10 نقاط جديرة بالملاحظة في الأسبوع الأول من الدوري الإنجليزي

فينالدوم وماني يسلطان الضوء على افتقار آرسنال لقادة في الملعب.. وإبراهيموفيتش يظهر قدراته

هدف آرسنال برأس كالوم تشامبيرس (يسار) لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة أمام ليفربول (إ.ب.أ)
هدف آرسنال برأس كالوم تشامبيرس (يسار) لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة أمام ليفربول (إ.ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالملاحظة في الأسبوع الأول من الدوري الإنجليزي

هدف آرسنال برأس كالوم تشامبيرس (يسار) لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة أمام ليفربول (إ.ب.أ)
هدف آرسنال برأس كالوم تشامبيرس (يسار) لم يكن كافيًا لتجنب الهزيمة أمام ليفربول (إ.ب.أ)

انطلق الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم السبت الماضي وسط ظاهرة تحدث لأول مرة في التاريخ حيث تتطلع جميع الأندية العشرين للمسابقة للفوز باللقب في نهاية المطاف. وجاء تتويج ليستر سيتي بلقب الموسم الماضي من الدوري الإنجليزي لينهي أسطورة أن الأندية الكبرى فقط هي التي تتوج باللقب، ويرفع سقف الطموح أمام باقي الأندية إزاء إمكانية الصعود إلى منصة التتويج هي الأخرى. الـ«غارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالملاحظة في مباريات الأسبوع الأول في الدوري الإنجليزي.

1- فينالدوم وماني يثبتان صحة رؤية كلوب مع ليفربول
كان تعاقد ليفربول مع جورجينيو فينالدوم، لاعب نيوكاسيل، مقابل 25 مليون جنيه، واحدة من صفقات الموسم الأكثر إثارة للجدل والفضول - فالسعر مغالى فيه كما أحيطت الصفقة بهالة كبيرة بالنسبة للاعب قدم مستويات غير ثابتة مع فريق هبط إلى الدرجة الأولى (تشامبيون شيب). في يوليو (تموز) قال كلوب إن اللاعب «يستطيع أن يؤدي في عدد من المراكز معنا، واللاعبون الذين يأتون من كرة القدم الهولندية يكون لديهم عادة فهم ومرونة تكتيكية. وهذا مهم بحق». أيد فينالدوم رؤية مدربه، ونفس الشيء بالنسبة إلى زميله الوافد الجديد، السنغالي ساديو ماني، من خلال ما قدماه خلال المباراة التي انتهت بالفوز على آرسنال. يتوقع كلوب من لاعبيه الإجادة في عدد من المراكز؛ على سبيل المثال، فإن فينالدوم وهو لاعب وسط يتمتع بالسرعة والابتكار للعب على الأطراف، وماني، المتمرس كلاعب جناح، ورأس حربة، يمثلان دليلا على ذلك. شارك فينالدوم في صناعة هدفين، حيث تقدم إلى يسار منطقة الجزاء ليمهد الطريق لهدف أدم لالانا، قبل أن يظهر ماني على الجهة اليمنى ليسجل هدفا للذكرى، وبمجهود فردي. وبعد بداية بطيئة، تسارع أداء ليفربول بوتيرة مقلقة، حيث أظهر اللاعبان الجديدان الصفات نفسها التي كان كلوب يبحث عنها.

2- افتقاد آرسنال لقادة في الملعب يظهر من جديد
كان النشاط المحدود لأرسين فينغر في سوق الانتقالات بمثابة خيبة أمل قوية لعشاق آرسنال، على مدار العامين الماضيين، وقد كشف ليفربول من دون رحمة نقاط الضعف في دفاع «المدفعجية» خلال المباراة التي فازوا فيها بنتيجة 4 - 3 على ملعب الإمارات. لكن ما كان مثيرا للقلق بصورة أكبر هو غياب القيادة في آرسنال، وهو وضح من تفريطهم في التقدم 1 - 0، ليصبح تأخرا بنتيجة 4 - 1، في ظرف 18 دقيقة فقط. وهو استسلام غير مقبول بالنسبة لفريق من المفترض أنه ينافس على اللقب، مهما كانت حالة الإصابات. فينغر يعرف هذا، ومع ذلك فقد أخفق في التصدي لهذه المشكلة. رغم الاعتراف بالحاجة إلى تدعيم فريقه بلاعبين من أصحاب الخبرة، إذ إن غرانيت شاكا، 23 عاما، هو الأكبر سنا بين اللاعبين الذين تعاقد معهم المدرب هذا الصيف. ظل شاكا رهنا لمقاعد البدلاء، إلى جانب سانتي كازورلا، خلال افتتاحية الدوري الإنجليزي (البريميرليغ)، وهناك آمال كبيرة بأن يضيف السويسري بعضا من الروح القتالية التي يبدو آرسنال مفتقدا لها في كثير من الأحيان. ومن الأفضل لفينغر أن يسارع بذلك. الخبرة؟ القيادة؟ سمها ما شئت. إن حاجة آرسنال لهذين الصفتين أكبر من أي وقت مضى.

3- تأثير إبراهيموفيتش لن يكون ملموسا داخل الملعب فقط
نحن في منتصف أغسطس (آب) تقريبا، وبعد مباراتين قويتين في أحدث نقلة في مسيرته كلاعب، أظهر زلاتان إبراهيموفيتش بالفعل ما يستطيع أن يقدمه لمانشستر يونايتد. هو لاعب قد لا تلحظ وجوده كثيرا في المباريات، ويكاد لم ينتبه لوجوده أحد في مباراة درع الاتحاد، ولم يلمس الكرة حتى في منطقة جزاء بورنموث خلال الشوط الأول يوم الأحد، لكنه أحرز هدف الفوز في ويمبلي، وسدد كرة من مسافة 25 ياردة دفعت مورينهو نفسه إلى الاحتفال بطريقة جنونية، وهو ما يعتبر المكافأة التي يقدمها في أول مباراة رسمية له في مسيرته مع يونايتد. يظل السويدي محاطا بهالة من النجومية. لن يفارقه الكبرياء والهيمنة أبدا، ويظل مع هذا لاعبا لم ينته وقته بعد. ولكن مورينهو كان أكثر تلهفا لأن يشير لمردود جانبي لانتقال إبراهيموفيتش إلى يونايتد، قادما من باريس سان جيرمان هذا الصيف، باعتباره سببا آخر يدعو إلى التفاؤل. قال البرتغالي: «انظر، أول شيء يمكنني أن أقوله لك هو أنه على طاولة إفطاره يكون محاطا بالأولاد، اللاعبين الصغار. لوك شو، وماركوس راشفورد.. هؤلاء هم الأولاد الذين يكونون معه على الطاولة. وزلاتان يعرف ما يمكن أن يمثله بالنسبة لهم. لكن بالنسبة إلى الفريق، عليك أن تنسى جواز السفر، وأنه يبلغ الآن 34 عاما. إن تكوينه الجسماني وعقليته لا يدلان عل رجل في الـ34 من العمر، فهو في أفضل حالاته».

4- سوانزي يتأقلم مع رحيل ويليامز
إذا كان يفترض في خسارة القائد صاحب الشخصية الرائعة، أشلي ويليامز - ناهيك برحيل أندريه أيو وبافيتيمبي غوميس، ووصول مالكين جدد - أن تكون نذيرا بفترة من عدم اليقين في سوانزي، فإن المؤشرات التي تظهر من الفوز بهدف دون رد على بيرنلي توحي بأن التقارير عن انهيار النادي الويلزي كان مبالغا فيها إلى حد بعيد. قال الحارس لوكاس فابيانيسكي: «كانت هناك كثير من التغييرات في النادي، ولكن أقول بصدق إن هذه التغييرات لم يكن لها تأثير فعلي علي شخصيا. وأظن أن الكثير يعتمد على ما إذا كان المالكون من النوع الذي يريد أن يكون متدخلا بشكل كبير وهذا لم يحدث. وأعتقد أنه من الجيد أنهم يأخذون وقتهم لمعرفة كيف تجري الأمور هنا، بدلا من التدخل مباشرة وإعطاء الأوامر. كان رحيل أشلي تغييرا كبيرا - كان مؤثرا بشدة بالنسبة لنا كقائد ومعلم، وهو شخصية صاحبة حضور كبير. وهو خسارة كبيرة، لكننا نتمنى له الأفضل لأنه كان عظيما بالنسبة لنا. وكان التعود على عدم وجوده هنا من أصعب الأمور في فترة الاستعداد، ونحن سعداء للغاية للمردود الذي قدمناه هنا». قدم المهاجم الإسباني فيرناندو لورنتي أداء واعدا للغاية، وكما أشار فابيانسكي، فإن جوردي أمات ظهر كخليفة لويليامز في قلب دفاع سوانزي.

5- باردو يظهر أنه لا يكن أي ضغينة لأي لاعب
ربما كانت إشارة على مدى محدودية الخيارات في كريستال بالاس، ولكن اختيار الآن باردو لكل من لي شونغ - يونغ وجيسون بنشيون أوحى بأنه لا يحمل أي ضغينة بداخله. انتقاد لي لـ«ضيق أفق» باردو في الموسم الماضي، وقوله إنه من الأفضل له أن يتحدث مع أندية أخرى للانتقال لها، كان من الممكن أن يؤدي في نهاية المطاف إلى استبعاد المدرب للاعب من دون أي تفكير، في حين أن غضب بنشيون بعد استبعاده من نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أثار تساؤلات كذلك حول مستقبله. ومع هذا، كان كلا اللاعبين موجودا في التشكيل الأساسي ضد ويست بروميتش ألبيون وكان باردو راضيا عن أدائهما. قال: «لم يحدث قط أن استبعدت لاعبا ما لم يكن قام بعمل خارج عن النص أو نداء الواجب، وهو ما لم يفعله أي من هذين اللاعبين. بالطبع يغضب اللاعبون عندما لا أختارهم».

6- يانسن يظهر قدرته على تخفيف العبء عن كين
أشار ماوريسيو بوكيتينو مدرب توتنهام إلى أن فريقه سيطر خلال الشوط الأول من مباراته مع إيفرتون التي انتهت بالتعادل، كما فعل في المباريات الأخيرة من الموسم الماضي، وهذا الخلل هو ما أدى إلى تراجعهم الموسم الماضي خلف آرسنال الذي احتل المركز الثاني، في موسم شهد صراعا ثنائيا على اللقب مع ليستر. كان يتوقع المزيد من الفريق يوم السبت، في ظل مشاركة 5 من لاعبي منتخب إنجلترا أساسيين، وإن كان هذا الخماسي غادر «يورو 2015» في وقت مبكر، رغم أن الحارس هوغو لوريس وصل إلى النهائي مع فرنسا ودفع الثمن بإصابة في أوتار الركبة في الشوط الأول.
دعم مدرب توتنهام صفوف فريقه الذي خاض الموسم الماضي، بلاعبين اثنين فقط، لاعب الوسط فيكتور وانياما، والمهاجم فينسنت يانسن، وكانت مشاركة الأخير كبديل في الشوط الثاني هي الأهم، حيث نجح الفريق في إحراز هدف التعادل بعد وقت قصير على دخول الهولندي، لكن مواطنه مارتن ستيكلنبرغ حرم المهاجم صاحب الـ22 عاما، من اقتناص هدف الفوز بإنقاذ رفيع لتسديدته الأرضية بعد قليل من التعادل. ويبدو أن هذا اللاعب القادم من صفوف إيه زد ألكمار ينتظره دور كبير هذا الموسم مع هاري كين، الذي لم ينعم بعطلة صيفية كاملة منذ عامين، ويحتاج للمساعدة.

7- كلوكاس يبرهن على قيمة تأثير هودل
لو كان غلين هودل موجودا في هال ليرى فريق مايك فيلان يهزم ليستر بهدفين لهدف يوم السبت، لشعر بالفخر بأحد اللاعبين من دون شك. أنقذ هودل مسيرة سام كلوكاس بعد استبعاده في لينكولن سيتي، وذلك عندما انضم إلى أكاديمية غلين هودل في إسبانيا ولعب لفريق جيريز إنداستريال الإسباني. والفكرة بالنسبة إلى أكاديمية مدرب إنجلترا السابق هي التعرف على المواهب التي تنضج ببطء ومهددة بالضياع، وبعد إنقاذه بالشكل المناسب تحت رعايته، عاد كلوكاس إلى إنجلترا للانضمام إلى هيرفورد يونايتد. وفي مسار شهد عدة قفزات متتالية، انتقل لاعب الوسط الأيسر إلى مانسفيلد، وتشيسترفيلد وهال، ولعب في الدرجات الرابعة، والثالثة والثانية، والأولى، والبريميرليغ، في مواسم متتالية. ومن خلال مشاهدة كلوكاس وهو يتحكم في إيقاع اللعب في كثير من أجزاء المباراة، حيث لم يتم السماح لليستر أبدا بتنفيذ علامتهم المميزة، وهي الهجمات المرتدة، فمن الملاحظ أن مستواه شهد طفرة من حيث قدراته الفنية، وقدرته على التمرير المتنوع، وذكائه الكروي. أرفع القبعة لهودل.

8- سندرلاند كان سيحسن صنعا لو أبقى على كوني
قدم لامين كوني أداء مقنعا في المباراة التي انتهت بهزيمة سندرلاند 2 - 1 من مانشستر سيتي على ملعب الأخير يوم السبت. كان صاحب الـ27 عاما تقدم لمسؤولي النادي بطلب لانتقاله، على خلفية اهتمام إيفرتون باللاعب. وفي حين زعم مدرب سندرلاند ديفيد مويز أن اللاعب نأى لاحقا بنفسه عن هذا، فإن المدرب كان واضحا بأنه لن يقف في سبيل كوني. قال الاسكتلندي: «تعاملت مع هذا الموقف مرة أو مرتين من قبل مع الأندية التي قمت بتدريبها سابقا. وأتعامل بهدوء مع الأمر. كما قلت، تلقينا عرضا من إيفرتون، لكننا قلنا إننا سنمنحه عقدا جديدا في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل. أتولى المسؤولية منذ 3 أسابيع ونحاول إضافة لاعبين للنادي، واللاعب حصل على عقد مدته 4 سنوات، ووجود هنا بالفعل لـ6 أشهر فقط. لا أعتقد بأنه سيكون من السخافة أن نطلب منه الانتظار أسبوعين آخرين حتى نهاية نافذة الانتقالات، ومن ثم يمكننا التركيز على ما نفعله الآن. أجريت مباحثات خاصة مع بيل كينرايت (رئيس إيفرتون) وهي مباحثات غير علنية. ولكن الولد سعيد جدا». ما زال يتبقى أسبوعان في نافذة الانتقالات، وسيكون من الحكمة أن نضع وضع كوني تحت بند «لننتظر ونرى».

9- إلى أي مدى سيكون نيغريدو مهما لميدلزبره؟
أبرم مدرب ميدلزبره أيتور كارنكا الكثير من الصفقات لتدعيم فريقه استعدادا لموسم صعب في البريميرليغ، لكن الحصول على خدمات ألفارو نيغريدو لموسم كامل من فالنسيا على سبيل الإعارة، يمكن أن تكون أهم الصفقات. سجل نيغريدو بعد 11 دقيقة على مشاركته الأولى ضد ستوك سيتي، بعد توظيفه في المكان المناسب وفي الوقت المناسب، ليحسن التعامل مع الكرة بعد تهيئة ممتازة من الرائع غاستون راميريز. لم يكن المهاجم في أفضل حالاته تماما بالنسبة إلى ميدلزبره، حيث بدأ الموسم بتعادل 1 - 1، لكنه أظهر إحساسا فطريا بالمكان. تحدث كارنكا بعد المباراة عن أهمية أن يبدأ نيغريدو - «الوحش» كما لقب سابقا مع مانشستر سيتي - مسيرته بقوة لتعزيز ثقته. وقال: «لقد فعل هذا بالضبط، وسيسعد البورو إذا عاد لحالة أقرب لما كان عليه عندما كان يلعب لسيتي».

10- ساوثهامبتون بحاجة إلى مزيد من اللاعبين
تظاهر كلود بويل بخيبة الأمل لعدم حصول ساوثهامبتون على النقاط الثلاث في أول مباراة له في افتتاح الموسم الجديد من البريميرليغ، لكن الحقيقة أن واتفورد كان الفريق الأفضل، في معركة بين اثنين من المدربين الجدد. وعلى وجه الخصوص، وجد خط وسط المدرب بويل والذي يوظفه بشكل أشبه بطريقة الماسة، وجد صعوبة في التعامل مع ثلاثي وسط الملعب القوي في فريق مدرب واتفورد والتر ماتيرازي لكن بجانب الهداف ناثان ريدموند، وقلب الدفاع جيريمي بيد (والذي لعب بديلا في الدقائق الأخيرة هنا)، فإن هوجبيرغ هو آخر من تعاقد معه النادي خلال نافذة الانتقالات الصيفية حتى الآن. يحتاج القديسون إلى ضم عدد كاف من اللاعبين، والخبرات، لكن من خلال الأداء الذي قدمه الفريق هذا الأسبوع، يبدو التعاقد مع مهاجم ولاعب وسط مدافع قوي، أمرا لا يقبل المساومة.



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!