وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا يناقشان سبل تنفيذ الاتفاقات على الأرض في سوريا

كيري: ناقشت مع لافروف «التورط الروسي» في اختراق بريد هيلاري كلينتون

وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا يناقشان سبل تنفيذ الاتفاقات على الأرض في سوريا
TT

وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا يناقشان سبل تنفيذ الاتفاقات على الأرض في سوريا

وزيرا خارجية الولايات المتحدة وروسيا يناقشان سبل تنفيذ الاتفاقات على الأرض في سوريا

أعرب وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف عن قناعته بأن الاتفاقات التي جرى التوصل إليها أخيرًا مع نظيره الأميركي جون كيري، من شأنها أن تضمن تنصل المعارضة السورية المعتدلة من "داعش" والنصرة.
ونقلت "روسيا اليوم" عن لافروف، قوله اليوم، إثر لقاء جمعه مع كيري في عاصمة لاوس، إنّه في حال تطوير وتنفيذ الاتفاقات التي جرى التوصل إليها بين الجانبين فإنها ستضمن تنصل المعارضين المعتدلين من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة". موضحا "بحثنا ما يجب علينا أن نقوم به لكي يبدأ تنفيذ هذه الاتفاقات في إطار عمليات القوات الجوية والفضائية الروسية وسلاح الجو الأميركي والتحالف الدولي".
وذكر لافروف أن الاتفاقات مع واشنطن تتعلق بخطوات عملية يجب اتخاذها من أجل محاربة الإرهابيين في سوريا بفعالية، وعدم السماح بوجود من يطلق عليهم "المعارضون المعتدلون" في الأراضي الخاضعة لسيطرة الإرهابيين. وشدد على ضرورة استئناف المفاوضات السورية في جنيف في أقرب وقت. وأكد أن اللقاء الثلاثي في جنيف الذي سيعقد اليوم، سيكون مكرسا لتسريع العملية من أجل الشروع في العمل على صياغة حزمة اتفاقات سياسية لتسوية الأزمة السورية.
ويلتقي موفد الأمم المتحدة بشأن سوريا ممثلي الولايات المتحدة وروسيا اليوم، في جنيف، للبحث في النزاع غداة قصف دام قرب حلب يثير مخاوف من تفاقم الأزمة الانسانية.
واتفقت موسكو حليفة رئيس النظام السوري بشار الاسد، وواشنطن على تعاون متزايد و"تدابير ملموسة" لانقاذ الهدنة في سوريا ومحاربة المتطرفين خصوصًا في تنظيم "داعش". لكن هذا المشروع الذي قد يشمل تعاونا بين العسكريين الاميركيين والروس على الارض، يثير تحفظات عدد من المسؤولين في واشنطن المترددين في تقاسم معلومات استخباراتية حول سوريا مع موسكو.
ورأى وزير الدفاع اشتون كارتر أمس، أنّ روسيا لا تزال "بعيدة" عن مواقف واشنطن بشأن عدة ملفات منها تطبيق مرحلة سياسية انتقالية يتخلى فيها الاسد عن السلطة مع استهداف "المجموعات المتطرفة" وليس المعارضة المعتدلة.
وسيلتقي وزيرا الخارجية الاميركي جون كيري والروسي لافروف اليوم، في لاوس على هامش قمة لدول جنوب شرقي اسيا (اسيان).
من جهته، أعرب موفد الامم المتحدة حول سوريا ستافان دي ميستورا عن الامل في تحريك مفاوضات السلام في اغسطس (آب)، بعد فشل جولتين من المفاوضات هذا العام.
وحيال أوضاع انسانية مأساوية في احياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة، كبرى المدن في شمال البلاد المحاصرة من قوات النظام، دعا سفير فرنسا لدى الامم المتحدة إلى وقف فوري لاطلاق النار لاسباب إنسانية بعد قصف أربعة مستشفيات وبنك للدم من قبل القوات الحكومية.
وقال فرنسوا دولاتر "لا يمكن لمجلس الامن أن يقبل بمثل جرائم الحرب هذه. نعم جرائم الحرب تتكرر".
من جهتها، دعت الأمم المتحدة إلى هدنة إنسانية أسبوعية من 48 ساعة لنقل المساعدات إلى المدنيين المحاصرين في حلب.
وتخضع الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب لحصار تام من قبل قوات النظام منذ 17 يوليو (تموز)، ما يفاقم الأوضاع الانسانية لسكانها الـ200 ألف. ولم تتمكن الأمم المتحدة من ادخال أي مساعدات إلى هذه القطاعات منذ 7 يوليو (تموز).
وحذر المسؤول عن العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين، أمس، من أنّ المؤن الغذائية لسكان هذه الاحياء "قد تنفد اعتبارا من منتصف اغسطس".
وأمس، قتل 12 مدنيا في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة في حلب، بعد أن ألقى النظام براميل متفجرة، وعشرة آخرون في اتارب غرب المدينة في قصف "للطائرات الروسية على الارجح" كما قال المرصد السوري لحقوق الانسان.
واطلقت موسكو في سبتمبر (أيلول) 2015، حملة قصف جوي لدعم قوات الرئيس السوري التي كانت تواجه صعوبات.
والمصادر التي يستند إليها المرصد تحدد الجهة التي تنفذ الغارات الجوية وفقا لنوع الطائرة التي تنفذها والذخائر المستخدمة والمنطقة التي تستهدف.
ومدينة حلب المقسمة منذ 2012 بين الاحياء الغربية التي يسيطر عليها النظام والاحياء الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، من المدن الاكثر استهدافا في الحرب الدائرة.
وفي دمشق معقل النظام أسفر انفجار سيارة مفخخة مساء أمس، في حي كفرسوسة الراقي عن سقوط "عدة جرحى".
وكفرسوسة هو من أحياء العاصمة التي نظمت فيها تظاهرات سلمية في 2011 كما في كافة أنحاء البلاد قبل ان يقمعها النظام بالقوة.
وغرقت حينها البلاد في حرب أهلية أوقعت حتى الآن أكثر من 280 الف قتيل وأدّت إلى تهجير نصف سكان البلاد.
واصبح النزاع أكثر تعقيدا مع تصاعد أنشطة المجموعات المتطرفة مثل تنظيم "داعش" وجبهة النصرة.
وكان وزير الدفاع الأميركي اشتون كارتر قد أفاد أمس، بأنّ الروس الذين يناقشون حاليًا اتفاق تعاون عسكري مع واشنطن بشأن النزاع في سوريا، ما زالوا "بعيدين" عن مواقف الولايات المتحدة.
وأوضح كارتر خلال مؤتمر صحافي في مقر وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)، أنّ المفاوضات التي يجريها كيري تهدف إلى تحديد ما إذا كان الروس "مستعدين لاتخاذ الموقف الصائب في سوريا"، أي "دعم انتقال سياسي" يفضي إلى تخلي رئيس النظام السوري بشار الأسد، عن السلطة و"محاربة المتطرفين" وليس المعارضة المعتدلة. واضاف كارتر "كنا نأمل في دعم الروس لحل سياسي يضع حدا للحرب الاهلية الدائرة في سوريا"؛ لكنّهم "لا يزالون بعيدين كل البعد عن ذلك وهذا ما يحاول كيري التوصل إليه لاقناع الروس بأن يتخذوا موقفا صائبا"، على حد تعبيره.
وأجرى كيري مفاوضات ماراثونية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ووزير الخارجية سيرغي لافروف الاسبوع الماضي في موسكو، واتفقا على "اجراءات ملموسة" لانقاذ الهدنة ومحاربة الجماعات المتطرفة في سوريا.
ولم تكشف تفاصيل عن الاتفاق؛ لكن مسؤولين أميركيين أعربوا عن قلقهم من مضمونه.
وقال مدير الاستخبارات الاميركية جيمس كلابر لصحيفة "واشنطن بوست" الخميس "أعربت عن تحفظات مثلا لتقاسم المعلومات الاستخباراتية مع الروس التي اعتقد أنّهم يريدونها بأي ثمن لمعرفة مصادرنا واساليبنا ومخططاتنا وتقنياتنا وعملياتنا".
وقال رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال جو دانفورد الاثنين "لم نتوصل إلى اتفاق يقوم على الثقة". وأضاف "ستكون هناك اجراءات محددة في أي اتفاق مع الروس من شأنها حماية أمننا".
على صعيد آخر، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري اليوم، إنّه ناقش مسألة تورط روسيا في اختراق البريد الالكتروني للجنة الوطنية الديمقراطية التابعة للحزب الديمقراطي مع وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف على هامش قمة الاسيان في فيينتيان.
وعُقد الاجتماع في لاوس وسط اتهامات بأن روسيا كانت خلف واقعة نشر موقع ويكيليكس للرسائل يوم الجمعة (22 يوليو - تموز).
وقال كيري خلال مؤتمر صحافي "فيما يتعلق بوزير الخارجية لافروف أثرت مسألة اللجنة الوطنية الديمقراطية. وكما تعلمون فإنّ مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي)، يحقق في هذه الواقعة. ومن المهم أن يقوم المكتب بعمله. وقبل أن نصل إلى أي استنتاجات بشأن ما حدث أو من وراء ذلك من المهم للغاية أن تكون أي معلومات تنشر للرأي العام معتمدة على حقائق. لذا فقد أثرت التساؤل وسنظل نعمل على أن نصل بدقة إلى تلك الحقائق. مكتب التحقيقات الاتحادي هو المسؤول عن هذا التحقيق. وسنجعل (مسؤولي) المكتب يتحدثون أثناء عملهم على جمع تلك الحقائق".
وكان خبراء الأمن الالكتروني ومسؤولون أميركيون تحدثوا عن وجود دليل على أن روسيا خططت لنشر رسائل البريد الالكتروني تلك بهدف التأثير على سير الانتخابات الرئاسية الاميركية.
وقال (اف.بي.اي) إنّه يحقق في طبيعة ونطاق اختراق الكتروني للجنة الوطنية الديمقراطية.
وكشف موقع ويكيليكس رسائل بالبريد الالكتروني بين موظفي اللجنة الوطنية الديمقراطية في مطلع الاسبوع كاشفة فيما يبدو عن محاباة للمرشحة الديمقراطية المفترضة هيلاري كلينتون على منافسها الرئيسي في السباق التمهيدي السناتور بيرني ساندرز.
وأدى انكشاف أمر هذه المراسلات الى استقالة رئيسة اللجنة الوطنية الديمقراطية ديبي واسرمان يوم الاحد، في نهاية مؤتمر الحزب في فيلادلفيا.
وكان لافروف في وقت سابق من اليوم، قد رفض اتهام روسيا بالتورط، قائلا "لا أريد استخدام كلمات من أربعة حروف"، أي شتائم.
ويشتبه الاميركيون بأنّ موسكو سعت إلى التأثير على الحملة الانتخابية الاميركية لمصلحة ترامب بتسريب رسائل الكترونية مربكة للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون. لكن الخبراء يقولون إنّ اثبات التورط الروسي سيكون صعبا.
وقبل ثلاثة أيام من بدء مؤتمر الحزب الديمقراطي، نشر موقع ويكيليكس حوالى 20 الف رسالة الكترونية تم الحصول عليها باختراق حسابات سبعة مسؤولين في الحزب الديمقراطي وتم تبادلها بين يناير (كانون الثاني) 2015، ومايو (أيار) 2016.
وتكشف هذه الرسائل حذر هؤلاء المسؤولين من الخصم السابق لكلينتون في الانتخابات التمهيدية بيرني ساندرز واستخفافهم به.
وأثار نشر الرسائل غضب فريق حملة كلينتون الذي شن هجومًا مضادًا متهمًا موسكو بالوقوف وراء تسريب الرسائل من خلال قراصنة يشتبه بارتباطهم بالسلطات الروسية.
وقال فريق كلينتون إنّ الهدف هو ترجيح كفة ترامب الذي يوجه انتقادات لاذعة لحلف شمال الاطلسي ولمنافسته السابقة.
لكن مؤسس موقع ويكيليكس جوليان اسانج قال في مقابلة بثتها قناة "ان بي سي" التلفزيونية الاميركية، "ليس هناك أي دليل" يثبت هذه الاتهامات. مضيفًا "أنّها مناورة تهدف إلى تحويل انتباه الناخبين من قبل فريق كلينتون".
وتابع اسانج "المهم هو أنّنا نشرنا 20 الف وثيقة صدرت من داخل" الحزب الديمقراطي و"تقلب حاليا الوضع في المؤتمر الديمقراطي".
وأعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الاثنين، فتح تحقيق في عملية القرصنة من دون أن يكشف أسماء القراصنة المشتبه بهم ولا الاشارة إلى نشر الرسائل على موقع ويكيليكس.



زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
TT

زيلينسكي يتهم مبعوثَي الولايات المتحدة بعدم احترام أوكرانيا

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي (أ.ف.ب)

اتهم الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي مبعوثي الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بإظهار نقص في الاحترام تجاه أوكرانيا.

وقال زيلينسكي، يوم الاثنين، في مقابلة مع برنامج إخباري حكومي: «من قلة الاحترام السفر إلى موسكو وعدم القدوم إلى كييف». وأضاف أنه يتفهم صعوبات السفر إلى بلد تمزقه الحرب، لكنه أشار إلى أن آخرين تمكنوا من القيام بالرحلة إلى كييف.

وفي حديثه عن احتمال زيارة ويتكوف وكوشنر لكييف، قال: «نحن لا نحتاج إلى ذلك، هم من يحتاجون إليه»، مؤكداً أن نتيجة المحادثات، وليس مكان انعقادها، هي ما يهمه، وفق ما ذكرته «وكالة الأنباء الألمانية».

كما جدد زيلينسكي رفضه لمطلب روسي بانسحاب أوكرانيا من منطقتي لوغانسك ودونيتسك في الشرق، قائلاً: «سيكون ذلك بلا شك هزيمة استراتيجية لنا».

وأوضح أن أوكرانيا ستصبح أضعف من دون تحصيناتها وخطوطها الدفاعية المتطورة، مضيفاً أن الانسحاب المنظم سيؤثر أيضاً سلباً على معنويات الجيش الأوكراني.

وقال إن أسرع طريقة لإنهاء الحرب ستكون عبر وقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية.

وتواصل أوكرانيا بدعم غربي محاولة صد الهجوم الروسي منذ أكثر من أربع سنوات، فيما تضغط واشنطن منذ أشهر على طرفي النزاع للتوصل إلى اتفاق سلام. غير أن المفاوضات متوقفة منذ فبراير (شباط) بسبب الحرب مع إيران.

وقبل ذلك، كان ويتكوف وكوشنر قد زارا موسكو عدة مرات لإجراء محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين. وكان من المتوقع أن يقوما بأول زيارة لهما إلى كييف بعد عيد الفصح الأرثوذكسي، الذي وافق يوم 12 أبريل (نيسان)، إلا أن هذه الزيارة لم تتم حتى الآن.


الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
TT

الرئيس البرازيلي نادم لعدم تناوله السجق من عربة طعام في ألمانيا

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)
الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا يتحدث خلال مؤتمر صحافي مشترك مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس عقب اجتماع المشاورات الحكومية الألمانية البرازيلية في قصر هيرنهاوزن في هانوفر بألمانيا 20 أبريل 2026 (د.ب.أ)

حقّق المستشار الألماني فريدريش ميرتس رغبة خاصة للرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا خلال الزيارة التي يقوم بها الأخير لألمانيا، غير أن تحقيق رغبة الرئيس البرازيلي لم يتم إلا بشكل جزئي، حيث قدّم للولا السجق الذي طلبه قبل رحلته، ولكن ليس من عربة طعام في شوارع هانوفر كما كان يتمنى، وفق «وكالة الأنباء الألمانية».

وقبل مغادرة البرازيل، كان لولا قد كشف عن رغبته لميرتس في مقابلة مع مجلة «شتيرن»، حيث قال: «لقد أخبرته أنني عندما أسافر إلى ألمانيا، أود أن أتناول السجق من عربة طعام في الشارع». وأضاف لولا: «في المرة الأخيرة التي كنت فيها في مكتب (المستشارة السابقة) أنجيلا ميركل، أكلت سجقاً اشتريته من كشك. عندما أكون في الخارج، أحاول تجربة الأطعمة المحلية».

الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا وزوجته روزانجيلا «جانجا» دا سيلفا يلتقطان صورة جماعية مع الموظفين بجانب سيارة «فولكس فاغن» خلال زيارتهما لمصنع لـ«فولكس فاغن» في فولفسبورغ بألمانيا 20 أبريل 2026 (رويترز)

وقد استجاب ميرتس لذلك، فقبل مأدبة الغداء الاحتفالية في قصر هيرنهاوزن في مدينة هانوفر، أمر بتقديم «مجموعة مختارة من أنواع النقانق المميزة» لضيفه، كما أفاد بذلك متحدث باسم الحكومة. وأعد طاهي مطبخ القصر، من بين أطباق أخرى، نقانق الكاري من لحم البقر، ونقانق اللحم البقري الخشن، ونقانق مشوية من لحم الخنزير.

ورغم ذلك، أعرب لولا عن خيبته خلال المؤتمر الصحافي المشترك مع ميرتس، حيث قال: «الشيء الوحيد الذي أندم عليه هو أنني لم أمر بأي شارع توجد فيه عربة لبيع النقانق المشوية». وأضاف: «لم أر (عربة) واحدة، ولذلك سأغادر هانوفر دون أن أتناول النقانق من العربة، ودون النقانق التي أحبها كثيراً». ثم أردف متوجهاً بحديثه إلى ميرتس: «ربما تحضر لي معك وجبة من النقانق المشوية عندما تأتي إلى البرازيل».


روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
TT

روسيا تعتقل ألمانية بتهمة الضلوع بمخطط لتفجير منشأة أمنية

قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)
قوات الأمن الروسية تغلق طريقاً قرب موقع انفجار أودى بحياة شرطييْن وشخص آخر في موسكو 24 ديسمبر 2025 (رويترز)

أعلنت روسيا، الاثنين، اعتقال ألمانية عُثر في حقيبتها على قنبلة يدوية الصنع، وذلك في إطار ما عدَّته موسكو مخططاً من تدبير أوكراني لتفجير منشأة تابعة لأجهزة الأمن في جنوب روسيا، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وذكر جهاز الأمن الفيدرالي الروسي «إف إس بي» أن المرأة المولودة عام 1969، أُقحمت في هذه المؤامرة من جانب شخص من إحدى دول آسيا الوسطى، كان يعمل بأوامر من أوكرانيا.

وأُوقفت وعُثر في حقيبة الظهر التي كانت بحوزتها على عبوة ناسفة يدوية الصنع، في مدينة بياتيغورسك بمنطقة القوقاز، وفق الأمن الفيدرالي.

واعتقلت روسيا عشرات الأشخاص، خلال الحرب في أوكرانيا المستمرة منذ أربع سنوات، معظمهم من مواطنيها، بتهمة العمل لحساب كييف لتنفيذ هجمات تخريبية.

وأضاف بيان لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي أنه «أحبط هجوماً إرهابياً كان يخطط له نظام كييف ضد منشأة تابعة لأجهزة إنفاذ القانون في منطقة ستافروبول، بمشاركة مواطِنة ألمانية من مواليد عام 1969».

وأعلن جهاز الأمن الفيدرالي الروسي أن العبوة الناسفة، التي احتوت على شحنة متفجرة تُعادل 1.5 كيلوغرام من مادة «تي إن تي»، كان من المفترض تفجيرها عن بُعد متسببة بمقتل المرأة الألمانية.

وأفاد الجهاز بأن التشويش الإلكتروني حال دون وقوع الانفجار.

واعتُقل، قرب الموقع المستهدف، رجل من دولة لم تُحدَّد في آسيا الوسطى، من مواليد عام 1997، و«مؤيد للفكر المتطرف».

ويواجه الرجل والمرأة الألمانية عقوبة السجن المؤبد بتُهم تتعلق بالإرهاب.

وسبق لروسيا أن اتهمت أوكرانيا بالتعاون مع متطرفين لتنفيذ هجمات إرهابية داخل روسيا، دون تقديم أي دليل على ذلك.

وقال مسؤولون إن مُنفذي مجزرة عام 2024 في قاعة للحفلات الموسيقية على مشارف موسكو، والتي أسفرت عن مقتل 150 شخصاً، هم أعضاء في تنظيم «داعش» نفّذوا هجومهم بالتنسيق مع أوكرانيا.

وأعلن تنظيم «داعش» مسؤوليته عن ذلك الهجوم، دون الإشارة إلى أي ضلوع أوكراني، وهو ما لم تقدّم موسكو أي دليل عليه، وتنفيه كييف.