ولي ولي العهد السعودي يختتم زيارة ناجحة لليابان.. ويلتقي عمدة طوكيو

وصل إلى «هانغتشو» الصينية مترئسًا وفد بلاده إلى قمة العشرين وقابل الرئيس التركي طيب إردوغان وكريستين لاغارد

الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائهما في مدينة هانغتشو أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائهما في مدينة هانغتشو أمس (تصوير: بندر الجلعود)
TT

ولي ولي العهد السعودي يختتم زيارة ناجحة لليابان.. ويلتقي عمدة طوكيو

الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائهما في مدينة هانغتشو أمس (تصوير: بندر الجلعود)
الأمير محمد بن سلمان والرئيس التركي رجب طيب إردوغان خلال لقائهما في مدينة هانغتشو أمس (تصوير: بندر الجلعود)

اختتم الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، يوم أمس، زيارة ناجحة لليابان، استغرقت أياما عدة، التقى خلالها الإمبراطور أكيهيتو وولي العهد الأمير ناروهيتو، ورئيس الوزراء شينزو آبي، وعددا كبيرا من القيادات السياسية والاقتصادية اليابانية، كما أبرم الجانبان عددا من مذكرات التفاهم والبرامج الاقتصادية والتجارية المشتركة.
وعلى هامش قمة مجموعة العشرين التي ستبدأ أعمالها اليوم، التقى ولي ولي العهد السعودي، بعد وصوله إلى الصين أمس، الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وبحث اللقاء استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، بالإضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط.
كما اجتمع الأمير محمد بن سلمان، بالمديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، وجرى خلال الاجتماع بحث مجالات التنسيق بين السعودية وصندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى تبادل الآراء حول عدد من المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما فيها الوضع الاقتصادي العالمي.
ووصل الأمير محمد بن سلمان إلى مدينة «هانغتشو» بالصين الشعبية، ليرأس وفد بلاده المشارك في قمة قادة دول مجموعة العشرين، وذلك بناءً على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وبعد مغادرته الأراضي اليابانية، أبرق ولي ولي العهد السعودي إلى إمبراطور اليابان وولي عهده ورئيس الوزراء، برقيات شكر وتقدير، وجاء في برقيته للإمبراطور أكيهيتو: «يسرني وأنا أغادر بلدكم الصديق بعد انتهاء زيارتي الرسمية أن أتقدم لجلالتكم ببالغ الشكر وعظيم الامتنان لما لقيته والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة».
وأضاف: «أود أن أشيد مجددًا بمتانة العلاقات بين بلدينا، كما لا يفوتني أن أؤكد أن المباحثات التي عقدتها مع المسؤولين اليابانيين ستسهم في تعميق هذه العلاقات، وفي تعزيز أواصر التعاون المشترك، على النحو الذي يحقق مصلحة بلدينا وشعبينا الصديقين». فيما جاء في نص البرقية التي وجهها للأمير ناروهيتو «يطيب لي إثر مغادرتي لبلدكم الصديق أن أعرب لسموكم عن بالغ التقدير والامتنان لما لقيته والوفد المرافق من كرم الوفادة وحسن الاستقبال». وقال «لقد أتاحت لنا هذه الزيارة الالتقاء بكم، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك»، مشيدًا بما وصلت إليه العلاقات بين بلدينا الصديقين.
كما جاء في برقيته لرئيس الوزراء الياباني شينزو آبي «لا يفوتني أن أشيد بعمق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، ونتائج المباحثات المشتركة التي أجريناها»، مؤكدًا أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين.
وقبل مغادرته طوكيو حرص الأمير محمد بن سلمان على عقد لقاءات عدة مع عدد من القيادات السياسية والاقتصادية، حيث التقى في مقر إقامته، عمدة مدينة طوكيو، يوركيو كوئيكي، واستعرض اللقاء العلاقات السعودية - اليابانية بما فيها التواصل بين العاصمتين الرياض وطوكيو، إضافة إلى بحث تجربة طوكيو بصفتها مدينة ذكية، إلى جانب استعراض سبل تواصل أكبر بين الشباب السعودي والياباني.
كما التقى الأمير محمد المدير التنفيذي لمجموعة البورصة اليابانية، كويشيرو مايهارا، وبحث الجانبان، الفرص الاستثمارية المتاحة في المملكة، وعقد لقاءً مع النائب في البرلمان الياباني العضو في الحزب الحاكم تارو كونو، وبحثا العلاقات الثنائية، بما فيه علاقة مجلس الشورى السعودي والبرلمان الياباني، وتطوير الاستفادة من لجان الصداقة في مجلس الشورى والبرلمان الياباني لخدمة علاقات البلدين في مختلف الأصعدة، كما عقد ولي ولي العهد السعودي لقاءً في مقر إقامته في العاصمة اليابانية طوكيو، بالمؤسس ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة «سوفت بنك» اليابانية ماسايوشي سون، وبحث معه الفرص الاستثمارية في المملكة، وتعزيز الشراكة وفق «رؤية المملكة 2030».
وناقش اللقاء الذي عقده الأمير محمد بن سلمان في مقر إقامته في العاصمة اليابانية بالرئيس المشارك لمجلس الأعمال السعودي ـ الياباني هيدوشي سايتو، تعزيز فرص الاستثمار بين الشركات السعودية واليابانية في مختلف المجالات، كما بحث اللقاء رغبة مجلس الأعمال السعودي ـ الياباني في مواصلة بناء القدرات ورفع مستوى التدريب المهني السعودي، إضافة إلى دعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
من جانب آخر، نقل ولي ولي العهد، للطلاب السعوديين الدارسين على حسابهم الخاص في اليابان، أمر الملك سلمان بن عبد العزيز، بشمولهم ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي، ممن بدأ الدراسة الأكاديمية في جامعات موصى بها. جاء ذلك لدى لقاء الأمير محمد بن سلمان يوم أمس بمقر إقامته في طوكيو، مجموعة من الطلبة السعوديين في الجامعات اليابانية، الذين قدموا للسلام عليه، فيما تأتي بادرة إلحاق الطلاب والطالبات بالبعثة التعليمية؛ حرصا من الملك سلمان على تلمس احتياجات المواطنين والمواطنات، والاهتمام بقضاياهم.
ويضم الوفد الرسمي لولي ولي العهد في قمة العشرين كلا من: الدكتور إبراهيم العساف، وزير المالية، ومحمد آل الشيخ، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعادل الجبير، وزير الخارجية، والمهندس خالد الفالح، وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، والدكتور أحمد الخليفي، محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي. فيما يضم الوفد المرافق كلا من: أحمد الخطيب، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، فهد العيسى، المستشار في الديوان الملكي المشرف العام على مكتب وزير الدفاع، وياسر الرميان، المستشار بالأمانة العامة لمجلس الوزراء، والدكتور محمد الحلوة، المستشار بالديوان الملكي، ورأفت الصباغ، المستشار بالديوان الملكي، اللواء ركن أحمد عسيري المستشار العسكري لوزير الدفاع، تركي الماضي، سفير السعودية لدى الصين.
من جهة ثانية، منحت الهيئة العامة للاستثمار السعودية، لوكالة التعاون الدولي اليابانية (جايكا) ترخيصًا للعمل بالمملكة، لتأسيس مكتب اتصال اقتصادي وفني بموجب قرار مجلس الوزراء الشهر الماضي الترخيص للمكاتب الاقتصادية الفنية من قبل الهيئة العامة للاستثمار.
وسلّم الدكتور ماجد القصبي، وزير التجارة والاستثمار رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للاستثمار، الترخيص للوكالة الدولية، لبدء نشاطها بتأسيس مكتب اتصال اقتصادي وفني بموجب قرار مجلس الوزراء الشهر الماضي.
و«جايكا» هي منظمة حكومية مستقلة تقوم بتنسيق المساعدات التي تقدمها حكومة اليابان لدول العالم المختلفة لتحقيق النمو الاقتصادي والاجتماعي، ووفقًا لهذا الترخيص سوف تقوم «جايكا» بالمساعدة في تدريب الكوادر السعودية، ومساعدة الجهات الحكومية بإجراء الدراسات التحليلية والخطط الاستراتيجية.
يذكر أنه قد تم في بداية زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز لليابان تسليم ترخيص لمنظمة التجارة اليابانية (جترو) بفتح مكتب تمثيل اقتصادي وفني لها، لتعزيز التعاون الاستثماري بين المملكة واليابان، واستثمار الفرص الاستثمارية في البلدين، حيث سلمه وزير التجارة والاستثمار في منتدى الاستثمار السعودي اليابان.



وزير الداخلية السعودي: تكامل القطاعات جسَّد كفاءة العمل المشترك في «الحج»

الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي: تكامل القطاعات جسَّد كفاءة العمل المشترك في «الحج»

الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود لدى لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في الحج (واس)

أكد الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي رئيس لجنة الحج العليا، الجمعة، أن ما شهده حج هذا العام من تكامل بين مختلف القطاعات الأمنية والخدمية والصحية والتطوعية جسَّد كفاءة منظومة العمل المشترك في الموسم.

جاء ذلك خلال لقائه الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج، بمكة المكرمة، يتقدمهم الدكتور توفيق الربيعة، وزير الحج والعمرة، والمهندس صالح الجاسر، وزير النقل والخدمات اللوجستية، وفهد الجلاجل، وزير الصحة، وسلمان الدوسري، وزير الإعلام، بحضور الأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عيّاف، نائب وزير الداخلية المكلّف، وعدد من المسؤولين.

وشدَّد الأمير عبد العزيز بن سعود، على أهمية الاستفادة من التجارب والخبرات الميدانية، ومواصلة تطوير الخطط ورفع مستوى الجاهزية والإعداد المبكر للمواسم المقبلة، بما يُعزِّز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويواكب تطلعات القيادة السعودية.

الأمير عبد العزيز بن سعود أكد مواصلة تطوير الخطط ورفع مستوى الجاهزية والإعداد المبكر للمواسم المقبلة (واس)

وأشار وزير الداخلية إلى أن ما تحقَّق من نجاح في تنفيذ خطط الحج جاء بفضل الله، ثم بالدعم والمتابعة المستمرين من القيادة، وحرصها على تسخير جميع الإمكانات البشرية والتقنية والخدمية لخدمة الحجاج، وتمكينهم من أداء مناسكهم بأمن ويسر وطمأنينة.

وأعرب الأمير عبد العزيز بن سعود، عن شكره وتقديره للوزراء ورؤساء الجهات المشاركة ومنسوبيها كافة، على ما بذلوه من جهود كبيرة خلال موسم الحج بمستويات عالية من التنسيق والتكامل والجاهزية، أسهمت في تحقيق مستهدفات الخطط المعتمدة وخدمة ضيوف الرحمن على الوجه المأمول.


عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
TT

عبد الكريم الطويل... رحلة صبر بدأت من لهيب البارود وانتهت بالطواف

الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)
الحاج السوري عبد الكريم الطويل القادم من قرية الحوز الواقعة في ريف حمص الغربي (الشرق الأوسط)

في ريف حمص الغربي، حيث يعبر نهر العاصي بين القرى، وتولد الحكايات من طين الأرض وصبر السنابل، تبدأ حكاية الحاج السوري عبد الكريم محمد خضر الطويل، الذي لم يكن لديه حلم سوى رؤية الكعبة وأداء مناسك الحج، وهو ما تحقق له أخيراً في موسم هذا العام.

جاءت هذه اللحظة المنتظرة بعد سنوات طوال قضاها الحاج عبد الكريم تحت لهيب البارود وحرارة الشمس، فقد خلالها 9 من أفراد أسرته، لتترك تلك الفواجع تجاعيد عميقة على وجهه، وتختزل أياماً طواها الفقد.

في قرية «الحوز»، كان الطويل، البالغ 57 عاماً، مزارعاً بسيطاً يستنبت الأرض فتعطيه خيراً وفيراً من ثمارها. وفي عام 2010، حزم أمتعته يملؤه الشوق لأداء مناسك الحج، لكن القدر كتب له رحلة أخرى من الصبر والاحتساب، فقد خلالها 5 من أبنائه و3 من أشقائه وابن عمه.

فمع اندلاع الأحداث في سوريا عام 2011، تبدَّلت حياة عبد الكريم بالكامل، تحوَّلت يد المزارع من حمل الفأس والتراب إلى السلاح دفاعاً عن الأرض والعِرض، قبل أن تداهمه حملات الاعتقال في رمضان 2012، فينجو بأعجوبة من مصيرٍ كان ينتظر كثيرين من أبناء قريته. أما إخوته، فلم يكونوا بذات الحظ، إذ ذاقوا الاعتقال والتعذيب، وقُتِل شقيقه الأكبر تاركاً خلفه 10 أيتام، في مشهدٍ كسر ظهر العائلة ولم يكسر يقينها.

ومنذ تلك اللحظة، دخل الرجل، البالغ 57 عاماً، في رحلةٍ طويلة من الألم؛ نهاره في الأراضي الزراعية بحثاً عن لقمة تسد جوع أطفاله، وليله على خطوط الحراسة والمواجهة. يقول بصوتٍ أثقلته الذاكرة: «عشنا مأساة حقيقية، لكن إيماننا بعدالة قضيتنا كان أقوى من كل شيء».

وفي عام 2013، اجتاحت قريتهم جحافل الموت، فاشتعلت الأرض بالمعارك، واضطرت العائلة إلى التهجير، نحو الحدود اللبنانية. ومن بلدة عرسال، اتخذ عبد الكريم قرار العودة إلى سوريا، مؤمناً بأن «الموت في الوطن أكرم من حياة المنفى»، لكن الوجع الأكبر كان ينتظره هناك.

ففي ليلة قصفٍ دامية، قُتِل ابن عبد الكريم الأول أمام مرأى عينيه، فحمله الأب ودفنه بيده تحت جنح الظلام، وما إن بزغ صباح اليوم التالي حتى لحق به ابنه الثاني، ليواريهما الثرى جنباً إلى جنب، بينما كان نصف قلبه يُدفن معهما. وتوالت الفواجع تباعاً؛ أصيب ابنه محمد، وفارق الحياة متأثراً بجراحه، وبعد أيام لحق به ابنه الرابع عيسى، ثم يوسف خامس أبنائه، وكأن الموت كان يطرق باب الرجل مرةً بعد أخرى دون رحمة.

وبين الاعتقال والمواجهات، فقد عبد الكريم كذلك اثنين من إخوته وابن عمه، حتى وصل عدد من ودّعهم من عائلته ومحيطه القريب إلى تسعة. ومع كل قبرٍ كان يحفره بيديه، لم يكن عبد الكريم يفقد إيمانه، بل كان يتمسك به أكثر. وظلّ حلم الطواف حول الكعبة معلقاً في قلبه كنافذة ضوء وسط هذا الركام الهائل من الأحزان والأوجاع.

وفي موسم حج هذا العام، وقف الحاج السوري أخيراً أمام الكعبة المشرفة لأول مرة في حياته، مُرتدياً ثوب الإحرام الأبيض، بينما يحمل جسده آثار أكثر من 11 رصاصة استقرت بين الحوض وأسفل القدم. هنا، انهارت دموعه للمرة الأولى كما يقول، واختلطت الدعوات بأسماء أبنائه وإخوته الذين سبقوه، مستشعراً أن الله الذي اختبره بكل هذا الفقد، قد منحه في النهاية لحظة الطمأنينة التي انتظرها 16 عاماً.

يقول عبد الكريم إن حجّه هذا هو أولى ثمار الصبر الطويل، وإنه لا ينظر إلى الماضي بحسرة، بل بيقينٍ أن أبناءه وإخوته كانوا طريقه إلى الله، وإنهم سيكونون شفعاء له يوم القيامة. ولم يخفِ إعجابه الشديد بالخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، وما وجده من خدمات وتنظيم في موسم الحج، مؤكداً أن ما تقدمه السعودية للحجاج يفوق الوصف، ويعكس امتداد مواقفها الإنسانية مع الشعب السوري عبر السنوات.


نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
TT

نائب أمير مكة المكرمة يُسلّم كسوة الكعبة للسدنة

من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)
من مراسم تسليم كسوة الكعبة إلى سدنة بيت الله الحرام (إمارة منطقة مكة المكرمة)

نيابةً عن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، سلّم الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، كسوة الكعبة المشرفة إلى سدنة بيت الله الحرام.

ووقّع محاضر التسليم، الدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة رئيس مجلس إدارة «هيئة العناية بشؤون الحرمين»، وكبير السدنة عبد الملك الشيبي.

وتأتي مراسم التسليم إيذاناً باستبدال الكسوة مطلع شهر محرم 1448هـ الموافق 16 يونيو (حزيران) المقبل، بعد أن أتمّت الهيئة صناعة الجديدة لهذا العام في «مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة»، باستخدام الحرير الطبيعي المصبوغ باللون الأسود.

ويبلغ ارتفاع ثوب الكعبة 14 متراً، ويتوسط ثلثه الأعلى حزام بعرض 95 سنتيمتراً وطول 47 متراً، مكوّن من 16 قطعة محاطة بزخارف إسلامية.

وتُجسِّد مراسم التسليم عناية القيادة السعودية بالكعبة، واهتمامها بجميع مراحل صناعة الكسوة، واستبدالها وفق أعلى معايير الدقة والإتقان.