أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

* مطعم تورا العثماني في فندق {برج رافال كمبينسكي} يطلق في الرياض بوفيه متميزًا

* أطلق مطعم تورا العثماني في فندق برج رافال كمبينسكي بوفيه عثمانيًا متميزًا، حيث يقدم الأطباق العثمانية حصريًا في مدينة الرياض. وقد حصل المطعم على جائزة «أفضل مطعم شرق أوسطي في المملكة» من قبل جوائز السفر والسياحة العالمية من بين عدد كبير من المطاعم المرموقة في دول مجلس التعاون الخليجي.
ويقدم المطعم خلاصة المطبخ العثماني العريق الذي ابتدأ في مطبخ قصر السلطان محمد الفاتح، واستمر حتى عهد السلطان عبد الحميد، مستلهمًا جميع مطابخ المناطق التابعة للدولة العثمانية مثل المطبخ التركي والعربي والكردي والألباني والمجري والأرمني والبوسني وغيرها. ولهذا فإن مطعم تورا العثماني يتميز بتقديم خلاصة النكهات والوصفات العريقة والأصيلة من جميع هذه المطابخ، والتي كانت تقدم حصريًا لسلاطين العهد العثماني، جيلا بعد جيل.
وابتداء من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل، سيعود غداء السلطان كل يوم سبت والذي يقدم فيه بوفيه سلطاني فاخر يحتوي على مجموعة واسعة وغنية من المأكولات العثمانية. ويعد غداء السلطان الوجهة العائلية الأولى أيام السبت نظرًا للأجواء العائلية الرحبة والممتعة التي يقدمها فريق مطعم تورا العثماني.

* «فورسيزونز ـ لوس أنجليس» يجذب العرب بأشهى المأكولات وتدشين خيمة عربية

* وصف مدير عام فندق «فورسيزونز - لوس أنجليس» مايكل نيوكومب، قطاع الفنادق في لوس أنجليس بالقدرة التنافسية العالية، لا سيما بيفرلي هيلز وغرب هوليوود، مبينًا أنهم يركزون على تلبية احتياجات العملاء بمختلف الأذواق، وتوفير عروض سينمائية وردهة خاصة للضيوف العرب.
ووفقًا للمدير العام، تقدم لضيوف فندق «فورسيزونز لوس أنجليس» في بيفرلي هيلز أشهى المأكولات العربية، وتتوفر فيه خدمة الإنترنت اللاسلكي المجانية، كما تعرض أيضًا القنوات التلفزيونية العربية، إلى جانب إضافة القهوة العربية إلى قائمة المشروبات.
وكشف مايكل، مدير عام الفندق، عن تعيين محمد نادي، مديرًا جديدًا لإدارة المبيعات في الشرق الأوسط، في إطار الاستراتيجية الجديدة لجذب السياح العرب، لافتًا إلى أن «نادي سيضطلع بمسؤولية بناء علاقات مع عملائنا العرب، والحفاظ عليها».
وبشأن الأسعار، أكد مايكل نيوكومب أن «تحديد الأسعار لدينا يخضع لمبدأ العرض والطلب، فيما تكون الأسعار في شهري ديسمبر (كانون الأول) وأبريل (نيسان) أكثر تنافسية».
يذكر أن فندق «فورسيزونز - لوس أنجليس» في بيفرلي هيلز يضم 285 غرفة تشمل 100 جناح، و«هناك خيمة (حبيب) العربية التي تقدم فقرات رائعة من الترفيه بطابع عربي أصيل، فضلاً عن أشهى المأكولات والمشروبات العربية والشيشة بنكهاتها المختلفة، وهي تفتح أبوابها لاستقبال الضيوف بالتعاون مع (حبيب كافيه) طوال فصل الصيف».

* «الوعلان هيونداي» تطلق عروض الصيف المتميزة على جميع موديلات 2017

* أطلقت شركة «الوعلان»، الوكيل الحصري لسيارات هيونداي في المنطقة الوسطى، عروضًا استثنائية بالتعاون مع البنك الأهلي على جميع سيارات هيونداي 2017، وذلك بمناسبة فصل الصيف، وتشمل العروض أسعارًا جديدة ومغرية على سيارات هيونداي بنظامي (النقد والتقسيط)، وذلك حتى نهاية شهر أغسطس (آب) الحالي.
وتأتي الحملة لتلبية رغبات العملاء وتحقيق تطلعاتهم في الحصول على سيارات هيونداي وبأفضل الأسعار على مجموعة مختارة من موديلات 2017، بالتعاون مع بنك الأهلي كشريك تمويلي، إضافة إلى صيانة مجانية لمدة سنة واحدة أو 20 ألف كيلومتر.
وتقدم الوعلان للمرة الأولى في السوق السعودية موديلاتها بالمواصفات الخليجية القياسية للسلامة لعام 2017، والتي سيكون لها أثر واسع في حماية الركاب، والتخفيف من الحوادث المرورية والإصابات.
الجدير بالذكر أن «الوعلان» ترتبط بعلاقات وثيقة مع عملائها منذ بدء شراكتها مع هيونداي، والتي تمتد لأكثر من 33 عامًا، وتسعى الشركة لترجمة هذا التقدير عبر التعاون مع الجهات المصرفية ذات المكانة في القطاع المالي.

* {الشركة السعودية للكهرباء} تطلق خططها للاستفادة من الطاقة الشمسية

* أطلقت الشركة السعودية للكهرباء عددًا من الدراسات التقنية الحديثة ضمن خططها للاستفادة من الطاقة المتجددة، التي أطلقت من خلالها عمليات البحث في إعداد خريطة شاملة للمواقع التي يمكن إنتاج الطاقة الشمسية بها في جميع مناطق المملكة.
يأتي ذلك بهدف تقليل الاعتماد المستقبلي على الوقود والمساهمة في الحد من التلوث البيئي، وهو ما يتواكب مع «رؤية المملكة 2030»، وجهود الدولة في إعادة هيكلة وتنويع الاقتصاد الوطني، خصوصا أن الشركة تسعى للمنافسة على مؤشرات الأداء العالمي، بعد أن أصبحت الشركة الأكبر في مجال الطاقة الكهربائية بمنطقة الشرق الأوسط.
وأوضح المهندس زياد بن محمد الشيحة، الرئيس التنفيذي للشركة، أن هذا التوجه بدأ عندما دخلت الشركة في مجال الطاقة المتجددة بتنفيذ مشروع فرسان بقدرة 500 كيلوواط، ليكون باكورة مشروعاتها، ويعمل الآن بكفاءة تامة، ومن ثم توالت الدراسات والتقييم الفني والاقتصادي للاستفادة بما تتمتع به المملكة من موارد للطاقة المتجددة.

* شركة الحبتور للسيارات تفتتح فرعين للشاحنات في الرياض

* افتتحت شركة الحبتور للسيارات، الوكيل الرسمي لشاحنات FUSO في المملكة العربية السعودية، فرعين أحدهما لبيع الشاحنات، والصيانة، وقطع الغيار على طريق خريص مخرج 30، والآخر لتوزيع قطع الغيار، وبيع الشاحنات، والصيانة على الطريق الدائري الشرقي مخرج 17.
وتعد شركة الحبتور للسيارات ثاني أضخم وكلاء السيارات في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ إذ تمتلك 80 في المائة من الحصة السوقية في قطاع الشاحنات مع شركة FUSO، وتعكف الشركة في الوقت الحالي على توسيع منشآتها في المملكة العربية السعودية باستثمار يُقدَّر بـ250 مليون ريال سعودي.
وتعتمد شركة الحبتور للسيارات على نهج يعتمد على الاعتناء بالعميل فهي تلتزم بتقديم خدمة عملاء مميزة من خلال منشآت الصيانة المتخصصة لديها التي تضم شاحنات خدمة صيانة متنقلة تعمل على تقديم الخدمة وإصلاح شاحنات FUSO في المكان الذي يوجد فيه العميل، هذا وتتوفر لديها قطع الغيار الأصلية والصيانة بأسعار تنافسية للغاية.
كما يوجد لدى شركة الحبتور خطط قيد التنفيذ من أجل توسيع نشاطها إلى 13 موقعا حول المملكة في غضون سنتين بهدف تقديم خدمة أفضل لعملاء FUSO، كما تخطط لزيادة قوتها العاملة إلى 325 موظفا بحلول نهاية عام 2016.

* المعهد التقني للألبان والأغذية ينفذ مبادرة وطنية في الحد الجنوبي

* زار وفد من متدربي ومنسوبي المعهد التقني للألبان والأغذية في الخرج، الجنود المرابطين في الحد الجنوبي للسعودية، في بادرة تجسد الروح الوطنية والحب والإخاء، وذلك بالتنسيق مع قيادة حرس الحدود في منطقة جازان.
وكان في استقبال الوفد، رئيس شعبة العلاقات بحرس الحدود في المنطقة جازان المقدم حسن القصيبي، وعدد من المسؤولين. وأشاد قائد قطاع الموسم مقدم بحري ركن حسن بن سليمان البلوي، ومساعده رائد ركن عبد اللطيف القحطاني خلال لقائهما الوفد بالمبادرة.
وأكد القصيبي أن مبادرة المعهد تعكس صورة وطنية للتلاحم القائم بين القيادة في المملكة والمجتمع، وتمثل نموذجًا مشرفًا للدعم الذي يلقاه الجنود المرابطون من المواطنين، في ظل حرص القيادة الرشيدة، على حماية أمن المملكة والدفاع عن مقدساتها، والوقوف بحزم أمام كل من تسول له نفسه المساس بأمن وسلامة المواطنين والمقيمين، مضيفًا أن «ما قام به المعهد هو تعبير واضح من مسؤوليه ومنسوبيه على أن الجميع يعمل على تحقيق هدف واحد يرتكز على خدمة المملكة».
‎يذكر أن المعهد التقني للألبان والأغذية، هو أحد برامج الشراكات الاستراتيجية بشراكة بين المراعي والمؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، وبدعم من صندوق الموارد البشرية تأسس عام 2009، ويستهدف تأهيل كوادر سعودية متخصصة في مجالات صناعة الألبان والأغذية.

{المؤسسة الدولية الإسلامية} وجمعية المصدرين تطلقان برنامجًا مبتكرًا لتمويل وتنمية صادرات القهوة الإندونيسية

* أطلقت المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية بالتعاون مع جمعية المصدرين وصناعات القهوة الإندونيسية برنامج تمويل وتنمية تجاريا مبتكرا لوضع نموذج تطوير صادرات القهوة الإندونيسية، حيث أطلق هذا البرنامج على هامش المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي.
من جهته قال المهندس هاني سالم سنبل (الرئيس التنفيذي للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة) إن «هذا البرنامج لن يعزز أنشطة ومبادرات المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة (ITFC) فحسب، بل سوف يسلط الضوء أيضًا على الأثر الإنمائي المباشر الذي تحدثه هذه المبادرات على صادرات سلعة القهوة في إندونيسيا، بدءًا من أصحاب المزارع الصغيرة ومرورًا بجميع الأطراف ذات الصلة المباشرة مع سلعة القهوة».
ويأتي ذلك في إطار موضوع المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي (WIEF) لتحقيق اللامركزية للنمو، وزيادة دور المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم، ودور تنمية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتحويل المزايا النسبية من المؤسسات متعددة الجنسيات إلى المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الحجم.

* معرض القهوة والشوكولاته الدولي الثالث بالرياض يكشف عن مميزات المعرض لعام 2016

* كشفت اللجنة المنظمة لمعرض لقهوة والشوكولاته، الذي يقام للسنة الثالثة في مركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات، خلال فترة من 20 لـ23 ديسمبر (كانون الأول) 2016 على التوالي، زيادة حجم ومساحة المعرض عن السنة الماضية، بما تزيد نسبته مائة في المائة عن الأعوام الماضية، حيث بلغت مساحة العرض 7781 مترا مربعا، في حين بلغ عدد المشاركين أكثر من مائة مشارك، نظرا للإقبال المتميز وغير المسبوق خلال الدورة الثانية له.
وتنوعت المشاركات هذا العام بين مشاركات محلية ودولية ورواد أعمال محترفين في مجال القهوة والشوكولاته، حيث تضمنت قائمة المشاركين والعارضين عددا من أبرز صناع وتجار الشوكولاته والقهوة وحقول الضيافة القريبة منهما، ووكلاء العلامات العالمية الراقية، إضافة إلى ممثلي شركات الشوكولاته العالمية في المنطقة، الذين يشاركون في المعرض لإثبات وإبراز مكانة علاماتهم التجارية وحضورهم القوي في السوق الخليجية.
وتشارك هذا العام كل من دولة البرازيل والهند والفلبين وإندونيسيا وتركيا ولبنان وعمان ومصر والإمارات، إضافة إلى فتح آفاق جديدة أمام رواد الأعمال بحيث يضع المملكة على خريطة الدول المنتجة لسلعتي القهوة والشوكولاته.



«نيكي» يتراجع تحت ضغط التكنولوجيا ومخاوف التقييمات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
TT

«نيكي» يتراجع تحت ضغط التكنولوجيا ومخاوف التقييمات

مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)
مشاة يمرون أمام شاشة تعرض حركة الأسهم في وسط العاصمة اليابانية طوكيو (أ.ف.ب)

انخفض مؤشر «نيكي» الياباني للأسهم يوم الخميس، متأثراً بتراجع أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف مستمرة بشأن التقييمات، لينضم بذلك إلى تراجع أوسع في الأسواق الآسيوية نتيجة المخاوف من التكاليف المتزايدة للاستثمار في الذكاء الاصطناعي.

وانخفض مؤشر «نيكي» القياسي بنسبة 0.9 في المائة ليغلق عند 53,818.04 نقطة، في حين تراجع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً، والذي لا يضم أسهم التكنولوجيا بشكل كبير، بنسبة طفيفة بلغت 0.1 في المائة إلى 3,652.41 نقطة.

وهبطت أسهم مجموعة «سوفت بنك» بنسبة 7 في المائة بعد أن جاءت إيرادات ترخيص شركة «آرم هولدينغز»، التابعة لها والمتخصصة في تصميم الرقائق الإلكترونية، دون توقعات المحللين.

وقال تاكايوكي مياجيما، كبير الاقتصاديين في مجموعة سوني المالية: «من المتوقع أن تشهد أسهم الشركات العاملة في مجال الرقائق الإلكترونية تراجعاً مع تزايد المخاوف في الولايات المتحدة بشأن التقييمات المرتفعة والاستثمار في الذكاء الاصطناعي... لكن في اليابان، من المرجح أن يستمر الشراء الانتقائي المرتبط بالأرباح».

وانخفضت أسهم الشركات العاملة في مجال أشباه الموصلات في بداية تداولات طوكيو، حيث تراجع سهم شركة روهم لصناعة الرقائق بنسبة 9.1 في المائة ليصبح الخاسر الأكبر على مؤشر نيكاي، بينما انخفض سهم شركة أدفانتست، الموردة للقطاع، بنسبة 4.8 في المائة، وتراجع سهم شركة ديسكو، المتخصصة في تصنيع أجهزة الرقائق، بنسبة 4.4 في المائة.

وشهد مؤشر نيكي ارتفاعاً في أسهم 137 شركة مقابل انخفاض 88 شركة، مما يدل على التأثير الكبير لعدد محدود من شركات التكنولوجيا الكبرى.

وكان قطاع الأدوية الأفضل أداءً بين قطاعات بورصة طوكيو البالغ عددها 33 قطاعاً، بقيادة شركة أستيلاس فارما التي حققت ارتفاعاً بنسبة 10 في المائة بعد أن رفعت الشركة توقعاتها للأرباح الصافية لهذا العام المالي بنحو خمسة أضعاف.

مزاد قوي

ومن جانبها، ارتفعت أسعار السندات الحكومية اليابانية طويلة الأجل يوم الخميس، مدفوعةً بالإقبال القوي على مزاد السندات لأجل 30 عاماً الذي حظي بمتابعة دقيقة، وذلك على الرغم من اقتراب موعد الانتخابات الحاسمة يوم الأحد، والتي ستحدد ملامح خطط التحفيز المالي الضخمة للحكومة.

وانخفض عائد السندات الحكومية اليابانية لأجل 30 عاماً بمقدار 6.5 نقطة أساس ليصل إلى 3.57 في المائة بحلول الساعة 06:11 بتوقيت غرينتش، بينما تراجعت عوائد السندات لأجل 40 عاماً بمقدار 9 نقاط أساس لتصل إلى 3.85 في المائة، بينما انخفض عائد السندات لأجل 20 عاماً بمقدار 4.5 نقطة أساسية ليصل إلى 3.135 في المائة، وتراجع عائد السندات لأجل 10 أعوام بمقدار نقطتين أساسيتين ليصل إلى 2.225 في المائة.

وتنخفض عوائد السندات مع ارتفاع أسعارها. وذكر محللو استراتيجيات شركة ميزوهو للأوراق المالية في مذكرة قبل المزاد أن ارتفاع العوائد «بشكل ملحوظ» مقارنةً بالمزاد السابق الذي عُقد قبل شهر من شأنه أن يجذب المشترين على الأرجح.

وكان عائد السندات لأجل 30 عاماً أقرب إلى 3.5 في المائة وقت بيع السندات في 8 يناير (كانون الثاني). وقد تأثرت السندات طويلة الأجل بشكل خاص بأي تخفيف محتمل للقيود المالية من جانب رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، وهي من أنصار سياسات «أبينوميكس» التي انتهجها رئيس الوزراء السابق شينزو آبي، في ظل كون اليابان بالفعل الدولة الأكثر مديونية في العالم المتقدم.

وتُعدّ اليابان بالفعل الدولة الأكثر مديونية في العالم المتقدم. وارتفع عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى مستوى قياسي بلغ 3.88 في المائة في 20 يناير، في انهيارٍ حادٍّ للسندات، مدفوعاً بتعهد تاكايتشي بإلغاء ضريبة المبيعات على المواد الغذائية لمدة عامين، بالتزامن مع دعوتها إلى انتخابات مبكرة.

وأظهرت استطلاعات رأي صحافية حديثة أن الحزب الليبرالي الديمقراطي الذي تنتمي إليه تاكايتشي قد يحصد ما يصل إلى 300 مقعد من أصل 465 مقعداً في مجلس النواب.

وقال محللو ميزوهو للأوراق المالية: «مع توقع استمرار حالة عدم اليقين بشأن السياسة المالية حتى الكشف عن تفاصيلها بعد إعلان نتائج الانتخابات بفترة طويلة، فمن غير المرجح حدوث انخفاض حاد في أسعار الفائدة على المدى القريب».

واتجهت عوائد السندات قصيرة الأجل في الاتجاه المعاكس يوم الخميس، نظراً لارتباطها الوثيق بتوقعات السياسة النقدية أكثر من ارتباطها بالمخاوف المالية، في ظل ميل مسؤولي بنك اليابان مؤخراً إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشدداً.

وارتفع عائد السندات لأجل عامين بمقدار نقطة أساس واحدة ليصل إلى 1.28 في المائة، بينما ارتفع عائد السندات لأجل خمس سنوات بمقدار 0.5 نقطة أساس ليصل إلى 1.68 في المائة.

تدفقات قياسية

وفي غضون ذلك، ضخَّ المستثمرون الأجانب أموالاً طائلة في السندات اليابانية طويلة الأجل خلال الأسبوع المنتهي في 31 يناير، قبيل انتخابات مجلس النواب المقررة في 8 فبراير (شباط)، حيث عزز الطلب القوي على مزاد السندات الحكومية لأجل 40 عاماً معنويات السوق.

وأظهرت بيانات صادرة عن وزارة المالية اليابانية يوم الخميس أن المستثمرين الأجانب اشتروا سندات يابانية طويلة الأجل بقيمة صافية بلغت 2.08 تريليون ين (13.26 مليار دولار)، وهي أعلى قيمة منذ 12 أبريل (نيسان) الماضي.

وشهد مزاد سندات الحكومة اليابانية لأجل 40 عاماً الأسبوع الماضي نسبة تغطية بلغت 2.76، وهي أعلى نسبة منذ مزاد مارس (آذار) 2025. كما اشترى المستثمرون الأجانب سندات قصيرة الأجل بقيمة صافية بلغت 1.13 تريليون ين، مسجلين بذلك أول صافي شراء أسبوعي منذ ثلاثة أسابيع.

وشهدت الأسهم اليابانية تدفقات أجنبية للأسبوع السادس على التوالي، بإجمالي 494.6 مليار ين. بينما اشترى المستثمرون اليابانيون سندات دين أجنبية طويلة الأجل بقيمة صافية بلغت 713.7 مليار ين خلال الأسبوع الماضي، مسجلين بذلك أكبر صافي شراء أسبوعي لهم منذ 20 سبتمبر (أيلول) 2025. كما استثمروا 454.6 مليار ين في الأسهم الأجنبية، مسجلين بذلك رابع صافي شراء أسبوعي لهم خلال خمسة أسابيع.


«ألفابت» تكشف عن إنفاق رأسمالي قياسي في 2026 يتجاوز التوقعات

يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
TT

«ألفابت» تكشف عن إنفاق رأسمالي قياسي في 2026 يتجاوز التوقعات

يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)
يظهر شعار شركة «ألفابت» في هذه الصورة التوضيحية (رويترز)

أعلنت شركة «ألفابت»، الشركة الأم لـ«غوغل»، يوم الأربعاء، نيتها مضاعفة الإنفاق الرأسمالي هذا العام، في خطوة غير مسبوقة تهدف إلى تعزيز استثماراتها في الذكاء الاصطناعي وتوسيع قدرات الحوسبة لديها.

ومن المتوقع أن تتجاوز الاستثمارات في مجال الذكاء الاصطناعي 500 مليار دولار هذا العام، إذا ما جُمعت نفقات «ألفابت» مع منافسيها من أكبر شركات التكنولوجيا. وفي هذا السياق، رفعت شركة «ميتا» الأسبوع الماضي استثماراتها الرأسمالية في الذكاء الاصطناعي بنسبة 73 في المائة، بينما سجَّلت «مايكروسوفت» أيضاً أعلى مستوى قياسي للإنفاق الرأسمالي على أساس فصلي.

ويأتي هذا التوسُّع الكبير في الإنفاق في وقت يزداد فيه قلق المستثمرين حول عوائد الاستثمارات في الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، تمكَّنت «غوغل» من تحقيق تقدم ملموس في جهودها لتطوير الذكاء الاصطناعي، بينما ارتفع سهمها بنسبة 76 في المائة منذ بداية عام 2025، مُسجِّلاً أداءً بارزاً وسط المنافسة الشديدة في القطاع.

وصرَّح الرئيس التنفيذي، سوندار بيتشاي، بأن استثمارات الشركة في الذكاء الاصطناعي وبنيته التحتية تسهم في دفع الإيرادات والنمو عبر جميع القطاعات. وأضاف مسؤولون تنفيذيون أن الاستثمارات في القدرة الحاسوبية، بما يشمل الخوادم ومراكز البيانات ومعدات الشبكات، أساسية للوصول إلى هدف الإنفاق الرأسمالي البالغ بين 175 و185 مليار دولار مقارنة بـ91.45 مليار دولار في 2025، بينما كان محللو بورصة لندن يتوقعون متوسط إنفاق 115.26 مليار دولار.

وشهدت أسهم «ألفابت» تقلبات في التداولات المسائية، حيث انخفضت بنسبة 6 في المائة قبل أن تستعيد معظم خسائرها، لتغلق متراجعة نحو 1 في المائة، مع موازنة المستثمرين بين ارتفاع الإنفاق والنمو السريع في الإيرادات والأرباح، التي تجاوزت التوقعات في الرُّبع الأخير.

وارتفع قطاع الحوسبة السحابية في الرُّبع الرابع بنسبة 48 في المائة ليصل إلى 17.7 مليار دولار، متجاوزاً توقعات المحللين، وسجَّل أسرع معدل نمو منذ أكثر من 4 سنوات، ما عزَّز مكانة «غوغل» إلى جانب «أمازون» و«مايكروسوفت». وأعاد إطلاق نموذج «جيميني 3» للذكاء الاصطناعي في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي تعزيز صورة «غوغل» في هذا المجال، حيث بلغ عدد تراخيص النموذج المؤسسية المدفوعة 8 ملايين لدى 2800 شركة، في حين شملت شراكة كبرى مع «أبل» لتزويد خدمات الذكاء الاصطناعي.

وأشار بيتشاي إلى أن قيود الطاقة الإنتاجية ستستمر طوال العام، مؤكّداً أن الإنفاق الرأسمالي يهدف إلى الاستعداد للمستقبل. وأضاف أن تطبيق مساعد «غوغل» الذكي «جيميني» يضم الآن أكثر من 750 مليون مستخدم شهرياً، بزيادة 100 مليون مستخدم منذ نوفمبر، مع تضاعف عمليات البحث اليومية في وضع الذكاء الاصطناعي منذ إطلاقه.

وحقَّقت الشركة إيرادات إجمالية بلغت 113.83 مليار دولار في الرُّبع الرابع، متجاوزة توقعات المحللين البالغة 111.43 مليار دولار، كما تجاوز الربح المعدل للسهم الواحد عند 2.82 دولار، مستوى التوقعات البالغة 2.63 دولار.


أوروبا تتجه نحو السيادة الرقمية لمواجهة الهيمنة التكنولوجية الأميركية

يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
TT

أوروبا تتجه نحو السيادة الرقمية لمواجهة الهيمنة التكنولوجية الأميركية

يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)
يظهر علما الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في هذا الرسم التوضيحي (رويترز)

قبل عودة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى المشهد قبل عام، كان حديث الاتحاد الأوروبي عن خفض الاعتماد الاقتصادي على القوى الأجنبية يُفهَم على أنه موجَّه أساساً نحو الصين. غير أن بروكسل باتت اليوم تركّز بصورة متزايدة على التكنولوجيا الأميركية.

الحاجة إلى الاستقلال الاستراتيجي

ومع تصعيد ترمب تهديداته، بدءاً من الضغوط التجارية على أوروبا وصولاً إلى مساعيه لضم غرينلاند، تصاعدت المخاوف من أن سياساته غير المتوقعة قد تُعرِّض التكتل الأوروبي لمخاطر رقمية كبيرة إذا ما اختار استخدام نفوذه في هذا المجال، وفق «وكالة الأنباء الفرنسية».

ومنذ تراجعه عن موقفه بشأن غرينلاند، كثّف كبار المسؤولين الأوروبيين تحذيراتهم من أن الاتحاد مُعرَّض بشكل خطير للصدمات الجيوسياسية، مؤكدين ضرورة المضي قدماً نحو تحقيق الاستقلال الاستراتيجي، سواء في مجالات الدفاع أو الطاقة أو التكنولوجيا.

ويعتمد الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، على دول أجنبية في أكثر من 80 في المائة من المنتجات والخدمات والبنية التحتية الرقمية والملكية الفكرية، وفقاً لتقرير صادر عام 2023، وهو ما دفع أوروبا إلى تسريع جهودها لتقليص هذا الاعتماد، لا سيما على التكنولوجيا الأميركية.

خطوات أولى نحو بدائل محلية

وجاءت أحدث الخطوات في هذا الاتجاه الأسبوع الماضي، عندما أبلغت فرنسا موظفيها الحكوميين بقرب اعتماد بدائل محلية لأدوات مثل «زووم» و«مايكروسوفت تيمز». كما شكّلت العقوبات التي فرضتها واشنطن العام الماضي على قضاة المحكمة الجنائية الدولية، والتي حدّت من وصولهم إلى خدمات تكنولوجية أميركية مثل «أمازون» و«غوغل»، جرس إنذار لبروكسل، إذ كشفت حجم الهيمنة الأميركية على أدوات أساسية في الحياة الرقمية الأوروبية.

وقالت هينا فيركونين، مسؤولة التكنولوجيا في الاتحاد الأوروبي، إن العام الماضي عزّز إدراك الأوروبيين لأهمية عدم الاعتماد على دولة واحدة أو شركة واحدة في التقنيات الحيوية، محذّرة من أن هذا الاعتماد قد يُستغَل ضد الاتحاد.

حزمة لتعزيز السيادة التكنولوجية

ومن المقرر أن تكشف فيركونين في مارس (آذار) المقبل عن حزمة شاملة لتعزيز «السيادة التكنولوجية» تشمل الحوسبة السحابية، والذكاء الاصطناعي، وصناعة الرقائق الإلكترونية، وهي مجالات يسعى الاتحاد الأوروبي إلى تحقيق استقلالية أكبر فيها.

وفي هذا السياق، أكد سيباستيانو توفاليتي، الأمين العام لـ«التحالف الأوروبي للشركات الصغيرة والمتوسطة الرقمية»، أن التقنيات الرقمية لم تعد أدوات محايدة، مشيراً إلى أن سيطرة جهات خارجية على البنى التحتية الأساسية، مثل الحوسبة السحابية والمنصات الرقمية، تمنحها نفوذاً واسعاً على القواعد والبيانات.

فرنسا وألمانيا في طليعة جهود السيادة الرقمية

تتصدر فرنسا وألمانيا الجهود الأوروبية في هذا المجال، حيث تحوَّلت ولاية شليسفيغ هولشتاين شمال ألمانيا إلى نموذج يُحتذى به في السيادة الرقمية، بعدما استبدلت حلولاً مفتوحة المصدر ببرمجيات «مايكروسوفت». وأوضح وزير الرقمنة في الولاية، ديرك شرودتر، أن الخطوة انطلقت بدوافع اقتصادية قبل أن تتعزَّز بفعل التوترات السياسية.

وأشار شرودتر إلى أن هيمنة عدد محدود من شركات التكنولوجيا على البنية التحتية العامة تقيد مرونة الحكومات، وتهدد أمنها، وترفع تكاليف البرمجيات. وخلال 6 أشهر فقط، نجحت الولاية في نقل أكثر من 40 ألف صندوق بريد إلكتروني من «مايكروسوفت إكستشينغ» و«أوتلوك» إلى حلول مفتوحة المصدر مثل «أوبن إكستشينغ» و«ثندربيرد». ورغم التحديات المرتبطة بتبادل المستندات مع الحكومات الأخرى، فإن شرودتر أكد أن التجربة أثبتت إمكانية تحقيق الاستقلال الرقمي.

وفي الوقت نفسه، يراجع البرلمان الأوروبي اعتماده على أدوات «مايكروسوفت» وغيرها، بعد دعوات من مُشرِّعين من مختلف الأحزاب لاعتماد بدائل أوروبية.

مشروعات التعاون الرقمي بين الدول الأوروبية

وتتواصل التحركات على مستوى الاتحاد الأوروبي، حيث اتفقت شركة «ميسترال» الفرنسية مع العملاق الألماني «ساب» على تطوير حل سحابي أوروبي مدعوم بالذكاء الاصطناعي خلال «قمة السيادة الرقمية الفرنسية - الألمانية» في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. كما تعاونت فرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا لإطلاق مبادرة لإنشاء بنية تحتية رقمية أوروبية مشتركة بقيادة المفوضية الأوروبية.

وباتت كثير من سياسات الاتحاد الأوروبي تُصاغ اليوم من منظور السيادة التكنولوجية، بما في ذلك مشروع «اليورو الرقمي»، الذي وصفه عشرات الاقتصاديين، بينهم توماس بيكيتي، بأنه يمثل ضمانةً أساسيةً للسيادة الأوروبية. ويأتي ذلك بعد إطلاق نظام «ويرو» عام 2024، بديلاً أوروبياً لأنظمة الدفع مثل «ماستركارد» و«فيزا» و«باي بال»، بدعم من عدد من البنوك الكبرى.

مع ذلك، يحذر زاك مايرز، من مركز الأبحاث «CERRE» في بروكسل، من ضرورة تحديد الهدف بدقة من مفهوم السيادة التكنولوجية. ويرى أن الهدف إذا كان يتمثل في مواجهة الضغوط السياسية، فقد يكون من الأجدى للاتحاد الأوروبي تعزيز نفوذه التكنولوجي في مواجهة الولايات المتحدة.

ويؤكد مايرز أن الاستراتيجية الأكثر فاعلية قد لا تكمن في تقليص استخدام التكنولوجيا الأميركية داخل أوروبا، بل في زيادة الاستثمار في حلقات سلسلة القيمة التكنولوجية التي تعتمد فيها الولايات المتحدة على أوروبا، مثل معدات تصنيع الرقائق الإلكترونية، وبرمجيات الشركات، وأنظمة الاتصالات.