الانتقالات الأوروبية.. من صاحب أفضل الصفقات حتى الآن؟

بايرن نجح في خطف سانشيز موهبة البرتغال وبرشلونة دعم دفاعاته بالفرنسي أومتيتي

أومتيتي بقميص برشلونة بعد انضمامه من ليون (أ.ف.ب) - سانشيز موهبة البرتغال التي قطفها البايرن (إ.ب.أ) - بيانيتش من روما إلى يوفنتوس (إ.ب.أ)
أومتيتي بقميص برشلونة بعد انضمامه من ليون (أ.ف.ب) - سانشيز موهبة البرتغال التي قطفها البايرن (إ.ب.أ) - بيانيتش من روما إلى يوفنتوس (إ.ب.أ)
TT

الانتقالات الأوروبية.. من صاحب أفضل الصفقات حتى الآن؟

أومتيتي بقميص برشلونة بعد انضمامه من ليون (أ.ف.ب) - سانشيز موهبة البرتغال التي قطفها البايرن (إ.ب.أ) - بيانيتش من روما إلى يوفنتوس (إ.ب.أ)
أومتيتي بقميص برشلونة بعد انضمامه من ليون (أ.ف.ب) - سانشيز موهبة البرتغال التي قطفها البايرن (إ.ب.أ) - بيانيتش من روما إلى يوفنتوس (إ.ب.أ)

كان برشلونة هو الأكثر نشاطًا بين كبيري إسبانيا التقليديين، فيما استقطبت أندية الدوري الألماني عددًا من أفضل المواهب الشابة المطلوبة في أوروبا، ونجح باريس سان جيرمان بطل فرنسا في حسم صفقة الموسم بالنسبة له، أما أندية إيطاليا فتراقب وتنتظر.. هذا هو ما يمكن وصفه لما يدور في سوق الانتقالات الأوروبية حتى الآن.
في الدوري الإسباني «لا ليغا» سيكون لأي فتات تتساقط من العائدات المالية المذهلة التي تحصل عليها أندية الدوري الممتاز الإنجليزي، تأثير محسوس على الأندية الإسبانية وكذلك وفي أنحاء أوروبا على حد سواء، لكن في الوقت الحالي هناك صخب في الدوري الإسباني «لا ليغا» حول عدد كافٍ من الصفقات الجيدة.
عاد برشلونة إلى حد كبير إلى نشاطه المعتاد بعد أن كانت يده مغلولة في الصيف الماضي، وكانت الجولة المبكرة في سوق الانتقالات محسومة لصالح الناديين الكبيرين في إسبانيا. تبدو صفقة برشلونة بضم صامويل أومتيتي من ليون نظير 21 مليون جنيه قيمة جيدة تحديدا بعد عروض اللاعب المطمئنة في مركز الظهير مع فرنسا خلال بطولة يورو 2016، وينضم إليه لوكاس ديني وهو ظهير فرنسي آخر، مقابل 13.9 مليون جنيه، قادما من باريس سان جيرمان بعد موسم جيد قضاه على سبيل الإعارة من روما. وما زال السؤال كيف سيرد ريال مدريد؟ ربما من خلال التعاقد مع بول بوغبا في نهاية قصة قد تستمر طوال الصيف. فبعد أن أعاد النادي الملكي مهاجمه ألفارو موراتا من يوفنتوس مقابل 23 مليون إسترليني، مستفيدا ببند في عقده يسمح له باستعادة اللاعب مقابل دفع تعويض بسيط للنادي الإيطالي. وكان الريال قد ترك موراتا قبل موسمين بنية بيعه مباشرة للاستفادة بالعائد المادي، لكن يبدو في الوقت الراهن أن المهاجم الإسباني لديه مكان في الفريق.
قد تعرض أتلتيكو مدريد لانكسار في نهائي دوري الأبطال لكن الصيف بدأ بالنسبة له بطريقة مشرقة. ويعد التعاقد مع نيكو غايتان من بنفيكا، مقابل ما يقرب من 19.7 مليون إسترليني، هو العنوان الرئيسي للنادي، ومن المنتظر أن يقدم إضافة لقدراته الإبداعية. ويبدو الظهير الأيمن الكرواتي، شيم فيرساليكو القادم من ساسولو الإيطالي، إضافة جيدة أيضًا، في حين ضم النادي لاعب الوسط المهاجم ديوغو يوتا، 19 عاما، من نادي باسوش دي فيريرا البرتغالي.
بعد ذلك يأتي إشبيلية من حيث أكثر الأندية إنفاقًا، الذي خسر خدمات غريغورتس كرشوفياك المنتقل لباريس سان جيرمان، لكنه دفع ما يقرب من 11 مليون إسترليني لسمبدوريا ليضم لاعب الوسط الأرجنتيني خواكين كوريا. كما تعاقد النادي مع الدولي الياباني هيروشي كيوتاكي، صانع ألعاب هانوفر، مقابل 5.25 مليون إسترليني، بينما انضم للنادي لاعب وسط آخر، هو بابلو سارابيا، قادمًا من خيتافي والمدافع ماتياس كرانفيتر المعار من أتلتيكو.
وبجانب كل هذا، فإن جناح مانشستر يونايتد السابق، ولاعب منتخب البرتغال لويس ناني يعد إضافة حقيقية إلى فريق فالنسيا بعد التعاقد معه أخيرًا، وإثر تألقه اللافت خلال المسيرة المضيئة للبرتغاليين في يورو 2016، قادمًا من فناربغشة التركي. كما ظهر لاعب برتغالي آخر كان في طي النسيان بعد أن كان اسما لامعا عندما اكتشفه مانشستر يونايتد قبل نحو 10 أعوام، وهو الجناح بيبي الذي انضم إلى نادي إيبار لمدة 4 سنوات، قادما من بنفيكا بعد عروضه المبهرة خلال موسم قضاه معارا في نادي رايو فاليكانو الذي هبط إلى الدرجة الثانية.
وفي إيطاليا، واتساقًا مع التوجهات الحالية في سوق انتقالات اللاعبين، اتسمت تعاملات الأندية بالتقشف نسبيًا، على رغم تصدر يوفنتوس الطبيعي لحركة التعاقدات. ويبدو أن النادي قد ضرب عصفورين بحجر واحد، عندما تعاقد مع ميراليم بيانيتش لاعب روما مقابل 25.5 مليون جنيه، إذ وجد ضالته في صانع ألعاب لافت وأضعف أحد منافسيه الذي أنهى الموسم الماضي متخلفا بفارق 11 نقطة عن السيدة العجوز. ويعتبر البرازيلي داني ألفيش الذي جاء في انتقال حر من برشلونة، أبرز الوافدين الجدد إلى الدوري الإيطالي حتى الآن، رغم أن اليوفي من المرجح أن يواصل البحث عن مهاجم ليكون بديلا لموراتا.
في المقابل، سارع روما إلى إنفاق بعض من عائدات بيع بيانيتش، فتعاقد مع جيرسون لاعب وسط فلومينيزي الموهوب بمقابل يصل لنحو 14 مليون إسترليني. ويبلغ جيرسون 19 عامًا، لكن من المتوقع أن يكون له تأثير بجانب ستيفان الشعراوي الذي انتقل للفريق بشكل دائم من ميلان. أما بالنسبة إلى الآخرين الذين يسعون لتضييق الخناق على يوفنتوس بقدر الإمكان الموسم المقبل، فكانت الصفقة الأهم بالنسبة إلى نابولي هي التعاقد مع لورينزو تونيلي مدافع إمبولي – وإن كان النادي يقترب من حل طلاسم صفقة إيمانويل جياكيريني – فيما تعاقد إنترناسيونالي بشكل دائم مع لاعبه المعار سابقا مارسيلو بروزوفيتش، الذي لمع مع منتخب كرواتيا في يورو 2016، كما نجح في عمل إضافة قوية بضم إيفر بانيغا لاعب إشبيلية، بعد انتهاء عقده مع الفريق. ودفع ميلان 7.65 مليون جنيه للتعاقد مع المهاجم جانلوكا لابادولا، وهو من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار الموسم الماضي في فريق بيسكارا الصاعد حديثا، الذي اكتسب لقب «جيمي فاردي إيطاليا»، في حين ظهر اسم شهير ضمن الوافدين الجدد في فيورنتينا، هو إيانيس هاجي، نجل قائد رومانيا السابق جورجي هاجي وعمره 17 عاما فقط، لكن الجناح الأيمن يعد بمستقبل كبير بعد انتقاله من فريق فيتورول الروماني الذي يملكه ويدربه والده.
أما نادي كروتوني، الذي سيلعب في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لأول مرة في تاريخه، فخسر على غرار بيسكارا، جهود لاعبه الهداف أنتي بوديمير، الذي انتقل إلى سمبدوريا. ومع هذا ففي المجمل، ما زال «سيري إيه» يراقب وينتظر ويأمل بأن يستغل الأموال التي يتلقاها من كل مكان.
وفي ألمانيا وعلى منوال الأندية الإسبانية والإيطالية، خفضت الأندية الألمانية من إنفاقها، وتصدر بايرن ميونيخ مشهد الانتقالات بشكل مبكر بضم ماتس هوميلس رسميا في بداية يوليو (تموز) بعد 7 سنوات قضاها في صفوف بروسيا دورتموند، ليجلب معه قدرًا لا بأس به من المشاحنات بين جمهوري الناديين. ومع هذا فقد كانت الصفقة الأبرز هي وصول ريناتو سانشيز الذي أثبت إمكانياته مع منتخب البرتغال في يورو 2016، قادمًا من بنفيكا بمقابل بلغ 28 مليون إسترليني. وبهذا الرقم يبدو صفقة رابحة، وإن كان سانشيز ليس الموهبة الأوروبية الصاعدة الوحيدة التي ينتظر أن تزدهر في البوندزليغا. فقد حصل دورتموند على إضافة قوية بتعاقده مع عثمان ديمبلي، المهاجم صاحب الـ19 عاما، الذي كان محط أنظار الكثيرين في نادي رين الفرنسي، كما تعاقد النادي مع الجناح التركي، إمري مور من نوردسجيلاند. كذلك حصل الفريق على خدمات الظهير الأيسر البرتغالي الممتاز رفائيل غوريرو من لوريان الفرنسي، وسباستيان رود من البايرن. ويعد مارك بارترا، مدافع برشلونة من الصفقات الكبرى الأخرى، ويبدو الهدف من وراء هذه التعاقدات هو تعويض رحيل هوميلس وهنريك مخيتاريان وإيلكاي غوندوغان - بعد انضمام الأخيرين إلى مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي على الترتيب.
وفي الوقت نفسه يملك شالكه موهبة شابة لامعة، حيث تم التعاقد مع المهاجم السويسري، الكاميروني المولد، بريل إمبولو، مقابل 20 مليون جنيه، بحسب تقارير صحافية. ويبدو تدعيم الصفوف بالمدافع فائق الطول، نالدو، في انتقال حر قادمًا من فولفسبورغ، صفقة تتسم بالدهاء في حد ذاتها. في باير ليفركوزن كان هناك بذخ في الإنفاق، حيث أقنع النادي كيفين فولاند مهاجم هوفنهايم بالانضمام إليه، بمقابل بلغ نحو 17 مليون جنيه، بينما تعاقد مع لاعب الوسط النمساوي الدولي جوليان باوغارتلينغر، من ماينز. لكن هناك لاعب وسط آخر رحل عن ليفركوزن بمقابل مالي كبير، هو كريستوف كرامر، الذي يعود إلى ناديه السابق بروسيا مونشنغلادباخ، ليحل بديلا لغرانيت شاكا الذي انضم لآرسنال. فيما لحق يانيك فسترغارد، قلب دفاع فيردر بريمن السابق بكرامر بمقابل يصل إلى 10 ملايين جنيه.
ومن الصفقات الأخرى اللافتة، انتقال يانيك جيرهاردت من كولونيا إلى فولفسبورغ، الذي تعاقد كذلك مع مدافع تشيلسي السابق جيفري بروما من بي إس في أيندهوفن.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.