الكويت تطيح بـ«أبو تراب» مسؤول نفط «داعش».. وأمه مختصة «التعبئة النفسية»

استنفار لمواجهة الإرهاب قبيل عيد الفطر

المتهم بالتخطيط لتفجير المسجد في حولي طلال رجا - حصة عبد الله مسؤولة التعبئة النفسية في «داعش» - المتهم علي عمر العصيمي
المتهم بالتخطيط لتفجير المسجد في حولي طلال رجا - حصة عبد الله مسؤولة التعبئة النفسية في «داعش» - المتهم علي عمر العصيمي
TT

الكويت تطيح بـ«أبو تراب» مسؤول نفط «داعش».. وأمه مختصة «التعبئة النفسية»

المتهم بالتخطيط لتفجير المسجد في حولي طلال رجا - حصة عبد الله مسؤولة التعبئة النفسية في «داعش» - المتهم علي عمر العصيمي
المتهم بالتخطيط لتفجير المسجد في حولي طلال رجا - حصة عبد الله مسؤولة التعبئة النفسية في «داعش» - المتهم علي عمر العصيمي

على وقع كشفها لثلاث خلايا إرهابية، رفعت الكويت حالة الاستنفار وخاصة في المساجد والتجمعات وفي قطاع النفط والمطار الدولي.
وبدت الكويت، أمس، في مرمى الإرهاب الدولي الذي يلف المنطقة، ويعمل خبراء أمنيون خليجيون على تحليل معلومات تشير إلى تصعيد خطير في العمليات الإرهابية يستهدف دول الخليج غداة عيد الفطر المبارك.
وسارعت الكويت إلى الإعلان عن تفكيك ثلاث خلايا إرهابية كانت إحداها تخطط لتفجير مسجد في منطقة حولي، والأخرى كانت تستعد لعمل إرهابي لم يكشف عن مضمونه، في وقت أفشلت السلطات السعودية مسعى إرهابيا لتفجير انتحاري في جدة. وقدم أمير الكويت وولي عهده دعما فوريا لأجهزة الأمن التي تمكنت من كشف المخططات الإجرامية، وأبرقا إلى وزير الداخلية مهنئين بنجاح عملية الكشف عن الخلايا الإرهابية. في حين دعت الحكومة بعد اجتماع مجلس الوزراء، أمس، الجميع إلى تكثيف التعاون مع الأجهزة الأمنية «لتفويت الفرصة على أعداء الكويت في تنفيذ أغراضهم الدنيئة»، كما حث على ضرورة «التمسك بالوحدة الوطنية باعتبارها أفضل سلاح لمواجهة أعداء الوطن».
وحذرت الحكومة من «الشائعات التي تستهدف إثارة الفتن وزعزعة الاستقرار»، وطالبت «بعدم الالتفات إلى ما يثار من أخبار مشبوهة والحرص على الحصول على المعلومات من مصادرها الموثوقة».
وكانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت الليلة قبل الماضية عن تفكيك ثلاث خلايا تابعة لتنظيم داعش كانت تخطط لشن هجمات إرهابية في البلاد، وقالت الداخلية في بيان إنها ألقت القبض على خمسة كويتيين، بينهم شرطي وامرأة، أقروا جميعهم بالتخطيط لشن هجمات ضد مسجد شيعي وإحدى منشآت وزارة الداخلية.
واعترف أعضاء الخلايا الثلاث بانتمائهم جميعا إلى تنظيم داعش، ولفتت الوزارة في بيانها إلى أن الشرطة ما زالت تلاحق خليجيا ساعد إحدى الخلايا.
وعلى وقع التحذير من أعمال إرهابية محتملة، قال متحدث باسم شركة البترول الوطنية الكويتية إن الشركة ستعزز الإجراءات الأمنية بالمنشآت النفطية بالتنسيق مع وزارة الداخلية.
وذكر خالد العسعوسي، المتحدث الرسمي باسم الشركة، إن «احترازات أمنية تتخذها الشركات النفطية ... علاوة على مساندة الجانب العسكري من الإدارة العامة لأمن المنشآت». وأضاف قائلا: «هناك خطط أمنية مكثفة تخص حماية المواقع النفطية والمنشآت سيتم تفعيلها بعد التنسيق واتخاذ الإجراءات مع وزارة الداخلية والأجهزة التابعة لها»، ولم يدل العسعوسي بمزيد من التفاصيل.
والكويت هي أحد أعضاء منظمة «أوبك»، وتضخ ثلاثة ملايين برميل نفط خام يوميا، ولديها ثلاث مصاف نفطية بقدرة مجمعة تصل إلى 930 ألف برميل يوميا.
إلى ذلك قالت مصادر مطلعة إن احتياطات أمنية مشددة تم اتخاذها من قبل إدارة الطيران المدني لتأمين مطار الكويت واتخاذ إجراءات احترازية لمنع أي اختراق أمني.
وتم تشديد الحراسة على داخل وفي محيط المطار وإخضاع السيارات المتجهة والمسافرين للتفتيش وزيادة أفراد الحماية وإخضاع العاملين للتفتيش وتدقيق الهويات.
وقررت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الكويتية إلغاء المصليات الخارجية في الساحات خلال صلاة العيد، وقالت: «إن هذا القرار يأتي تغليبا للمصلحة العامة التي تقتضي التنسيق الكامل مع وزارة الداخلية باعتبارها الجهة المسؤولة عن الأمن العام وحماية المواطنين والمقيمين».
ونقلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) عن الناطق الرسمي ومدير إدارة الإعلام بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أحمد القراوي تأكيده الحرص على «الالتزام بالتعليمات التي تراها الجهات الأمنية المخولة بحفظ أمن المجتمع وحماية أبناء الوطن لقطع الطريق على كل من تسول له نفسه أن يعبث بالأمن أو يعرض أرواح الأبرياء للخطر».
وكان وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية يعقوب الصانع أعلن في وقت سابق إلغاء مصليات العيد الخارجية هذا العام لدواع أمنية وبناء على طلب من وزارة الداخلية.
أخطر العمليات الإرهابية التي كشفت عن الداخلية الكويتية، كانت التخطيط لتفجير مسجد للشيعة مكتظ بالمصلين في منطقة حولي، وتم توقيف المتهم حيث اعترف الموقوف طلال نايف رجا (18 عاما)، بالتخطيط لتنفيذ «عملية إرهابية لتفجير أحد المساجد الجعفرية» في محافظة حولي، بالإضافة إلى إحدى منشآت وزارة الداخلية، وذلك أواخر شهر رمضان أو أوائل عيد الفطر.
وأوضح المتهم في اعترافه أنه كان سينفذ هذه التعليمات بنفسه أو يكلف أحدا من العناصر الشابة التي يقوم بتجنيدها من غير المعروفين لدى الأجهزة الأمنية أو المشتبه فيهم لتسلم الحزام الناسف والمتفجرات أو شراء سلاح ناري أوتوماتيكي في تنفيذ العمليات الإرهابية داخل البلاد.
أما أبرز ما كشفته وزارة الداخلية الكويتية هو الإيقاع بالمطلوب «أبو تراب الكويتي» المسؤول عن تشغيل حقول النفط والغاز لدى تنظيم داعش، ووالدته مسؤولة التعبئة الفكرية لدى التنظيم الإرهابي، الذي تم استعادتهما من محافظة الرقة السورية، التي تخضع لتنظيم داعش، وكانت والدته مسؤولة عن تجنيده مع أخيه الذي قتل في عملية قتالية في العراق.
وتمكن جهاز الأمن الكويتي بالتعاون مع أجهزة أمنية متعددة من استعادة «أبو تراب» واسمه علي محمد عمر العصيمي (28 عاما) مع والدته حصة عبد الله محمد (مواليد 1964) التي كانت تعمل في إحدى المدارس بوزارة التربية في الكويت قبل التحاقها بتنظيم داعش وإقناع ولدها الأصغر عبد الله محمد عمر (مواليد 1991)، للانضمام للتنظيم الإرهابي حتى قتل بإحدى المعارك الإرهابية بالعراق.
السلطات الأمنية الكويتية كشفت أن العصيمي عمل لدى تنظيم داعش في الرقة مسؤولا عن تشغيل حقول النفط والغاز، وعملت الأم أيضا في التدريس لزوجات وأبناء المقاتلين الإرهابيين وتحفيزهم نفسيا وفكريا، بحسب وزارة الداخلية الكويتية. وتم استعادة علي عمر العصيمي مع طفله الذي أنجبه من زواجه بامرأة سورية في الرقة، ولم تكشف السلطات الكويتية الطريقة التي تم من خلالها استعادة المتهمين من سوريا، وقالت معلومات إنه تم استعادته مع والدته وطفله عن طريق تركيا.
والعصيمي كان يُعرف باسم «أبو تراب الكويتي»، وقد أثار اهتمام الأجهزة الأمنية في بريطانيا الذي كان يدرس فيها هندسة البترول، بعد تعيينه في شركة نفطية، وذلك بعد أن ترك دراسته في بريطانيا والتحق بتنظيم (داعش) في سوريا في 2014؛ حيث تزوج في الرقة وأنجب طفلا، وكشفت وثائق مسربة نشرتها الصحافة البريطانية في مايو (أيار) الماضي، عن أسماء مقاتلين في «داعش» بينهم العصيمي.
تتألف الخلية الثالثة التي كشفتها الداخلية الكويتية، من كويتيين اثنين، أحدهما من «منتسبي وزارة الداخية»، ضبطا مع سلاحين من نوع كلاشنيكوف وذخائر، واعترفا بالتخطيط لشن هجمات في البلاد، وفقا لوزارة الداخلية. ولفتت إلى أن هذين الموقوفين، تلقيا مساعدة من شخص خليجي وآخر من جنسية آسيوية.
وذكرت مصادر أمنية أنه تم إخلاء سبيل أحد المتهمين في هذه الخلية، وقالت المصادر إن النيابة العامة أخلت سبيل المتهم عبد الله مبارك محمد (كويتي الجنسية - مواليد 1992 - من منتسبي وزارة الداخلية)، والمتهم بحيازة أسلحة وأعلام تنظيم داعش الإرهابي، بعد أن أحيل إلى النيابة قبل أكثر من أسبوع.
ويعمل المبارك ضابطا في وزارة الداخلية، وقالت المصادر إن قرارا من وزير الداخلية اتخذ بوقفه عن العمل، وكانت جهاز أمن الدولة قد عثر في «جاخور» يملكه عبد الله مبارك على صندوق حديدي يحتوي على السلاح وعلم «داعش».
ويتصل مبارك عبد الله بصلة في هذه القضية مع متهمين آخرين هم: مبارك فهد مبارك (كويتي الجنسية - مواليد 1994)، ومتهم (خليجي)، وآخر من الجنسية الآسيوية.
وذكرت وزارة الداخلية الكويتية أن تحرياتها الأمنية كشفت بأن المتهم مبارك فهد يخفي صندوقا حديديا لدى المتهم عبد الله مبارك في (جاخوره الذي يملكه بمنطقة الوفرة) وبعد نقل موقع الجاخور من مكان إلى آخر بالمنطقة نفسها أبدى مبارك رغبته في إخراج الصندوق من مكان إخفائه.
وذكرت الداخلية، أن الأجهزة الأمنية تبينت من احتواء الصندوق على سلاحي رشاش نوع كلاشنكوف وذخيرة وطلقات حية وعلم تنظيم (داعش) الإرهابي، مؤكدا إقرار واعتراف المتهمين باشتراكهم بتلك الجريمة، وبأن المواطن الخليجي هو من أحضر علم (داعش) من الخارج وقام إخفائه مع السلاح بالصندوق.
وأشار إلى اعتراف المجموعة بكل التفاصيل باشتراكهم بهذه القضية، موضحا أن المتهم الخليجي لا يزال هاربا ومتواريا عن الأنظار.
يذكر أن الكويت شهدت أعمالا إرهابية أخطرها كان استهداف مسجد الأمام الصادق في 26 يونيو (حزيران) 2015، الذي أودى بحياة 26 شخصا وإصابة نحو 200 آخرين.
كما تمكنت السلطات الأمنية من الكشف عن خلايا إرهابية بينها خلية ما يعرف بالعبدلي المرتبطة بما يسمى «حزب الله»، وفي نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، ضبطت الشرطة الكويتية خلية دولية كانت ترسل أنظمة دفاع جوي وتجمع الأموال لصالح تنظيم داعش.
وقال المحلل الكويتي الدكتور عايد المناع لـ«الشرق الأوسط»: «نتوقع أن تنظيم داعش وهو يحتضر في سوريا والعراق سيشن عمليات انتحارية وتفجيرية في أي ‏ مكان يستطيع اختراقه وما حدث في جدة من تفجير أمام القنصلية الأميركية ومجازر الكرادة البغدادية ومطار أتاتورك التركي هي مجرد أمثلة للأسوأ القادم».



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.