«سيتي سكيب» ينطلق اليوم وسط ترقب في حالة السوق العقارية بالمنطقة

تسابق شركات في دبي للإعلان عن مشاريع رغم هدوء الطلب

يعتبر «سيتي سكيب» موسمًا للكشف عن المشاريع العقارية الجديدة في المنطقة («الشرق الأوسط»)
يعتبر «سيتي سكيب» موسمًا للكشف عن المشاريع العقارية الجديدة في المنطقة («الشرق الأوسط»)
TT

«سيتي سكيب» ينطلق اليوم وسط ترقب في حالة السوق العقارية بالمنطقة

يعتبر «سيتي سكيب» موسمًا للكشف عن المشاريع العقارية الجديدة في المنطقة («الشرق الأوسط»)
يعتبر «سيتي سكيب» موسمًا للكشف عن المشاريع العقارية الجديدة في المنطقة («الشرق الأوسط»)

على الرغم من حالة الهدوء التي تشهدها سوق دبي العقارية، فإن كبرى شركات العقارات في الإمارات والمنطقة تسابقت خلال الأيام الماضية للإعلان عن مشاريع عقارية للاستفادة من الزخم الذي يوفره معرض سيتي سكيب غلوبال والذي ينطلق اليوم.
ومن أبرز الشركات التي ستشارك في المعرض، إعمار العقارية ودبي الجنوب ونخيل العقارية وداماك.
وقال محمد العبار رئيس مجلس إدارة إعمار العقارية إن شركته بصدد تطوير مشروع منطقة «إعمار الجنوب» على مساحة سبعة كيلومترات مربعة ضمن «دبي الجنوب»، والذي سيضم ملعب للغولف. ويبعد المشروع بضع دقائق عن مطار آل مكتوم الدولي، إضافة إلى قـربه من الموقع المخصص لاستضافة فعاليات معرض «إكسبو 2020 دبي». وأضاف العبار لـ«الشرق الأوسط»: «مشروع (إعمار الجنوب) مميز تم تصميمه بدقة متناهية ليكون وجهة حضرية ضمن المدينة، تؤسس في الوقت ذاته لمنصة اقتصادية جديدة تتمحور حول قطاع الطيران والخدمات اللوجيستية، وهو يقدم فرصا واعدة سوف يثريها مشروع منطقة الغولف الجديدة من شركة إعمار التي ستعمل من خلال (إعمار الجنوب)».
وبيّن العبار أن مدة انتهاء المشروع تعتمد على سرعة تحرك السوق، وسرعة عمليات التسليم والانتهاء من الخدمات الرئيسية في المشروع، موضحًا أن سوق دبي خلال العام الحالي تعتبر جيدة لـ«إعمار» والذي ينعكس من خلال أرقام الشركة خلال 2016. فيما توقع خليفة الزفين الرئيس التنفيذي لـ«مؤسسة مدينة دبي للطيران» و«دبي الجنوب» ومحمد العبار رئيس مجلـس إدارة «إعمار العقارية» في مؤتمر صحافي عقداه في دبي أمس الاثنين، تنامي الطلب على الوحدات السكنية في المنطقة مع احتضان «دبي الجنوب» لكثير من المرافق المتعلقة بقطاع الطيران وهو الطلب الذي سيعمل مشروع «إعمار الجنوب» على تغطيته.
وأكدا أن «إعمار الجنوب» سيغدو وجهة لنحو 25 مليون زائر سيتوجهون إلى دبي لحضور فاعليات معرض «إكسبو 2020 دبي»، إضافة إلى ملايين المسافرين عبر مطار آل مكتوم الدولي. ويجري تطوير المطار ليستوعب عند استكماله 220 مليون مسافر سنويا، في الوقت الذي يجري العمل على مشروع توسعة المطار بهدف زيادة قدرته الاستيعابية إلى 26.5 مليون مسافر سنويا بحلول العام المقبل. ويضم «إعمار الجنوب» أكثر من 15 ألف وحدة سكنية، ومن المقرر أن يتم تطوير المشروع على 4 مراحل.
كما ستعرض «إعمار» في سيتي سكيب غلوبال مشروعها الجديد «البرج»، وقال أحمد المطروشي، العضو المنتدب للشركة: «يعتبر سيتي سكيب غلوبال منصة تسلط الضوء على النمو المثير والتطور الكبير للقطاع العقاري في دبي. خلال فترة مشاركتنا الماضية، أتاح لنا المعرض فرصة كبيرة بالتواصل ليس فقط مع زوار المعرض، بل ومع الشركاء العالميين، الذين عملوا معنا على مشاريعنا العملاقة التي غيرت وجه القطاع العقاري في الإمارة».
وزاد المطروشي: «سنقوم أيضا بعرض مشاريعنا الجديدة التي أطلقناها مؤخرا في كل من خور دبي، داون تاون دبي، دبي هيلز استيت والمرابع العربية، بالإضافة إلى مشاريعنا الدولية في تركيا والسعودية ومصر».
من جهته قال توم رودز، مدير معرض سيتي سكيب، إن «الدورة الخامسة عشرة للمعرض ستتضمن مشاريع مثيرة ستعيد رسم ملامح الإمارة من جديد، حيث إن السنوات الماضية، شهد معرض سيتي سكيب غلوبال تطورا ملحوظا في القطاع العقاري». ويتواكب مع إقامة المعرض العقاري مؤتمر بعنوان «اكتشاف مستقبل العقارات»، والذي يشهد مشاركة مجموعة واسعة تزيد على 1200 خبير من مختلف أنحاء العالم، حيث سيتطرق المؤتمر لثلاث فقرات رئيسية وهي نظرة على السوق، والهندسة المعمارية والوسطاء العقاريين.وأعلنت شركة نخيل العقارية إطلاق مشروع عقاري يضم برجين في جزيرة النخلة، ويوفر وحدات سكنية وغرفا فندقية، بمساحات مختلفة، في الوقت الذي قالت إن المشروع سيتم عرضه في معرض سيتي سكيب.
من جهتها كشفت داماك العقارية عن أنها أطلقت عشرة مشاريع كبرى خلال عام 2016 حتى الآن، بقيمة إجمالية تتجاوز 13 مليار درهم (3.5 مليار دولار). مشيرة إلى أن السوق السكنية في دبي في أدنى مستوياتها في الوقت الحالي، حيث انخفضت أسعار الإيجار والبيع 10 في المائة - 15 في المائة منذ الانفراجة خلال عام 2014. في الوقت الذي أشار فيه كريغ بلمب، رئيس قسم الأبحاث لدى «جيه إل إل» الشرق الأوسط وشمال أفريقيا إلى أن السوق الآن في وضع مستقر، مع تغير طفيف في أسعار الإيجارات والبيع في الربع الثاني من عام 2016.



الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
TT

الهند وماليزيا تتعهّدان التعاون في مجال الرقائق الإلكترونية

رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي يصافح نظيره الماليزي أنور إبراهيم خلال مؤتمر صحافي في ماليزيا 8 فبراير 2026 (رويترز)

جدَّد رئيس الوزراء الهندي ناريندرا ​مودي، ونظيره الماليزي أنور إبراهيم، الأحد، تعهداتهما بتعزيز التجارة، واستكشاف أوجه التعاون المحتملة في مجالات أشباه الموصلات والرقائق الإلكترونية والدفاع وغيرها.

جاء ذلك في إطار زيارة يقوم بها مودي لماليزيا تستغرق ‌يومين، وهي الأولى ‌له منذ أن رفع ‌البلدان ⁠مستوى ​العلاقات ‌إلى «شراكة استراتيجية شاملة» في أغسطس (آب) 2024.

وقال أنور إن الشراكة تشمل تعاوناً عميقاً في مجالات متعددة، منها التجارة، والاستثمار، والأمن الغذائي، والدفاع، والرعاية الصحية، والسياحة.

وأضاف في مؤتمر ⁠صحافي بعد استضافة مودي في مقر ‌إقامته الرسمي في العاصمة الإدارية بوتراجايا: «إنها (شراكة) شاملة حقاً، ونعتقد أنه يمكننا المضي قدماً في هذا الأمر وتنفيذه بسرعة بفضل التزام حكومتينا».

وعقب اجتماعهما، شهد أنور ومودي توقيع 11 ​اتفاقية تعاون، شملت مجالات أشباه الموصلات، وإدارة الكوارث، وحفظ السلام.

وقال ⁠أنور إن الهند وماليزيا ستواصلان جهودهما لتعزيز استخدام العملة المحلية في تسوية المعاملات عبر الحدود، وعبَّر عن أمله في أن يتجاوز حجم التجارة الثنائية 18.6 مليار دولار، وهو الرقم الذي سُجِّل العام الماضي.

وأضاف أنور أن ماليزيا ستدعم أيضاً جهود الهند ‌لفتح قنصلية لها في ولاية صباح الماليزية بجزيرة بورنيو.


قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
TT

قفزة لسهم طيران «ناس» بعد إعلان تأسيس شركة في سوريا

إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)
إحدى طائرات «طيران ناس» تحلِّق في سماء المملكة (واس)

ارتفع سهم شركة «ناس» السعودية للطيران بنسبة ​5.7 في المائة ليسجل 64.45 ريال للسهم بعد أن أعلنت الشركة عن مشروع مشترك مع الهيئة العامة للطيران المدني السوري لإنشاء ‌شركة طيران ‌جديدة باسم «ناس ⁠سوريا».

وقالت ​الشركة ‌إن الجانب السوري سيمتلك 51 في المائة من المشروع المشترك وستمتلك «طيران ناس» 49 في المائة، ومن المقرر أن تبدأ العمليات في ⁠الربع الرابع من 2026.

وأعلنت السعودية السبت حزمة استثمار ضخمة في سوريا في قطاعات الطاقة والطيران والعقارات والاتصالات، وذلك في ظل تحرك المملكة لتكون داعماً رئيسياً للقيادة ​السورية الجديدة.

وأظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن توصية ⁠محللين في المتوسط للسهم هي «شراء» مع متوسط سعر مستهدف للسهم يبلغ 79 ريالاً.

وحقق السهم بذلك أكبر نسبة صعود بين الأسهم المدرجة على المؤشر السعودي الذي ارتفع 0.8 في المائة ‌اليوم الأحد.


محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

محافظ بنك إنجلترا من العلا: الاقتصاد العالمي يتماسك رغم تصاعد المخاطر

محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
محافظ بنك إنجلترا أندرو بيلي متحدثاً في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قال محافظ بنك إنجلترا، أندرو بيلي، إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة لافتة خلال العام الماضي رغم حالة عدم اليقين الكبيرة المحيطة بالسياسات، مشيراً إلى أن مستوى النشاط الاقتصادي تأثر بهذه الضبابية مع تفاوت الزخم بين الدول والقطاعات والمناطق، غير أن الاقتصاد العالمي أثبت قدرة واضحة على التكيف مع مشهد سريع التغير.

وأوضح خلال كلمته في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، أن التضخم لم يرتفع بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، رغم استمرار ضغوط تكاليف المعيشة في العديد من الدول، مضيفاً أن الأوضاع المالية العالمية كانت داعمة إلى حد كبير على الرغم من فترات التقلب وارتفاع عوائد السندات السيادية، لافتاً إلى أن تقييمات أسهم قطاع التكنولوجيا، ولا سيما المرتبطة بالذكاء الاصطناعي لعبت دوراً مهماً في ذلك.

وأشار إلى أن ظروف الأسواق كان يمكن أن تكون أسوأ بكثير، معتبراً أن عدم حدوث ذلك يعكس عدة عوامل من بينها أن الأسواق أصبحت أكثر حذراً في ردود فعلها وأن بعض إعلانات التحولات في السياسات لم تنفذ بالكامل، كما أُعلن عنها، فضلاً عن تردد الأسواق في تسعير المخاطر الجيوسياسية عندما تكون بعض أصول الملاذ الآمن التقليدية قريبة من بؤر هذه المخاطر نفسها.

وأضاف أن هناك أيضاً ميلاً لدى الأسواق للاعتقاد بأن «هذه المرة مختلفة»، مدفوعاً بتوقعات فوائد الذكاء الاصطناعي.

وفي المقابل، حذَّر من مخاطر الاطمئنان المفرط، مشيراً إلى أن أحدث تقييم للمخاطر في الاقتصاد العالمي يظهر أنها تميل إلى الجانب السلبي، معدداً أربعة مصادر رئيسية لهذه المخاطر: احتمال تصاعد التوترات الجيوسياسية، وتعطل التوازن الهش في سياسات التجارة، وظهور هشاشة مالية في ظل ارتفاع مستويات الدين العام، إلى جانب احتمال خيبة الآمال بشأن مكاسب الإنتاجية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

وتطرق بيلي إلى الخلفية الهيكلية للاقتصاد العالمي، موضحاً أن الصدمات الاقتصادية في السنوات الأخيرة كانت أكبر بكثير من تلك التي أعقبت الأزمة المالية العالمية وأن معظمها جاء من جانب العرض، وهو ما يصعب على الأطر الاقتصادية التقليدية التعامل معه.

ولفت إلى تراجع معدلات النمو المحتمل في كثير من الاقتصادات المتقدمة خلال الخمسة عشر عاماً الماضية نتيجة ضعف نمو الإنتاجية.

وأضاف أن شيخوخة السكان وتراجع معدلات الإحلال في العديد من الدول يضغطان على النمو الاقتصادي والأوضاع المالية العامة، محذراً من أن هذه القضية رغم تداولها منذ سنوات لم تحظَ بعد بالاهتمام الكافي في النقاشات العامة.

كما نبَّه إلى أن تراجع الانفتاح التجاري ستكون له آثار سلبية على النمو، لا سيما في الاقتصادات الأكثر انفتاحاً.

وفيما يتعلق بالنظام المالي، أبان أن الإصلاحات التي أعقبت الأزمة المالية جعلته أكثر متانة وقدرة على امتصاص الصدمات الكبيرة رغم انتقال جزء من الوساطة المالية من البنوك إلى المؤسسات غير المصرفية، مؤكداً أن البنوك لا تزال مصدراً أساسياً للائتمان والسيولة.

وتطرق إلى التحولات الكبيرة في أسواق السندات الحكومية وصعود أسواق الأصول الخاصة وابتكارات تهدف إلى توسيع نطاق النقود في القطاع الخاص.

وعن الإنتاجية، رجح بيلي أن يكون الذكاء الاصطناعي والروبوتات «التكنولوجيا العامة التالية» القادرة على دفع النمو، معرباً عن تفاؤله الواقعي بإمكاناتهما، لكنه شدَّد على أن أثر هذه الابتكارات يحتاج وقتاً للظهور كما حدث سابقاً مع الكهرباء وتقنيات المعلومات.

وأضاف أن تأثير الذكاء الاصطناعي في سوق العمل قد يأتي عبر أربعة مسارات: تعزيز الإنتاجية، وإحلال بعض الوظائف، وخلق مهام جديدة، وإعادة توزيع الوظائف بين القطاعات، مؤكداً أن النتيجة النهائية لا تزال غير مؤكدة.

وأكد أهمية التعليم والتدريب على المهارات، داعياً إلى تجنب الاستنتاجات المبسطة بشأن آثار الذكاء الاصطناعي على التوظيف.