مستقبل كوستا مع تشيلسي محل شك.. ومحرز حائر بين البقاء والرحيل عن ليستر

ساني من شالكه إلى سيتي مقابل 50 مليون يورو

تشامبرلين نجم آرسنال يخترق دفاع تشيفاس المكسيكي  - ساني سيعزز هجوم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
تشامبرلين نجم آرسنال يخترق دفاع تشيفاس المكسيكي - ساني سيعزز هجوم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

مستقبل كوستا مع تشيلسي محل شك.. ومحرز حائر بين البقاء والرحيل عن ليستر

تشامبرلين نجم آرسنال يخترق دفاع تشيفاس المكسيكي  - ساني سيعزز هجوم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
تشامبرلين نجم آرسنال يخترق دفاع تشيفاس المكسيكي - ساني سيعزز هجوم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

كشف نادي شالكه الألماني أن لاعبه ليروي ساني اقترب من الانضمام لصفوف مانشستر سيتي الإنجليزي، الذي يقوده المدير الفني الإسباني جوزيب غوارديولا.
وقال النادي الألماني أمس عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «ليروي ساني يوجد حاليا في مانشستر، ولن يسافر إلى المعسكر مع شالكه».
وأكد توماس شبيجل، المتحدث الإعلامي باسم نادي شالكه أن اللاعب الألماني، 20 عاما، يخضع حاليا لفحوصات طبية في إنجلترا تمهيدا لانتقاله رسميا إلى ناديه الجديد.
وكان كريستيان هيديل، المدير الرياضي لشالكه، قد قال في وقت سابق: «إذا صعد ليروي معنا على متن الطائرة من أجل السفر إلى النمسا، حينئذ سيستمر كلاعب في الفريق».
بيد أن ساني توجه إلى إنجلترا بعد ساعات قليلة من تصريحات هيديل.
وطبقا للمعلومات الواردة في وسائل الإعلام، سيوقع الجناح الألماني على عقد مع النادي الإنجليزي يمتد لخمس سنوات مقابل 50 مليون يورو (55 مليون و800 ألف دولار) يحصل عليها شالكه، ليصبح ساني أغلى لاعب كرة قدم في تاريخ الدوري الألماني «البوندسليغا».
ويمتد عقد ساني، الذي سجل 11 هدفا خلال 47 مباراة لعبها في البوندسليغا، مع شالكه حتى 2019. وفي إنجلترا أيضا ما زالت الشكوك تحيط بمستقبل المهاجم الإسباني (البرازيلي الأصل) دييغو كوستا مع تشيلسي وسط تردد أنباء عن قرب مغادرته عائدا إلى أتلتيكو مدريد.
وأعرب الإيطالي أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي عن عدم ثقته في مستقبل كوستا مع الفريق. ولم يشارك المهاجم البالغ من العمر 27 عاما والذي انضم للنادي اللندني قادما من أتلتيكو عام 2014 مع تشيلسي في المباراة التي خسرها الفريق 3 - 2 أمام ريال مدريد وديا يوم السبت الماضي بسبب إصابة في الظهر. وسجل لاعب منتخب إسبانيا 12 هدفا الموسم الماضي مع إنهاء تشيلسي في المركز العاشر بالدوري الممتاز وثارت تقارير في وسائل إعلام بريطانية عن احتمال عودة روميلو لوكاكو مهاجم إيفرتون لستامفورد بريدغ.
وقال كونتي: «إلى يومنا هذا فإن كوستا لا يزال لاعبا في صفوف تشيلسي. لكن إذا سألتني غدا هل سيظل معنا فإنني لا أعرف».
وأضاف: «يمكنني القول إن كوستا هو لاعب في تشيلسي حاليا. لم يشارك في تلك المباريات بسبب الإصابة وإذا ما تجاوز مسألة الإصابة ورأيت خلال التدريبات أنه يقدم مستويات جيدة فمن الممكن رؤيته في المباراة المقبلة أمام ميلان».
وقال كونتي إن صانع اللعب إيدن هازار يحتاج للعمل لتعزيز قوته البدنية ولياقته ليشارك كمهاجم عقب حلول اللاعب البلجيكي بديلا ليسجل هدفين في المباراة الودية أمام ريال مدريد.
وأضاف المدرب الإيطالي: «لعب إيدن هازار 30 دقيقة واستطاع إعادة اكتشاف مستواه، أفضله في هذا المركز.. أن يلعب كمهاجم، يمكن أن يكون حلا جيدا بالنسبة لنا. كما يمكنه أن يلعب كجناح. لكن لكي يلعب في مركز المهاجم الثاني فإن عليه أن يرتفع بمستواه البدني»
وسيستهل تشيلسي موسمه في الدوري الإنجليزي بلقاء قمة في لندن أمام وستهام يونايتد في ستامفورد بريدج يوم 15 أغسطس (آب) الحالي.
على جانب أوضح الإيطالي كلاوديو رانييري مدرب ليستر سيتي بطل الدوري الإنجليزي الممتاز بأن التكهنات بشأن الانتقال المحتمل لرياض محرز جناح الفريق للمنافس آرسنال أصابت اللاعب بحالة من عدم الاستقرار والتشتت.
وبات لاعب منتخب الجزائر البالغ من العمر 25 عاما، الذي انضم من لوهافر الذي ينافس في دوري الدرجة الثانية في فرنسا في عام 2014، مثار اهتمام كبير عقب تسجيله 17 هدفا في الدوري وفوزه بجائزة رابطة اللاعبين المحترفين لأفضل لاعب هذا العام عقب المسيرة الخيالية لليستر التي توجها بنيل اللقب.
وتصدى ليستر بالفعل لمحاولة آرسنال لضم المهاجم جيمي فاردي إلا أنه خسر جهود لاعب الوسط الفرنسي نغولو كانتي الذي انضم لتشيلسي مقابل صفقة قدرت بنحو 32 مليون جنيه إسترليني (38.‏42 مليون دولار).
وقال رانييري: «ربما تشتت ذهن رياض بعض الشيء بسبب كافة هذه الشائعات والتكهنات. لكن هذه تمثل خبرة للاعب، من المهم أن يفهم أنه يجب أن يبقى معنا، يجب أن يحسن من مستوى لياقته وأن يلعب من أجل الفريق كما حدث الموسم الماضي».
وسيستهل ليستر، الذي خسر من باريس سان جيرمان بطل فرنسا 4 - صفر في مباراة ودية في كاليفورنيا يوم السبت الماضي، حملة الدفاع عن لقبه بالتوجه للقاء هال سيتي الصاعد حديثا لدوري الأضواء في 13 أغسطس لكنه قبل ذلك سيواجه مانشستر يونايتد على كأس الدرع الخيرية يوم الأحد المقبل.
وفي إنجلترا أيضا ‬‬ تعهد المهاجم البلجيكي ديفوك أوريجي بالعمل الشاق والبناء على الموسم الماضي مع ليفربول ولعب دور محوري مع الفريق.
وواجه أوريجي، 21 عاما، صعوبات لفرض نفسه على التشكيلة في فترة المدرب السابق بريندان رودجرز لكنه سجل عشرة أهداف تحت قيادة يورغن كلوب منذ تولى المدرب الألماني المهمة في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وسينافس أوريجي الذي سجل الهدف الأول لليفربول في لقاء ودي أمام ميلان أول من أمس على مركز في الهجوم مع دانييل ستوريدغ وكريستيان بنتيكي وداني اينغز.
وقال أوريجي: «يمكن أن يكون الموسم الجديد هاما جدا بالنسبة لي ويتعين علي بذل الكثير من الجهد والتطور لكن أحاول التعلم يوما بعد يوم. نتعلم جميعا كفريق أيضا».
وأضاف: «الأهم هو اتخاذ خطوات جديدة والبناء على ما قدمته في الموسم الماضي. حظيت ببعض الفترات الجيدة وأود أن أكون لاعبا أكثر أهمية داخل الفريق». وحث لاعب الوسط جوردان هندرسون زميله البلجيكي على ترك بصمته في الموسم المقبل وقال: «منذ جاء أوريجي للفريق تطور مع الوقت وهو يواصل التحسن، أعتقد أنه أنهى الموسم بشكل رائع ثم تعرض لإصابة سيئة لكنه يبدو متحفزا في فترة الإعداد وأعتقد أنه سيقدم موسما كبيرا».
وسيستهل ليفربول الذي أنهى الموسم الماضي في المركز الثامن مشواره في الدوري بمواجهة آرسنال يوم 14 أغسطس.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.