أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

«نيسان» تسلم أسطول السيارات الرسمي إلى اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016»

* قامت شركة «نيسان» بتسليم نحو 4200 سيارة من مختلف الطرازات لتلبية متطلبات التنقل اليومية خلال دورة الألعاب الأولمبية «ريو 2016» وأولمبياد ألعاب ذوي الاحتياجات الخاصة اللذين تستضيفهما مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية هذا الصيف.
وتم تنظيم حفل التسلم الرسمي للسيارات ضمن استاد «سامبادروم»، أحد أشهر معالم مدينة ريو دي جانيرو، الذي يحتضن منافسات الرماية خلال دورة الألعاب.
حضر الحفل كل من فرنسوا دوسا، رئيس شركة «نيسان البرازيل»، وسيدني ليفي، مدير عام اللجنة المنظمة لأولمبياد «ريو 2016». وكممثل عن الرياضيين البرازيليين المشاركين في الألعاب، حضرت الحفل لاعبة كرة السلة السابقة هورتنسيا ماركاري، المرشدة الرياضية للاعبي «فريق نيسان» والملقبة بملكة كرة السلة في البرازيل.
ويضم الأسطول الذي قدمته «نيسان» باقة متنوعة من الطرازات ذات الفئات والأحجام المختلفة لضمان أعلى مستويات الراحة والكفاءة عبر طيف واسع من الاستخدامات. وعلى سبيل المثال، ستجوب 200 سيارة «كروس أوفر» من طراز «كيكس» - الأول من نوعه لشركة «نيسان» - شوارع مدينة ريو دي جانيرو خلال فترة الأولمبياد.

وزير الثروة الحيوانية السوداني يزور «المراعي»

* قام البروفسور موسى تبن موسى آدم، وزير الثروة الحيوانية والسمكية والمراعي السوداني، بزيارة لمرافق شركة «المراعي» في محافظة الخرج (جنوب العاصمة السعودية 80 كيلومترًا)، رافقه خلالها عدد من كبار موظفي وزارته، إضافة إلى السفير الدكتور أحمد التجاني سوار، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية السودانية لدى السعودية.
واطلع الوزير آدم والوفد المرافق له خلال جولتهم في مرافق «المراعي» على مدى اهتمام الشركة بجودة منتجاتها من خلال استخدام التقنيات المتقدمة في خطوط الإنتاج المختلفة، كما لمسوا مدى الرعاية التي توليها المراعي لأبقارها في المزارع.
يذكر أن «المراعي» تستقبل بشكل دوري بعض ضيوف السعودية الرسميين الذين يحرصون على وضع مرافق المراعي ومزارعها ضمن أجندات زياراتهم الرسمية.

بورشه «كاين» تستعرض قدراتها على الطرق الوعرة في السعودية

* استعرضت بورشه «كاين» قدراتها على الطرق الوعرة حتى حدودها القصوى ضمن فعالية قيادة من تنظيم بورشه السعودية. وقد تضمّنت هذه الفعالية، التي أقيمت على حلبة وعرة في ربوع «مدينة الملك عبد الله الاقتصادية»، سيناريوهات قيادة متعددة أتاحت للمشاركين استخدام مجموعة من أنظمة المساندة الذكية المخصّصة، لاجتياز الطرق الوعرة من تطوير صانع السيارات الرياضية من شتوتغارت.
من جهته قال مايكل مولر، المدير التنفيذي لبورشه السعودية: «تشتهر طرازات بورشه بأدائها الرائد على الحلبات والطرقات الوعرة على حدّ سواء. وقد ارتأينا من خلال تلك الفعالية الخاصة جذب الانتباه إلى الأداء الشاسع لسيارتنا الرياضية متعدّدة الاستعمالات. فطراز (كاين) يوسّع رقعة أداء بورشه ليشمل الطرق الوعرة بنتائج مذهلة مثلما هو متوقع».
وأكد مايكل مولر أنّ السائقين قد لا يواجهون دائمًا مسارات وعرة أثناء تنقلاتهم اليومية، رغبنا في تسليط الضوء على مزايا وأنظمة مساندة عدة توفر نطاق قيادة أوسع ومعايير سلامة أفضل، بالتناغم مع الأداء السلس الذي يتوقّعه عشاق بورشه من طرازاتنا».

{طيران ناس} يطلق رحلات جديدة مباشرة من الدمام إلى القصيم وتبوك وحائل

* أعلن طيران ناس، الناقل الوطني السعودي، عن توسيع شبكة وجهاته الداخلية، انطلاقًا من مركز عملياته بمطار الملك فهد الدولي بالدمام، وذلك عبر إطلاق رحلات مباشرة لوجهات جديدة، ورفع عدد الرحلات الداخلية الحالية إلى عدة وجهات.
وسيبدأ الناقل الوطني السعودي اعتبارًا من الأربعاء المقبل (7 ذو القعدة 1437ه، الموافق 10 أغسطس «آب» 2016»، بتشغيل رحلات مباشرة جديدة بين مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومنطقة القصيم بمعدل 4 رحلات في الأسبوع، وتعزيز وجوده في المنطقة الشمالية بأربع رحلات أسبوعية بين الدمام وحائل، و3 رحلات أسبوعية بين الدمام وتبوك.
من جهته، قال بندر بن عبد الرحمن المهنا، الرئيس التنفيذي لمجموعة ناس القابضة: «يأتي هذا التوسع الجديد في شبكة الرحلات الداخلية في إطار جهود طيران ناس، لمواكبة متغيرات سوق الطيران في المملكة والتطورات التي يشهدها، وتلبية الطلب المتزايد على الوجهات التي يرتفع إقبال المسافرين عليها، وذلك ضمن خططنا الاستراتيجية لتعزيز حضورنا في سوق الطيران الداخلي، وتوفير مزيد من الرحلات والوجهات بما يلبي احتياجات ورغبات مسافري طيران ناس».

مبيعات {الدار العقارية} على الخريطة تتخطى المليار درهم خلال الربع الثاني

* أعلنت شركة الدار العقارية، الرائدة في مجال تطوير واستثمار وإدارة العقارات في أبوظبي، عن نتائجها المالية للربع الثاني من عام 2016، التي من أبرزها نمو صافي الأرباح 9 في المائة إلى 654 مليون درهم، مقارنة مع 601 مليون درهم في الربع الثاني من 2015، كما جاء نمو إجمالي الأرباح من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة 12 في المائة إلى 382 مليون درهم، مقارنة مع الفترة نفسها من العام السابق، مع عائدات قوية وصلت إلى 1.7 مليار درهم خلال الربع الثاني.
من جهته قال محمد خليفة المبارك، الرئيس التنفيذي لشركة الدار العقارية: «تعكس نتائج الدار المالية للربع الثاني من عام 2016، التقدم في إطار جهودنا لبناء نموذج أعمال مستدام وأكثر نضجًا، كما واصلت محفظتنا من الأصول المدرة للإيرادات المتكررة نموها مع معدلات إشغال قوية. مع نجاح إطلاق مشروع ياس إيكرز في شهر أبريل (نيسان) الماضي التزامنا بتطوير وجهات متميزة بالإضافة إلى ياس إيكرز، حيث أسهمت مشاريع أنسام، ووست ياس ومايان في بلورة نمط حياة راق في جزيرة ياس».

«بلاكبيري» تعلن عن توفر الهاتف الذكي بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا في العالم

* أعلنت «بلاكبيري» المحدودة، الشركة الرائدة دوليًا في الاتصالات المتنقلة عن الهاتف الذكي DTEK50TM بنظام «أندرويد» الأكثر أمانًا. ويعد DTEK50TM الهاتف الثاني من «بلاكبيري» بنظام «أندرويد» بعد الهاتف الذكي «برايف».
ويأتي الهاتف الذكي الجديد مجهزًا بنظام «أندرويد مارشميلو 6.0» بالكامل، كما يجمع بين خصائص «بلاكبيري» الفريدة من الأمن والخصوصية والإنتاجية، ويمنح مستخدميه كل خبرات «أندرويد» عبر تصميم يعمل باللمس، كما أنه متوفر بسعر مذهل في متناول جميع الأفراد، فضلاً عن كونه مثاليًا للشركات التي تزود موظفيها بالهواتف الذكية.
وقال رالف بيني، المدير التنفيذي للعمليات والمدير العام للأجهزة في «بلاكبيري»: «نحن نأخذ خصوصية عملائنا بجدية تامة، ولذا فإننا فخورون بأن نقدم كل وظائف الأمن، والخصوصية مدمجة في الهاتف الذكي الجديد الذي يعمل بنظام (أندرويد)».
كما يوفر الهاتف الذكي مزايا الأمن والاتصال الفريدة التي تشتهر بها «بلاكبيري» في شبكة «أندرويد» المفتوحة والمتشابكة، ويعد هذا أمرًا مذهلاً. كما أن الجهاز يعد إضافة جديدة إلى هواتف «بلاكبيري» الذكية الآمنة.

شاليهات آسبن ترحب بمواطني المملكة العربية السعودية في فندق كيمبينسكي مول الإمارات

* رحبت شاليهات آسبن في فندق كيمبينسكي مول الإمارات بمواطني المملكة العربية السعودية، حيث تضم 15 شاليه «آسبن سكي» فاخرة تطل على سكي دبي، و5 شاليهات «آسبن بوول» متصلة مباشرة بحوض السباحة الفاخر، حيث جاء ذلك بالتزامن مع الذكرى السنوية العاشرة لافتتاح فندق كيمبينسكي مول الإمارات.
من جهته قال مايكل باين، المدير العام لفندق كيمبينسكي مول الإمارات: «تعبر شاليهات آسبن عن أحدث التصاميم والتقنيات مع مستوى استثنائي للخدمة، وهي توفر تجربة أصيلة وفريدة تحاكي فنادق التزلج الشهيرة في قلب دبي. ولا يسعنا الانتظار كي نمنح المقيمين في دولة السعودية ذكريات رائعة سوف تبقى معهم لسنوات كثيرة مقبلة».
كما تقدم شاليهات «آسبن سكي» كل وسائل الراحة المتوقعة في الفندق للتزلج مع دفء الخدمة الشخصية ذات المستوى العالمي. ما بين الثلج وضوء الشمس مع مناظر خلابة لمنحدرات الشتاء لسكي دبي، أو المياه الهادئة لحمام السباحة في الهواء الطلق.

«هوم سنتر» تفتتح متجرين جديدين في منطقتي أبحر وعرعر في السعودية

* افتتحت «هوم سنتر»، أكبر سلسلة لمتاجر الأثاث والمستلزمات المنزلية في الشرق الأوسط، متجرين جديدين في المملكة العربية السعودية؛ الأول في منطقة عرعر في المحافظة الشمالية، والثاني في منطقة أبحر في مدينة جدّة. ويمتد متجر هوم سنتر في أبحر ضمن طابقين على مساحة 32000 قدم مربعة، في حين يحتل متجرها في عرعر مساحة 48000 قدم مربعة. وبافتتاح المتجرين الجديدين، يصل العدد الإجمالي لمتاجر هوم سنتر في المملكة إلى 33 متجرًا.
ويستعرض المتجران الجديدان لـ«هوم سنتر» أحدث تشكيلات منتجات الأثاث الكلاسيكية والعصرية، إضافة إلى إكسسوارات المنازل، ويأتي افتتاحهما تماشيًا مع التزام العلامة التجارية بالاقتراب أكثر من مناطق سكن عملائها ومنحهم قيمة مميزة.
من جهته قال ميدريك باين، الرئيس التنفيذي لـ«هوم سنتر»: «يعكس افتتاح المتجرين جهودنا المتواصلة لتزويد عملائنا المخلصين في المملكة بأفضل تشكيلات المنتجات ضمن فئتها. وتمثل السعودية أكبر سوق لعلامتنا التجارية وإحدى أهم المساهمين في نمو أعمالنا. ونظرًا إلى الطلب المتنامي على عروضنا ومنتجاتنا من قبل العملاء في السعودية، فإننا واثقون من أن المتجرين الجديدين سيرفعان مستوى تفاعلنا مع عملائنا ضمن بيئة تسوق عالمية المستوى».



بنوك «وول ستريت» تقترب من مكسب تنظيمي مع تخفيف قواعد رأس المال

أشخاص يسيرون على طول شارع «وول ستريت» بالقرب من بورصة نيويورك (رويترز)
أشخاص يسيرون على طول شارع «وول ستريت» بالقرب من بورصة نيويورك (رويترز)
TT

بنوك «وول ستريت» تقترب من مكسب تنظيمي مع تخفيف قواعد رأس المال

أشخاص يسيرون على طول شارع «وول ستريت» بالقرب من بورصة نيويورك (رويترز)
أشخاص يسيرون على طول شارع «وول ستريت» بالقرب من بورصة نيويورك (رويترز)

من المتوقع أن تحقق بنوك «وول ستريت» مكسباً مع إعلان الجهات التنظيمية، تحت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، عن مسودات جديدة مخففة لقواعد رأس المال هذا الأسبوع، إلا أن المشروع لا يزال يواجه تحديات فنية وسياسية محتملة.

وأوضحت ميشيل بومان، نائبة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي للإشراف، الأسبوع الماضي، أن متطلبات رأس مال البنوك الكبرى ستنخفض قليلاً بموجب المقترحات التي سيصدرها المنظمون يوم الخميس، وهو تحوّل مذهل لصناعة كانت تواجه زيادات برأس المال تصل إلى أرقام مزدوجة وفق مسودة 2023 الأصلية، حسب «رويترز».

وستُعيد المقترحات المُعدّلة لقواعد «بازل» و«رسوم البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية» (البنوك التي يُمكن أن يؤدي فشلها أو انهيارها إلى زعزعة الاستقرار المالي في دولة ما أو على مستوى الاقتصاد العالمي) صياغة آليات احتساب رؤوس الأموال التي يخصصها المقرضون لمواجهة الخسائر المحتملة.

ويأتي هذا الإصلاح الواسع بعد حملة استمرت لسنوات، قادتها بنوك «وول ستريت» لتخفيف القيود التنظيمية المفروضة عقب الأزمة المالية عام 2008، والتي ترى أنها تعوق النشاط الاقتصادي، في حين يُحذّر منتقدون من أن هذه التعديلات قد تُضعف متانة النظام المالي في وقت تتصاعد فيه المخاطر الجيوسياسية ومخاطر الائتمان الخاص.

ورغم اقتراب البنوك من النصر، قد يستغرق إقرار المقترحات المعقدة وقتاً طويلاً قد يمتد لعام كامل، مع مراجعة البنوك للتفاصيل الدقيقة، ومراعاة الجهات التنظيمية للتعقيدات المحتملة، بما في ذلك تعيين رئيس جديد لمجلس الاحتياطي الفيدرالي ومراجعة البيت الأبيض، وفقاً لمصادر في الصناعة ومحللين. ونظراً لأن بعض البنوك ستستفيد أكثر من غيرها قد تشهد الفترة المقبلة منافسة للحصول على تعديلات إضافية.

وقال إيان كاتز، المدير التنفيذي في «كابيتال ألفا بارتنرز»: «ستكون هناك عدة مئات، وربما ألف صفحة من الوثائق، وهناك الكثير مما يجب مراجعته، وبعضها تقني للغاية».

وأكدت ميشيل بومان أن الوكالات ستتحرك بسرعة، لكن محللي «ترويست سيكيوريتيز» توقعوا الأسبوع الماضي أن المسودة النهائية لن تكون جاهزة قبل أوائل 2027.

بعض المجهولات الكبيرة

تنفّذ اتفاقية «بازل» معياراً دولياً لكفاية رأس المال، يركز على كيفية تخصيص البنوك للأموال لمواجهة مخاطر الائتمان والسوق والتشغيل. وكان نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي السابق، مايكل بار، قد كشف في يوليو (تموز) 2023 عن المسودة الأولى، مؤكداً أن انهيار «بنك سيليكون فالي» قبل عدة أشهر يبرر زيادات في متطلبات رأس المال، قالت بعض البنوك الكبرى إنها قد تصل إلى 20 في المائة. وقد شملت هذه المقترحات أكثر من 30 بنكاً تتجاوز أصول كل منها 100 مليار دولار.

وعلى اعتبار أن البنوك كانت تتمتع برأس مال كافٍ، هددوا برفع دعاوى قضائية وأطلقوا حملة غير مسبوقة لتخفيف القواعد، ما جذب دعم العديد من المشرعين، وأدى إلى انقسامات بين الجهات التنظيمية. وأدى ذلك إلى نقل المشروع لإدارة ترمب، التي أعطت في الغالب الأولوية لصالح الصناعة.

وقالت ميشيل بومان إن التغييرات ستضبط المتطلبات بشكل أفضل بما يتماشى مع المخاطر الفعلية.

وتلغي مسودة بازل الجديدة عدة تدابير رفضتها البنوك، بما في ذلك الالتزام بأشد الطريقتين لقياس رأس المال المخاطر، وهو ما كان يعاقب عمالقة التداول في «وول ستريت». كما ستكون أكثر مرونة تجاه الأعمال القائمة على الرسوم، مثل بطاقات الائتمان التي كانت ستتأثر بالمتطلبات الجديدة الصارمة للمخاطر التشغيلية.

لكن البنوك لا تزال تبحث عن وضوح بشأن قضايا حساسة أخرى، مثل مدى السماح باستخدام النماذج الداخلية لتقييم مخاطر السوق بدلاً من النموذج الذي يفرضه المنظمون، ومقدار رأس المال الواجب الاحتفاظ به مقابل الأوراق المالية غير المدرجة.

كما يُخطط «الاحتياطي الفيدرالي» لتعديل رسم «البنوك ذات الأهمية النظامية العالمية» المفروض على أكبر 8 بنوك أميركية معرضة للمخاطر العالمية، بتحديث بعض المدخلات الاقتصادية، وتعديل كيفية احتساب مخاطر التمويل قصير الأجل. وقد تستفيد بنوك مثل «جي بي مورغان»، و«بنك أوف أميركا»، و«سيتي غروب»، و«غولدمان ساكس»، و«مورغان ستانلي»، وفقاً لمحللين، إلا أن مسؤولين في القطاع حذّروا من وجود تفاوتات كبيرة في حجم المكاسب بين هذه المؤسسات.

وقال بريان غاردنر، كبير استراتيجيي السياسة في واشنطن لدى «ستيفل» سيعتمد رد فعل الصناعة على كيفية تأثير المقترح على الأعمال المحددة. ليس كل البنوك الكبرى متشابهة.

التحديات السياسية!

قد تواجه المسودات الجديدة عقبات سياسية أيضاً.

وستتاح للبنوك 90 يوماً لتقديم ملاحظاتها على المقترحات، التي يجب أن توافق عليها الوكالات بشكل مشترك. في «الاحتياطي الفيدرالي»، يتطلب ذلك تصويت مجلس الإدارة ذي التوازن الحزبي؛ حيث قد يعارض الأعضاء الديمقراطيون إذا شعروا بأن النسخة النهائية ضعيفة جداً، حسب مصادر الصناعة. كما سيتطلب دعم كيفن وورش، مرشح ترمب لخلافة جيروم باول، الذي لم يُعلن موقفه علناً بشأن التغييرات، لكنه يميل عادةً للنهج المخفف. وبموجب أمر تنفيذي لعام 2025، يجب أن تتم مراجعة النسخة النهائية من قبل مكتب موازنة البيت الأبيض، ما يُمثل عقبة محتملة أخرى.

ومع ذلك، ومع توافق البنوك والجهات التنظيمية هذه المرة، قال جيريمي كريس، أستاذ في جامعة ميشيغان، إنه سيكون «أسهل بكثير» للجهات التنظيمية للوصول إلى النتيجة النهائية.


اجتماع طارئ للمنظمة البحرية الدولية لبحث أزمة الشحن في الشرق الأوسط

ناقلة نفط راسية في مسقط بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية في مسقط بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
TT

اجتماع طارئ للمنظمة البحرية الدولية لبحث أزمة الشحن في الشرق الأوسط

ناقلة نفط راسية في مسقط بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)
ناقلة نفط راسية في مسقط بعد تعطل حركة الملاحة في مضيق هرمز (رويترز)

تعقد المنظمة البحرية الدولية «جلسة استثنائية» الأربعاء لمناقشة وضع الشحن في ظل الحرب في الشرق الأوسط مع تزايد المخاوف بشأن مصير آلاف السفن والبحارة العالقين.

وستنظر المنظمة التابعة للأمم المتحدة والمسؤولة عن ضمان سلامة النقل البحري الدولي، في تبني قرارات محتملة خلال اجتماعها الذي يستمر يومين في مقرها في لندن.

وقد يصوِّت مجلس المنظمة البحرية الدولية المؤلف من 40 عضواً الخميس على عدد من القرارات المقترحة، بينها «إنشاء ممر بحري آمن يسمح بإجلاء بحارة وسفن عالقة في الخليج العربي بأمان». ومع ذلك، تظل القرارات، في حال إقرارها، غير ملزمة.

يأتي هذا الاجتماع المفتوح أمام كل الدول الأعضاء البالغ عددها 176 دولة وعشرات المنظمات غير الحكومية وهيئات الصناعة البحرية، في ظل استمرار حرب إيران، التي تسببت في شلّ حركة الملاحة التجارية في مضيق هرمز ومحيطه.

وأدَّى تعطل المضيق الذي يمر عبره خمس إنتاج العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط وإلى قلق في الأسواق.

كما علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة غرب المضيق، بحسب المنظمة البحرية الدولية.

وتعرضت 21 سفينة على الأقل لهجوم أو استهداف أو أبلغت عن هجوم منذ بداية الحرب، بحسب تعداد لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، استناداً إلى بيانات من عمليات التجارة البحرية البريطانية والمنظمة البحرية الدولية والسلطات العراقية والإيرانية.

وأشارت الإمارات في تقرير قدمته إلى المنظمة البحرية الدولية، الاثنين، قبيل الاجتماع المرتقب إلى أن أكثر من 18 سفينة تجارية من جنسيات مختلفة تعرضت لهجمات بقذائف وصواريخ وزوارق مسيرة وألغام بحرية. وأضاف التقرير: «تأكد مقتل ثمانية بحارة على الأقل، ولا يزال أربعة في عداد المفقودين».

هجمات «غير مبررة»

حضت بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إلى جانب عدد من الدول الأخرى بينها دول خليجية، مجلس المنظمة البحرية الدولية على إصدار بيان يدين بشدة «الهجمات المروعة» التي شنتها إيران على دول الجوار.

وأشارت إلى أن إيران «هددت وهاجمت سفناً تجارية وبحارة، بالإضافة إلى البنية التحتية البحرية المدنية»، مؤكدة أن هذه الهجمات «غير مبررة ويجب أن تتوقف». كما حضَّت على إدانة إغلاق طهران مضيق هرمز.

واعتبرت إيران، وهي عضو في المنظمة البحرية الدولية ولكنها ليست عضواً في مجلسها، أن «تدهور الأمن البحري الحالي» تسببت فيه هجمات إسرائيل والولايات المتحدة.

وقالت في مذكرة إن «التداعيات البحرية السلبية التي تؤثر حالياً على الشحن والبحارة هي نتيجة مباشرة وحتمية لهذه الأعمال غير القانونية، ولا يمكن النظر إليها بمعزل عن أسبابها الجذرية».

وفي سياق منفصل، حضَّت اليابان وبنما وسنغافورة والإمارات، المنظمة البحرية الدولية على المساعدة في «وضع إطار عمل يسمح بالإجلاء الآمن للبحارة والسفن العالقة في الخليج» بهدف «تسهيل الإجلاء الآمن للسفن التجارية من المناطق عالية الخطورة إلى مكان آمن... وتجنب الهجمات العسكرية وحماية المجال البحري وتأمينه».

في غضون ذلك، طالبت هيئات القطاع البحري بـ«نهج دولي منسق للأمن»، مع تأكيد «ضرورة مراعاة سلامة البحارة». ودعت إلى اتخاذ تدابير تضمن «استمرار اتصالهم بعائلاتهم، وتسهيل عمليات تغيير الطاقم والنزول من السفن، وتوفير مؤن وإمدادات كافية لاحتياجات البحارة».


تايلاند تدرس الاقتراض لدعم الوقود

ورقة على طرمبة تزود بالوقود تفيد بنفاده مؤقتاً وسط نقص عام للخام في تايلاند بسبب حرب إيران (رويترز)
ورقة على طرمبة تزود بالوقود تفيد بنفاده مؤقتاً وسط نقص عام للخام في تايلاند بسبب حرب إيران (رويترز)
TT

تايلاند تدرس الاقتراض لدعم الوقود

ورقة على طرمبة تزود بالوقود تفيد بنفاده مؤقتاً وسط نقص عام للخام في تايلاند بسبب حرب إيران (رويترز)
ورقة على طرمبة تزود بالوقود تفيد بنفاده مؤقتاً وسط نقص عام للخام في تايلاند بسبب حرب إيران (رويترز)

قال وزير المالية التايلاندي إكنيتي نيتيثانبراباس إن الوزارة تدرس اقتراض مبلغ إضافي من أجل صندوق دعم الوقود، وفق ما أفادت وكالة «بلومبرغ»، الأربعاء.

وصرح الوزير، للصحافيين، بأن الوزارة تدرس قانوناً خاصاً لاقتراض أموال لدعم النفط، فضلاً عن خفض ضريبة الإنتاج على النفط؛ للمساعدة في تخفيف عبء الدعم عن كاهل الحكومة.

وأكد إكنيتي أنه يرغب في أن تحظى الإدارة الجديدة بجميع الخيارات، حيث لا يمكن أن تطبق حكومة تسيير الأعمال هذه الإجراءات.

وتعمل وزارة المالية وهيئة التخطيط الحكومية أيضاً على إجراءات لمساعدة المستهلكين والشركات على مواكبة أثر ارتفاع أسعار النفط.

وأوضح الوزير، في هذا الصدد، أن تايلاند تُجري تقييماً لقوانين الاقتراض لديها وتدرس تخفيضات في ضرائب النفط لمواجهة الارتفاع الحاد بأسعار الطاقة الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط.

وأضاف أن الحكومة تخطط لاتخاذ مزيد من الإجراءات لتخفيف آثار ارتفاع أسعار النفط.