الجبير: علينا طي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل مع واشنطن

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدى وصوله إلى مقر السفارة السعودية في واشنطن أمس (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدى وصوله إلى مقر السفارة السعودية في واشنطن أمس (أ.ب)
TT

الجبير: علينا طي صفحة الماضي والنظر إلى المستقبل مع واشنطن

وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدى وصوله إلى مقر السفارة السعودية في واشنطن أمس (أ.ب)
وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لدى وصوله إلى مقر السفارة السعودية في واشنطن أمس (أ.ب)

وبعد أقل من ساعتين من نشر الصفحات السرية، خرج وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إلى وسائل الإعلام مرحبا برفع السرية عن 28 صفحة حول التحقيقات التي أجرتها لجنة الكونغرس والاستخبارات الأميركية والمباحث الفيدرالية، مؤكدا أن النتيجة التي أكدتها التحقيقات أثبتت مجددا أنه لا توجد أي أدلة حول تورط الحكومة السعودية أو مسؤولين سعوديين في هجمات 11 سبتمبر (أيلول).
وقال الجبير خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر السفارة السعودية بواشنطن مساء أمس (الجمعة): «إن نشر الصفحات يعد أمرا إيجابيا لكي نعرف ما فيها وما وصلت إليه التحقيقات من نتيجة، وقد أكدت الأوراق أنه لا توجد أي صلة بين الحكومة السعودية أو المسؤولين السعوديين وبين هجمات 11 سبتمبر»، وأضاف: «سنتمكن الآن من طوي الصفحة، والنظر إلى المستقبل وليس إلى الماضي».
وأشار الجبير إلى مطالبة بلاده مرارا بنشر هذه الأوراق وكشف السرية عنها لكي تحقق فيها وتقوم بمعاقبة أي شخص يثبت تورطه في الهجمات، مضيفا: «لا أعرف دوافع وصف الوثيقة بالسرية».
وشدد الجبير: «إن المملكة العربية السعودية يهمها أن تظهر الحقائق، وأن يصل العالم لقناعة أن الاتهامات لا أساس لها من الصحة، وهذا ما تحقق بالفعل».
وفي سؤال حول ما أشارت إليه الأوراق من اتصالات جرت بين مسؤولين بالقنصلية السعودية في كاليفورنيا وبين اثنين من منفذي الهجمات الإرهابية، أوضح وزير الخارجية السعودي أن حكومات حول العالم بأكملها غيرت من طريقة عملها وأصبحت أكثر حذرا في تعاملاتها، مشيرا إلى أن الأوراق كشفت أن أشخاصا استغلوا كرم المسؤولين السعوديين.
وقال الجبير: «بعد أحداث سبتمبر أصبحنا أكثر حذرا في كشف أي تمويل للتطرف، وقمنا بإغلاق مكاتب مؤسسة الحرمين ووضعنا حدا لأنشطتها والسعودية سجلها كبير في مكافحة الإرهاب وتمويله، وقد عانت المملكة كثيرا من ويلات الإرهاب وتعرضت مرارا لهجمات إرهابية راح ضحيتها مواطنون سعوديون، وفي بداية الشهر الحالي تعرضت لثلاثة انفجارات ولا تزال المملكة عازمة على إنهاء شر الإرهاب».



إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
TT

إيران تستهدف ناقلات النفط في الخليج


تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)
تصاعد الدخان من منطقة مطار الكويت الدولي بعد غارة جوية بطائرة مسيرة استهدفت مستودع وقود (أ.ف.ب)

في مقابل تهديد إيران لأمن الطاقة والملاحة الدولية وتصعيدها ضد دول الخليج وناقلات النفط في المياه الإقليمية، تمكنت الدفاعات الجوية الخليجية من اعتراض عشرات الصواريخ والمسيّرات.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعتراض وتدمير أربع طائرات مسيّرة، خلال الساعات الماضية.

وجدّدت السعودية، إدانتها واستنكارها للاعتداءات الإيرانية على المملكة والدول العربية ودول المنطقة خلال اجتماع لمجلس وزراء الداخلية العرب.

وأفادت وزارة الدفاع القطرية بتعرّض البلاد لاستهداف بثلاثة صواريخ كروز من إيران، حيث تمكنت الدفاعات الجوية من اعتراض صاروخين، فيما أصاب الثالث ناقلة نفط في المياه الاقتصادية للدولة.


محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
TT

محمد بن زايد وترمب يبحثان تطورات المنطقة وتداعياتها على الأمن العالمي

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات ودونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة (وام)

بحث الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، خلال اتصال هاتفي، مع دونالد ترمب رئيس الولايات المتحدة، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، في ظل تصاعد التوترات وتأثيراتها على استقرار الأسواق العالمية وأمن الملاحة الدولية.

وتناول الجانبان، خلال الاتصال، مختلف أبعاد التصعيد الراهن، وتبادلا وجهات النظر بشأن انعكاساته على الاقتصاد العالمي وسلاسل الإمداد.

كما ناقش الطرفان استمرار ما وُصف بالهجمات الإيرانية ضد دولة الإمارات وعدد من دول المنطقة، والتي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية والبنى التحتية، بما يشكل – وفق ما تم التأكيد عليه – انتهاكاً لسيادة الدول والقوانين الدولية، وتهديداً مباشراً للأمن والاستقرار في المنطقة.

وكانت وزارة الدفاع الإماراتية قد أعلنت أن الدفاعات الجوية اعترضت، اليوم (الأربعاء)، 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيّرة أُطلقت من إيران، في إطار سلسلة هجمات متواصلة استهدفت الدولة خلال الفترة الماضية.

وأوضحت أن إجمالي ما تم التعامل معه منذ بدء هذه الاعتداءات بلغ 438 صاروخاً باليستياً، و19 صاروخاً جوالاً، و2012 طائرة مسيّرة، في مؤشر على حجم التصعيد وتكثيف الهجمات.

وأسفرت هذه الهجمات عن استشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة أثناء أداء واجبهما الوطني، إضافة إلى مدني من الجنسية المغربية، فضلاً عن مقتل 9 مدنيين من جنسيات متعددة، وإصابة 190 شخصاً بإصابات متفاوتة بين البسيطة والمتوسطة والبليغة.

وأكدت الوزارة أنها في أعلى درجات الجاهزية والاستعداد للتعامل مع أي تهديدات، والتصدي بحزم لكل ما من شأنه زعزعة أمن الدولة، بما يضمن حماية السيادة وصون الاستقرار والحفاظ على المصالح الوطنية وفقاً لما نقلته وكالة أنباء الإمارات.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يستعرضان الجهود حول تطورات المنطقة

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (وزارة الخارجية السعودية)

تلقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

وبحث الجانبان خلال الاتصال تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها، واستعراض الجهود الدولية حيالها.

ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، تواصل إيران هجماتها العدائية تجاه دول الخليج والمنطقة، رداً على ضربات تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل، وقُوبِلت تلك الاعتداءات بإدانات دولية واسعة، وتضامن كبير مع الدول المتضررة.

وتبنَّى مجلس الأمن الدولي، في 11 مارس (آذار) الحالي، قراراً يدين بأشد العبارات الهجمات الإيرانية المتواصلة على دول الخليج والأردن، وعدَّها خرقاً للقانون الدولي، وتهديداً خطيراً للسلام والأمن الدوليين.

وأكد قرار مجلس الأمن رقم 2817 الذي أقرته 136 دولة، على حق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من الميثاق الأممي، مُطالباً طهران بالوقف الفوري لجميع هجماتها.