أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* مطعم تورا العثماني في فندق {برج رافال كمبينسكي} يطلق في الرياض بوفيه متميزًا

* أطلق مطعم تورا العثماني في فندق برج رافال كمبينسكي بوفيه عثمانيًا متميزًا، حيث يقدم الأطباق العثمانية حصريًا في مدينة الرياض. وقد حصل المطعم على جائزة «أفضل مطعم شرق أوسطي في المملكة» من قبل جوائز السفر والسياحة العالمية من بين عدد كبير من المطاعم المرموقة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويقدم المطعم خلاصة المطبخ العثماني العريق الذي ابتدأ في مطبخ قصر السلطان محمد الفاتح، واستمر حتى عهد السلطان عبد الحميد، مستلهمًا جميع مطابخ المناطق التابعة للدولة العثمانية مثل المطبخ التركي والعربي والكردي والألباني والمجري والأرمني والبوسني وغيرها. ولهذا فإن مطعم تورا العثماني يتميز بتقديم خلاصة النكهات والوصفات العريقة والأصيلة من جميع هذه المطابخ، والتي كانت تقدم حصريًا لسلاطين العهد العثماني، جيلا بعد جيل.
وابتداء من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، سيعود غداء السلطان كل يوم سبت والذي يقدم فيه بوفيه سلطاني فاخر يحتوي على مجموعة واسعة وغنية من المأكولات العثمانية. ويعد غداء السلطان الوجهة العائلية الأولى أيام السبت نظرًا للأجواء العائلية الرحبة والممتعة التي يقدمها فريق مطعم تورا العثماني.

* «فورسيزونز ـ لوس أنجليس» يجذب العرب بأشهى المأكولات وتدشين خيمة عربية

* وصف مدير عام فندق «فورسيزونز - لوس أنجليس» مايكل نيوكومب، قطاع الفنادق في لوس أنجليس بالقدرة التنافسية العالية، لا سيما بيفرلي هيلز وغرب هوليوود، مبينًا أنهم يركزون على تلبية احتياجات العملاء بمختلف الأذواق، وتوفير عروض سينمائية وردهة خاصة للضيوف العرب.
ووفقًا للمدير العام، تقدم لضيوف فندق «فورسيزونز لوس أنجليس» في بيفرلي هيلز أشهى المأكولات العربية، وتتوفر فيه خدمة الإنترنت اللاسلكي المجانية، كما تعرض أيضًا القنوات التلفزيونية العربية، إلى جانب إضافة القهوة العربية إلى قائمة المشروبات.
وكشف مايكل، مدير عام الفندق، عن تعيين محمد نادي، مديرًا جديدًا لإدارة المبيعات في الشرق الأوسط، في إطار الاستراتيجية الجديدة لجذب السياح العرب، لافتًا إلى أن «نادي سيضطلع بمسؤولية بناء علاقات مع عملائنا العرب، والحفاظ عليها».
وبشأن الأسعار، أكد مايكل نيوكومب أن «تحديد الأسعار لدينا يخضع لمبدأ العرض والطلب، فيما تكون الأسعار في شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل (نيسان) أكثر تنافسية».
يذكر أن فندق «فورسيزونز - لوس أنجليس» في بيفرلي هيلز يضم 285 غرفة تشمل 100 جناح، و«هناك خيمة (حبيب) العربية التي تقدم فقرات رائعة من الترفيه بطابع عربي أصيل، فضلاً عن أشهى المأكولات والمشروبات العربية والشيشة بنكهاتها المختلفة، وهي تفتح أبوابها لاستقبال الضيوف بالتعاون مع (حبيب كافيه) طوال فصل الصيف».

* «الوعلان هيونداي» تطلق عروض الصيف المتميزة على جميع موديلات 2017

* أطلقت شركة «الوعلان»، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، عروضًا استثنائية بالتعاون مع البنك الأهلي على جميع سيارات هيونداي 2017، وذلك بمناسبة فصل الصيف، وتشمل العروض أسعارًا جديدة ومغرية على سيارات هيونداي بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي.
وتأتي الحملة لتلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات هيونداي وبأفضل الأسعار على مجموعة مختارة من موديلات 2017، بالتعاون مع بنك الأهلي كشريك تمويلي، إضافة إلى صيانة مجانية لمدة سنة واحدة أو 20 ألف كيلومتر.
وتقدم الوعلان للمرة الأولى في السوق السعودية موديلاتها بالمواصفات الخليجية القياسية للسلامة لعام 2017، والتي سيكون لها أثر واسع في حماية الركاب، والتخفيف من الحوادث المرورية والإصابات.
الجدير بالذكر أن «الوعلان» ترتبط بعلاقات وثيقة مع عملائها منذ بدء شراكتها مع هيونداي، والتي تمتد لأكثر من 33 عامًا، وتسعى الشركة لترجمة هذا التقدير عبر التعاون مع الجهات المصرفية ذات المكانة في القطاع المالي.

* {الشركة السعودية للكهرباء} تطلق خططها للاستفادة من الطاقة الشمسية

* أطلقت الشركة السعودية للكهرباء عددًا من الدراسات التقنية الحديثة ضمن خططها للاستفادة من الطاقة المتجددة، التي أطلقت من خلالها عمليات البحث في إعداد خريطة شاملة للمواقع التي يمكن إنتاج الطاقة الشمسية بها في جميع مناطق المملكة.
يأتي ذلك بهدف تقليل الاعتماد المستقبلي على الوقود والمساهمة في الحد من التلوث البيئي، وهو ما يتواكب مع «رؤية المملكة 2030»، وجهود الدولة في إعادة هيكلة وتنويع الاقتصاد الوطني، خصوصا أن الشركة تسعى للمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي، بعد أن أصبحت الشركة الأكبر في مجال الطاقة الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المهندس زياد بن محمد الشيحة، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا التوجه بدأ عندما دخلت الشركة في مجال الطاقة المتجددة بتنفيذ مشروع فرسان بقدرة 500 كيلوواط، ليكون باكورة مشروعاتها، ويعمل الآن بكفاءة تامة، ومن ثم توالت الدراسات والتقييم الفني والاقتصادي للاستفادة بما تتمتع به المملكة من موارد للطاقة المتجددة.

* شركة الحبتور للسيارات تفتتح فرعين للشاحنات في الرياض

* افتتحت شركة الحبتور للسيارات، الوكيل الرسمي لشاحنات FUSO في المملكة العربية السعودية، فرعين أحدهما لبيع الشاحنات، والصيانة، وقطع الغيار على طريق خريص مخرج 30، والآخر لتوزيع قطع الغيار، وبيع الشاحنات، والصيانة على الطريق الدائري الشرقي مخرج 17.
وتعد شركة الحبتور للسيارات ثاني أضخم وكلاء السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تمتلك 80 في المائة من الحصة السوقية في قطاع الشاحنات مع شركة FUSO، وتعكف الشركة في الوقت الحالي على توسيع منشآتها في المملكة العربية السعودية باستثمار يُقدَّر بـ250 مليون ريال سعودي.
وتعتمد شركة الحبتور للسيارات على نهج يعتمد على الاعتناء بالعميل فهي تلتزم بتقديم خدمة عملاء مميزة من خلال منشآت الصيانة المتخصصة لديها التي تضم شاحنات خدمة صيانة متنقلة تعمل على تقديم الخدمة وإصلاح شاحنات FUSO في المكان الذي يوجد فيه العميل، هذا وتتوفر لديها قطع الغيار الأصلية والصيانة بأسعار تنافسية للغاية.
كما يوجد لدى شركة الحبتور خطط قيد التنفيذ من أجل توسيع نشاطها إلى 13 موقعا حول المملكة في غضون سنتين بهدف تقديم خدمة أفضل لعملاء FUSO، كما تخطط لزيادة قوتها العاملة إلى 325 موظفا بحلول نهاية عام 2016.

* المعهد التقني للألبان والأغذية ينفذ مبادرة وطنية في الحد الجنوبي

* زار وفد من متدربي ومنسوبي المعهد التقني للألبان والأغذية في الخرج، الجنود المرابطين في الحد الجنوبي للسعودية، في بادرة تجسد الروح الوطنية والحب والإخاء، وذلك بالتنسيق مع قيادة حرس الحدود في منطقة جازان.
وكان في استقبال الوفد، رئيس شعبة العلاقات بحرس الحدود في المنطقة جازان المقدم حسن القصيبي، وعدد من المسؤولين. وأشاد قائد قطاع الموسم مقدم بحري ركن حسن بن سليمان البلوي، ومساعده رائد ركن عبد اللطيف القحطاني خلال لقائهما الوفد بالمبادرة.
وأكد القصيبي أن مبادرة المعهد تعكس صورة وطنية للتلاحم القائم بين القيادة في المملكة والمجتمع، وتمثل نموذجًا مشرفًا للدعم الذي يلقاه الجنود المرابطون من المواطنين، في ظل حرص القيادة الرشيدة، على حماية أمن المملكة والدفاع عن مقدساتها، والوقوف بحزم أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين والمقيمين، مضيفًا أن «ما قام به المعهد هو تعبير واضح من مسؤوليه ومنسوبيه على أن الجميع يعمل على تحقيق هدف واحد يرتكز على خدمة المملكة».
‎يذكر أن المعهد التقني للألبان والأغذية، هو أحد برامج الشراكات الاستراتيجية بشراكة بين المراعي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبدعم من صندوق الموارد البشرية تأسس عام 2009، ويستهدف تأهيل كوادر سعودية متخصصة في مجالات صناعة الألبان والأغذية.

{المؤسسة الدولية الإسلامية} وجمعية المصدرين تطلقان برنامجًا مبتكرًا لتمويل وتنمية صادرات القهوة الإندونيسية

* أطلقت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع جمعية المصدرين وصناعات القهوة الإندونيسية برنامج تمويل وتنمية تجاريا مبتكرا لوضع نموذج تطوير صادرات القهوة الإندونيسية، حيث أطلق هذا البرنامج على هامش المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي.
من جهته قال المهندس هاني سالم سنبل (الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة) إن «هذا البرنامج لن يعزز أنشطة ومبادرات المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) فحسب، بل سوف يسلط الضوء أيضًا على الأثر الإنمائي المباشر الذي تحدثه هذه المبادرات على صادرات سلعة القهوة في إندونيسيا، بدءًا من أصحاب المزارع الصغيرة ومرورًا بجميع الأطراف ذات الصلة المباشرة مع سلعة القهوة».
ويأتي ذلك في إطار موضوع المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي (WIEF) لتحقيق اللامركزية للنمو، وزيادة دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، ودور تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحويل المزايا النسبية من المؤسسات متعددة الجنسيات إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

* معرض القهوة والشوكولاته الدولي الثالث بالرياض يكشف عن مميزات المعرض لعام 2016

* كشفت اللجنة المنظمة لمعرض لقهوة والشوكولاته، الذي يقام للسنة الثالثة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، خلال فترة من 20 لـ23 ديسمبر (كانون الأول) 2016 على التوالي، زيادة حجم ومساحة المعرض عن السنة الماضية، بما تزيد نسبته مائة في المائة عن الأعوام الماضية، حيث بلغت مساحة العرض 7781 مترا مربعا، في حين بلغ عدد المشاركين أكثر من مائة مشارك، نظرا للإقبال المتميز وغير المسبوق خلال الدورة الثانية له.
وتنوعت المشاركات هذا العام بين مشاركات محلية ودولية ورواد أعمال محترفين في مجال القهوة والشوكولاته، حيث تضمنت قائمة المشاركين والعارضين عددا من أبرز صناع وتجار الشوكولاته والقهوة وحقول الضيافة القريبة منهما، ووكلاء العلامات العالمية الراقية، إضافة إلى ممثلي شركات الشوكولاته العالمية في المنطقة، الذين يشاركون في المعرض لإثبات وإبراز مكانة علاماتهم التجارية وحضورهم القوي في السوق الخليجية.
وتشارك هذا العام كل من دولة البرازيل والهند والفلبين وإندونيسيا وتركيا ولبنان وعمان ومصر والإمارات، إضافة إلى فتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال بحيث يضع المملكة على خريطة الدول المنتجة لسلعتي القهوة والشوكولاته.



قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
TT

قيمة «ديب سيك» تناهز 45 مليار دولار وسط محادثات استثمار

مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)
مقر البورصة بجزيرة هونغ كونغ الصينية (رويترز)

ذكرت صحيفة «فايننشال تايمز»، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن صندوق الاستثمار الصيني لصناعة الدوائر المتكاملة، وهو أكبر صندوق استثماري مدعوم من الدولة في الصين بمجال أشباه الموصلات، يُجري محادثات لقيادة أول جولة تمويل لشركة «ديب سيك»، والتي قد تُقيّم مختبر الذكاء الاصطناعي الرائد بنحو 45 مليار دولار.

وبالتوازي مع ذلك، قفز مؤشر الأسهم القيادية الصينية إلى أعلى مستوى له في أربع سنوات، يوم الأربعاء، حيث أقبل المتداولون العائدون من عطلةٍ استمرت خمسة أيام على شراء أسهم التكنولوجيا، مدفوعين بالحماس العالمي المتواصل تجاه الذكاء الاصطناعي، وظهور مؤشرات جديدة على مرونة الاقتصاد الصيني.

كما ارتفعت أسهم هونغ كونغ، لتنضم إلى موجة انتعاش إقليمية مع ازدياد الآمال في التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب الدائرة بالشرق الأوسط منذ شهرين.

وارتفع مؤشر «سي إس آي 300» للأسهم القيادية بنسبة 1.6 في المائة، مسجلاً أعلى مستوى له منذ أوائل عام 2022. وارتفع مؤشر شنغهاي المركب بنسبة 1.3 في المائة، بينما قفز مؤشر «ستار50» الذي يركز على التكنولوجيا بنسبة 8 في المائة. وفي هونغ كونغ، ارتفع مؤشر هانغ سينغ بنسبة 0.8 في المائة.

وقال دينغ ليجون، الاستراتيجي بشركة «هواجين» للأوراق المالية، في إشارة إلى المخاوف من تجدد الضربات الأميركية على إيران: «إذا نظرنا إلى الأحداث العالمية خلال العطلة، فإن ما كان يخشاه الناس لم يحدث». وأضاف، خلال جولة ترويجية، أن إعادة فتح السوق الصينية قُوبلت بمؤشرات على مرونة الاقتصاد المحلي، وأداء قوي لحصص شركات التكنولوجيا في الأسواق العالمية.

وأظهرت البيانات، الصادرة يوم الأربعاء، أن نشاط الخدمات في الصين توسَّع بوتيرة أسرع في أبريل (نيسان) الماضي، كما أسهم النمو القوي بقطاع التكنولوجيا الصيني في تحسين المعنويات.

وارتفع صافي أرباح الشركات المُدرَجة في بورصة شنتشن للشركات الناشئة «تشاي نيكست» وسوق شنغهاي «ستار» بنسبة 20 في المائة على أساس سنوي، متجاوزاً بذلك أداء السوق بشكل عام، مما يعكس نجاحاً مبدئياً في إعادة هيكلة الاقتصاد الصيني. وخلصت مؤسسة «إس دبليو إس» للأبحاث إلى أن ربحية الشركات الصينية المدرجة في البورصة تخطت نقطة أدنى مستوياتها، مما يؤكد تفوق قطاع التصنيع الصيني.

وفي غضون ذلك، تعززت الثقة في اكتفاء الصين الذاتي التكنولوجي بعد تقارير إعلامية تفيد بأن «هواوي» تتوقع قفزة في إيرادات رقائق الذكاء الاصطناعي بنسبة 60 في المائة على الأقل، هذا العام.

وارتفع مؤشر شركات تصنيع الرقائق الصينية بنسبة 9 في المائة مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق، في حين أقبل المستثمرون بكثافة على أسهم الذكاء الاصطناعي.

وانخفضت أسهم الطاقة في الصين وسط مؤشرات على انحسار التوترات بالشرق الأوسط. وصرح الرئيس الأميركي دونالد ترمب، يوم الثلاثاء، بأنه سيُوقف مؤقتاً عملية مرافقة السفن عبر مضيق هرمز، مشيراً إلى التقدم المُحرَز نحو التوصل إلى اتفاق شامل مع إيران.


الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
TT

الغاز الأوروبي يتراجع 9 % مع مؤشرات اتفاق أميركي إيراني

شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)
شاشة عرض توضح أسعار الوقود في محطة بنزين بمدينة راندرز، الدنمارك (إ.ب.أ)

هوت أسعار الغاز الطبيعي في أوروبا بنحو 9 في المائة، مسجلة أكبر وتيرة انخفاض يومية في نحو ثلاثة أسابيع، مع تزايد رهانات الأسواق على تهدئة التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، ما خفف المخاوف بشأن اضطرابات الإمدادات العالمية.


السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

السعودية... إنفاق رأسمالي ضخم يواكب مرحلة الحسم لـ«رؤية 2030»

جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)
جانب من أفق العاصمة السعودية الرياض (واس)

سجل الإنفاق الرأسمالي في السعودية خلال الربع الأول من عام 2026 أعلى مستوياته منذ 10 سنوات، في مؤشر على إصرار الحكومة على مواصلة خطط تنويع الاقتصاد الوطني رغم التداعيات الجيوسياسية الإقليمية. ويأتي هذا الزخم المالي متسقاً مع إعلان الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، عن انطلاق المرحلة الثالثة والحاسمة من «رؤية 2030»، وتأكيده دخول المسيرة التنموية مرحلة «ذروة التنفيذ»؛ حيث وصلت أدوات التحول إلى أعلى معدلات الجاهزية رغم التقلبات العالمية، مدفوعة بسياسات مالية محكمة قائمة على المرونة والاستباقية في استشراف الفرص.

قراءة في دلالات قفزة الـ56 %

أظهر بيان الميزانية عن الربع الأول، الذي نشرته وزارة المالية السعودية، نمواً استثنائياً في بند الأصول غير المالية (الإنفاق الرأسمالي) بنسبة 56 في المائة على أساس سنوي. وتكمن أهمية هذا الرقم في دلالاته الثلاث:

* تسارع التدفقات: قفز الإنفاق الفعلي من 27.8 مليار ريال (7.4 مليار دولار) إلى 43.4 مليار ريال (11.6 مليار دولار)؛ مما يعكس وصول المشروعات العملاقة إلى مراحل التنفيذ الميداني المتقدمة التي تتطلب تدفقات سيادية ضخمة.

* كفاءة التمويل الاستثماري: رغم العجز المحقق البالغ 125.7 مليار ريال (33.5 مليار دولار)، فإن توجيهه بالكامل لتمويل الإنفاق الرأسمالي عبر إصدارات الدين يعكس استراتيجية مالية ذكية تستهدف تحويل الالتزامات المالية أصولاً منتجة تحمي الاقتصاد من التقلبات المستقبلية.

* كفاءة الإنفاق الرأسمالي: يؤكد «صندوق النقد الدولي» أن تحسين كفاءة الإنفاق الرأسمالي مفتاحٌ أساسي لتحقيق النمو الاقتصادي المستدام. وفق تقديرات «الصندوق»، فإن تحويل ما يعادل واحداً في المائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى الاستثمار في البنية التحتية يمكن أن يرفع الناتج بمعدل يصل إلى 3.5 في المائة بالاقتصادات النامية.

انطلاقاً من هذه الرؤية الدولية، وتبنياً لسياسات ماليّة محكمة تتسم بالمرونة والاستباقية، اختارت المملكة تعزيز الاستثمار في الأصول غير المالية بدلاً من التركيز على تحقيق فائض مالي قصير الأمد. ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى بناء قاعدة أصول وطنية متينة تضمن استدامة النمو عقوداً مقبلة، وتجعل الاقتصاد السعودي أوسع مرونة وأعلى قدرة على الصمود أمام التقلبات العالمية والاضطرابات الجيوسياسية.

من التأسيس إلى التمكين

مرّ الإنفاق الاستثماري في المملكة عبر الربع الأول من كل عام بمحطات مفصلية تعكس تطور الأولويات الوطنية:

* مرحلة التأسيس وضبط المسار (2017 - 2020): بدأت هذه المرحلة بإنفاق رأسمالي حذر بلغ 9.1 مليار ريال (2.42 مليار دولار) في 2017، ليرتفع تدريجياً ويستقر قرب حاجز بين 11 و12 مليار ريال (3.2 مليار دولار) حتى عام 2020. كانت هذه الفترة تركز على وضع حجر الأساس الهيكلي للمشروعات وبناء الأنظمة المالية اللازمة لإطلاق «رؤية 2030» رغم التحديات العالمية التي بدأت مع «الجائحة».

* مرحلة اختبار المرونة والجائحة (2020): مع اندلاع «جائحة كورونا (كوفيد19)»، شهد الربع الأول من 2020 تراجعاً طفيفاً في الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 11.1 مليار ريال (2.9 مليار دولار). ورغم الضغوط الصحية والاقتصادية العالمية، فإن المملكة حافظت على حد أدنى قوي من الإنفاق الاستثماري، مع تحويل جزء من الأولويات لدعم القطاع الصحي وتخفيف آثار الجائحة على القطاع الخاص.

* مرحلة التعافي والعودة للزخم (2021 - 2022): مع انحسار تداعيات الأزمة العالمية، بدأ الإنفاق الاستثماري الصعود متجاوزاً 13 مليار ريال (3.57 مليار دولار). تميزت هذه المرحلة بعودة الأنشطة الإنشائية إلى كامل طاقتها وتسارع وتيرة العقود والترسيات الحكومية للمشروعات المتوسطة والكبرى.

* مرحلة القفزات التحولية (2023 - 2024): شهدت هذه المحطة توسعاً كبيراً في الأرقام، حيث تضاعف الإنفاق الرأسمالي ليصل إلى 25.9 مليار ريال في 2023 (6.9 مليار دولار) ثم إلى 31.2 مليار ريال (8.32 مليار دولار) في 2024. هنا دخلت المشروعات الكبرى (مثل «نيوم» و«القدية») مراحل التنفيذ الفعلي الميداني؛ مما استوجب ضخ سيولة مهمة في الأصول غير المالية.

* مرحلة الكفاءة ثم «الذروة» (2025 - 2026): بعد فترة من مراجعة كفاءة الإنفاق في 2025 لاستدامة الجودة، جاء الربع الأول من عام 2026 ليسجل النقطة الأعلى في تاريخ الميزانية السعودية بإنفاق رأسمالي بلغ 43.4 مليار ريال (11.58 مليار دولار). هذه القفزة بنسبة 56 في المائة تمثل مرحلة «التمكين الكامل»، حيث باتت الميزانية المحرك الأول والأساسي لبناء اقتصاد ما بعد النفط.

أين تذهب الأموال؟

لم يتركز الإنفاق في جهة واحدة، بل استهدف القطاعات التي تمثل عصب الاقتصاد الجديد وفق بيانات الميزانية:

* قطاع الموارد الاقتصادية: تصدر المشهد بنمو 52 في المائة، ليصل المنصرف فيه إلى 28.02 مليار ريال (7.47 مليار دولار) لتعزيز الاستدامة الإنتاجية.

* التجهيزات الأساسية والنقل: شهد نمواً بـ26 في المائة، ليصل إلى 12.49 مليار ريال (3.33 مليار دولار) لتطوير الموانئ والمطارات والربط اللوجستي العالمي.

* البنود العامة: سجلت نمواً بنسبة 46 في المائة لتصل إلى 61.5 مليار ريال (16.4 مليار دولار)؛ مما يدعم المشروعات العرضية والتنموية الشاملة.

استثمار في «الإنسان» بصفته الأصل المستدام

لا يتوقف طموح الإنفاق الاستثماري عند حدود الحجر والآلات، بل يمتد ليشمل بناء القدرات البشرية وضمان جودة الحياة؛ حيث سجل قطاع الصحة والتنمية الاجتماعية منصرفاً فعلياً بلغ 80.8 مليار ريال (21.5 مليار دولار) خلال الربع الأول من عام 2026، محققاً نمواً بنسبة 12 في المائة مقارنة بالفترة المماثلة من العام السابق.

ويعكس هذا النمو تكامل السياسة المالية للمملكة، حيث يندرج جزء حيوي من هذا الإنفاق تحت بند الأصول غير المالية من خلال تشييد المدن الطبية المتطورة وتجهيز المستشفيات؛ مما يحوّل المنظومة الصحية من قطاع خدمي إلى أصل وطني استثماري.

وفي الوقت ذاته، تواصل الميزانية التزامها البعد الاجتماعي عبر تخصيص الموارد اللازمة لتعويضات العاملين وتوفير الخدمات الدوائية والوقائية، لتؤكد أن القفزة الرأسمالية الكبرى تمضي جنباً إلى جنب مع رفاه المواطن وتطوير القطاعات الحيوية التي تمس حياته اليومية.

ختاماً، فإن القفزة التي حققها الإنفاق الرأسمالي في الربع الأول من 2026 رسالةٌ واضحة للمستثمرين محلياً ودولياً... المملكة لا تبني مشروعات فقط، بل تبني اقتصاداً «مرناً» يعتمد على أصوله غير المالية ليكون محصناً ضد تقلبات أسواق الطاقة، ومحققاً مستهدفات جودة الحياة والازدهار الاقتصادي المستدام.