2.3 مليار ريال أرباح بنك الرياض عن النصف الأول من 2016

بزيادة نحو 1% عن الفترة المماثلة من العام الماضي

راشد عبد العزيز الراشد
راشد عبد العزيز الراشد
TT

2.3 مليار ريال أرباح بنك الرياض عن النصف الأول من 2016

راشد عبد العزيز الراشد
راشد عبد العزيز الراشد

قال راشد عبد العزيز الراشد، رئيس مجلس إدارة بنك الرياض، إن البنك حقق 2.3 مليار ريال (613.3 مليون دولار) أرباحا صافية لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو (حزيران) 2016، بزيادة 0.9 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق، كما بلغت أرباحه الصافية 1.14 مليار ريال (304 مليون دولار) خلال الربع الثاني مقابل 1.12 مليار ريال (298.6 مليون دولار) للربع المماثل من العام السابق وذلك بزيادة قدرها 1.6 في المائة.
ولفت الراشد إلى ارتفاع صافي العمولات الخاصة لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2016 لتبلغ 2.62 مليار ريال (698.6 مليون دولار)، مقابل 2.57 مليار ريال (685.3 مليون دولار) بزيادة قدرها 2 في المائة عن الفترة نفسها من العام السابق.
وأضاف الراشد: «إجمالي دخل العمليات بلغ 4 مليارات ريال (1.06 مليار دولار) خلال الستة أشهر مقابل 4.2 مليار ريال (1.1 مليار دولار) للفترة المماثلة من العام السابق، وذلك بانخفاض قدره 4.7 في المائة»، مؤكدا استمرار توجه البنك في التركيز على الأنشطة المصرفية الرئيسية ومواصلة البنك تنمية مركزه المالي.
وأوضح الراشد أن النمو في المركز المالي أدى إلى ارتفاع صافي الدخل من العمولات الخاصة ليبلغ 1.36 مليار ريال (362.6 مليون دولار) خلال الربع الثاني مقابل 1.29 مليار ريال (344 مليون دولار) عن الفترة نفسها من العام السابق بزيادة قدرها 5.2 في المائة، مما أسهم في زيادة طفيفة في ربحية البنك للربع الحالي مقارنة بالفترة المقابلة لعام 2015، بالإضافة إلى تحسن الدخل من الصرف الأجنبي والمكاسب من الاستثمارات لغير أغراض المتاجرة، بالإضافة إلى انخفاض مصاريف العمليات، كما أن ربحية السهم خلال الستة أشهر قد استقرت عند 0.77 ريال.
واختتم الراشد تصريحه بأن البنك فخور بخدمة عملائه، وسيواصل تقديم أفضل الطرق لتلبية احتياجاتهم المالية والمصرفية وتعزيز علاقتهم بالبنك والحرص على توفير باقة متكاملة من الخدمات المصرفية.



«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
TT

«ستاندرد آند بورز» تشيد بمتانة اقتصاد السعودية

مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)
مركز الملك عبد الله المالي في الرياض (الشرق الأوسط)

أشادت وكالة «ستاندرد آند بورز» للتصنيف الائتماني، بمتانة الاقتصاد السعودي، وحددت التصنيف الائتماني السيادي للمملكة عند مستوى «إي +/إيه-1» (A+/A-1) مع نظرة مستقبلية «مستقرة»، مشيرة إلى أن المملكة في وضع جيد ومتميز يسمح لها بتجاوز الصراع الدائر في الشرق الأوسط بفاعلية.

وأوضحت الوكالة في تقرير لها أن هذا التصنيف «يعكس ثقتنا بقدرة المملكة العربية السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن}.

ويستند هذا التوقع إلى قدرتها على تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع. كما يعكس هذا التوقع {ثقتنا بأن زخم النمو غير النفطي والإيرادات غير النفطية المرتبطة به، بالإضافة إلى قدرة الحكومة على ضبط الإنفاق الاستثماري بما يتماشى مع (رؤية 2030)، من شأنه أن يدعم الاقتصاد والمسار المالي».


كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير

استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)
استوردت كوريا الجنوبية 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام (رويترز)

أظهرت بيانات أولية صادرة عن مصلحة الجمارك في كوريا الجنوبية، السبت، أن البلاد لم تستورد أي نفط من إيران في فبراير (شباط)، كما كان الحال في الشهر ذاته قبل عام.

وأظهرت البيانات أيضاً أن خامس أكبر مشترٍ للخام في العالم استورد في المجمل 11.1 مليون طن من النفط الشهر الماضي ارتفاعاً من 10.1 مليون طن تم استيرادها قبل عام.

ومن المقرر في وقت لاحق من الشهر الحالي صدور البيانات النهائية لواردات كوريا الجنوبية من الخام الشهر الماضي من مؤسسة النفط الوطنية الكورية التي تديرها الحكومة.

وبيانات المؤسسة هي المعيار الذي يعتمده القطاع بشأن واردات كوريا الجنوبية النفطية.


العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
TT

العراق: ارتفاع إمدادات الغاز الإيرانية من 6 إلى 18 مليون متر مكعب الأسبوع الماضي

محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)
محطة كهرباء جنوب بغداد الغازية الأولى (وزارة الكهرباء العراقية)

قال المتحدث باسم وزارة الكهرباء العراقية أحمد موسى، إن إجمالي إمدادات الغاز الإيرانية إلى العراق ارتفعت من 6 ملايين متر مكعب إلى 18 مليوناً خلال الأسبوع الماضي، حسبما ذكرت «رويترز».

وأضاف موسى أن الكميات الإضافية خُصصت لجنوب البلاد.

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجوماً عسكرياً على إيران، التي ردت بدورها على عدة أهداف بالمنطقة، وسط زيادة وتيرة الصراع بالشرق الأوسط.

كان العراق، الذي يعاني من نقص في الإمدادات، قد أعلن خطة طوارئ في بداية الأزمة، من خلال تفعيل بدائل الغاز، وبحث مقترحات خطة الطوارئ لتجهيز المحطات بـ«زيت الغاز»، وتأمين خزين استراتيجي لمواجهة الحالات الطارئة، وتوفير المحسنات والزيوت التخصصية لرفع كفاءة الوحدات التوليدية.