دشتي يواجه السجن والعزل من مجلس الأمة الكويتي

الحبس 14 سنة للنائب المسيء للسعودية والبحرين

دشتي يواجه السجن والعزل من مجلس الأمة الكويتي
TT

دشتي يواجه السجن والعزل من مجلس الأمة الكويتي

دشتي يواجه السجن والعزل من مجلس الأمة الكويتي

أصدرت محكمة الجنايات بالكويت أمس حكما يقضي بسجن النائب عبد الحميد دشتي 14 سنة و6 أشهر؛ بتهمة الإساءة للمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.
وقضت المحكمة بسجن النائب دشتي 11 سنوات و6 أشهر في قضية أمن الدولة، واتهامه بالإساءة للمملكة العربية السعودية.
كما قضت محكمة الجنايات أيضا بسجن دشتي ثلاث سنوات مع الشغل والنفاذ في قضية الإساءة لمملكة البحرين.
وجاء الحكم على دشتي على خلفية تصريحات له تعرض فيها بالإساءة للسعودية والبحرين. وأصدرت محكمة الجنايات برئاسة المستشار عبد الله عثمان الأحكام على دشتي غيابيا، وكانت النيابة العامة قد وجهت إلى المتهم تهما متعلقة بالإساءة إلى دول شقيقة، والدعوة إلى الانضمام لجماعات محظورة والتعاطف معها، إلى جانب الإساءة لدولة الكويت، وذلك عبر لقاءات إعلامية.
وتم رفع الحصانة عن دشتي في جلسات متعددة لمجلس الأمة؛ لتمكين النيابة العامة من استجوابه في دعاوى الإساءة لدول شقيقة.
وتتهم وزارة العدل الكويتية دشتي بالإساءة إلى السعودية، بعد أن رفعت ضده وزارة الخارجية الكويتية قضية. وكان النائب العام الكويتي أصدر أمرا بضبط وإحضار النائب عبد الحميد دشتي؛ للتحقيق معه بتهمة الإساءة إلى السعودية.
وتعليقا على هذا الحكم، تداول مجموعة من المحامين الكويتيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إعلان الحكم بطرح نتائج قانونية قد تؤدي إلى عزل دشتي من مجلس الأمة.
وأورد المحامي حسين العبد الله، أن «هذا الحكم سيؤثر في عضوية النائب عبد الحميد دشتي البرلمانية»، لافتا إلى أنها «سابقة في تاريخ الكويت بأن يحاكم نائب بالسجن مع النفاذ».
من جهته، طالب المحامي الحميدي السبيعي عبر حسابه في «تويتر» النائب العام بتفعيل قانون الإجراءات المتعلقة بإعلان الأحكام الغيابية ونشرها بالجريدة الرسمية، تطبيقا لقانون الإجراءات، منوها إلى أن أي حكم غيابي لا يعتبر نهائيا إلا بعد استنفاد طرق الطعن العادي، وهي المعارضة، ثم الاستئناف، أو بإعلان المتهم بالحكم الصادر ضده.
وأضاف السبيعي، أن حكم حبس النائب دشتي يترتب على نهائيته، أو فوات مواعيد الطعن بعد إعلانه بالجريدة الرسمية «قيام مجلس الأمة بإجراء عزله»، مضيفا أن «دشتي ما زال نائبا بمجلس الأمة ما لم تسقط عضويته من خلال البرلمان».
يذكر أن هذه الأحكام صادرة ضمن أول درجة في درجات التقاضي، ويبقي لدشتي إمكانية استئنافها وبعدها نقضها في مرحلة التمييز.
جدير بالذكر، أنه بعد موافقة مجلس الأمة على رفع الحصانة البرلمانية عن النائب عبد الحميد دشتي، على خلفية تصريحاته المسيئة للسعودية، أصدر النائب العام في مارس (آذار) الماضي قرارا بضبطه وإحضاره؛ للتحقيق معه في الوقائع المنسوبة إليه، في البلاغ المقدم ضده من وزارة الخارجية.
كما أن دشتي حدد إجازته بمدة شهرين من تاريخ تقديمها في 20 أبريل (نيسان)، ودعم طلبه بتقرير طبي موثق من المكتب الصحي والسفارة الكويتية في لندن.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.