زعماء لبنان يهددون باستخدام «ورقة الشارع» بعد فشل الجهود السياسية

فتفت: غير متحمسين للسلة ولن نقدم مزيدًا من التنازلات

زعماء لبنان يهددون باستخدام  «ورقة الشارع» بعد فشل الجهود السياسية
TT

زعماء لبنان يهددون باستخدام «ورقة الشارع» بعد فشل الجهود السياسية

زعماء لبنان يهددون باستخدام  «ورقة الشارع» بعد فشل الجهود السياسية

بيّن انضمام رئيس المجلس النيابي نبيه بري في إطلالته الأخيرة إلى نادي الزعماء الذين يهددون باستخدام «ورقة الشارع» لمواجهة التعطيل المتمادي لمؤسسات الدولة، حجم التعقيدات التي باتت تكبّل الجهود السياسية المبذولة منذ أكثر من عامين لوضع حد للأزمات القائمة وفي طليعتها أزمة رئاسة الجمهورية. فبري، عرّاب الحوار الوطني اللبناني كما الثنائي بين تيار المستقبل وما يسمى «حزب الله»، وجد على ما يبدو أن التأزم بلغ ذروته، ما دفعه إلى التلويح بـ«الشارع المضاد»، مجددا تمسكه بطرح «السلة المتكاملة» التي برأيه وحدها تتيح التقدم بالمسار الرئاسي.
وكان «التيار الوطني الحر» الذي يتزعمه النائب ميشال عون أول من هدد باستخدام الشارع للتصدي لسياسة التمديد التي تنتهجها الحكومة للقيادات الأمنية، كما لإمكانية السير بتمديد ثالث للمجلس النيابي، وهو أعلن صراحة قبل أيام نيته الانسحاب من هيئة الحوار الوطني في حال لم يتصدر جدول أعمالها بند «تعريف الميثاقية». وقد سبق رئيس حزب الكتائب، النائب سامي الجميل، كلا من بري وعون باستخدام هذه الورقة فعليا، فحرّك عدد من مناصريه للتصدي لطمر شاطئ منطقة برج حمود بالنفايات، بعدما كان قد أعلن سحب وزرائه من الحكومة.
وقرأ كل من الفرقاء فحوى المواقف الأخيرة التي أطلقها بري بما يناسبه، ففيما اعتبر تيار المستقبل، الذي يرأسه النائب سعد الحريري، أنّه توجه لعون وبشكل واضح من خلال اتهامه بـ«الدلع السياسي»، أصر العونيون على التأكيد أنّهم ليسوا المعنيين وقد رموا الكرة في ملعب «المستقبل». وقال النائب عن التيار المذكور، أحمد فتفت، إن تيار عون المعني المباشر بـ«الدلع» الذي تحدث عنه بري والذي شعر بوجوب الرد على تلويح البعض بالشارع من خلال تلويحه بـ«الشارع المضاد»، علما بأنه رئيس للمجلس النيابي، وهي المؤسسة البديلة عن الشارع، معربا عن أسفه لسعي الأخير لإلغاء صلاحيات مجلس النواب من خلال إصراره على ما يسمى «السلة المتكاملة». وقال فتفت لـ«الشرق الأوسط»: «نحن قلنا ونكرر عدم حماستنا لهذه السلة من منطلق ألا مصداقية لدى فريق (حزب الله) الذي اختبرناه باتفاق الدوحة، فأخل بكل بنوده».
وشدّد فتفت على أن «المدخل الوحيد للحل هو بانتخاب رئيس للبلاد، على أن نستكمل العملية السياسية بما ينص عليه الدستور، فنجري استشارات نيابية يتم على أساسها تسمية رئيس للحكومة، لا أن يتم تعيينه على طاولة الحوار، مما ينسف العملية الديمقراطية ككل». وأضاف: «نحن قدمنا كل التنازلات الممكنة ولم يعد لدينا ما نقدمه.. وها نحن ننتظر ما لدى الفريق الآخر».
وبدا واضحا أن هناك قرارا حاسما لدى تيار المستقبل بعدم السير بالسلة المتكاملة التي يطرحها بري ويدفع من خلالها للتفاهم المسبق على اسم رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة وقانون الانتخاب. وهو ما عبّر عنه وزير الداخلية، نهاد المشنوق، بعد لقائه مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان، مشددا على أن الأولوية لديهم «انتخاب رئيس لا للخلاف على أي موضوع آخر، فإذا كان هناك من جهد يبذل أو خلاف أو اتفاق، فتحت عنوان واحد هو انتخاب رئيس جمهورية». وإذ طمأن إلى أن «الجانب الأمني مضبوط، والجيش والقوى الأمنية قادرون على منع أي تطور سلبي إيجابي في أي منطقة من لبنان»، شدّد المشنوق على أن موقفهم مبدئي لجهة عدم جواز تعيين قائد جديد للجيش أو مدير عام لقوى الأمن الداخلي قبل انتخاب رئيس للجمهورية، «لأنه عمليا هما اللذان سيعملان معه لمدة ست سنوات، وهو يجب أن يكون شريكا باختيارهما، لأنهما سيعاونانه لفترة طويلة جدا».
وإن كان تيار عون يمارس أعلى درجات ضبط النفس لمنع انفجار العلاقة مع بري التي توترت أخيرا وبشكل غير مسبوق مع إصرار الأخير على حضور جلسات الحكومة التي قرر وزراء عون مقاطعتها للضغط باتجاه إتمام التعيينات العسكرية، لا يبدو أن «التصعيد العوني» قادر وحده على شل عمل مجلس الوزراء في ظل وجود قرار واضح يحظى بدعم دولي بوجوب المحافظة على الحكومة حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد. وردا على ذلك، قالت مصادر في تيار عون لـ«الشرق الأوسط»، إنهم «لن يتراجعوا هذه المرة كما المرات السابقة، وماضون بالمواجهة حتى النهاية لتحقيق الشراكة الحقيقية وتأمين الميثاقية الكفيلة وحدها بإطلاق عجلة المؤسسات». وأكّدت المصادر أنّهم لن يتوانوا عن استخدام «أي وسيلة لتحقيق أهدافهم حتى ولو اقتضى الأمر الخروج للإعلان صراحة عن فك عدد من التحالفات».
وجددت واشنطن يوم أمس موقفها المعلن من الأزمة اللبنانية، وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية، توماس شانون، بعد لقائه وزير الخارجية اللبنانية جبران باسيل، إن «الولايات المتحدة والمجتمع الدولي سوف يواصلان تقديم الدعم الثابت للبنان، إلا أنه لا يمكننا أن نقدم حلولا للقضايا الداخلية، مثل الفراغ الرئاسي»، مشددا على أن «هذه الحلول يجب أن تأتي من المؤسسات اللبنانية والشعب اللبناني». وأضاف: «لكن اطمئنوا، فإنه فيما يستمر لبنان في وضع هذه الحلول ورسم مسارها المستقبلي، سوف تستمر أميركا في دعمكم في كل خطوة».



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.