موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب
TT

موجز الحرب ضد الإرهاب

موجز الحرب ضد الإرهاب

* فتح محطة مترو في لندن من جديد بعد إنذار أمني
لندن - «الشرق الأوسط»: فتحت محطة مترو غولدرز غرين في لندن أبوابها أمس بعد التأكد من أن سيارة مهجورة خارجها لا تمثل تهديدا أمنيا. وذكرت شبكة المواصلات في لندن أن المحطة فتحت من جديد بعدما قالت الشرطة بأن السيارة ليست مريبة. وتقع المحطة في قلب الحي اليهودي في لندن. وقالت قوة الشرطة المحلية عبر «تويتر» أظهرت التحريات أن السيارة في غولدرز جرين ليست مريبة وأعيد فتح الطرق الآن. وذكر متحدث باسم شرطة لندن في وقت سابق أن الشرطة تلقت إنذارا بوجود سيارة مهجورة قرب المحطة وأنها تحاول اقتفاء أثر مالك السيارة كإجراء احترازي.
* فلوريدا: توقيف 3 أشخاص لصلتهم بحادث إطلاق نار بملهى ليلي
واشنطن - «الشرق الأوسط»: نقلت تقارير إخبارية عن الشرطة الأميركية القول أمس بأنه جرى إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص مشتبه بهم، عقب وقوع إطلاق نار في ملهى ليلي، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 17 آخرين. وأفادت شبكة وينك الإعلامية المحلية أن السلطات لم تتوصل بعد إلى ما إذا كان الهجوم إرهابيا أم لا وأفادت الشبكة بأن الهجوم الذي وقع في ساحة توقف أمام نادي بلو حدث أثناء حفلة لمراهقين الساعة الثانية عشرة ونصف مساء بالتوقيت المحلي (04:30 بتوقيت غرينتش). ونقلت الشبكة عن شهود عيان القول إنهم سمعوا نحو 30 طلقة نارية.
* اثنان من الموالين لـ«داعش» يقران بذنبهما في اتهامات بماليزيا
كوالالمبور - «الشرق الأوسط»: صرح أحد ممثلي الادعاء العام بماليزيا بأن اثنين من الموالين لتنظيم داعش، أقرا أمس بأنهما مذنبان في ثماني اتهامات بالشروع في القتل، أثناء هجوم بقنبلة يدوية الشهر الماضي في حانة تقع خارج العاصمة الماليزية. ويواجه الرجلان عقوبة السجن لمدة تصل إلى 14 عاما لكل منهما، بحسب ما ذكره المدعي رسلان مات نور. ومن المقرر أن يتم النطق بالحكم في 21 سبتمبر (أيلول)، وتم رفض الإفراج عن الرجلين بكفالة. وكان الهجوم بقنبلة يدوية في 28 يونيو (حزيران) الماضي أسفر عن إصابة
ثمانية أشخاص في حانة «موفيدا» في منطقة بيتالينج جايا، أثناء بث حي لبطولة أمم أوروبا لكرة القدم «يورو 2016»، في أول هجوم مؤكد لموالين لتنظيم داعش في ماليزيا.
ووجهت إلى الاثنين تهم الإرهاب، التي تصل عقوبتها القصوى إلى السجن لمدة أقصاها 30 عاما، لنشرهما آيديولوجية التنظيم. ولم يطلب الرجلان الدخول في صفقة قضائية بالاعتراف بالذنب في بعض التهم مقابل إسقاط بعض التهم الأخطر عن الرجلين، حيث من المقرر أن تكون هناك محاكمة منفصلة في 29 سبتمبر المقبل. وتفرض الشرطة الماليزية إجراءات صارمة بلا هوادة ضد أنصار تنظيم داعش، حيث توجه الاتهامات قضائيا إلى العشرات من المشتبه في موالاتهم للتنظيم.



محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
TT

محكمة إستونية تصدر حكماً بسجن إسرائيلي بتهمة التجسس لروسيا

أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)
أدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (رويترز)

قضت محكمة في إستونيا، الخميس، بسجن مواطن إسرائيلي ست سنوات ونصف السنة بتهمة التجسس لصالح روسيا.

وأدانت المحكمة الرجل البالغ من العمر 50 عاماً بتهمة جمع معلومات وتسليمها لجهاز الاستخبارات الداخلية الروسي (إف إس بي).

ووفقاً للمحكمة، فإن الرجل شارك في أنشطة قوّضت أمن إستونيا منذ عام 2016 وحتى اعتقاله العام الماضي، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقال المدعون إن الرجل زود جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي بمعلومات عن وكالات إنفاذ القانون والأمن، وكذلك المنشآت الوطنية للدفاع، عبر قنوات اتصال إلكترونية وأثناء لقاءات شخصية مع عملاء الجهاز في روسيا.

كما تردد أيضاً أنه قد قدم معلومات عن أفراد يمكن تجنيدهم للتعاون السري بما يخدم مصالح روسيا.

ويتردد أن المتهم شارك في أعمال تخريب وساعد جهاز الاستخبارات الداخلية الروسي في ترتيب محاولة هروب إلى روسيا لشخص كان محتجزاً في إستونيا ومطلوباً من جانب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (إف بي آي). ولا يزال بالإمكان استئناف الحكم.


بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
TT

بيل غيتس ينسحب من قمة للذكاء الاصطناعي بالهند وسط تدقيق في قضية إبستين

الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)
الملياردير الأميركي بيل غيتس (رويترز)

انسحب الملياردير الأميركي بيل غيتس من قمة «تأثير الذكاء الاصطناعي» في الهند، قبل ساعات من ​إلقاء كلمته فيها، اليوم الخميس، وسط زيادة التدقيق في علاقاته مع رجل الأعمال الراحل المُدان بارتكاب جرائم جنسية جيفري إبستين، بعد أن نشرت وزارة العدل الأميركية رسائل بريد إلكتروني.

وفقاً لـ«رويترز»، كان الانسحاب المفاجئ للمؤسس المشارك لشركة مايكروسوفت ‌بمثابة ضربة جديدة لفعالية ‌مهمة شابها، بالفعل، ​قصور ‌تنظيمي ⁠وخلافٌ ​بشأن الروبوتات وشكاوى ⁠من فوضى مرورية.

واستقطبت القمة، التي استمرت ستة أيام، تعهدات استثمارية تجاوزت 200 مليار دولار في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بالهند، منها خطة بقيمة 110 مليارات دولار أعلنت عنها شركة «ريلاينس إندستريز»، ⁠اليوم. كما وقّعت مجموعة تاتا ‌الهندية اتفاقية ‌شراكة مع «أوبن إيه آي».

يأتي ​انسحاب غيتس عقب ‌نشر وزارة العدل الأميركية، الشهر الماضي، رسائل ‌بريد إلكتروني تضمنت مراسلات بين إبستين وموظفين من مؤسسة غيتس.

وقالت المؤسسة إن غيتس انسحب من إلقاء كلمته؛ «لضمان بقاء التركيز منصبّاً ‌على الأولويات الرئيسية لقمة الذكاء الاصطناعي». وكانت المؤسسة قد نفت، قبل أيام ⁠قليلة، ⁠شائعات غيابه وأكدت حضوره.

وتحدّث أنكور فورا، رئيس مكاتب المؤسسة في أفريقيا والهند، بدلاً من جيتس.

ولم يردَّ ممثل المنظمة الخيرية، التي أسسها غيتس في 2000 مع زوجته في تلك الفترة، على طلب «رويترز» للتعقيب بشأن ما إذا كان الانسحاب مرتبطاً بالتدقيق في ملفات إبستين.

وقال غيتس إن علاقته مع إبستين اقتصرت ​على مناقشات ​متعلقة بالأعمال الخيرية، وإنه أخطأ عندما التقى به.


فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
TT

فرنسا تحضّ أميركا وإيران على إعطاء الأولوية للتفاوض

وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في بيروت 30 سبتمبر 2024 (رويترز)

حضّت باريس، الخميس، واشنطن وطهران على إعطاء الأولوية للتفاوض، مشددة على أن المسار الدبلوماسي هو «السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وتنشر الولايات المتحدة قوة بحرية وجوية كبيرة في الشرق الأوسط بالتوازي مع تلويحها بتوجيه ضربة عسكرية لإيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية باسكال كونفافرو: «نتابع ما يحدث ساعة بساعة» حول إيران، موضحاً أن باريس «على اتصال دائم خصوصاً مع السلطات الأميركية».

وأضاف: «نقول للأطراف المعنية إن الأولوية يجب أن تكون للتفاوض؛ لأنه السبيل الوحيد لمنع إيران بشكل دائم من الحصول على سلاح نووي».

كما أكد مجدداً أن فرنسا تعتقد أن تغيير النظام لا يمكن أن يحدث من خلال التدخل الخارجي.

يأتي ذلك فيما دافعت إيران، الخميس، عن حقّها في تخصيب اليورانيوم، غداة تحذير من الولايات المتحدة التي رأت أنّ هناك «أسباباً عدة» لتوجيه ضربة إلى طهران التي تخوض معها مفاوضات غير مباشرة ترمي للتوصل إلى اتفاق.