صور تكشف للمرة الأولى عن دور بريطاني لقتال «داعش» في سوريا

في منطقة التنف المعبر حدودي ما بين سوريا والعراق

قوات بريطانية قرب معبر التنف السوري على الحدود مع العراق (موقع بي بي سي)
قوات بريطانية قرب معبر التنف السوري على الحدود مع العراق (موقع بي بي سي)
TT

صور تكشف للمرة الأولى عن دور بريطاني لقتال «داعش» في سوريا

قوات بريطانية قرب معبر التنف السوري على الحدود مع العراق (موقع بي بي سي)
قوات بريطانية قرب معبر التنف السوري على الحدود مع العراق (موقع بي بي سي)

كشفت صور نشرها موقع «بي بي سي» عن وجود قوات بريطانية خاصة على جبهات القتال في سوريا تعمل إلى جانب جيش سوريا الجديد في قتال «داعش»، ما يعد دليلاً على المشاركة المباشرة للقوات البريطانية، وعدم اقتصار مهامها على تدريب مسلحي المعارضة فقط. وتظهر في الصور مركبات تقوم بدوريات بالقرب من موقع هجوم نفذه تنظيم داعش.
ومن المعتقد أن هذه المرة الأولى التي يجري التقاط صور لقوات بريطانية تعمل داخل سوريا، حيث تشارك القوات بأعداد صغيرة في أدوار واسعة النطاق منها المراقبة والقتال، بجانب أدوار استشارية.
ونشرت صحيفة «غارديان» البريطانية، صورًا ترصد جنودًا من قوات بريطانية خاصة يجلسون فوق مركبات الدوريات الطويلة، المعروفة باسم «ثعلب»، أثناء تنقلها حول قاعدة لجماعات مسلحة قرب الحدود السورية - العراقية. وتعتبر «ثعلب» بصورة أساسية سيارات «تويوتا» رباعية الدفع جرى تعديلها وتسليحها وتحديثها بهدف استخدامها في مهام الاستطلاع والمراقبة عبر مسافات طويلة. وقد جرى تطوير هذه المركبات منتصف العقد الماضي عبر مشروع مشترك بين شركة دفاعية مدعومة من الحكومة في الأردن وشركة «جانكيل» بالمملكة المتحدة.
وأفادت تقارير بأن المنطقة التي جرى تصوير المركبات بها تدعى التنف، وهي معبر حدودي ما بين سوريا والعراق خضع لسيطرة «داعش»، بجانب أنه غير بعيد عن الحدود الأردنية. ويبدو من الصور أنها تظهر قوات بريطانية تتولى تأمين محيط قاعدة لجماعات سوريا مسلحة في أعقاب هجوم تعرضت له من جانب «داعش»، تبعًا لما أفاده «بي بي سي». ويبدو الجنود في الصور يحملون صواريخ مضادة للدبابات ورشاشات قنص ومدفعية ثقيلة أخرى.
وكما ذكر موقع «بي بي سي» أن الجنود يعملون داخل القاعدة، حيث يضطلعوا بأدوار دفاعية. في الإطار ذاته، أقر متحدث رسمي باسم «جيش سوريا الجديد»، أن قوات بريطانية خاصة قدمت تدريبًا وأسلحة ومعدات أخرى لهم.
وقالت «غارديان»، إن وزارة الدفاع البريطانية رفضت التعليق على الصور، إلا أن مصدرًا مستقلاً أكد أن ما يظهر في الصور قوات خاصة تنتمي إلى المملكة المتحدة، وتعمل ضد «داعش» داخل سوريا والعراق وليبيا.
والمعروف أن القوات الخاصة تفضل العمل في سرية، على الأقل لفترة كافية قبل الإعلان عن مهامها، لكن مع انتشار الكاميرات، وعدم شعور الجنود العاملين بجوار هذه القوات الخاصة بالضرورة إلى احترام هذه السرية، تزداد صعوبة التكتم على مثل هذه المهام يومًا بعد آخر.
ولاحظت الصحيفة أن القوات الخاصة تضطلع بدور واسع، حيث تعمل بالمناطق الحدودية بين معقل «داعش» في الرقة بسوريا والمدن والقرى المرتبطة بها في شمال حصنها الحصين في العراق والموصل. من جانبها، أسست القوات الأميركية الخاصة قاعدة داخل الصحراء السورية بين الرقة والحدود العراقية، ترمي لتوفير الدعم للجماعات السورية المسلحة الساعية لمحاصرة الرقة.
من جانبه، وافق برلمان المملكة المتحدة على حملة جوية ضد «داعش» في سوريا، لكن ليس المشاركة بقوات برية. ومع ذلك، فإنه لطالما جرى التعامل مع القوات الخاصة على نحو مختلف. وترفع الحكومة شعار أن القوات الخاصة يمكن نشرها في أي مكان يعتبر مصدر تهديد للمملكة المتحدة.
ويتمثل التقليد السائد في أن القوات الخاصة لا تذكر قط داخل البرلمان البريطاني، لكنها تخضع للمراقبة من خلال لجنة شؤون الاستخبارات داخل البرلمان.
من ناحيتهم، أشار وزراء دفاع إلى أنه من غير المنطقي توقع أن تقف القوات الخاصة المشاركة في الحرب ضد «داعش» عند الحدود العراقية، بالنظر إلى أن الإرهاب الذي يقترفه التنظيم لا يعترف بأية حدود بين العراق وسوريا.
تأسس «الجيش السوري الجديد» بدعم أميركي عام 2015 كجماعة مسلحة معتدلة تهدف بصورة أساسية لمحاربة «داعش» بمحافظة دير الزور، التي تقع بأكملها تقريبًا تحت سيطرة مسلحين. وترى «غارديان» أنه قدم أداء باهتًا، وجاءت أهم العمليات التي اضطلع بها في يونيو (حزيران) هذا العام، عندما شنت الجماعة هجومًا ضد البوكمال، (مدينة تقع على الحدود العراقية شكلت منذ أمد بعيد نقطة عبور حدودية للمقاتلين الأجانب خلال فترة الاحتلال الأميركي، وخاضعة حاليًا لسيطرة «داعش»). وقد أخفق الهجوم، ومن الواضح أن السبب يعود إلى غياب قوة جوية داعمة كافية من جانب الحلفاء الغربيين.
من جانبها، نشرت «ذي واشنطن بوست» تقريرًا أشار إلى أن طائرات حربية أميركية كان من المفترض أن تساعد في المعركة، لكن جرى تحويلها إلى الفلوجة، حيث تولت قصفًا لموكب تابع لـ«داعش» كان يفر من المدينة.
وكشفت صحيفة «تايمز» البريطانية في يونيو الماضي عن دور سري تقوم به قوات بريطانية خاصة داخل الأراضي السورية، حيث تشارك تلك القوات في ما يعرف بتشكيل «جيش سوريا الجديد» في معاركه ضد تنظيم «داعش» جنوب شرقي البلاد.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.