القوات الأفغانية تحرر منطقة في إقليم هلمند من قبضة طالبان

مقتل 20 متمردًا داعشيًا في قصف جوي وعمليات برية شرق أفغانستان

القوات الأفغانية تتمركز في سانجين بولاية هلمند حيث يتردد مقتل 30 عنصرا من طالبان أمس (إ.ب.أ)
القوات الأفغانية تتمركز في سانجين بولاية هلمند حيث يتردد مقتل 30 عنصرا من طالبان أمس (إ.ب.أ)
TT

القوات الأفغانية تحرر منطقة في إقليم هلمند من قبضة طالبان

القوات الأفغانية تتمركز في سانجين بولاية هلمند حيث يتردد مقتل 30 عنصرا من طالبان أمس (إ.ب.أ)
القوات الأفغانية تتمركز في سانجين بولاية هلمند حيث يتردد مقتل 30 عنصرا من طالبان أمس (إ.ب.أ)

أعلن مسؤولون أمس أن القوات الأفغانية تمكنت من استعادة السيطرة على منطقة بإقليم هلمند بجنوب أفغانستان في وقت متأخر من أول من أمس.
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع إن قوات الكوماندوز والوحدات النظامية الأفغانية وصلت إلى مركز منطقة خانشين أول من أمس بعد أن كانت قد سيطرت عليها حركة طالبان، وتمكنت القوات بنجاح من طرد مسلحي طالبان، وأضاف المتحدث «المنطقة آمنه حاليا، وقد قتل 18 من مسلحي طالبان وجندي أفغاني في العملية».
وكانت حركة طالبان قد شنت هجوما على منطقة خانشين بإقليم هلمند ليلة أول من أمس، وسيطرت على مركز المنطقة وقد أكد هذه الأنباء مير أحمد خان، العضو بالمجلس الإقليمي في هلمند ويذكر أن المسلحين كثفوا من هجماتهم في عدة مناطق بأنحاء البلاد خلال الأسابيع الأخيرة.
وفي جلال آباد (أفغانستان) ذكر مسؤول أفغاني أمس أن 20 متمردا «داعشيا» قتلوا وأصيب اثنان آخران، نتيجة لقصف جوي وعمليات برية في منطقتي آشين وكوت بإقليم نانجارهار شرق البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة «باجوك» الأفغانية للأنباء.
وكان ثمانية مسلحين على الأقل قد قتلوا وأصيب خمسة آخرون، خلال اشتباكات مع قوات الأمن بمنطقة نيش بإقليم قندهار جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته الوكالة الأفغانية وكثف المتمردون هجماتهم في الكثير من المناطق في مختلف أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة. وفي قندهار ذكر مسؤول أفغاني أمس أن ثمانية مسلحين على الأقل قتلوا وأصيب خمسة آخرون، خلال اشتباكات مع قوات الأمن بمنطقة نيش بإقليم قندهار جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته وكالة «باجوك الأفغانية للأنباء». وكان 15 مسلحا على الأقل من حركة طالبان قد قتلوا وأصيب ثمانية آخرون خلال اشتباك بمنطقة جارمسر بإقليم هلمند جنوب البلاد، طبقا لما ذكرته الوكالة الأفغانية أمس. وكثف المتمردون هجماتهم في الكثير من المناطق في مختلف أنحاء البلاد في الأسابيع الأخيرة. وكثف الجيش الأفغاني المدعوم من القوات الأميركية عملياته العسكرية ضد تنظيم داعش في شرق أفغانستان، خصوصا بعد الاعتداء الدامي الذي أوقع 80 قتيلا في كابل، حسب ما أعلن مسؤولون أفغان. وأفادت مصادر عسكرية أن عملية «شايين» وتعني «النسر» بلغة الداري وهي إحدى لغتي البلاد الرسميتين، تتركز في إقليمي أشين وكوت في ولاية ننغرهار حيث أقام تنظيم داعش قواعده الأساسية في محاولة للسيطرة على هذه المنطقة الحدودية مع باكستان. وأكد مصور وكالة الصحافة الفرنسية في إقليم كوت تقدم القوات الأفغانية التي سيطرت على الكثير من المراكز ومخيمات التدريب والمحاكم التي كان تنظيم داعش يرفع راياته السوداء فوقها. وأعلنت وزارة الدفاع الأسبوع الماضي، أن الجيش على وشك كسر مقاومة التنظيم الجهادي في هذه المنطقة التي ظهر فيها مقاتلوه عام 2014 للمرة الأولى. وكان تنظيم داعش تبنى الاعتداء المزدوج الذي استهدف أقلية الهزارة الشيعية في كابل وأوقع ثمانين قتيلا و231 جريحا. وقال المتحدث باسم ولاية ننغرهار عطالله خوغياني بأن القيادي في التنظيم سعد إماراتي هو بين نحو 120 مقاتلا لتنظيم داعش قتلوا في العمليات العسكرية. فيما ذكر الجنرال الأميركي تشارلز كليفلاند الناطق باسم عملية «الدعم الثابت» التي تعمل تحت راية حلف شمال الأطلسي، أيضا أن القوات الأميركية تساند الجيش الأفغاني في عملياته ضد المتمردين الإسلاميين وستكثف غاراتها الجوية ضد تنظيم داعش.



20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
TT

20 دولة تؤكّد استعدادها للمساهمة في جهود تأمين مضيق هرمز

زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)
زورق تابع لقوات خفر السواحل العُمانية يراقب المنطقة في ظل تراجع الملاحة في مضيق هرمز يوم 12 مارس الحالي (رويترز)

أبدت 20 دولة رغبتها، السبت، في المساهمة في الجهود الرامية لتأمين مضيق هرمز، مُندّدة في الوقت ذاته بإغلاق إيران للممر الاستراتيجي.

وقالت كل من المملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان وكندا وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا والدنمارك ولاتفيا وسلوفينيا وإستونيا والنرويج والسويد وفنلندا وتشيكيا ورومانيا والبحرين وليتوانيا، في البيان المشترك: «نُعرب عن استعدادنا للمساهمة في الجهود المناسبة لضمان المرور الآمن عبر المضيق»، مضيفةً: «نرحّب بالتزام الدول المشاركة في التخطيط التحضيري».

وتابعت: «ندين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية الأخيرة على سفن تجارية غير مسلّحة في الخليج، والهجمات على البنية التحتية المدنية بما فيها منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قبل القوات الإيرانية».

ومنذ بدء الهجوم الأميركي - الإسرائيلي على إيران في 28 فبراير (شباط)، تشنّ طهران ضربات على مواقع في دول الخليج وعلى سفن شحن أثناء عبورها في المضيق.

وأفادت شركة «كيبلر» للتحليل، بأنّه بين الأول والتاسع عشر من مارس (آذار)، عبرت 116 ناقلة بضائع فقط المضيق، في انخفاض بنسبة 95 في المائة عن المعدل الذي تمّ تسجيله قبل الحرب. وأدّى التعطيل الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمُرّ عبره عادة 20 في المائة من النفط والغاز العالميَّين، والهجمات على منشآت النفط والغاز في الشرق الأوسط، إلى ارتفاع كبير في الأسعار.

وقالت الدول الموقّعة على البيان: «ندعو إلى وقف فوري وشامل للهجمات على البنية التحتية المدنية، بما فيها منشآت النفط والغاز».


محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
TT

محتجون بمسجد أسترالي ينتقدون رئيس الوزراء بسبب موقفه من إسرائيل

ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)
ألبانيزي جالساً وسط الأئمة أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر (رويترز)

قام محتجون اليوم الجمعة بمقاطعة رئيس الوزراء أنتوني ألبانيزي وأطلقوا صيحات استهجان أثناء زيارته لأكبر مسجد في أستراليا خلال صلاة عيد الفطر، وعبروا عن غضبهم من موقفه تجاه هجوم إسرائيل حليفة بلاده على غزة.

ويشعر أفراد من المجتمعين المسلم واليهودي في أستراليا بالغضب إزاء الموقف الحذر الذي اتخذته الحكومة المنتمية ليسار الوسط منذ اندلاع حرب غزة، فهي عبرت عن قلقها تجاه الفلسطينيين، وحثت مرارا على وقف إطلاق النار، ودعمت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

وأظهرت لقطات فيديو محتجين وهم يقاطعون أداء الصلوات بعد نحو 15 دقيقة من انضمام ألبانيزي ووزير الشؤون الداخلية توني بيرك إلى المصلين في مسجد لاكيمبا بغرب سيدني. وأطلق المحتجون صيحات الاستهجان وطالبوا ألبانيزي وبيرك بالمغادرة ووصفوهما «بداعمي الإبادة الجماعية».

وقال أحد القيادات الدينية «إخوتي وأخواتي الأعزاء، حافظوا على هدوئكم قليلا»، وحث الحضور على الجلوس والتوقف عن تصوير ما يحدث. وقال «إنه عيد. إنه يوم سعيد». وشوهد حارس أمن وهو يطرح أحد مثيري الشغب أرضا قبل أن يرافقه بعيدا.

وغادر ألبانيزي وبيرك المكان بعد ذلك بوقت قصير، وتبعهم المحتجون الذين كانوا يصرخون «عار عليكم!». وفي وقت لاحق وصف ألبانيزي زيارة المسجد بأنها كانت «إيجابية للغاية» رغم ما حدث. وقال للصحفيين «إذا كان هناك شخصان يثيران شغبا في حشد من 30 ألف شخص، فيجب النظر إلى الأمر في نصابه».

وأضاف أن بعض الاستياء نابع من تصنيف الحكومة هذا الشهر لحزب التحرير الإسلامي كجماعة كراهية محظورة، استنادا إلى قوانين صدرت عقب حادثة إطلاق النار الجماعي الدامية في شاطئ بونداي بسيدني في 14 ديسمبر (كانون الأول).

وخرجت أعداد كبيرة من المتظاهرين عندما زار رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ البلاد الشهر الماضي بدعوة من ألبانيزي بعد واقعة بونداي التي استهدفت المجتمع اليهودي ونفذها شخصان استلهما أفكارا من تنظيم داعش.


5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
TT

5 دول أوروبية واليابان تعلن «استعدادها للمساهمة» في تأمين مضيق هرمز

سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)
سفن شحن تُبحر في الخليج العربي باتجاه مضيق هرمز بالإمارات العربية المتحدة 19 مارس 2026 (أ.ب)

أدانت فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وهولندا واليابان، الخميس، الهجمات الإيرانية على البنى التحتية المدنية للطاقة في الخليج، وأعلنت استعدادها للمساهمة في تأمين مضيق هرمز.

وقالت هذه الدول، في بيان مشترك صدر عقب الهجمات الإيرانية على حقل رأس لفان للغاز في قطر: «ندعو إلى وقف فوري وعام للهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز».

وأضاف بيان الدول الست: «ندين، بأشدّ العبارات، الهجمات الأخيرة التي شنّتها إيران على سفن تجارية غير مسلَّحة في الخليج، والهجمات على البنى التحتية المدنية، ولا سيما منشآت النفط والغاز، والإغلاق الفعلي لمضيق هرمز من قِبل القوات الإيرانية».

وتابعت: «نعلن استعدادنا للمساهمة في الجهود اللازمة لضمان أمن المرور عبر المضيق»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

ويوم الثلاثاء، أشارت بريطانيا إلى أنها تعمل على خطة مع بعض شركائها في أوروبا والخليج، وكذلك مع الولايات المتحدة؛ لاستئناف حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

وأدّى شلّ طهران حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر عبره عادةً خُمس إنتاج النفط العالمي، بالإضافة إلى الغاز الطبيعي المسال، إلى ارتفاع حاد بأسعار المحروقات، ما يؤثر على الاقتصاد العالمي.

وضخّت وكالة الطاقة الدولية التي تمثل الدول المستهلِكة للنفط 400 مليون برميل من احتياطاتها الاستراتيجية من النفط الخام في الأسواق بهدف تهدئتها، وأعلنت، الاثنين، أنها مستعدة لضخ مزيد من المخزونات.

وأكدت الدول الست، في بيانها، أنها ستتخذ «مزيداً من الإجراءات لتحقيق استقرار أسواق الطاقة، ولا سيما من خلال التعاون مع بعض الدول المنتِجة لزيادة إنتاجها»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.

وفي الأيام الأخيرة، سمحت إيران بمرور بعض السفن التابعة لدول تَعدّها حليفة، في حين حذّرت من أنها ستمنع مرور السفن التابعة لدول تَعدّها مُعادية.

وتعقد المنظمة البحرية الدولية اجتماع أزمة، الأربعاء والخميس، في لندن؛ بهدف إيجاد «تدابير عملية» لضمان الأمن في مضيق هرمز، حيث علق نحو 20 ألف بحار على متن نحو 3200 سفينة.

إلى ذلك، قال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث، الخميس، إنه لا يوجد إطار زمني لإنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وصرّح هيغسيث، للصحافيين: «لا نريد وضع إطار زمني محدد»، مضيفاً أن الأمور تسير على المسار الصحيح، وأن الرئيس دونالد ترمب هو من سيقرر متى تتوقف الحرب.

وتابع: «سيكون القرار النهائي بيدِ الرئيس عندما يقول: لقد حققنا ما نحتاج إليه».