيس التنفيذي لشركة سابك، قائلاً: «أنا سعيد أن مبادرة ماراثون شل البيئي تجمع ما بين التكنولوجيا المبتكرة لدى (سابك) والأفكار الغنية لدى الطلاب الموهوبين؛ وذلك لتحفيز ابتكار حلول صديقة للبيئة، وتقديم الكيمياء التي تحدث الفرق. هذا هو المعنى الحقيقي (لاجتماع العقول)، في طريق الدعم الاقتصادي المستدام للمملكة العربية السعودية في المستقبل».
ومع نزول فرق الطلاب إلى الحلبة لرؤية أي فريق يمكنه السير إلى أبعد مسافة بأقل كمية وقود، يعتري الجميع شعور كبير بالحماس والتشويق لرؤية ماذا سيحققون. ويقول باتريك فان ديل، نائب الرئيس والمدير التنفيذي لشركة شل في السعودية: «يشكل ماراثون شل البيئي دليلاً واضحًا على التزام (شل) تجاه عالم يحتاج إلى زيادة الطاقة وانخفاض ثاني أكسيد الكربون».

«بوينغ» وجامعة الملك عبد الله تجددان شراكتهما في تنمية وتطوير الابتكارات في أبحاث الطيران

> أعلنت شركة بوينغ وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية عن تجديد الشراكة الاستراتيجية بينهما في مجال الأبحاث.
يأتي ذلك أثناء الزيارة التي قام بها كل من المهندس أحمد عبد القادر جزار، رئيس بوينغ في السعودية، وبيل ليونز، مدير استراتيجيات الأبحاث والتطوير لدى بوينغ، وعدد من ممثلي الشركة. وكان في استقبالهم البروفسور جان فريشيه نائب الرئيس لشؤون الأبحاث في جامعة الملك عبد الله وعدد من زملائه التنفيذيين في مقر الجامعة في «ثول».
وبهذه المناسبة قال المهندس أحمد عبد القادر جزّار، رئيس شركة بوينغ في السعودية: «تعتبر جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية شريكًا هامًا بالنسبة لنا، ونحن فخورون بهذه الشراكة». وأضاف جزار: «الهدف الرئيسي من هذه الشراكة هو إجراء أبحاث متطورة، وتعزيز التعاون الصناعي على المستويين المحلي والدولي، ودعم جهود المملكة الرامية لتأسيس برامج قائمة على المعرفة بما يتماشى مع رؤيتها وأهدافها».
وتساهم هذه الاتفاقية في مواصلة التعاون والشراكة بين الجهتين في الأنشطة البحثية والتي تساعد في تقديم الجيل القادم من الأبحاث التقنية الهامة والضرورية لتحقيق الابتكار والنمو في قطاع الطيران.
وتتعاون وحدة بوينغ للأبحاث والتقنية، مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية ضمن عدد من المشاريع البحثية الكبرى في مجالات المواد المتقدمة، وإخماد الاحتراق، والاستفادة المثلى من الطاقة الشمسية، ومعالجة المياه الصناعية.

اختبروا ذكريات عائلية جميلة في أحضان {الريتز كارلتون} البحرين هذا العيد

> احتفالا بعيد الأضحى المبارك، يوفّر فندق الريتز كارلتون البحرين للضيوف تجارب تبقى محفورة في الذاكرة وإقامة ممتعة إضافة إلى خيارات عديدة لتناول الطعام حيث تختبر العائلات معايير الفندق المعروفة في الضيافة والتميّز الطهوي والمرافق الترفيهية.
سيحتفل فندق الريتز كارلتون البحرين بقائمة لحوم مشوية في مطعم لابلاج الواقع ضمن حديقة منسّقة مطلّة على الشواطئ الرملية، على بعد خطوات قليلة من مياه الخليج العربي المتلألئة. وقد صُممت قائمة اللحوم المشوية التي أعدّها الشيف التنفيذي ريتشارد غلايز للاحتفال بتقاليد عيد الأضحى المبارك التي تتمحور حول العائلة والأحباء وتشاركهم أشهى أنواع لحم الضأن والبقر. وستكون جلسة اللحم المشوي متاحة في اليوم الثاني والثالث من عيد الأضحى المبارك.
إلى جانب ذلك، يمكن للعائلات في مطعم «لاميد» أن تستمتع بـ«غداء عيد الأضحى العائلي» من 11 وحتى 13 سبتمبر (أيلول) في أجواء تتميّز بالدفء والعفوية والمرح العائلي. ويمكن للعائلات أن تتطلّع قدما إلى بوفيه غني جدا من أشهى الأطباق العالمية المتخصصة إضافة إلى محطّات الطهو الفوري وخيار واسع من أشهى الحلويات.
للاحتفالات المسائية، يدعو الفندق ضيوفه للاستمتاع ببوفيه غني بالأطباق العربية والمتوسّطية، يقوم بإعداده بحرفية وبراعة طاهي مطعم «لاميد» محمد عبدو. وبعد ذلك يمكن للضيوف الاسترخاء تحت النجوم على شرفة مطعم «لاميد» الجميلة المطلّة على حوض السباحة وحدائق الفندق حيث يمضون أجمل الأوقات مع العائلة والأصدقاء.

«أرتار للتطوير العقاري»: «دبي داون تاون» ساهمت في خلق تجربة عالمية فريدة

> أكد رئيس إحدى شركات التطوير العقاري أن دبي تمكنت من خلال تطويرها لمنطقة داون تاون من خلق واحدة من أرقى وأفضل تجارب العيش في وسط المدينة على مستوى العالم.
وقال سليمان عبد الرحمن الراشد، الرئيس التنفيذي لشركة أرتار للتطوير العقاري، التي تتخذ من دبي مقرا لها: «نمط العيش في وسط مدينة دبي متميز وفريد من نوعه، خاصة عند الأخذ بعين الاعتبار المزايا الكثيرة المتوفرة بحكم العيش على مقربة دقيقة مشي من أبرز المعالم السياحية في العالم».
ويرى سليمان الراشد أن قرب مشروع مدى ريزيدنسز من مجموعة ضخمة من المعالم ومرافق الترفيه وبيع التجزئة والاستجمام والثقافة وغيرها ساهم بشكل كبير في استقطاب المستثمرين والمستخدمين النهائيين لمشروع الشركة في دبي داون تاون.
وقد بيعت نسبة كبيرة من الشقق السكنية الفاخرة ذات المساحات الواسعة والمكونة من غرفة، وغرفتين، وثلاث وأربع غرف، والمشروع يسير وفق البرنامج الزمني وسيتم التسليم حسب المقرر خلال الربع الثاني من العام 2018.
وأكد الراشد أن الشركة ستقوم بعرض مشروع مدى ريزيدنسيز للزوار الشهر القادم في معرض سيتي سكيب غلوبال بدبي، وقال: «اخترنا دبي داون تاون كموقع لأول مشروع لنا في الإمارات لأنه ببساطة يوفر أسلوب حياة مرغوبا جدا ومن الصعب مضاهاته».

«هواوي P9» يؤكد تربّعه على عرش قائمة أفضل الهواتف الذكية

> شكّل هاتف «هواوي P9» و«هواوي P9 Plus» المزوّد بكاميرا ذات عدستين، الذي تمّ ابتكاره بالتعاون مع شركة لايكا «Leica» الألمانية، معيارًا جديدًا في مجال التصوير بالهواتف الذكيّة، وأعطى لـ«هواوي» مركزا متقدّما في مجال صناعة الهواتف الذكية. فمن خلال هذه الشراكة بات للشركة العالمية السبق في مجال إدخال الكاميرا ذات العدستين في الهواتف الذكية وتحديدا من زاوية إعادة تعريف التصوير، الأمر الذي حمل معه آثارًا إيجابية على تحقيق أداء مبيعات قوية لهذه الفئة من الأجهزة، حيث تجاوز عدد الشحنات العالمية لهاتفي «P9» 4.5 P9 PLUS مليون وحدة ابتداء من شهر يوليو (تموز) الماضي.
وفي هذا الإطار، يقول نائب رئيس الشركة في السعودية بابلو نينغ: «لا شكّ أن الذين قاموا بشراء (هواوي P9) أو (P9 Plus) قد حالفهم الحظ كثيرا في هذا الاختيار، نظرا إلى السمعة والأصداء الجيّدة التي تميّزت بها الكاميرا الموجودة في هذا الهاتف، والتي تعتبر احترافية إلى حدّ بعيد». ويضيف: «خير دليل على ذلك هو ما حصده هذا الجهاز منذ أيام، حيث بات (هواوي P9) يتربع علي عرش قائمة أفضل هاتف ذكي للمستهلك الأوروبي لموسم 2016 - 2017 من خلال الجائزة التي منحتها إياه الجمعية الأوروبية للصوت والصورة (EISA)، لتؤكد شركة «هواوي» بذلك ريادتها والتزامها بالوصول إلى أفضل جودة ممكنة وتصميم متميّز، خصوصا أن الشركة تفوز بجائزة هذه الفئة للعام الرابع على التوالي».

«سبيماكو» الدوائية تدشن حملة «ابدأ الآن»

> دشنت «سبيماكو» الدوائية مؤخرا حملة «ابدأ الآن» التي أطلقتها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فيما عدد متابعيها تعدى الستة آلاف متابع، وذلك بعد أيام قليلة من إطلاقها.
وتهدف حملة «ابدأ الآن» التي نظمتها «سبيماكو» الدوائية «بالتعاون مع الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد»، إلى التوعية الصحية بالتهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، والمساهمة في القضاء عليه، حيث تركز الحملة على طرق الوقاية من المرض، وأهمية الاطمئنان بعمل الفحوصات الدورية، لاكتشاف الحالات المرضية في مرحلة مبكرة قبل أن تتحول إلى مرض مزمن.
من جهته، قال فهد بن إبراهيم الخلف، الرئيس التنفيذي لـ«سبيماكو» الدوائية، إن الشركة منذ فترة طويلة وجهودها مستمرة في إنتاج الأدوية المختصة لعلاج الأمراض المستعصية مثل التهاب الكبد الفيروسي «سي»، الذي يعد سببا مباشرا لحدوث تليف الكبد. وإن الدواء المطروح هو أول دواء سعودي يصنع محليًا لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي»، وهو أمل جديد وأحد أهم الحلول المطروحة التي تهدف إلى تقليل تكلفة العلاج، ومن المتوقع أن يسهم الدواء الجديد في علاج أكبر عدد من المرضى سنويًا، مما يمكن من القضاء على خطر التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» بحلول عام 2030م.
يذكر أن «سبيماكو» الدوائية احتفلت بإنتاج أول كمية من مستحضر «سوفيرا» لعلاج التهاب الكبد الفيروسي نوع «سي» الذي يحتوي على مادة «السوفوسبوفير»، تزامنا مع اليوم العالمي لالتهاب الكبد الفيروسي.

وزير النقل يكرم «سكاي برايم» لرعايتها المؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني

> كرم وزير النقل السعودي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني سليمان بن عبد الله الحمدان شركة سكاي برايم السعودية لخدمات طيران كبار الشخصيات والطيران الخاص ممثلة بسالم المزيني الرئيس التنفيذي للشركة، وذلك لرعايتها للمؤتمر الوزاري العالمي للطيران المدني بمسمى «الطائر القائد».
وحظي المؤتمر الذي نظمته الهيئة العامة للطيران المدني تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بنجاح منقطع النظير، وذلك بحضور أكثر من 54 دولة، وخروجه بإعلان الرياض الذي وقعته الدول العربية.
كما حظيت سكاي برايم بفرصة نقل رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي (الإيكاو)، الدكتور أولومويا بينارد أليو بإحدى طائرات أسطولها الخاص، وذلك للسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز في مكتبه بقصر السلام بجدة، وعبر رئيس مجلس المنظمة الدولية للطيران المدني الدولي عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على تقديم المملكة دعمًا ماليًا بمبلغ مليون دولار لبرنامج المنظمة في مساعدة الدول غير القادرة على تطبيق القواعد والتوصيات الدولية الخاصة بسلامة الطيران والبرامج ذات العلاقة.
يذكر أن شركة سكاي برايم تسلمت مؤخرًا رخصة المشغل الجوي تحت الإجراء 121 للطيران العارض من قبل هيئة الطيران المدني بعد أن تمكنت من استيفاء المتطلبات الاقتصادية والتنظيمية كافة، وشروط ومعايير السلامة الجوية - على وجه الخصوص - اللازمة للحصول على هذه الرخص.

«فيات كرايسلر أوتوموبيلز ـ الشرق الأوسط» تعلن تعيين ماوريتسيو زواريس رئيسًا تنفيذيًا للمنطقة

> في إطار استراتيجية طويلة الأجل لمواصلة تطوير وتعزيز مجموعة العلامات التجارية الكبيرة في الشرق الأوسط، تم تعيين ماوريتسيو زواريس في منصب الرئيس التنفيذي للمكتب الإقليمي للشرق الأوسط في دبي لشركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).
ويتمتع ماوريتسيو، البالغ من العمر 51 عامًا، بما يزيد على عقدين من الخبرة في مجال صناعة السيارات، قضى الـ17 سنة الماضية منها في مجموعة متنوعة من الأدوار داخل مجموعة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، ومن بين هذه المناصب مدير المبيعات الدولية لعلامة «ألفا روميو»، (الاتحاد الأوروبي والأعضاء الإضافيون للاتحاد الأوروبي)، ومدير المبيعات الدولية في «فيات/ ألفا/ لانشيا (الاتحاد الأوروبي/ اليابان)، والرئيس التنفيذي لشركة «فيات اليابان» للسيارات، والرئيس التنفيذي لمجموعة «فيات أوتوموبيلز إسبانيا»، ومؤخرا، أمضى 4 سنوات في منصب الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة فيات أوتوموبيلز فرنسا»، حيث كان مسؤولاً عن جميع علامات شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA)، وأنشطتها داخل السوق الفرنسية.
ولدى ماوريتسيو خلفية دولية قوية بمجال السيارات، وسوف يلعب دورًا مهمًا بصفته رئيسا لفريق شركة «فيات كرايسلر أوتوموبيلز(FCA) - الشرق الأوسط»، الذي تسلم مسؤولية متزايدة داخل التنظيم الإقليمي لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا (EMEA) للشركة، وذلك تماشيا مع خطة التفكير التجاري الطموح التي تم وضعها في أعقاب تشكيل «مجموعة فيات كرايسلر أوتوموبيلز»، (FCA).



سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
TT

سوريا تفتح أبواب الطاقة لعمالقة النفط العالميين

رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات نفط في مدينة الرميلان الغنية به (رويترز)

تتحرك سوريا بخطى متسارعة لاستعادة مكانتها لاعب طاقة إقليمياً، حيث كشف الرئيس التنفيذي لـ«الشركة السورية للنفط»، يوسف قبلاوي، عن خطط طموح لفتح المجال أمام شركات عالمية كبرى، مثل «شيفرون»، و«كونوكو فيليبس»، و«توتال إنرجي»، و«إيني».

وفي حديثه لصحيفة «فاينانشال تايمز»، أكد قبلاوي أن البلاد لم تستكشف سوى أقل من ثلث إمكاناتها النفطية والغازية، مشيراً إلى وجود تريليونات الأمتار المكعبة من الغاز في أراضٍ لم تُمس بعد، في انتظار الخبرات الدولية لاستخراجها.

تحالفات استراتيجية وعقود استكشاف بحرية

بدأت ملامح الخريطة الجديدة للقطاع تتشكل بالفعل؛ حيث وقعت شركة «شيفرون» الأميركية اتفاقية مع مجموعة «باور إنترناشيونال» القطرية لبدء استكشاف بلوك بحري، ومن المتوقع انطلاق الأعمال الميدانية خلال شهرين.

ولا يتوقف الطموح عند هذا الحد؛ إذ تدرس «قطر للطاقة» و«توتال إنرجي» الدخول في بلوك ثانٍ، بينما تُجرى مفاوضات مع «إيني» الإيطالية لبلوك ثالث. كما عززت «كونوكو فيليبس» وجودها بتوقيع مذكرة تفاهم سابقة؛ مما يعكس ثقة الشركات الكبرى بجدوى الاستثمار في القطاع السوري الواعد، وفق «فاينانشال تايمز».

معركة الإنتاج

بعد سنوات من الصراع، أحكمت الحكومة السورية سيطرتها بـ«القوة» على الحقول النفطية في الشمال الشرقي التي كانت خاضعة للقوات الكردية. ويصف قبلاوي حالة هذه الحقول بـ«السيئة»، حيث انخفض الإنتاج من 500 ألف برميل يومياً إلى 100 ألف فقط نتيجة التخريب واستخدام المتفجرات لزيادة الإنتاج قصير الأمد. ولتجاوز هذا العائق، يطرح قبلاوي استراتيجية «قطع الكعكة»، التي تقوم على منح الشركات العالمية حقولاً قائمة لإعادة تأهيلها، والسماح لها باستخدام عوائد هذه الحقول لتمويل عمليات استكشاف جديدة وعالية التكلفة في مناطق أخرى.

الخبرة الدولية

تسعى سوريا إلى سد الفجوة التقنية، خصوصاً في عمليات الاستكشاف بالمياه العميقة، حيث أجرت دراسات زلزالية ورسمت خرائط للحقول المحتملة، لكنها تفتقر إلى التكنولوجيا المتقدمة. وفي إطار هذا المسعى، من المقرر إجراء محادثات مع شركة «بي بي» في لندن، مع بقاء الأبواب مفتوحة أمام الشركات الروسية والصينية. ووفق تقديرات «وود ماكينزي»، فإن سوريا تمتلك احتياطات مؤكدة تبلغ 1.3 مليار برميل، مع مساحات شاسعة غير مستكشفة، لا سيما في القطاع البحري.

وفي تطور آخر نقلته «رويترز»، يستعد تحالف ضخم لبدء عمليات استكشاف وإنتاج واسعة في الشمال الشرقي السوري. ويضم هذا التحالف شركة «طاقة» السعودية بالتعاون مع عمالقة الخدمات النفطية والطاقة من الولايات المتحدة؛ «بيكر هيوز»، و«هانت إنرجي»، و«أرجنت إل إن جي».

يستهدف هذا المشروع تطوير ما بين 4 و5 بلوكات استكشافية في المناطق التي كانت تخضع سابقاً لسيطرة القوات الكردية قبل دمجها في الدولة، ويسعى التحالف إلى توحيد موارد البلاد تحت راية واحدة، في خطوة وصفها الرؤساء التنفيذيون بأنها تجسيد لرؤية سياسية مشتركة تهدف إلى نقل سوريا من «الظلمة إلى النور» عبر فوائد اقتصادية ملموسة.

نحو استقرار طاقي بنهاية العام

بوجود ألفي مهندس يعملون حالياً على تقييم الأضرار في الشمال الشرقي، تتطلع الحكومة السورية إلى إعلان جدول زمني كامل للتعافي بحلول نهاية فبراير (شباط) الحالي. ويحدو «الشركة السورية للنفط» تفاؤل كبير بالقدرة على مضاعفة إنتاج الغاز ليصل إلى 14 مليون متر مكعب يومياً بنهاية عام 2026.

وتأتي هذه التحركات مدعومة بزخم استثماري إقليمي، تقوده شركات سعودية وأميركية في مشروعات بنية تحتية وطاقة؛ مما يؤسس لمرحلة جديدة من التكامل الاقتصادي تحت شعار الأمن والاستقرار.


الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
TT

الاتحاد الأوروبي يواجه تراجعه الهيكلي باستراتيجية «تبسيط القوانين»

فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)
فون دير لاين تتحدث خلال مناقشة حول الإجراءات العاجلة لإنعاش القدرة التنافسية للاتحاد الأوروبي (إ.ب.أ)

يعيش الاتحاد الأوروبي لحظة فارقة في تاريخه الاقتصادي، حيث بات القلق من اتساع الفجوة مع الولايات المتحدة والصين يتصدر الأجندة السياسية في بروكسل. وفي ظل نظام عالمي مضطرب، حذرت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، من أن الاستمرار في النهج الحالي يهدد مكانة القارة العجوز، مؤكدة أن المفتاح الحقيقي لاستعادة الزخم يكمن في «تبسيط القوانين» وكسر قيود البيروقراطية التي كبّلت الابتكار والإنتاجية لسنوات طويلة.

وفي نقد صريح للبنية المالية الأوروبية، قارنت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية، بين الوحدة الأميركية والتشتت الأوروبي. فبينما تمتلك الولايات المتحدة نظاماً مالياً واحداً وعاصمة مالية موحدة، يغرق الاتحاد الأوروبي في 27 نظاماً مالياً مختلفاً، وأكثر من 300 منصة تداول. ووصفت فون دير لاين هذا الوضع بأنه «تجزئة مفرطة»، مشددة على ضرورة بناء سوق رأسمال موحدة، عميقة وسلسة، لتمويل مشاريع المستقبل، خاصة في مجالات الذكاء الاصطناعي التي يتخلف فيها «الاتحاد» بشكل ملحوظ.

مطالب قطاع الصناعة

بالتزامن مع القمم السياسية، اجتمع قادة كبرى الشركات الأوروبية مثل «أرسيلور ميتال» للصلب و«سيمنز إنرجي» للتعبير عن مخاوفهم من التراجع الصناعي. وتلخصت مطالب قطاع الأعمال في ثلاث نقاط جوهرية؛ أولاها خفض أسعار الطاقة التي لا تزال مرتفعة جداً، مقارنة بالمنافسين الدوليين، وثانيتها المرونة التشغيلية عبر تخفيف القوانين البيروقراطية وقوانين العمل المتصلبة، وثالثتها دعم المنتجات الخضراء عبر تحفيز الطلب على المنتجات منخفضة الكربون لمواجهة الواردات الرخيصة.

مؤشرات الخطر

أظهر تقريرٌ حديث أعدّته شركة «ديلويت»، بتكليف من قطاع الصناعة، أن العلامات الحيوية للاقتصاد الأوروبي في اتجاه تنازلي. ومِن بين 22 معياراً للتنافسية، لم يتفوق الاتحاد الأوروبي إلا في 3 معايير فقط (أبرزها استخدام المواد المُعاد تدويرها). أما في معايير تكلفة البيروقراطية، أسعار الطاقة، والابتكار، فقد جاءت أوروبا في مرتبة متأخرة خلف الولايات المتحدة والصين، مما يعزز الرواية الداعية إلى إصلاح هيكلي شامل.

ثورة إدارية ومالية

استراتيجية «التبسيط» التي تقودها فون دير لاين لا تستهدف المصانع والشركات الكبرى فحسب، بل تمتد لتشمل جوهر العمل الاقتصادي: توحيد أسواق رأس المال لخلق عمق مالي يسمح بتمويل المشاريع الكبرى دون تعقيدات حدودية، وتخفيف الأعباء التنظيمية لتقليل تكلفة ممارسة الأعمال، مما يمنح الشركات الأوروبية القدرة على خوض حروب تجارية عالمية بمرونة أكبر، وإعادة صياغة قوانين الطاقة والعمل لضمان استجابة أسرع لمتغيرات السوق العالمية والواردات الرخيصة.

انقسام الرؤى

رغم اتفاق جميع دول الاتحاد على ضرورة التغيير، فإن الطريق نحو الهدف يشهد انقساماً حاداً بين القوى الكبرى:

- المعسكر الفرنسي: بقيادة إيمانويل ماكرون، يدفع نحو «الاقتراض المشترك» للاستثمار الضخم في الصناعة، وتعزيز استراتيجية «صُنع في أوروبا» لمواجهة هيمنة الدولار.

- المعسكر الألماني: بقيادة المستشار فريدريش ميرتز، يرفض بناء ديون جديدة، ويرى أن الحل يكمن في زيادة الإنتاجية، وتحسين الاتفاقيات التجارية، وتحرير الأسواق.

تتجه الأنظار نحو قمة القادة، التي تضم أسماء ثقيلة مثل ماريو دراغي وإنريكو ليتا، اللذين قدما تقارير تحذيرية حول مستقبل السوق الموحدة. وتبرز، الآن، دعوات جادة لتحديد موعد نهائي بحلول عام 2028 لاستكمال السوق الأوروبية الموحدة كلياً. هذا التحرك ليس مجرد خيار اقتصادي، بل هو الرد الوحيد الممكن لمواجهة ضغوط الحرب التجارية التي يقودها دونالد ترمب، والقيود الصينية على المواد الخام، والتهديدات الجيوسياسية الروسية، لضمان استمرار أوروبا قوة عظمى في القرن الحادي والعشرين.


«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
TT

«مطار الملك سلمان الدولي» يوقع مذكرات تفاهم لتطوير مشروعات عقارية

توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)
توقيع «مطار الملك سلمان» مع شركة «رتال» ضمن مذكرات التفاهم التي وُقّعت على هامش «منتدى القطاع الخاص 2026» (رتال)

في خطوة نوعية لتعزيز الاستثمار الوطني والابتكار العقاري، أعلن «مطار الملك سلمان الدولي»؛ إحدى شركات «صندوق الاستثمارات العامة»، عن توقيع 7 مذكرات تفاهم مع نخبة من كبار المطورين العقاريين الوطنيين، وذلك على هامش مشاركته في «منتدى القطاع الخاص 2026»، ضمن جهود المطار لتطوير مشروعات عقارية متعددة الاستخدامات داخل نطاقه، بما يعكس التزامه رفع مستوى الاستثمار في هذا المجال النوعي بالمملكة.

وشملت المذكرات التي وقّعها المطار، شركات: «سمو القابضة»، و«محمد الحبيب للاستثمار»، و«كنان»، و«أجدان»، و«رتال»، و«أرجوان»، و«أسُس»، وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع المطار الذي يمتد على مساحة إجمالية تبلغ نحو 57 كيلومتراً مربعاً، خُصص منها نحو 12 كيلومتراً مربعاً للتطوير العقاري، بما يوفّر نطاقاً واسعاً لتنفيذ مشروعات حضرية متعددة الاستخدامات، تشمل المجتمعات السكنية، والمراكز التجارية والترفيهية، والمرافق المكتبية والضيافة، وفق أعلى معايير الجودة، مع استثمار الفرص العقارية داخل المطار لتعزيز التنمية المستدامة والبنية التحتية المتكاملة، بالشراكة مع القطاع الخاص.

وتستهدف هذه الشراكات تطوير بيئة عمرانية متكاملة داخل نطاق المطار، ترتكز على أعلى معايير الجودة والتخطيط الحضري، وتُسهم في تعزيز التكامل بين أنشطة الطيران والتطوير العقاري ونمط الحياة، بما يدعم مستهدفات «رؤية السعودية 2030» في تنويع الاقتصاد وتحفيز الاستثمار النوعي.

وقال الرئيس التنفيذي المكلّف «مطار الملك سلمان الدولي»، ماركو ميهيا: «تعكس هذه الشراكات السبع رؤيتنا الطموح لتحويل المطار منظومةً حضرية واقتصادية متكاملة، تتجاوز المفهوم التقليدي للمطارات. نفخر بالتعاون مع نخبة من أبرز المطورين العقاريين الوطنيين، لما يمتلكونه من خبرات عميقة وسجلّ حافل في تنفيذ مشروعات نوعية تسهم في خلق قيمة اقتصادية مستدامة وتعزز مكانة المطار بوصفه مركزاً استثمارياً رائداً».

ويشمل نطاق المطار كذلك مناطق اقتصادية ولوجيستية متكاملة تمتدّ على مساحة نحو 3 ملايين متر مربع، بما يعزز تكامل التطوير العقاري مع الأنشطة الاقتصادية والخدمات الداعمة، ويسهم في ترسيخ مكانة المطار منصةً متقدمةً للاستثمار متعدد القطاعات.

وتضم قائمة الشركاء شركات تطوير عقاري رائدة تتمتع بخبرات متنوعة ومحافظ مشروعات كبرى في مختلف مناطق المملكة، وتسهم خبراتها المتنوعة في تطوير المجتمعات المخططة، وتطوير المجتمعات السكنية والمراكز التجارية والمشروعات المختلطة، إلى جانب دورها في المشروعات السكنية والتجارية والترفيهية، وتطوير مشروعات متكاملة؛ سكنية وتجارية وضيافة، بما يدعم تنويع المنتج العقاري داخل نطاق المطار.

من خلال هذه الشراكات، يؤكد «مطار الملك سلمان الدولي» التزامه قيادة التطوير العقاري الوطني، وتعظيم الاستفادة من أصوله، وترسيخ مكانته مركز جذب للاستثمارات النوعية ومحركاً رئيسياً للنمو العقاري والاقتصادي في المملكة.

يُعد «مطار الملك سلمان الدولي» مشروعاً وطنياً استراتيجياً تحولياً يجسّد طموح المملكة إلى تعزيز مكانة الرياض عاصمةً عالميةً ومركزاً رئيسياً للطيران. ويقع المطار في الموقع نفسه لـ«مطار الملك خالد الدولي» بمدينة الرياض، وسيتضمن صالات «الملك خالد»؛ إضافة إلى 3 صالات جديدة، بجانب الأصول السكنية والترفيهية، و6 مدارج طيران، ومرافق لوجيستية. ويمتد المطار على مساحة 57 كيلومتراً مربعاً، بطاقة استيعابية تصل إلى 100 مليون مسافر سنوياً، مع قدرة شحن تتجاوز مليوني طن سنوياً بحلول عام 2030.