اعتقال 112 رجل أعمال لارتباطهم بغولن ونائب سابق بالحركة القومية

قائد عسكري تركي بالناتو يطلب اللجوء إلى أميركا وانتحار مدير أمن

شرطيان تركيان يعتقلان ضابطاً شارك في الانقلاب الفاشل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
شرطيان تركيان يعتقلان ضابطاً شارك في الانقلاب الفاشل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
TT

اعتقال 112 رجل أعمال لارتباطهم بغولن ونائب سابق بالحركة القومية

شرطيان تركيان يعتقلان ضابطاً شارك في الانقلاب الفاشل الشهر الماضي (إ.ب.أ)
شرطيان تركيان يعتقلان ضابطاً شارك في الانقلاب الفاشل الشهر الماضي (إ.ب.أ)

تواصلت حملات الاعتقالات و«التطهير» في مختلف مؤسسات تركيا، التي لم تتوقف منذ محاولة الانقلاب الفاشلة في منتصف يوليو (تموز) الماضي.
ونفذت قوة قوامها 400 من أفراد الأمن في مدينة قيصري، وسط تركيا، حملة مداهمات أمس على منازل ومقرات عمل 112 رجل أعمال، من بينهم رئيس الغرفة التجارية ورئيس البلدية السابق التابع لحزب العدالة والتنمية الحاكم.
وكانت السلطات التركية أصدرت قرارات اعتقال بحق 112 رجل أعمال، من بينهم رئيس البلدية السابق عمرو دنجيز، ورئيس الغرفة التجارية محمود هتشيلماز في إطار تحقيقات محاولة الانقلاب بدعوى ارتباطهم بحركة الخدمة أو «منظمة فتح الله غولن (الكيان الموازي) كما تسميها السلطات».
وعقب المداهمات تم إحالة رجال الأعمال والسياسيين إلى مديرية الأمن للتحقيق معهم.
وفي محافظة مانيسا، غرب تركيا، اعتقلت قوات الأمن نائب حزب الحركة القومية السابق المحامي زينل بالكيز ضمن 11 محاميا أصدرت السلطات أمرا باعتقالهم على خلفية محاولة الانقلاب الفاشلة.
وتضمنت لائحة المعتقلين المحامي حسن جورهان أونات، والمحامي علي أوزجال، والمحامي محمد جولار، والمحامي مندرس هيرشينر، والمحامي سرحان شليك، والمحامي بركر موطاف، والمحامي سليمان أسين والمحامي خلوق بدل، والمحامي أرتان أرجون، والمحامي سعد الدين يلماز المسجلين في نقابة محامي مانيسا.
ولا تزال قوات الأمن تبحث عن المحامي علي بيلجيش بعدما عجزت عن العثور عليه في منزله.
في الوقت نفسه، طلب ضابط تركي برتبة جنرال كان يقوم بمهمة في مقر قيادة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في ولاية فرجينيا الأميركية، اللجوء إلى الولايات المتحدة، بعد أن صدر أمر باعتقاله ضمن التحقيقات بخصوص منظمة «فتح الله غولن» في مدينة إزمير شمال غربي تركيا، وصدر قرار بفصله من الجيش التركي بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو الماضي.
ولم يعد الضابط، ويدعى مصطفى زكي أوغورلو، يحمل رتبة لواء بحري، إلى تركيا وطلب بدلاً عن ذلك اللجوء إلى الولايات المتحدة.
وكان أوغورلو غادر في 22 يوليو الماضي، مقر القيادة التابع لحلف الناتو في نورفولك بولاية فرجينيا، حيث كان يعمل، ولم ترد أي أخبار عنه منذ ذلك الحين.
وكان المدعي العام في إزمير التركية أوكان باتو بدأ تحقيقًا بخصوص العناصر التابعة لـ«منظمة فتح الله غولن» داخل الجيش التركي، وأصدر في هذا الإطار مذكرات توقيف بحق 24 شخصًا، كما طلب من رئاسة الأركان التركية، أن ترسل إلى النيابة العامة 6 عسكريين لا يزالون بالخدمة بينهم أوغورلو، لم يتمكن من أخذ إفادتهم ضمن التحقيق.
في السياق ذاته، أقدم مدير أمن يدعى أحمد شلبي (39 عاما) على الانتحار داخل مكتبه في بلدة بلن التابعة لمدينة هطاي جنوب تركيا بإطلاقه النار على نفسه من مسدسه، وذلك بعد طلب القبض عليه على خلفية محاولة الانقلاب.
وقعت الحادثة في نحو الساعة 00:30 بعد منتصف ليلة أول من أمس (الثلاثاء) بتوقيت تركيا داخل مديرية أمن بلن عندما قدمت فرق من مديرية أمن هطاي إلى مكتب شلبي لإلقاء القبض عليه وشرطيين آخرين.
وبعد إلقاء القبض على الشرطيين توجّه أفراد الأمن إلى مكتب شلبي وطالبوه بتسليم سلاحه، غير أنه رفض تسليمه إلى عناصر الأمن التي ترغب في اعتقاله، وصوّب السلاح على رأسه، وأطلق النار وسقط على الأرض. وتواصلا مع تطورات حملات الاعتقال والتطهير، منع أمن البرلمان التركي 200 صحافي من دخول البرلمان.
وتقوم قوات الأمن في البرلمان بفحص أسماء الصحافيين وبياناتهم وتمنع دخول الصحافيين المحظورين حسب قوائم أعدتها الحكومة التركية.
ويتشكّل الجانب الأكبر من قوائم الحظر من أسماء صحافيي ومصوري ومراسلي المؤسسات الإعلامية التي تم إغلاقها أو مصادرتها من جانب الحكومة.
ويسمح لجزء من الصحافيين بممارسة أعمالهم داخل البرلمان باسم المؤسسات الإعلامية إذا كانت لديهم بطاقات المراسل أو البطاقة الصحافية الصفراء المعتمدة من مجلس الوزراء.
وفي إطار التحقيقات الجارية مع الموقوفين من الجيش، أعلنت النيابة العامة في أنقرة، أن «مجلس الإصلاح الوطني» الذي أعلن أنه قام بمحاولة الانقلاب هو كيان صوري، وأنه لا توجد معلومات حول هوية أعضاء هذا المجلس. وكشفت التحقيقات عن أن قائد القوات الجوية وعضو مجلس الشورى العسكري السابق، الفريق أول أكين أوزتورك، كان من المخطط له أن يتولى منصب رئيس جمهورية تركيا في حال نجاح المحاولة الانقلابية.
في الوقت نفسه، لا تزال الأنباء تتوالى حول عجز أقارب عشرات الآلاف من المحتجزين بموجب قرارات حالة الطوارئ المعلنة من قبل الحكومة عن التوصل لأي معلومات عن أوضاع ذويهم وتعرض البعض للتعذيب على يد رجال الشرطة.
وتفيد تصريحات لأقارب المعتقلين في مديرية أمن أنطاليا، تناقلتها وسائل إعلام محلية، بأنه تمت مصادرة حجاب نحو أكثر من 30 سيدة معتقلة منذ أيام بحجة وجود مخاوف من خنق أنفسهن للخلاص من التعذيب.



فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
TT

فرنسا: خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون برفقة زوجته بريجيت يحمل رضيعة خلال زيارته لمستشفى روبرت ديبري للأطفال في باريس (رويترز)

تعتزم الحكومة الفرنسية تشجيع جميع المواطنين البالغين من العمر 29 عاماً على الإنجاب «طالما لا يزال في استطاعتهم ذلك»، في خطوة تهدف إلى تفادي مشكلات الخصوبة في مراحل لاحقة من العمر، وما قد يرافقها من ندم لدى الأزواج بقولهم: «ليتنا كنا نعلم ذلك من قبل»، بحسب «سكاي نيوز».

ويقول مسؤولون صحيون إن الهدف من هذه الخطوة هو رفع الوعي بمخاطر تأجيل الإنجاب، في ظل تراجع معدلات الخصوبة في فرنسا، على غرار عدد من الدول الغربية الأخرى.

خطة حكومية من 16 بنداً لمواجهة تراجع المواليد

وتندرج هذه المبادرة ضمن خطة وطنية من 16 بنداً تهدف إلى تعزيز معدل الخصوبة في فرنسا، في وقت تتراجع فيه أعداد المواليد بشكل مقلق في دول عدة، من بينها المملكة المتحدة.

وأثار هذا الاتجاه مخاوف حكومية بشأن القدرة على تمويل أنظمة التقاعد، والرعاية الصحية مستقبلاً، في ظل شيخوخة السكان، وتراجع أعداد دافعي الضرائب من الفئات العمرية الشابة.

غير أن تجارب دولية سابقة أظهرت أن السياسات الرامية إلى رفع معدلات الخصوبة حققت نتائج محدودة، فيما يرى منتقدو الخطة الفرنسية أن تحسين سياسات الإسكان، ودعم الأمومة قد يكونان أكثر فاعلية.

وتتضمن الخطة إرسال «معلومات مستهدفة ومتوازنة ومستندة إلى أسس علمية» إلى الشباب، تتناول قضايا الصحة الجنسية، ووسائل منع الحمل، وفق ما أفادت به وزارة الصحة الفرنسية.

وأكدت الوزارة أن هذه المواد «ستشدد أيضاً على أن الخصوبة مسؤولية مشتركة بين النساء والرجال».

توسيع مراكز تجميد البويضات وتعزيز البحث العلمي

وفي إطار الخطة، تسعى الحكومة إلى زيادة عدد مراكز تجميد البويضات من 40 إلى 70 مركزاً، مع طموح لجعل فرنسا رائدة في مجال أبحاث الخصوبة.

ويتيح النظام الصحي الفرنسي حالياً خدمة تجميد البويضات مجاناً للنساء بين 29 و37 عاماً، وهي خدمة تبلغ تكلفتها نحو 5 آلاف جنيه إسترليني للجولة الواحدة في المملكة المتحدة.

أرقام مقلقة... ولكن أفضل من دول أخرى

ويبلغ معدل الخصوبة في فرنسا حالياً 1.56 طفل لكل امرأة، وهو أقل بكثير من المعدل البالغ 2.1 اللازم للحفاظ على استقرار عدد السكان.

ومع ذلك، يبقى هذا المعدل أعلى من المعدلات المتدنية جداً في الصين، واليابان، وكوريا الجنوبية، وكذلك في المملكة المتحدة، حيث أظهرت أحدث البيانات أن المعدل انخفض إلى مستوى قياسي بلغ 1.41 في إنجلترا وويلز بحلول عام 2024.

صدمة ديموغرافية ونقاش سياسي أوسع

وقال البروفسور فرنسوا جيمين، المتخصص في قضايا الاستدامة والهجرة في كلية إدارة الأعمال بباريس، إن «الديموغرافيين كانوا على دراية بهذا الاتجاه منذ فترة، لكن تسجيل عدد وفيات يفوق عدد الولادات في فرنسا العام الماضي شكّل صدمة حقيقية».

وأضاف أن «القلق الديموغرافي» في فرنسا يتفاقم بفعل طبيعة نظام التقاعد، إلى جانب «الهوس بقضية الهجرة والخوف من الاستبدال السكاني».

حملات توعية

وتشمل الخطة أيضاً إطلاق حملة تواصل وطنية جديدة، وإنشاء موقع إلكتروني بعنوان «خصوبتي» يقدم إرشادات حول تأثير التدخين، والوزن، ونمط الحياة، إضافة إلى إدراج دروس مدرسية حول الصحة الإنجابية.

واعترفت وزارة الصحة بأن معدلات وفيات الأمهات والرضع في فرنسا أعلى من تلك المسجلة في دول مجاورة، مشيرة إلى بدء مراجعة شاملة لخدمات رعاية ما يتعلق بالولادة لمعالجة هذا الوضع «المقلق».

قرار تحكمه عوامل اجتماعية واقتصادية

من جانبه، قال تشانا جايسينا، أستاذ الغدد الصماء التناسلية في كلية إمبريال بلندن، إن تأخر سن الأمومة نتيجة التغيرات الاجتماعية يعد عاملاً أساسياً في تراجع الخصوبة لدى النساء.

وأشار إلى أن السمنة تمثل عاملاً خطيراً، إذ تزيد من مخاطر الإصابة بتكيس المبايض، وبطانة الرحم المهاجرة لدى النساء، كما تشكل عامل خطر رئيساً للرجال أيضاً.

بدوره، قال ألان بايسي، أستاذ علم الذكورة في جامعة مانشستر، إن قرار الإنجاب لدى معظم الناس «يرتبط بعوامل غير طبية، مثل التعليم، والفرص المهنية، والضرائب، والسكن، والتمويل»، مضيفاً أن «الطب لا يمكنه معالجة هذه الجوانب».


شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
TT

شركة كندية تعلن العثور على عمالها المخطوفين في المكسيك قتلى

قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)
قالت شركة ​التعدين الكندية فيجلا سيلفر إن عمالها الذين خطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عثر ‌عليهم قتلى (أ.ف.ب)

قالت شركة ​التعدين الكندية «فيجلا سيلفر»، اليوم الاثنين، إن عمالاً خُطفوا من ‌موقع ‌مشروعها ‌في ⁠كونكورديا بالمكسيك ​عُثر ‌عليهم قتلى.

ووفقاً لرويترز، في الشهر الماضي، قالت الشركة، ومقرها فانكوفر، إن عشرة ⁠من عمالها خُطفوا ‌من ‍مشروع ‍بانوكو التابع ‍لها في المكسيك. وذكرت شركة التعدين أنها تنتظر ​تأكيداً من السلطات المكسيكية وستقدم المزيد ⁠من الإفادات.

وهوى سهم «فيجلا سيلفر» 7.1 بالمائة في التعاملات الصباحية.


موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
TT

موسكو تتهم واشنطن باتخاذ «إجراءات خانقة» ضد كوبا

المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)
المتحدث باسم «الكرملين» دميتري بيسكوف (د.ب.أ)

اتهم «الكرملين» الولايات المتحدة، اليوم (الاثنين)، بفرض «إجراءات خانقة» على كوبا، الحليف التقليدي لروسيا، عقب إعلان هافانا تعليق إمدادات الكيروسين لشهر بسبب أزمة الطاقة الناجمة عن توقف إمدادات النفط من فنزويلا بضغط من واشنطن.

وقال المتحدث باسم «الكرملين»، دميتري بيسكوف، إن «الوضع حرج للغاية في كوبا. الإجراءات الخانقة التي تفرضها الولايات المتحدة تُسبب صعوبات جمة للبلاد».

وأضاف: «نناقش حلولاً ممكنة مع أصدقائنا الكوبيين، على الأقل لتقديم أي مساعدة ممكنة».

تعاني كوبا من تداعيات وقف شحنات النفط من كاراكاس بأمر من الولايات المتحدة، بعد أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الشهر الماضي.

وأعلنت الحكومة الكوبية، الجمعة، إجراءات طارئة لمعالجة أزمة الطاقة تشمل تطبيق نظام العمل لأربعة أيام في الأسبوع للشركات المملوكة للدولة، وتقنين بيع الوقود.

وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترمب أمراً تنفيذياً يسمح لبلاده بفرض رسوم جمركية على الدول التي تُصدّر النفط إلى هافانا. ودعا ترمب المكسيك التي تُزوّد كوبا بالنفط منذ عام 2023، إلى التوقف عن ذلك تحت طائلة فرض رسوم جمركية أميركية.

يهدد نقص الوقود بإغراق كوبا في ظلام دامس، فيما تُكافح محطات توليد الكهرباء لتوفير الطاقة.

ووجَّهت روسيا في الأسابيع الماضية انتقادات لاذعة ضد سياسة الولايات المتحدة بشأن كوبا، ووصفتها بأنها «غير مقبولة»، محذرةً من أزمة إنسانية.

وأعلن مسؤول في شركة طيران أوروبية، أمس، أن كوبا أبلغت شركات الطيران بتعليق إمدادات وقود الطائرات لشهر.

وتسعى واشنطن منذ فترة طويلة إلى الإطاحة بالحكومة الكوبية الشيوعية أو إضعافها.

وتتهم هافانا ترمب بالسعي إلى «خنق» اقتصاد الجزيرة، وسط تفاقم أزمة الكهرباء ونقص الوقود، وهما مشكلتان مستفحلتان في الجزيرة منذ سنوات.

وقال الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، إن بلاده مستعدة لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة، ولكن ليس تحت أي ضغط.