مدرب ليفربول: الفوز على سيتي سيدعم حظوظنا لإحراز اللقب الغائب منذ 24 سنة

فينغر يخشى من نهاية كارثية لآرسنال بعدم التأهل لدوري أبطال أوروبا

لاعبو ليفربول قدموا مستوى متميزا هذا الموسم واقتربوا من تحقيق الحلم (رويترز)
لاعبو ليفربول قدموا مستوى متميزا هذا الموسم واقتربوا من تحقيق الحلم (رويترز)
TT

مدرب ليفربول: الفوز على سيتي سيدعم حظوظنا لإحراز اللقب الغائب منذ 24 سنة

لاعبو ليفربول قدموا مستوى متميزا هذا الموسم واقتربوا من تحقيق الحلم (رويترز)
لاعبو ليفربول قدموا مستوى متميزا هذا الموسم واقتربوا من تحقيق الحلم (رويترز)

ربما يكون هناك خمس مراحل متبقية على نهاية الموسم الحالي من مسابقة الدوري الإنجليزي لكرة القدم ولكن بيرندان رودجرز مدرب ليفربول الذي يسعى لإحراز لقبه الأول منذ 24 عاما، أكد أن فريقه لم يعد يواجه أي ضغوط وذلك مع استعداده لمواجهة منافسه على اللقب مانشستر سيتي يوم الأحد المقبل.
وكان فوز ليفربول 2 - 1 على وستهام أول من أمس قاد الفريق للانفراد بالصدارة بفارق نقطتين أمام تشيلسي وبفارق أربع نقاط أمام سيتي لكن الأخير لديه مباراتين مؤجلتين.
ويستضيف ليفربول فريق مانشستر سيتي الأحد على ملعب «آنفيلد» في مباراة وصفت بأنها ستكون الحاسمة للقب، ولكن رودجرز أكد أن فريقه قادر على مواجهة هذا التحدي.
وقال رودجرز: «نعرف أن سيتي فريق كبير.. ولكن في المباريات الكبيرة هذا الموسم، نجحنا في تحقيق نتائج جيدة».
وأضاف: «لقد أنفقوا أموالا كبيرة من أجل الفوز بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا، وسيسعون لتحقيق نتيجة جيدة الأحد المقبل. أما نحن فسنعمل على الاستمتاع بالمباراة».
وفي حال فوز ليفربول بمبارياته الخمس المتبقيات له بهذا الموسم فسيتمكن
الفريق من إحراز لقبه الأول بالدوري الإنجليزي منذ عام 1990.
وتلقى رودجرز قدرا كبيرا من الإشادة بفضل إبداعه وإصراره على استخدام لاعبيه الناشئين، وأكد أنه سيستمر في العمل بهذه الطريقة لبقية الموسم.
وقال: «نحرص هنا على توجيه اللاعبين بعدم الخوف من أي شيء.. سنحترم الخصم، ولكن الأمر يتعلق بنا في المقام الأول».
وأضاف: «إننا نمنح اللاعبين الشباب الفرصة ولا نفرض عليهم أي ضغوط. فأنا أواجه الضغوط بدلا منهم.. هدفنا هو التركيز على اللعب والفريق، ولو نجحنا في ذلك فسنقطع طريقا طويلا».
ولكن رودجرز أكد اقتناعه بأن سيتي وتشيلسي سيظلان ينافسان على اللقب حتى الرمق الأخير.
وقال: «أعتقد أن هناك الكثير من الفرق الرائعة بهذا الدوري.. فمانشستر سيتي لديه الكثير من اللاعبين الرائعين. وجوزيه مورينهو وفريقه تشيلسي سيظلان في المنافسة دائما».
وأضاف رودجرز: «إننا نمتص أي ضغوط من المفترض أن نواجهها. ولا يوجد أي توترات بالفريق».
وجاء فوز ليفربول في استاد ابتون بارك على وستهام بفضل ركلتي جزاء من ستيفن جيرارد ليدعم فرص الفريق بأفضل طريقة ممكنة في الحلم بالفوز باللقب.
وقال جيرارد «كانت مباراة صعبة.. لكن التصميم كان قويا وأظهر الفريق شخصيته. كل شخص يسألنا أسئلة مختلفة في هذه اللحظة.. وكلها أسئلة مباشرة عن فوزنا باللقب وأنا أقول نريد هذا (اللقب) بشدة وأظهرنا ذلك في المباريات الأخيرة». وأضاف: «أمامنا خمس مباريات وكلها كبيرة. إذا فزنا على مانشستر سيتي الأسبوع القادم فهذا لن يعطينا سوى ثلاث نقاط إضافية لكن سيزيد من آمالنا».
ومع تبقي خمس مباريات على نهاية الموسم يقترب ليفربول أكثر من لقبه الأول منذ 1990 عندما قاده اللاعب والمدرب كيني دالجليش للتتويج للمرة 18.
وكان دالجليش موجودا في ابتون بارك ليشاهد ليفربول وهو يحقق فوزه التاسع على التوالي في الدوري بينما رفع جيرارد رصيده إلى 173 هدفا مع النادي ليصبح في المركز السادس في الترتيب العام لهدافي ليفربول عبر العصور متقدما بهدف واحد على دالجليش نفسه.
وكان حضور دالجليش بمثابة صلة بالأيام حينما كان ليفربول لا يزال يهيمن على كرة القدم الإنجليزية مع قرب ذكرى مفعمة بالمشاعر أمام الجماهير.
وستحل الأسبوع القادم الذكرى 25 لمأساة استاد هيلسبره التي قتل خلالها 96 من مشجعي ليفربول في قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي ضد نوتنغهام فورست في أسوأ كارثة رياضية في تاريخ بريطانيا.
وأصبح دالجليش رمزا لقوة ليفربول خلال تلك الفترة السيئة وحضر جنازة كل الضحايا، والكارثة ليست ببعيدة عن ذهن أي شخص مرتبط بليفربول وعادت إلى الأضواء مجددا مع فتح تحقيق جديد في مقتل المشجعين الـ96.
وستبدأ كل مباريات الدوري في إنجلترا ومباراتا قبل نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي باستاد ويمبلي الأسبوع المقبل بعد سبع دقائق من الوقت المحدد لها، في تعبير عن الدقائق الست من اللعب في المباراة المأساوية بقبل نهائي الكأس يوم 15 أبريل (نيسان) 1989 وأيضا للسماح بالوقوف دقيقة صمت.
وبينما سيتم تذكر أحداث ذلك اليوم الأسبوع القادم سيحاول ليفربول أن يقطع خطوة أخرى كبيرة نحو لقبه الأول منذ العام التالي لكارثة هيلسبره.
وقال المدرب رودجرز: كارثة هيلسبره لم تكن بعيدة أبدا عن أذهان اللاعبين، رغم التركيز على تحقيق انتصار آخر، سيكون من الجميل أن نحتفي بالذكرى بتحقيق انتصارنا العاشر على التوالي.
في المقابل ورغم أن التعادل مع ليفربول سيكون مفيدا لمانشستر سيتي في مشواره نحو اللقب فإن مدربه التشيلي مانويل بليغريني أكد أنه سيذهب إلى أنفيلد من أجل النقاط الثلاث وليس بغرض الخروج بنقطة واحدة.
وإذا تعادل سيتي مع ليفربول ثم فاز بمبارياته الست المتبقية فإنه سيحرز لقب الدوري لكن بليغريني قال: «من السذاجة اللعب بحذر أمام مهاجمين من عينة لويس سواريز ودانييل ستوريدغ إذ أحرز هذا الثنائي 49 هدفا في الدوري فيما بينهما هذا الموسم».
وقال بليغريني: «ربما أكون مخطئا لكني أفكر دائما كمدرب بنفس الطريقة بأنه إذا لعب الفريق على التعادل سيخسر».
وأضاف: «سنلعب على الفوز. إذا لم نتمكن من ذلك وخرجنا بالتعادل فذلك سيكون جيدا لكننا لن نلعب أمام ليفربول من أجل الخروج بنقطة، لا نعرف اللعب بهذا الأسلوب».
وكانت النزعة الهجومية واضحة على سيتي خاصة في فترة سابقة من الموسم لكنه لم يتمكن إلى حد كبير من معادلة الإبداع الهجومي لليفربول حتى لو كان المتصدر احتاج إلى ركلتي جزاء للفوز 2 - 1 على وستهام.
وأحرز ليفربول 90 هدفا في الدوري هذا الموسم مقابل 84 لسيتي وعن ذلك أشار بليغريني الذي تولى تدريب سيتي قادما من ملقة الإسباني إلى إنه معجب جدا بأسلوب لعب ليفربول، وقال: «أنا سعيد جدا من أجل كرة القدم وسحرها ومتعتها. أعتقد أن ليفربول يملك الكثير من المزايا خلال الموسم الجاري لأن فريقه يقدم كرة قدم ممتعة ويسجل الأهداف باستمرار، لكني أحب مواجهة الفرق الكبيرة لأن ذلك يمنحنا مساحات».
وربما يتلقى سيتي دفعة بعودة المهاجم الأرجنتيني سيرجيو أغويرو الذي أحرز 15 هدفا في 17 مباراة بالدوري هذا الموسم لكنه لم يلعب منذ إصابته أمام برشلونة في دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي.

على جانب آخر صرح الفرنسي أرسين فينغر مدرب آرسنال أن ناديه أصبح مطالبا بالتعافي سريعا من الهزيمة 3 - صفر أمام منافسه إيفرتون حتى يتجنب توقف سجله المثالي في التأهل باستمرار إلى دوري أبطال أوروبا.
وقدم آرسنال صاحب المركز الرابع في الدوري الإنجليزي أداء ضعيفا في ملعب جوديسون بارك أول من أمس ليسمح لإيفرتون بتقليص
الفارق معه إلى نقطة واحدة وللأخير مباراة مؤجلة إذا فاز بها سيزيح فريق فينغر للمركز الخامس. وكان آرسنال، الذي تأهل لدوري الأبطال 16 موسما متتاليا، يملك فرصة في المنافسة على اللقب لكن بعد الخسارة أمام إيفرتون
ستقتصر محاولاته تقريبا على إنهاء المسابقة في المربع الذهبي.
وفي الوقت الذي سيلعب فيه آرسنال في الدور قبل النهائي لكأس الاتحاد الإنجليزي أمام ويغان الأسبوع المقبل فإن إيفرتون سينتزع منه المركز الرابع إذا تجنب فقط الخسارة أمام سندرلاند يوم السبت. وبعد ذلك سيتبقى لكل فريق خمس مباريات.
وقال فينغر الذي تعرض فريقه لخسارتين ثقيلتين من مانشستر سيتي وليفربول: «إيفرتون كان الأقوى والأفضل واستحق الفوز. مستوانا لم يكن مقنعا على الصعيدين الدفاعي والهجومي، نحتاج إلى التعافي والعودة مجددا والاستعداد لمباراتنا المقبلة».
وكان آرسنال مهددا بعدم إنهاء الدوري في المربع الذهبي في عدة مواسم سابقة لكنه تمكن في كل مرة من التفوق على منافسيه.
ويبدو مشوار آرسنال أسهل من إيفرتون لكن في ظل انخفاض الثقة وإصابة لاعبين من عينة جاك ويلشير وثيو والكوت ومسعود أوزيل فإن فينغر يدرك مدى الصعوبات التي تنتظره في الأسابيع المقبلة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.