خيسي مهاجم ريـال مدريد خامس صفقات إيمري لسان جيرمان

دراكسلر يرغب في ترك فولفسبورغ.. وبايرن ميونيخ يفتح الباب لعودة شفاينشتايغر

دراكسلر تألق مع فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا - خيسي طلب الانتقال لسان جيرمان من أجل اللعب أساسيا («الشرق الأوسط»)
دراكسلر تألق مع فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا - خيسي طلب الانتقال لسان جيرمان من أجل اللعب أساسيا («الشرق الأوسط»)
TT

خيسي مهاجم ريـال مدريد خامس صفقات إيمري لسان جيرمان

دراكسلر تألق مع فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا - خيسي طلب الانتقال لسان جيرمان من أجل اللعب أساسيا («الشرق الأوسط»)
دراكسلر تألق مع فولفسبورغ ومنتخب ألمانيا - خيسي طلب الانتقال لسان جيرمان من أجل اللعب أساسيا («الشرق الأوسط»)

أكد زين الدين زيدان مدرب ريال مدريد أمس أن مهاجمه الإسباني خيسي رودريغيز دخل في مفاوضات للانتقال إلى باريس سان جيرمان بطل الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ويتبقى عام واحد في عقد اللاعب البالغ عمره 23 عاما مع بطل أوروبا، لكن رغبته في الحصول على فرصة أكبر للعب تبدو أنها تدفعه لانتقال محتمل إلى فرنسا.
وقال زيدان خلال مؤتمر صحافي عقده في نيوجيرسي عشية مواجهة فريقه لبايرن ميونيخ في مباراة ودية: «لم تحسم الأمور بعد نهائيا لكنها تسير في الطريق الصحيح وسنعرف تفاصيل أكثر لدى عودتنا إلى مدريد».
وسجل خيسي ستة أهداف وصنع مثلها في 39 مباراة مع ريال في موسم 2015 - 2016 لكنه شارك كأساسي في 12 مباراة فقط.
وستقلص عودة المهاجم الإسباني الفارو موراتا بعد موسمين مع يوفنتوس بطل إيطاليا من فرص خيسي في اللعب في خط هجوم مكتظ بنجوم مثل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وكريم بنزيمة. ويعتقد زيدان أن الانتقال إلى باريس سان جيرمان سيكون أفضل خيار أمام خيسي وقال: «أعتقد أنه المكان المثالي له لأنه فريق جيد وسيسجل الكثير من الأهداف هناك، إنه ناد مهم».
وترقى خيسي إلى الفريق الأول في 2013 وسجل ثمانية أهداف في 31 مباراة في موسمه الأول لكنه تعرض لإصابة في الركبة قلصت مشاركاته في الموسم التالي إلى 23 مباراة.
وذكرت صحيفة «ماركا» اليومية الرياضية قبل أيام أن خيسي اتفق على الانتقال لأربع سنوات إلى بطل فرنسا مقابل 25 مليون يورو (27.98 مليون دولار).
ولمح المدرب الفرنسي إلى أن ريال قد يضع بندا في العقد يسمح بإعادة شراء خيسي كما فعل مع موراتا عند انتقاله ليوفنتوس قبل عامين. وواصل: «أتمنى أن تمضي الأمور بشكل جيد وأن يعود لريال مدريد بيته مرة أخرى قريبا». وأبدى الإسباني أوناي إيمري المدرب الجديد لباريس سان جيرمان الذي خلف لوران بلان الشهر الماضي إعجابه بخيسي وهو لاعب حاول ضمه إلى ناديه السابق إشبيلية.
وإذا اكتملت الصفقة سيصبح خيسي أول لاعب يغادر الفريق الأول لريال في فترة الانتقالات الصيفية، كما أنه الخامس الذي ينضم إلى صفوف سان جيرمان بقيادة ايمري بعد البولندي غريغورز كريشوفياك والبلجيكي توماس مونييه والأرجنتيني جيوفاني لو سلسو والفرنسي حاتم بن عرفة.
وفي ألمانيا أعلن الدولي الألماني جوليان دراكسلر عن نيته ترك فريقه الحالي فولفسبورغ. وقال دراكسلر في مقابلة مع صحيفة «بيلد» الألمانية أمس: «بعد نهاية كأس أوروبا أوضحت إلى المدرب ديتر هيكينغ بصراحة بأنني أرغب في ترك فولفسبورغ». وكان دراكسلر انضم إلى صفوف فريقه الحالي في مطلع الموسم الماضي مقابل صفقة بلغت 36 مليون يورو ويرتبط بعقد معه حتى عام 2020.
وأضاف موجها انتقادات مبطنة للمدرب هيكينغ والمدير الرياضي كلاوس الوفس اللذين أعلنا أن دراكسلر مستمر في صفوف النادي: «قبل التصريح إلى الرأي العام، كان بإمكانهما التحدث إلي». وأكد دراكسلر بأنه كان حصل على موافقة شفهية لإمكانية الرحيل عن النادي إذا سنحت لي الفرصة في ذلك. وكان هيكينغ استبعد أي إمكانية لرحيل دراكسلر عن صفوف الفريق في مقابلة أجرتها معه مجلة «كيكر» في الأول من أغسطس (آب) الحالي. وبحسب الصحف الألمانية، فإن دراكسلر يتفاوض مع يوفنتوس الإيطالي وآرسنال الإنجليزي.
وأضاف الجناح الدولي: «فولفسبورغ كانت واجهة جيدة لي.. كنت واضحا منذ البداية وأمام الجميع أنني أريد الانضمام إلى ناد عريق على الصعيد العالمي». وفي ألمانيا أيضًا فتح بايرن ميونيخ بطل الدوري الباب أمام عودة لاعبه القديم باستيان شفاينشتايغر إلى ملعب اليانز أرينا.
واحتفل شفاينشتايغر بعيد ميلاده الـ32 يوم الاثنين الماضي، وهو اليوم الذي كشف له فيه المدرب البرتغالي جوزيه مورينهو أنه أصبح خارج حساباته في تشكيلة مانشستر يونايتد، وعليه، يجب إجراء حصص تدريبية برفقة الاحتياطيين.
وسبق أن طلب مورينهو من تسعة لاعبين من بينهم شفاينشتايغر الرحيل ولو على سبيل الإعارة كونهم لا يدخلون في خططه المستقبلية.
وسبق لشفاينشتايغر أن أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب ألمانيا الأسبوع الماضي بعد مسيرة حافلة مع «الماكينات» امتدت زهاء 12 عاما توج خلالها بكأس العالم 2014 إثر الفوز على الأرجنتين بهدف قاتل حمل توقيع ماريو غوتزه.
وخطف شفاينشتايغر 8 ألقاب في الدوري الألماني، و7 في كأس ألمانيا ولقبًا في مسابقة دوري أبطال أوروبا عام 2013 برفقة العملاق البافاري، قبل أن ينتقل إلى أروقة مانشستر يونايتد عام 2015.
وتعرض لاعب خط الوسط لإصابة قوية الموسم الماضي أفضت إلى ابتعاده لفترة طويلة عن الملاعب، لكن رئيس بايرن الألماني كارل هاينز رومينيغه أكد أن الباب مفتوح أمام عودة ابن النادي البار.
وذكر رومينيغه: «في حال أعرب عن رغبته بالعودة، فسوف نناقش المسألة معه».
وتحدت الألماني فيليب لام قائد بايرن عن ضرورة استقدام لاعبين من الطراز الرفيع، ملمحًا في هذا السياق إلى شفاينشتايغر قائلا: «من الأهمية بمكان أن يتعاقد النادي مع لاعبين مميزين. يعرف شيفا كل شاردة وواردة هنا».
ويبدو رحيل شفاينشتايغر عن يونايتد مؤكدا وسط تقارير تشير إلى سعي الشياطين الحمر لدفع مبلغ قياسي بغية الظفر بخدمات النجم الفرنسي بول بوغبا، علما بأنه يتبقى عامان على انتهاء عقد الألماني مع الفريق الإنجليزي.
وأشارت مصادر إلى أن أندية ميلان وإنتر وباريس سان جيرمان تنشد التعاقد مع شفاينشتايغر وسط سعيها لتعزيز صفوفها بلاعب مخضرم يمنح المجموعة الزخم المتوخى.
وفي إنجلترا أعلن نادي سوانزي سيتي رفضه عرضًا بانتقال قائده آشلي ويليامز إلى إيفرتون منافسه في الدوري الممتاز.
وذكرت تقارير بريطانية أن إيفرتون تقدم بعرض قيمته عشرة ملايين جنيه إسترليني لضم ويليامز البالغ عمره 31 عاما.
وشارك ويليامز، قائد ويلز خلال رحلة الوصول إلى قبل نهائي بطولة أوروبا 2016، في 36 مباراة بالدوري الإنجليزي بالموسم الماضي وساعد سوانزي على احتلال المركز الـ12.
وقال متحدث باسم سوانزي: «نحن لا نتطلع إلى بيعه وبالتالي رفضنا العرض المقدم». ويعتبر ويليامز من أكثر مدافعي الدوري الإنجليزي خبرة، وخاض أكثر من 300 مباراة مع سوانزي منذ انضمامه من ستوكبورت كاونتي في 2008.
وشارك ويليامز في كل مباريات ويلز في بطولة أوروبا الأخيرة وسجل هدفا واحدا في أول ظهور لبلاده في بطولة كبرى منذ 1958.
وسيبدأ سوانزي مشواره في الدوري الإنجليزي باللعب في ضيافة الوافد الجديد بيرنلي في 13 أغسطس الحالي.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.