10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

أنغام وصور وشحن هاتفي تحت الماء وشمسيات مبردة ومرطبات منعشة

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
TT

10 أدوات ممتعة لفصل الصيف

شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب  ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»
شمسية مبردة - أداة «سبين تشيل» للمرطبات المثلجة - «مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث» - «أمبي» مكعب ثلج إلكتروني - طقم «آيبود شافل سويم كيت»

التكنولوجيا لا تعني دوما أنك ستلجأ إلى شراء أدواتها خلال فصل الصيف، لأن أغلب الأدوات الرقمية التي نستخدمها في العمل، لم تصمم لكي تعمل أصلا في الهواء الطلق، فمثلا سيكون عليك أن تمعن التحديق بعينيك لكي تقرأ رسالة في بريدك الإلكتروني على جهازك الجديد إن كنت تقف تحت وهج أشعة الشمس، وقد يحدث أن يتوقف الجهاز لدى تعرضه لرشة واحدة من ماء حوض السباحة القريب.

* أدوات الصيف

ومع ذلك فليس كل الأجهزة قد صممت بهدف زيادة الإنتاجية. وأدوات الصيف لم تصمم كي تأخذك بعيدا عن وقت المرح، لكنها صممت كي تخرج بأكبر فائدة منها أثناء هذا الفصل. وسواء كنت تحاول أن تستمر على هدوئك بعد الظهيرة في يوم عطلة نهاية الأسبوع لتستمع بالشواء أو لتلتقط بعض الصور لرحلاتك خلال العطلة، فسوف تجد هناك أداة ما في انتظارك لتساعدك.
واليك 10 أدوات تساعدك في التغلب على الحر والاستمتاع بوقتك وفقا لمجلة «إنفورميشن ويك».

* أنغام تحت الماء

* أنغام تحت الماء. يشبه طاقم «آيبود شافل سويم كيت Waterproofed iPod Shuffle Swim Kit» طاقم النظارة نفسه تحت الماء الذي نستخدمه جميعا، غير أنه مضاد للماء بواسطة شركة «ووترفاي». طاقم النظارة يعمل بسعة تخزين 2 غيغابايت ومضاد للماء حتى عمق 210 أقدام تحت سطح الماء. وتكفي سعة التخزين للاحتفاظ بالأغاني والموسيقي والكتب المسموعة، وله بطارية تدوم لمدة 15 ساعة، والطاقم يشمل سماعات الأذن المضادة للماء من إنتاج «ووترفاي». ويباع بسعر 155 دولارا أميركيا.
* شحن طوال اليوم. توفر حافظة الهاتف الجوال «جوس باك إتش 2 برو The Juice Pack H2PRO» من إنتاج شركة «مورفي»، حماية ضد الماء وبطارية إضافية لجهاز «آي فون 6» أو «آي فون 6 إس». الجهاز سهل الحمل في راحة اليد لأيام كثيرة على الشاطئ وعلى حوض السباحة، أو في أي مكان آخر قريب من الماء وبعيد عن مصدر للطاقة كي تشحن هاتفك الجوال.
والحافظة مقاومة للماء حتى 30 دقيقة لعمق يتعدى مترا واحدا تحت الماء. البطارية تعمل بقدرة 2.759 ملي أمبير/ ساعة، وتوفر طاقة بطارية إضافية أخرى كاملة بنسبة مائة في المائة لمدة 20 ساعة إضافية تستخدم فيها الإنترنت، أو 28 ساعة إضافية تتحدث فيها عبر الهاتف.
تباع حافظة الهاتف بسعر 130 دولارا، ويمكنك إضافة مشبك للتعليق في الحزام مقابل 30 دولارا أخرى، وشاحن سيارة «يو إس بى» مزدوج مقابل 20 دولارا.
* مكبر صوت مضاد للماء. كيف تستمتع بيوم على الشاطئ من دون بعض النغمات؟ يعطي مكبر صوت «مايتي ووتر بروف بلوتوث The Mighty Waterproof Bluetooth Speaker» المضاد للماء من إنتاج شركة «موريسون إنوفيشنس»، الصوت للموسيقي والمقاطع المصورة والألعاب.
الجهاز صغير الحجم ومصمم للاستخدام في الهواء الطلق، ومكبر الصوت مضاد للماء والغبار، ويمكنه أن يطفو فوق الماء، وعن طريق ممصات قوية مثبتة أسفل المكبر، يمكن لصقه بالطاولة أو أي سطح أملس.
ويزود مكبر الصوت ببطارية تعمل 6 ساعات كاملة، وفي حال احتجت إلى إجراء مكالمة هاتفية أثناء رحلتك، فالجهاز مزود بميكروفون ذاتي بمقدورك استخدامه لاستقبال المكالمات الهاتفية. الجهاز يباع بسعر 35 دولارا.
* كاميرات العمق. لكن ليس بعمق كبير، ليس أكثر من 33 قدما تحت الماء على وجه التحديد. هذا هو العمق الذي يمكن أن تعمل من خلاله «سبلاش كاميرا هاوسينغ Splash Camera Housing» مع جهاز «آيفون 6/ 6 إس». للكاميرا حافظة بلاستيكية بحجم راحة اليد لمحبي الماء كي يحافظوا على هواتفهم رغم استخدام الكاميرا في الماء ليوم كامل.
تسمح حافظة «سبلاش هاوسينغ» بتشغيل خاصية اللمس فوق الماء والتحكم في درجة الصوت تحت الماء لكي تستطيع التحكم في المصراع عند التصوير تحت الماء. هناك نوعان من العدسات المسطحة والعريضة، وجهاز «آيفون» سيكون محميا داخل الحافظة من الضغط الخارجي أو الصدمات أو الكشط. تباع حافظة «سبلاش كاميرا هاوسينغ» بمبلغ 130 دولارا.

* شمسية ومشروبات مثلجة

* شمسية مبردة. تغلب على حرارة الجو في أيام الصيف الخانقة باستخدام مظلة «كول ميست أمبريلا Cool Mist Umbrella» من إنتاج شركة «هامشتر شليمر». تعمل المظلة على ضخ رذاذ للتبريد من خلال فتحاتها، حيث يمر أنبوب مرن من خلال الفتحات أسفل عمود الألمنيوم وينتهي عند الخرطوم الرئيسي للمظلة. كل ما عليك هو أن توصل خرطوم الحديقة لكي يستمر الرذاذ في الانتشار. وتباع المظلة بسعر 140 دولارا.
* مرطبات مثلجة للانتعاش السريع. جهاز «سبين تشيل بورتابل درنك تشيلرThe SpinChill Portable Drink Chiller»، لكل من يحتاج مرطبات باردة كالثلج في يوم قائظ. هذا الجهاز الذي يحمل باليد، ويمكنه أن يبرد علب وزجاجات المرطبات خلال دقيقة واحدة.
كيف؟ عن طريق التدوير. يعمل الجهاز على تدوير المشروبات بسرعة فوق الثلج الذي يعمل على تسريع نقل الحرارة بين السائل الساخن والثلج البارد. لا تقلق، فلأن المشروب يجرى تدويره برفق، فلن يحدث فوران عند فتح العبوة. يعمل جهاز «سبين تشيل» مع علب المشروبات، وهو مضاد للماء، ويمكنه تبريد 300 علبة مرطبات باستخدام أربع بطاريات «إيه إيه». ويباع الجهاز بسعر 25 دولارا.
* مكعب ثلج إلكتروني. مكعبات الثلج هي أعظم شيء في يوم قائظ، لكنها في النهاية لا تمنعك من العرق. جهاز «أمبي Ambi» من إنتاج شركة «بلو تيك» ما هو إلا مكعب ثلج إلكتروني مصمم لتوفير الراحة على مدار اليوم من دون الفوضى التي تسببها المكعبات العادية. يعتمد الجهاز على تكنولوجيا تيار كهربائي يوفر العلاج بضغطة زر. فلأنه من الرائع أن تحصل على خدمة فورية في يوم حار، فإن الجهاز مصمم لمنح الراحة من الصداع النصفي والكلي والجروح ولدغات الحشرات. ويباع الجهاز بسعر 50 دولارا.

* لياقة وصحة

* لياقة بدنية. السير في الغابة أو على الشاطئ أو في المتنزه أو في أي مكان يأخذك الطقس إليه، فالصيف هو الوقت الملائم له ولنشاطات الهواء الطلق، وتستطيع قياس ذلك باستخدام جهاز «سباير ماينفولنيس أكتيفتي تراكر Spire Mindfulness Activity Tracker».
الجهاز صغير الحجم ولا يتعدى طوله بوصتين ويعمل على قياس اللياقة البدنية، ويعمل الجهاز على عد الخطوات التي تسيرها والسعرات الحرارية التي يحرقها جسمك، ويسجل البيانات الصحية على تطبيق «آي أو إس» المتوافق مع مختلف الكومبيوترات.
وكما يوحي الاسم، يؤدي جهاز «سباير» ما هو أكثر من عدّ الخطوات، حيث يقوم أيضا بعدّ مرات التنفس ليساعدك على الاسترخاء والاستمتاع بيوم هادئ ومثالي أثناء العطلة. وعندما يشير معدل تنفسك إلى وصولك لمرحلة التعب، فسوف يطلب منك الجهاز التوقف كي تلتقط أنفاسك. يعطي التطبيق أيضا إرشادات لعمل التمارين القصيرة وبعض تمارين التأمل، ويعطيك إشارة عندما تحتاج إلى الراحة كي تستعيد نشاطك. ويباع الجهاز بسعر 150 دولارا أميركيا.
* «صابون الهاتف». غالبا ما يكون جهاز الهاتف الذكي (سمارت فون) الذي تستخدمه في أغلب الأحيان، مغطى بالجراثيم. وقد كشف بعض الدراسات أن عددا من الهواتف يكون مغطى بكمية من البكتريا تفوق تلك الموجودة على قاعدة المرحاض. ويتضاعف عدد البكتيريا في فصل الصيف، خصوصا عندما تقضي وقتا طويلا في الهواء الطلق وفي القطارات والطائرات والسيارات.
«فون سوب PhoneSoap»، أو «صابون الهاتف»، هو أداة التنظيف من الجراثيم، وتقول الشركة المنتجة إنه «آمن طريقة» للتنظيف من دون استخدام للحرارة أو السوائل أو الكيميائيات. «فون سوب» يحتوي علي مصباحين يولدان موجات ضوئية معينة يمكنها قتل البكتيريا والفيروسات. ما عليك إلا أن تضع هاتفك بداخلة وتنتظر لبضع دقائق حتى تتم عملية التنظيف، كذلك يمكنك شحن الهاتف بينما يخضع للتنظيف بالداخل. ويباع الجهاز بسعر 60 دولارا أميركيا.



تقارير: هل سيعتمد أول جهاز استهلاكي من «أوبن إيه آي» على الصوت؟

الجهاز المرتقب قد يعمل بلا شاشة معتمداً على الحوار الصوتي باعتباره نموذجاً جديداً للحوسبة اليومية (شاترستوك)
الجهاز المرتقب قد يعمل بلا شاشة معتمداً على الحوار الصوتي باعتباره نموذجاً جديداً للحوسبة اليومية (شاترستوك)
TT

تقارير: هل سيعتمد أول جهاز استهلاكي من «أوبن إيه آي» على الصوت؟

الجهاز المرتقب قد يعمل بلا شاشة معتمداً على الحوار الصوتي باعتباره نموذجاً جديداً للحوسبة اليومية (شاترستوك)
الجهاز المرتقب قد يعمل بلا شاشة معتمداً على الحوار الصوتي باعتباره نموذجاً جديداً للحوسبة اليومية (شاترستوك)

قد تكون شركة «أوبن إيه آي» بصدد الاستعداد لدخول سوق الأجهزة الاستهلاكية للمرة الأولى، وفقاً لتقرير يشير إلى أن الشركة تعمل على تطوير جهاز جديد مدعوم بالذكاء الاصطناعي، مع تركيز واضح على التفاعل الصوتي. ورغم محدودية التفاصيل المتاحة حتى الآن، يوصف المشروع بأنه خروج عن النماذج التقليدية المعتمدة على الشاشات والهواتف الذكية، لصالح نموذج حوسبة قائم على الصوت.

ويُقال إن الجهاز، الذي لا يزال غير رسمي ويُوصف بأنه «غامض»، يتم تطويره بالتعاون مع جوني آيف، الرئيس السابق للتصميم في شركة «أبل». ويُنظر إلى هذه الشراكة، التي جرى الإعلان عنها سابقاً، على أنها محاولة لإعادة التفكير في كيفية تفاعل المستخدمين مع الذكاء الاصطناعي خارج إطار التطبيقات والأجهزة التقليدية.

الصوت أولاً

بدلاً من أن يشبه هاتفاً ذكياً أو جهازاً لوحياً، يُعتقد أن المنتج يعتمد على الصوت بوصفه واجهة التفاعل الأساسية، وقد يأتي على شكل جهاز قابل للارتداء أو أداة محمولة باليد، وذلك وفقاً لتقرير نشره موقع «ITHome» نقلاً عن صحيفة «إيكونوميك ديلي نيوز» التايوانية، في حين لم تؤكد «أوبن إيه آي» بعد الشكل النهائي للجهاز، كما لم تعلن عن موعد لإطلاقه.

ويبدو أن الطموح الأساسي وراء هذا المشروع يتمثل في ابتكار جهاز يتيح للمستخدمين التفاعل مع الذكاء الاصطناعي بطريقة أكثر طبيعية، من خلال الحوار والمحادثة، بدلاً من الاعتماد على الشاشات أو لوحات المفاتيح أو الواجهات اللمسية. ويتماشى هذا التوجه مع سعي «أوبن إيه آي» الأوسع لجعل أنظمة الذكاء الاصطناعي أكثر بساطة واندماجاً في الحياة اليومية.

ويمثل هذا الجهاز المحتمل أول خطوة كبيرة لـ«أوبن إيه آي» خارج نطاق البرمجيات والخدمات السحابية. فحتى الآن، ركزت الشركة على تطوير نماذج لغوية ضخمة، وإتاحتها عبر منصات مثل «تشات جي بي تي» وواجهات برمجية يستخدمها المطورون والشركات. أما الانتقال إلى مجال الأجهزة، فسيعني توسيعاً ملحوظاً لدورها داخل منظومة الذكاء الاصطناعي.

وقد شهدت الأجهزة المعتمدة على التفاعل الصوتي اهتماماً متزايداً في قطاع التكنولوجيا، مدفوعاً بالتقدم في تقنيات التعرف على الصوت، ومعالجة اللغة الطبيعية، والاستدلال الفوري. ورغم الانتشار الواسع للمساعدات الصوتية، فإن معظمها لا يزال مرتبطاً بالهواتف الذكية أو السماعات الذكية. وقد يتيح جهاز مخصص للذكاء الاصطناعي تجربة أكثر استمرارية وتخصيصاً، لكنه في الوقت نفسه يثير تساؤلات تتعلق بالخصوصية والدقة وثقة المستخدمين.

المشروع يُعد رهاناً طويل الأمد على «الحوسبة المحيطة» حيث تصبح التقنية غير مرئية لكنها حاضرة دائماً (شاترستوك)

رهان طويل الأمد

كما أسهمت مشاركة جوني آيف في تسليط مزيد من الضوء على المشروع؛ نظراً لتاريخه في تصميم منتجات استهلاكية مؤثرة وواسعة الانتشار. ويُذكر أن شركته للتصميم تعمل مع «أوبن إيه آي» على تصورات لأجهزة جديدة تهدف إلى تجاوز الفئات التقليدية، مع تأكيد الطرفين أن العمل لا يزال في مرحلة استكشافية.

وبحسب التقرير، وصف مسؤولو «أوبن إيه آي» هذا الجهاز داخلياً بأنه مبادرة طويلة الأمد، وليس منتجاً وشيك الإطلاق. ويشير ذلك إلى أن الشركة لا تزال تختبر كيفية عمل الأجهزة المصممة أساساً للذكاء الاصطناعي، ومدى جاهزية المستهلكين لتبني نموذج جديد من التفاعل.

وفي حال تحقق هذا المشروع، فقد يضع «أوبن إيه آي» ضمن اتجاه أوسع نحو ما يُعرف بالحوسبة المحيطة، حيث تعمل التكنولوجيا في الخلفية وتستجيب للمستخدم عبر الصوت والسياق. ومع ذلك، يبقى نجاح مثل هذا الجهاز على نطاق واسع أمراً غير محسوم، خاصة في سوق مزدحمة بالأجهزة الذكية التي لم تحقق جميعها توقعات المستخدمين.

وفي الوقت الراهن، تعكس مساعي «أوبن إيه آي» في مجال الأجهزة اتجاهاً أوسع في صناعة الذكاء الاصطناعي. فمع ازدياد قدرات النماذج الذكية، قد لا تكون المنافسة المستقبلية محصورة في مستوى الذكاء فحسب، بل في الأجهزة والواجهات التي يختبر المستخدمون من خلالها هذه التقنيات.


«أدوبي» تتيح تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي

التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)
التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)
TT

«أدوبي» تتيح تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي

التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)
التحول نحو المستندات متعددة الوسائط يعكس تغير توقعات المستخدمين في بيئات العمل والتعليم (شاترستوك)

لطالما ارتبطت ملفات «PDF» على مدى عقود بالمحتوى الثابت، أي مستندات تُقرأ أو تُؤرشف أو تُعدّل بشكل محدود. لكن «أدوبي» تسعى اليوم إلى تغيير هذا التصور، بعد أن أضافت ميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي التوليدي إلى برنامج «أكروبات» (Acrobat) يتيح ذلك للمستخدمين تحويل ملفات «PDF» إلى عروض تقديمية وبودكاست صوتي، في خطوة تعكس تحولاً أوسع في طريقة استهلاك المستندات وإعادة استخدامها. يأتي هذا التوجه استجابة لتغير أنماط العمل حيث يُتوقع من المعلومات أن تتكيف مع سياقات متعددة من الاجتماعات إلى التنقل اليومي دون الحاجة إلى إعادة تنسيق يدوية.

من مستند إلى عرض تقديمي

من أبرز الإضافات الجديدة إمكانية إنشاء عروض تقديمية مباشرة من ملفات «PDF». فباستخدام قدرات الذكاء الاصطناعي في «Acrobat» يمكن للمستخدمين تحويل المستندات الطويلة أو المعقدة إلى مخططات عروض منظمة، تستخرج الأفكار الرئيسية وتعيد ترتيبها في صيغة مناسبة للعرض.

ولا تقتصر هذه العملية على تحويل الصفحات إلى شرائح، بل تعتمد على تحليل بنية المحتوى وتحديد الموضوعات والأقسام الأساسية، ثم إعادة تقديمها بتسلسل أكثر اختصاراً ووضوحاً. ويعكس هذا النهج توجهاً متزايداً لاستخدام الذكاء الاصطناعي كأداة للتلخيص والتركيب، وليس مجرد أداة تحويل شكلي.

إنشاء بودكاست صوتي من ملفات «PDF» يعكس تزايد أهمية الصوت كوسيلة لاستهلاك المعرفة والمحتوى (أدوبي)

تحويل ملفات «PDF» إلى بودكاست

إلى جانب العروض التقديمية، أضافت «أدوبي» ميزة إنشاء بودكاست صوتي مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتيح تحويل النصوص المكتوبة إلى محتوى مسموع بأسلوب أقرب إلى الحوار، بدل القراءة الآلية الرتيبة.

ووفقاً لتوثيق «أدوبي»، تهدف هذه الميزة إلى مساعدة المستخدمين على استيعاب المحتوى في الأوقات التي يصعب فيها القراءة، مثل أثناء التنقل أو أداء مهام أخرى. سيقوم النظام بتلخيص المحتوى وسرده صوتياً، ما يسمح بفهم الأفكار الأساسية دون الحاجة إلى تصفح الصفحات.

ويأتي ذلك في ظل تنامي الاعتماد على الصوت كوسيلة لاستهلاك المحتوى، ولا سيما المواد الطويلة أو التقنية، حيث لا تحل هذه الميزة محل القراءة، بل تقدم بديلاً مكملاً لها.

المستندات متعددة الوسائط تصبح القاعدة

تندرج تحديثات «Acrobat» الجديدة ضمن تحول أوسع في صناعة البرمجيات نحو المحتوى متعدد الوسائط. إذ بات يُتوقع من أدوات الإنتاجية أن تنتقل بسلاسة بين النص والصوت والمرئيات. ولم تعد قيمة المستند تُقاس بشكل عرضه فقط، بل بقدرته على التكيف مع احتياجات مختلفة.

وتشير تقارير تقنية إلى أن «أكروبات» بات جزءاً من هذا التوجه، لكن من زاوية مختلفة، إذ يعمل على مستوى المستندات نفسها، ولا سيما ملفات «PDF» التي غالباً ما تحتوي على محتوى رسمي أو نهائي، مثل التقارير والعقود والأبحاث.

هذه الميزات قد تعزز الإنتاجية وإمكانية الوصول خاصة لذوي الإعاقات البصرية أو صعوبات القراءة (أدوبي)

تأثيرات على بيئة العمل

قد يكون لهذه الميزات أثر ملموس على طبيعة العمل المعرفي. فغالباً ما يقضي الموظفون ساعات في تحويل التقارير المكتوبة إلى عروض تقديمية أو ملخصات للاجتماعات. ومن شأن أتمتة جزء من هذه العملية أن تقلل من الجهد والوقت، خصوصاً في المؤسسات الكبيرة.

كما تحمل هذه الخطوة بعداً مهماً في مجال سهولة الوصول. إذ يمكن للنسخ الصوتية أن تدعم المستخدمين من ذوي الإعاقات البصرية أو صعوبات القراءة، بينما تساعد الملخصات في استيعاب المحتوى الكثيف بسرعة أكبر. وإدماج هذه القدرات مباشرة داخل «Acrobat» يجعلها متاحة في المكان الذي توجد فيه المستندات أصلاً.

ليست مجرد مسألة سرعة

ورغم أن تحسين الإنتاجية يعد فائدة واضحة، فإن هذه التحديثات تشير أيضاً إلى تحول أعمق في طريقة إعداد المستندات. فمع إدراك أن ملف «PDF» قد يتحول لاحقاً إلى عرض تقديمي أو مادة صوتية، قد يميل الكُتّاب إلى تنظيم المحتوى منذ البداية بأسلوب أوضح، مع عناوين أقوى وبنية أكثر إحكاماً.

في المقابل، تثير المخرجات التي ينشئها الذكاء الاصطناعي تساؤلات حول الدقة والسياق. فالملخصات والسرد الصوتي يعتمدان على تفسير النظام للمحتوى، ما يجعل المراجعة البشرية ضرورية، خاصة عند التعامل مع وثائق حساسة أو دقيقة.

إعادة التفكير في ملف «PDF»

على مدى السنوات الماضية، وسّعت «أدوبي» دور «Acrobat» ليشمل ميزات مثل التلخيص الذكي والبحث القائم على الذكاء الاصطناعي. وتأتي إمكانية إنشاء عروض تقديمية وبودكاست امتداداً لهذا المسار، في إشارة إلى أن الشركة لم تعد ترى «PDF» صيغة جامدة، بل حاوية مرنة للمعرفة.

ومع تعمق استخدام الذكاء الاصطناعي التوليدي في أدوات الإنتاجية، توضح هذه الخطوة فكرة أن قيمة المستند لم تعد تكمن في محتواه فقط، بل في مدى سهولة إعادة تشكيل هذا المحتوى ومشاركته وفهمه بطرق متعددة.


«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة
TT

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

«محركات الإجابات»... مولّدات الأخبار الكاذبة الجديدة

يتبنى معظم قادة قطاع التكنولوجيا في الوقت الراهن، موقف الثقة المفرطة بأعمالهم، فيما يسخر خبراء الذكاء الاصطناعي اليوم من التفكير النقدي نفسه، كما كتبت كريس ميلي(*).

ها هي ذي «غوغل» تُدمج الذكاء الاصطناعي في متصفح كروم، فيما يعلن الخبراء نهاية المواقع الإلكترونية... ستتحول مئات الروابط إلى إجابات فردية، وسيختفي التفاعل، وسيُفرغ الإنترنت المفتوح من مضمونه. والمستقبل سيكون لمن يفوز بالانضمام إلى استجابة الذكاء الاصطناعي، وليس لمن يبني أفضل موقع إلكتروني.

أوهام وأكاذيب جديدة

لقد أمضينا العقد الماضي نتعلم أنه لا يُمكن تصديق كل شيء على «فيسبوك». والآن نحن على وشك ارتكاب الخطأ نفسه مع «تشات جي بي تي» و «كلود» و«جيمناي» التي قد تقدم قصة مُنمقة، أو استنتاجاً خاطئاً. هل سيتوقف الناس عن التفكير النقدي في المعلومات لمجرد أنها تأتي في غلاف أجمل؟

المشكلة نفسها... في غلاف جديد

علمتنا أزمة الأخبار الكاذبة درساً مهماً: العرض المصقول لا يعني بالضرورة معلومات موثوقة. فالتنسيق الجميل، والأسلوب الواثق، والرسومات القابلة للمشاركة لا تضمن الحقيقة.

كان علينا إعادة تعلم أساسيات الوعي الإعلامي: التحقق من المصدر، وفهم المنهجية، والبحث عن التحيز، وكذلك قراءة وجهات نظر متعددة، والتفكير النقدي.

«محركات الإجابة»

والآن، تأتي «محركات الإجابة» answer engines بوعد مغرٍ: «لا تقلق بشأن كل ذلك. فقط ثق بما نقوله لك» هذه هي «الأخبار الكاذبة 2.0».

تحذيرات من ركاكة العمل

وثّقت مجلة «هارفارد بزنس ريفيو» ما يحدث عندما يتوقف الناس عن التدقيق في مخرجات الذكاء الاصطناعي. أطلقوا عليها اسم «محتوى ركاكة العمل»، وهي محتوى يبدو مهنياً واحترافياً ولكنه يفتقر إلى الجوهر. شرائح مصقولة، وتقارير منظمة، وملخصات بليغة غير مكتملة، تفتقر إلى السياق، وغالباً ما تكون خاطئة.

والآن يقضي الموظفون ساعتين في المتوسط ​​لـ«تنظيف» وتنقية كل حالة، أي كل محتوى. وقد وصف أحدهم كل هذا الأمر بأنه «يخلق مجتمعاً كسولاً عقلياً وبطيء التفكير». وقال آخر: «اضطررتُ لإضاعة الوقت في التحقق من الأمر بنفسي، ثم أضعتُ المزيد من الوقت في إعادة العمل بنفسي».

غياب الجوهر النقدي

هذا ما يحدث عندما نستعين بمصادر خارجية للتفكير النقدي. يبدو المظهر الخارجي جيداً، لكن الجوهر غائب. ويدفع شخص ما الثمن. إذا كان الذكاء الاصطناعي عاجزاً عن إنتاج عمل جيد بشكل موثوق داخلياً، حيث يتوفر السياق والمساءلة، فلماذا نثق به ثقة عمياء خارجياً، حيث لا يوجد أي منهما؟

الأمور البالغة الأهمية تتطلب التحقق

تخيل أن طبيبك يستخدم ملخصاً من الذكاء الاصطناعي لتشخيص حالتك. لو أن محاميك يعتمد على«تشات جي بي تي» للحصول على نصائح تعاقدية. ويثق مستشارك المالي بتوصيات «جيمناي» دون التحقق منها، حينذاك عليك أن تطالبهم بالتحقق. التحقق من المصادر. عرض المنهجية. إثبات أنهم لا يقبلون ما تقوله الخوارزمية فحسب.

قرارات طبية ومسائل مالية وحقوقية

إن القرارات الطبية، والمسائل القانونية، والخيارات المالية، ومخاوف السلامة، جميعها تتطلب شفافية المصادر. أنت بحاجة إلى رؤية العمل. أنت بحاجة إلى السياق. أنت بحاجة إلى التحقق. أما واجهة الدردشة الذكية فلا تُغير هذه الحاجة الأساسية. إنها تُسهل فقط تخطي هذه الخطوات.

المواقع الإلكترونية باقية

نعم، أنماط البحث تتغير. نعم، حركة المرور تتغير. نعم، الذكاء الاصطناعي يُظهر بعض المحتوى بينما يُخفي آخر. هذا لا يجعل المواقع الإلكترونية قديمة، بل يجعلها أكثر أهمية.

المواقع التي ستختفي ستستحق ذلك، مثل: مواقع تحسين محركات البحث التي تتلاعب بالخوارزميات، ومواقع إنتاج المحتوى الرديء. أما المواقع التي ستبقى فستقدم ما لا تستطيع الإجابات المختصرة تقديمه: مصادر موثوقة، منهجيات شفافة، سياقاً عميقاً لا يمكن تلخيصه دون فقدان المعنى.

عندما سيطرت الأخبار الكاذبة على وسائل التواصل الاجتماعي، لم يكن الحل «التوقف عن استخدام المصادر»، بل «تحسين تقييمها». والأمر نفسه يحدث هنا، إذ إن محركات الإجابات مدخل جديد، وليست بديلاً عن التحقق.

إن الرد الذكي على إجابة الذكاء الاصطناعي ليس «شكراً، أصدقك»، بل «هذا مثير للاهتمام، دعني أتعمق أكثر».

لسنا كسولين إلى هذا الحد

تفترض فرضية «موت المواقع الإلكترونية» أمراً قاتماً: أن البشر سيتوقفون عن كونهم فضوليين، وناقدين، وحذرين بشأن المعلومات المهمة. أننا سنقبل بكل ما تخبرنا به «غوغل».

يريد الناس فهم الأمور بعمق، لا مجرد معرفة الإجابة. يريدون تكوين آرائهم، لا أن يرثوها من الخوارزميات. يريدون التحقق من صحة الادعاءات عندما تكون المخاطر كبيرة. وهذا يتطلب الرجوع إلى المصادر، ومقارنة وجهات النظر، والتفكير النقدي بدلاً من ترك التكنولوجيا تفكر نيابةً عنهم. لا يمكنك فعل كل ذلك في نافذة دردشة.

ارفع مستوى التحدي

إن محركات الإجابة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لا تقضي على المواقع الإلكترونية، بل تكشف أيها لم يكن يستحق الزيارة أصلاً.

السؤال ليس عما إذا كانت المواقع الإلكترونية ستنجو، بل عما إذا كان موقعك يقدم ما لا تستطيع الخوارزمية تقديمه: خبرة حقيقية، ومصادر شفافة، ومحتوى قيّماً يدفع الناس إلى الرغبة في معرفة القصة كاملة، لا مجرد ملخصها.

لقد تعلمنا هذا الدرس مع الأخبار الكاذبة، والآن نتعلمه مجدداً مع محركات الإجابة. ثق، ولكن تحقق... تحقق دائماً.

* مجلة «فاست كومباني»، خدمات «تريبيون ميديا».