الاستئناف الكويتية: تأييد إعدام المتهم الرئيسي في قضية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين

المحكمة قضت بالاختصاص في النظر بتهمة التدرب على السلاح في لبنان

الاستئناف الكويتية: تأييد إعدام المتهم الرئيسي في قضية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين
TT

الاستئناف الكويتية: تأييد إعدام المتهم الرئيسي في قضية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين

الاستئناف الكويتية: تأييد إعدام المتهم الرئيسي في قضية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين

أصدرت محكمة الاستئناف الكويتية أمس، حكمًا بتأييد إعدام المتهم الأول في قضية خلية «العبدلي» وبراءة 15 آخرين، وهي القضية المتهم فيها 26 كويتيًا وإيراني واحد بتهمة حيازة أسلحة والتخابر مع إيران وما يسمى «حزب الله».
وفي حين قضت المحكمة ببراءة 15 متهما من تهم «التخابر» مع إيران وما يسمى «حزب الله»، فإنها أبقت على تهم حيازة السلاح بالنسبة لعدد منهم. وقضت محكمة الاستئناف باختصاص محكمة درجة أولى النظر في اتهامات بتلقي متهمين تدريبات على السلاح في لبنان.
وفي جلسة غاب عنها المتهمون قضت المحكمة ببراءة 12 متهما صدرت عليهم أحكام من قبل محكمة أول درجة بالحكم بالحبس 15 عاما بتهمة الانتماء إلى تنظيم ما يسمى «حزب الله»، وأيدت المحكمة حكم الإعدام بحق المتهم الأول حسين عبد الهادي حاجيه، كما أيدت الحكم بالحبس المؤبد على المتهم السادس جاسم غضنفري.
وخففت الأحكام بالسجن على خمسة متهمين من الحكم بالسجن 15 عامًا إلى أحكام تتراوح بين 5 سنوات إلى سنتين، واستبدال الأحكام بالسجن إلى غرامات مالية بالنسبة لـ4 متهمين، وأبقت على تهم حيازة السلاح، في حين أسقطت تهم التخابر، ولم تحسم الحكم بشأن الإيراني الوحيد المتهم في هذه القضية والمحكوم بالإعدام في هذه القضية.
وبالنسبة لدفع ثلاثة من المتهمين بعدم اختصاص القضاء الكويتي النظر في اتهامهم تلقي تدريبات عسكرية نظرا لأنها وقعت خارج البلاد، ألغت المحكمة التي عقدت جلستها برئاسة المستشار عبد الرحمن الدارمي الحكم المستأنف بعدم الاختصاص ولائيا للجرائم المرتكبة خارج البلاد والقضاء بالاختصاص، وإعادتها إلى محكمة أول درجة بذات التهم المنسوبة إليهم.
وكانت محكمة الجنايات الكويتية أصدرت في (12 يناير (كانون الثاني) الماضي) حكمًا بإعدام كويتي وإيراني من المتهمين في هذه الخلية، وصدر الحكم بالإعدام على المتهم الإيراني عبد الرضا حيدر دهقاني غيابيًا، بينما تضمن الحكم بإعدام المتهم الأول في القضية حسن عبد الهادي حاجيه حضوريا، وقد تم القبض على 23 من المتهمين في حين حوكم الباقون غيابيا.
وتعود أحداث القبض على هذه الخلية إلى 13 أغسطس (آب) 2015. حين كشفت السلطات الكويتية النقاب عن ضبط أعضاء في هذه الخلية ومصادرة كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمتفجرات في مزارع منطقة العبدلي قرب الحدود مع العراق، وأعلنت قوات الأمن حينها ضبط «19 طنا من الذخيرة، فضلا عن 144 كلغم من مادة تي إن تي، وقذائف صاروخية وقنابل يدوية وصواعق وأسلحة».
وفي الأول من سبتمبر (أيلول) 2015، وجهت المحكمة إلى المتهمين فيما بات يعرف بخلية «العبدلي» تهمة «ارتكاب أفعال من شأنها المساس بوحدة وسلامة أراضي دولة الكويت وتهمة السعي والتخابر مع إيران، ومع جماعة (حزب الله) التي تعمل لمصلحتها للقيام بأعمال عدائية ضد دولة الكويت».



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.