ترامب يغرد: «كلينتون بدأت فضيحة» صفقة 400 مليون دولار مع إيران

رئيس مجلس النواب: حلقة جديدة في مسلسل تضليل الأميركيين للترويج للاتفاق النووي

ترامب يغرد: «كلينتون بدأت فضيحة» صفقة 400 مليون دولار مع إيران
TT

ترامب يغرد: «كلينتون بدأت فضيحة» صفقة 400 مليون دولار مع إيران

ترامب يغرد: «كلينتون بدأت فضيحة» صفقة 400 مليون دولار مع إيران

لليوم الثاني على التوالي، غرد دونالد ترامب، المرشح الجمهوري لرئاسة الجمهورية، عن ما سماها «فضيحة» إرسال 400 مليون دولار إلى إيران في بداية هذا العام، ولليوم الثاني، نفى البيت الأبيض الاتهام.
وغرد ترامب أمس بأن كلينتون «بدأت المفاوضات» التي أدت إلى الصفقة. وكان المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست قال، يوم الأربعاء، إن كلينتون لم تكن هي التي عقدت الصفقة. وفرق إرنست بين ما حدث في بداية هذا العام، عندما أرسلت أميركا المبلغ إلى إيران، في عهد وزير الخارجية جون كيري، ومفاوضات سنوات طويلة عن الموضوع، حتى قبل أن تصير كلينتون وزيرة للخارجية، وهي المفاوضات التي وصلت إلى محكمة دولية في لاهاي. ويوم الثلاثاء، بدأت الاتهامات والاتهامات المتبادلة من صحيفة «وول ستريت جورنال» عندما نشرت خبر إرسال المبلغ في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقالت الصحيفة ما معناه إن ذلك كان «رشوة» لأن إيران، في ذلك الوقت، أطلقت سراح أربعة أميركيين إيرانيين. ونشرت الصحيفة الخبر على لسان مسؤولين أميركيين وأوروبيين، طلبوا عدم نشر أسمائهم أو وظائفهم. وقالوا إن المبلغ وضع في صناديق خشبية، وأرسل بطائرة خاصة. وكان بعملات أجنبية غير الدولار، لأن القانون الأميركي لا يسمح بالتعامل مع إيران بالعملة الأميركية، ولأن إيران، في ذلك الوقت، كانت تواجه مشكلات لرفع العقوبات المتعلقة بدخولها الأسواق العالمية.
واستغل ترامب وبقية القادة الجمهوريين الخبر، وحمَّلوا كلينتون المسؤولية، خاصة الجمهوريين الذين يواصلوا الهجوم على الاتفاق النووي الذي عقد قبل أكثر من عام، وقالوا إن إيران ستستخدم هذه المبلغ لتمويل الإرهاب.
من جهته، قال رئيس مجلس النواب، بول راين إنه «إن صح ذلك، تؤكد هذه المعلومات شكوكنا، منذ فترة طويلة، بأن إدارة الرئيس أوباما دفعت فدية مقابل إطلاق سراح أميركيين محتجزين ظلما في إيران». وأضاف: «سيشكل هذا حلقة جديدة في مسلسل تضليل الشعب الأميركي للترويج للاتفاق النووي. يستحق الشعب الأميركي، في كل الحالات، توضيحا لما فعلت إدارة أوباما لمصلحة أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم».
ونفى البيت الأبيض اتهامات أن المبلغ كان «مقابل الإفراج» عن السجناء الأميركيين، لكنه أكد أن المبلغ أرسل في بداية العام، وفي وقت الإفراج نفسه: «لكن، لا توجد أي علاقة بين المسألتين». وقالت وكالة الصحافة الفرنسية، التي نشرت خبر إرسال المبلغ في يناير (كانون الثاني) الماضي، إنه بعد ساعات من خبر إطلاق سراح السجناء، أعلن الرئيس باراك أوباما أنه وافق على إعادة مبلغ 1.7 مليار دولار إلى إيران، هي تراكمات نسبة الأرباح بالإضافة إلى المبلغ الأصلي، 400 مليون دولار، الذي كان شاه إيران دفعه لشراء أسلحة أميركية، لكن جمدت الولايات المتحدة الصفقة بعد عزل الشاه عام 1979.



بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
TT

بعد عام من اتصاله الأول ببوتين... ترمب يرى حلمه بالسلام السريع في أوكرانيا يتبدد

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترمب يتحدثان خلال اجتماع ثنائي على هامش قمة قادة مجموعة العشرين في أوساكا باليابان 28 يونيو 2019 (رويترز)

بعد عام على أول اتصال هاتفي بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين منذ اندلاع الغزو الروسي الواسع لأوكرانيا، لا يزال مسار إنهاء الحرب بعيداً عن تحقيق اختراق حاسم. فالرئيس الأميركي، الذي وعد خلال حملته الانتخابية بإمكان التوصل إلى تسوية خلال «24 ساعة»، كثّف اتصالاته وتصريحاته ومبادراته الدبلوماسية، لكن من دون نتائج ملموسة حتى الآن، وفق تقرير لصحيفة «لوفيغارو» الفرنسية.

ميدانياً، تواصل القوات الروسية عملياتها، فيما يؤكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن موسكو تريد مواصلة القتال. وفي واشنطن، عبَّرت الإدارة الأميركية في البداية عن تفاؤل بإطلاق مفاوضات، أعقبتها لقاءات بين وزير الخارجية ماركو روبيو ونظيره الروسي سيرغي لافروف، لكن الهوة بين مطالب الطرفين ظلت واسعة: كييف تطلب ضمانات أمنية قوية، في حين تتمسك موسكو بالاعتراف بمكاسبها الميدانية وترفض أي انتشار عسكري غربي في أوكرانيا.

وتخللت الأشهر اللاحقة خطوات متبادلة عُدّت أحياناً إشارات إيجابية، مثل إفراج موسكو عن المواطن الأميركي مارك فوغل، إضافة إلى موافقة روسية على هدنة مؤقتة تخص منشآت الطاقة.

وطرحت روسيا لاحقاً مذكرة تتضمن شروطاً لوقف الحرب، بينها تثبيت السيطرة على مناطق ضُمّت أو احتُلّت، ومنع انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وتقليص قدرات كييف العسكرية.

أما أوكرانيا فترى أن أي اتفاق يجب أن يسبقه انسحاب روسي وتعويضات ومحاكمات لمرتكبي جرائم الحرب.

محاولات إضافية، من بينها قمة في أنكوراج بولاية ألاسكا الأميركية، واتصالات هاتفية متكررة من الرئيس ترمب، لم تُفضِ إلى وقف لإطلاق النار.

ووفق أرقام حديثة صادرة عن معهد «كييل»، بات الأوروبيون يتقدمون على الولايات المتحدة في حجم التعهدات المالية لكييف. ومع استمرار التعثر في المفاوضات تتواصل المعارك بينما يكرر الكرملين أن العملية التفاوضية «جدية»، في حين يبقى التباعد في المواقف العقبة الرئيسية أمام أي تسوية قريبة.


كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».