«الخطوط الحديدية» تنقل 48 ألف راكب خلال إجازة عيد الأضحى

نسبة الزيادة بلغت 20في المائة مقارنة بالعام الماضي

جانب من رصيف محطة القطار في العاصمة الرياض
جانب من رصيف محطة القطار في العاصمة الرياض
TT

«الخطوط الحديدية» تنقل 48 ألف راكب خلال إجازة عيد الأضحى

جانب من رصيف محطة القطار في العاصمة الرياض
جانب من رصيف محطة القطار في العاصمة الرياض

أعلنت المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أمس، تمكنها من نقل 48 ألف مسافر، خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، التي استمرت 12 يوما، بزيادة تقارب 10 آلاف راكب عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
وعدت المؤسسة الإجراءات التي لجأت إليها برفع عدد العربات في قطاراتها القديمة، بنسبة تصل إلى 40% عن أعدادها في الرحلات العادية، وكذلك دمج العربات في القطارات الجديدة - هي الخطة التي مكنتها من استيعاب أكبر قدر من أعداد المسافرين، بزيادة بلغت 20% عن الفترة ذاتها من العام الماضي.
بدوره، عد المهندس خالد السويكت، الرئيس العام للمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، جهود العاملين في قطاعي التشغيل والصيانة هي الأساس في نجاح الخطة التشغيلية لإجازة عيد الأضحى المبارك، لما بذلوه من مجهودات كبيرة لإنجاح الخطة، كما امتدح السويكت الخطة التشغيلية التي طبقت لمواجهة أعداد المسافرين، حيث رفعت الطاقة التشغيلية من خلال زيادة أعداد العربات بنسبة تصل إلى أكثر من 40% عن أعدادها في القطارات العادية.
وطبقت المؤسسة في قطاراتها، لفترة الإجازة، فكرة دمج العربات «الوحدات» في القطارات الجديدة، عبر دمج كل عربتين في القطار الواحد إلى عربة واحدة، مما أسهم في رفع حجم الطاقة الاستيعابية فيها بنسبة 100%.
وعد الرئيس العام للمؤسسة أن هذه الإجراءات مكنت المؤسسة من مواجهة الزيادة المتوقعة في أعداد المسافرين التي نمت بنسبة كبيرة، مع توفير كافة الاستعدادات الميدانية والفنية، والاستغلال الأمثل للموارد البشرية المتاحة لمواجهة ظروف التشغيل، خصوصا في المحطات التي تشهد كثافة عالية في حجم حركة المسافرين خلال مواسم الإجازات والعطلات الرسمية، حيث تمثل المنطقة الشرقية وجهة سياحية للقادمين من مناطق مختلفة في المملكة.
بدوره، أوضح محمد أبو زيد، مدير العلاقات العامة والإعلام بالمؤسسة العامة للخطوط الحديدية، أن قطارات المؤسسة شهدت كثافة كبيرة في أعداد المسافرين، حيث نمت النسبة بنحو 20% منذ اليوم الأول من الإجازة وحتى نهاية يوم أول من أمس.
وقال أبو زيد: «إن عدد الركاب الذين سافروا بالقطار بين المنطقتين الشرقية والوسطى خلال إجازة عيد الأضحى المبارك، بلغ 48604 مسافرين، بزيادة 9906 ركاب، كما جرى تحقيق أعلى رقم في أعداد الركاب المنقولين خلال يوم واحد، حيث بلغ عدد المسافرين يوم الأحد الماضي 5589 مسافرا».
وأشار إلى أن محطة الرياض حققت أعلى نسبة في أعداد الركاب المنقولين البالغ عددهم 20562 راكبا، بما نسبته 43%، بينما جاءت محطة الدمام في المرتبة الثانية من حيث أعداد المسافرين بـ16755 راكبا، بما نسبته 34%، وجاءت محطة الهفوف في المرتبة الثالثة بعدد مسافرين بلغ 10677 راكبا، بنسبة 21%، في حين سافر 610 ركاب من محطة بقيق بما نسبته 2%.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.