الانتخابات الأميركية .. من الأفضل للأقليات؟

دراسة: انتخاب دونالد ترامب قد يؤدي إلى انكماش عالمي

هيلاري كلينتون في رينو بنيفادا. عليها أن تحافظ على صوت الأقليات من أجل الفوز بالرئاسة (أ.ف.ب)
هيلاري كلينتون في رينو بنيفادا. عليها أن تحافظ على صوت الأقليات من أجل الفوز بالرئاسة (أ.ف.ب)
TT

الانتخابات الأميركية .. من الأفضل للأقليات؟

هيلاري كلينتون في رينو بنيفادا. عليها أن تحافظ على صوت الأقليات من أجل الفوز بالرئاسة (أ.ف.ب)
هيلاري كلينتون في رينو بنيفادا. عليها أن تحافظ على صوت الأقليات من أجل الفوز بالرئاسة (أ.ف.ب)

يولي كل من؛ مرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون، والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، أهمية خاصة لأصوات الناخبين من الأقليات العرقية، من أجل الفوز بالرئاسة في الانتخابات المزمع تنظيمها في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. وتبادلا الاتهامات حول من منهما يهدد مصالح السود والمواطنين من أصل لاتيني وغيرهم. لكن من المعروف أن الحزب الديمقراطي استحوذ على أكثرية الصوت الأسود منذ الخمسينات من القرن الماضي، وهذا ما حاول استخدامه ترامب لصالح حملته، متهمًا منافسته كلينتون بأنها لن تعمل أي شيء لصالح الأقلية السوداء، لأنها تضمن صوتهم دون عناء يذكر.
ويأمل ترامب من خلال تخفيف موقفه، انتزاع بعض الدعم القوي الذي تحظى به كلينتون بين السود والأقلية اللاتينية، مما حول هذا الموضوع إلى نقطة أساسية في حملته في الأسبوعين الماضيين.
كلينتون تحتاج إلى الحفاظ على دعم الأقليات إذا ما أرادت التغلب على ترامب، وفي الأمس ألقت خطابًا تهاجمه فيه، وتصفه بالمرشح المثير للخلاف الذي يغذي الجماعات العنصرية.
ويتوقع أن ترد كلينتون بقوة على محاولات ترامب يوم السبت في ولاية نيفادا، التي تعيش فيها جالية كبيرة من الأميركيين من أصول لاتينية، وستلقي خطابًا وصفه مساعد بارز لها بأنه سينتقد «رؤية ترامب البائسة والمثيرة للانقسام».
وحقق ترامب نتائج متواضعة في استطلاعات الرأي بين الأقليات وحاول في الآونة الأخيرة تحسين صورته أمامهم، ملمحًا إلى تخفيف موقفه المتشدد حيال الهجرة.
ووصف ترامب، كلينتون، بأنها «متعصبة» لن تفعل أي شيء لمساعدة السود. وأضاف ترامب قبيل اجتماع في مقر حملته الانتخابية في نيويورك مع نواب جمهوريين سود ومن أصول لاتينية: «لطالما كنا على علاقة جيدة بالأميركيين من أصول أفريقية وهذه نقطة أساسية بالنسبة لي. لكن هيلاري كلينتون والديمقراطيين خذلوهم فعلاً». وقال في تصريحات على قناة «فوكس نيوز» الإخبارية التلفزيونية إنه مستعد للتعاون مع المهاجرين الذين يتقيدون بالقوانين الأميركية أثناء إقامتهم في البلاد، متراجعًا عن إصراره خلال الجولات التمهيدية لترشيحه بأنه سيحاول ترحيل 11 مليون مهاجر لا يملكون وثائق شرعية.
وأظهر استطلاع جديد للرأي أن نيات التصويت في الانتخابات الرئاسية لهيلاري كلينتون بلغت 51 في المائة، أمام منافسها دونالد ترامب الذي لم يتمكن من تحسين أوضاعه بعد صيف صعب. وبلغت نيات التصويت للمرشح الجمهوري 41 في المائة، بحسب استطلاع معهد «كوينيبياك». وكمعدل عام، فإن كلينتون تحصل على 47.7 في المائة من الأصوات، مقابل 41.7 في المائة لترامب، بحسب موقع «ريل كلير بوليتكس». ومنحت ثلاثة استطلاعات أنجزت منذ بداية أغسطس (آب) الحالي أيضًا المرشحة الديمقراطية 50 في المائة من نيات التصويت. ولا تزال كلينتون تحظى بدعم 60 في المائة من النساء و77 في المائة من الناخبين بين الأقليات.
كما نفى ترامب إرادته تليين موقفه من مسألة الهجرة السرية، لكن الغموض التام يلف خطته في هذا الشأن. وبعدما أكد لأكثر من عام أن طرد أحد عشر مليون مهاجر يقيمون بطريقة غير قانونية أمر غير قابل للتفاوض إذا أصبح رئيسًا، وتحدث عن قوة ستخصص لعمليات الإبعاد هذه، أثار ترامب التباسًا عندما صرح الثلاثاء بأنه «يمكن أن تكون هناك ليونة بالتأكيد لأننا لا نريد إيذاء الناس». ثم أوضح أن المهاجرين السريين الذين لم يرتكبوا جنحًا خطيرة يمكنهم البقاء مقابل دفع ضرائب بمفعول رجعي، ومن دون أن يتمكنوا من الحصول على الجنسية. وتسببت هذه التصريحات بصدمة لدى المحافظين الذين يرفضون أي اقتراح لتسوية أوضاع المقيمين بطريقة غير قانونية. وقالت الناشطة آن كالتر على موقع «تويتر» إنها غضبت عندما سمعت ما قاله «بطلها»، لكنها تبقى وفية له. والفصل الأخير من هذا المسلسل حدث الخميس خلال مهرجان انتخابي كرر خلاله ترامب أن الجدار على الحدود مع المكسيك «سيبنى بنسبة مائة في المائة».
وفي مقابلة مع شبكة «سي إن إن» تحدث عن «تشديد» مشروعه لمكافحة لهجرة. وردًا على سؤال عن مصير المهاجرين السريين، وهل يمكنهم تسوية أوضاعهم، قال ترامب إن عليهم مغادرة البلاد والعودة بشكل قانوني. وردًا على سؤال عما إذا كان سيطرد العائلات التي لا ترحل من تلقاء نفسها، قال: «سنرى عندما نعزز الحدود»، مشيرًا إلى أن إبعاد أحد عشر مليون شخص سيستغرق بعض الوقت.
هذه المواقف المترددة تشير إلى أن خطة ترامب حول الهجرة تحتاج إلى الوقت. والوثيقة الوحيدة التي نشرها فريقه في هذا الشأن تعود إلى أغسطس 2015. وقد وعد الخميس بأن يكشف مقترحاته قريبًا في خطاب. وقال مدير المنتدى الوطني للهجرة، علي نوراني، إن على «ترامب أن يقدم أفكارًا محددة والكف عن إطلاق بالونات اختبار».
في نظر منافسته هيلاري كلينتون، ترامب لم ولن يتغير. وقد خصصت خطابًا كاملاً الخميس لمحاولة البرهنة على أن خصمها يؤجج العنصرية، معتبرة أن ترشحه يتلخص بكلمتين هما «الأحكام المسبقة والارتياب».
وقالت كلينتون في مدينة رينو بولاية نيفادا، إن «رجلاً لديه تاريخ طويل من التمييز العنصري ويهوى نظريات المؤامرة الغامضة التي تؤخذ من صفحات الصحافة الصفراء والإنترنت، يجب ألا يتولى أبدًا إدارة حكومتنا أو قيادة جيشنا».
وأضافت أنه «روج للكذبة العنصرية التي تفيد بأن الرئيس أوباما ليس مواطنًا أميركيًا». ثم عددت سلسلة من القضايا التي أثارت جدلاً، منها رفض ترامب سحب دعمه لزعيم سابق لمنظمة «كو كلاكس كلان».
ورد ترامب على كلينتون باتهامها بأنها عنصرية. وقال إن «هيلاري كلينتون طائفية، في نظرها ليس السود سوى أصوات انتخابية».
وأكد بعد ذلك أن «كل السياسات التي تدعمها هيلاري كلينتون خيبت أمل الملونين في هذا البلد وخانتهم».
كلينتون اتهمت ترامب بـ«جنون العظمة أو الارتياب». وقالت في خطاب في رينو بولاية نيفادا: «لا ينبغي أن يدير حكومتنا أو يصدر الأوامر لجيشنا رجل له باع طويل في التفرقة العنصرية». وذكرت كلينتون أن اختيار ترامب للرئيس التنفيذي لحملته، ستيفن بانون، الذي جاء من الموقع الإلكتروني اليميني «بريتبارت» يظهر تبني المرشح لما يسمى بـ«اليمين البديل»، الذي تصفه بأنه جناح متطرف عنصري يسعى إلى السيطرة على الحزب الجمهوري المنتمي إلى تيار يمين الوسط.
وفي الأمس، التقى كبار مسؤولي البيت الأبيض بممثلي حملتي المرشحين الرئاسيين، لبحث الاستعدادات لنقل السلطة لمن سيفوز منهما.
وذكر البيت الأبيض أن الاجتماع قاده دينيس ماكدونو، مدير مكتب الرئيس باراك أوباما، وضم كين سالازار وزير الداخلية السابق، الذي يقود الفريق الانتقالي لكلينتون، وحاكم نيو جيرزي كريس كريستي، الذي يرأس الفريق الانتقالي لترامب.
ومن جانب آخر، أكد خبراء في المجموعة المصرفية «سيتيغروب» في مذكرة، أن الاقتصاد العالمي يمكن أن يشهد انكماشًا إذا انتخب رجل الأعمال الجمهوري دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة. وقال الخبراء بإدارة كبير الاقتصاديين، ويلم بويتر، إن الانتخابات الرئاسية تشكل لهذا السبب مصدر شكوك كبيرة للاقتصاد العالمي. وأفادت المذكرة بأن «فرضيتنا الأساسية تعتمد على انتخاب هيلاري كلينتون، وخصوصًا الاستمرارية في الاقتصاد»، مشيرة إلى أن انتخاب المرشحة الديمقراطية سيؤدي إلى انتعاش الميزانية.
ورأى هؤلاء الخبراء أن انتخاب ترامب في المقابل سيجلب أسوأ الأيام للاقتصاد. وأضاف اقتصاديو المجموعة المصرفية أنه نظرًا لحجم الشكوك وتعزيز شروط التمويل «يمكن أن يؤدي فوز ترامب إلى خفض نمو إجمالي الناتج الداخلي بين 0.7 و0.8» نقطة مئوية. وسيؤدي ذلك إلى انكماش إجمالي الناتج الداخلي، حسب الخبراء الذين يعرفون هذا الانكماش بأنه نسبة نمو تبلغ 2 في المائة أو أقل في العالم.



«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.