«فيلق القدس» يعيد النظر في تجنيد خلاياه بعد الاتفاق النووي

دورات مكثفة ومعقدة لتأهيل المجندين الأجانب في الحرس الثوري

«فيلق القدس» يعيد النظر في تجنيد خلاياه بعد الاتفاق النووي
TT

«فيلق القدس» يعيد النظر في تجنيد خلاياه بعد الاتفاق النووي

«فيلق القدس» يعيد النظر في تجنيد خلاياه بعد الاتفاق النووي

كشفت مصادر إيرانية عن وحدة عملياتية استحدثها قائد «فيلق القدس»، الإيراني قاسم سليماني، تعمل بطريقة «الذئاب المنفردة» وتحمل اسم «تكاوران» بالفارسية.
وشددت المصادر على أن سليماني في نطاق خطته لإعادة هيكلة خلايا «فيلق القدس» النائمة اعتمد وحدة «تكاوران» (القوات الخاصة) كإحدى الأذرع العملياتية الأساسية والمهمة للذراع الخارجية للحرس الثوري في أنحاء العالم في عهد ما بعد الاتفاق النووي.
وحسب المصادر فإن «جوهر الوحدة يتبنى فكرة الذئب المنفرد التي تتلخص في تجنيد عناصر مختارة من أفراد من أصول شيعية غير إيرانية يدينون بالولاء لولاية الفقيه، ويتلقون أوامر ومهام من ضابط عمليات واحد، ولا تربط بينهم أي صلات، ولا يعرفون بعضهم البعض».
يشار إلى أن «فيلق القدس» يقوم بالنشاط الخارجي للحرس الثوري الإيراني، ويعتبر «الفيلق» امتدادا لمخابرات الحرس الثوري خارج الحدود الإيرانية، كما أنه يقوم بنشاطات سرية مختلفة تشمل تنفيذ عمليات إرهابية ودورات تدريبية وشبكات غسل أموال وتجارة أسلحة.
ووفقا لتلك المصادر فإن المجندين «يخضعون لدورات مكثفة ومعقدة تؤهل من اجتازها القيام بمهمات وعمليات انفرادية بتغطية ملائمة أعدت لهم بعناية، ليتموضعوا بعدها في المجتمعات المستضيفة في بقاع العالم، التي انتقيت بعناية من قبل (فيلق القدس) حسب احتياجاته الاستخبارية».
وتشير المصادر الإيرانية إلى أن «فيلق القدس» يجند العناصر تحت غطاء النشاط التجاري أو التعليم من بين الوافدين إلى الجامعات والمؤسسات الدينية الإيرانية خلال السنوات الأخيرة.
هذا وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية قد حكمت في الـ19 من يونيو (حزيران) الحالي، بالسجن على مواطن عراقي يحمل جواز سفر نرويجيا، يُدعى خالد كاظم جاسم الربيعي، بالسجن 15 عامًا، بعد أن ألقت قوات الأمن الأردنية القبض عليه العام الماضي وبحوزته 44 كيلوغراما من مواد متفجرة نوع «RDX» كان قد أخفاها بأوامر من مشغله بـ«فيلق القدس»، في مخبأ بالأردن.
وكان الربيعي قد جُند في 1980 بُعيد ترحيل عائلته من العراق لإيران، في عهد صدام حسين. التحقيقات مع الربيعي أفادت بأنه خضع لكثير من الدورات العملياتية والاستخباراتية، وأنه كان يتبع وحدة العمليات الخارجية التابعة لـ«فيلق القدس».
وبحسب المعلومات المتوفرة فإن «فيلق القدس» يملك عدة أجنحة في مناطق العالم، وأهمها تعمل بشكل دائم في الدول الإسلامية في العراق ولبنان وسوريا وفي شرق إيران تشمل أفغانستان وباكستان، كما تذكر مصادر أن «فيلق القدس» يملك فروعًا أخرى في أوروبا وأميركا وأميركا اللاتينية، فضلا عن فروع له في دول الخليج وأفريقيا.
وتشير المصادر إلى أن «فيلق القدس» يحظى بغطاء دبلوماسي، وأن المنتسبين له يعملون في مؤسسات ثقافية ودينية تابعة للسفارات الإيرانية. وينشط «فيلق القدس» على صعيد «تصدير الثورة» وآيديولوجية النظام بالتعاون مع مجموعات داخلية في الدول المستهدفة، كما تشمل تنفيذ مهام خاصة والتجسس.
وكان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري في منتصف يناير (كانون الثاني) الماضي قد أعلن جاهزية 200 ألف مقاتل ينتمون للحرس الثوري في خمس دول إسلامية. تلك التصريحات أثارت استهجانا دوليا ورفض بعض تلك الدول.



مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
TT

مفاوضات إسرائيلية مع «فولكسفاغن» الألمانية لإنتاج مكونات للقبة الحديدية

شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)
شعار شركة فولكسفاغن الألمانية في فرنكفورت (أ.ب)

ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن شركة فولكسفاغن تُجري محادثات مع شركة رافائيل الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة بشأن صفقة مِن شأنها تحويل إنتاج مصنع فولكسفاجن بمدينة أوسنابروك الألمانية من السيارات إلى أنظمة الدفاع الصاروخي.

وذكر التقرير أن الخطة ستشهد تحولاً لتصنيع مكونات القبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي التي تُنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية.

وقالت «فولكسفاغن» إنها تواصل استكشاف حلول متعلقة بمصنعها في أوسنابروك، مضيفة أنها تستبعد إنتاج الأسلحة، في وقتٍ تُجري فيه محادثات مع مشاركين من السوق، في حين أحجمت وزارة الدفاع الألمانية عن التعليق.

وتخطط «فولكسفاغن» لبيع الموقع أو إعادة هيكلته بعد وقف إنتاج سيارتها (تي-روك) في 2027، في إطار عمليات تجديد أشمل. ويعمل بالمصنع نحو 2300 موظف، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وتوقفت، في أواخر العام الماضي، محادثات مع «راينميتال»، لبيع المصنع، لكن أوليفر بلوم، رئيس «فولكسفاغن» التنفيذي، قال، هذا الشهر، إن الشركة لا تزال تُجري محادثات مع شركات دفاع حول حلول متعلقة بالمصنع.


البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
TT

البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية

جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)
جنود وطائرات تابعة للبحرية الأميركية على سطح حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» (أرشيفية- رويترز)

أعلنت البحرية الإيرانية اليوم الأربعاء أنها أطلقت صواريخ كروز على حاملة الطائرات الأميركية «أبراهام لينكولن»، محذرةً من إمكان شنّها المزيد من الضربات.

وبحسب بيان عسكري، أجبرت الصواريخ الإيرانية حاملة الطائرات المتمركزة في منطقة الخليج على «تغيير موقعها»، وفقا لما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وأوضح قائد القوة البحرية للجيش الإيراني الأدميرال شهرام إيراني في البيان أن تحركات حاملة الطائرات هذه «تتم مراقبتها باستمرار... وبمجرد دخول هذا الأسطول المعادي مدى منظومات صواريخنا، سيصبح هدفاً لضربات قوية من البحرية الإيرانية».


«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
TT

«روس آتوم»: الوضع في محطة بوشهر الإيرانية النووية يتطور وفقاً لأسوأ الاحتمالات

مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)
مفاعل «بوشهر» النووي الإيراني (رويترز)

قال أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة «روس آتوم» الحكومية الروسية للطاقة النووية، الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات.

وذكرت «الوكالة الدولية للطاقة الذرية»، الثلاثاء، أنها تلقت معلومات من إيران تفيد بأن مقذوفاً أصاب موقع محطة بوشهر.

وقال ليخاتشيف إن الضربة، التي لم تسفر عن خسائر بشرية، وقعت في نحو الساعة الـ18:00 بتوقيت غرينيتش الثلاثاء، وأصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.

صورة ملتقطة من قمر «بلانيت لابس بي بي سي» تظهر محطة بوشهر في جنوب إيران (أرشيفية - أ.ب)

وأضاف أن روس آتوم بدأت المرحلة الثالثة من عملية إجلاء الموظفين، وغادرت مجموعة منهم براً باتجاه الحدود الإيرانية - الأرمينية في صباح الأربعاء، ومن المقرر مغادرة مجموعتين أخريين قريباً.

وتعمل «روس آتوم» على تقليص عدد الموظفين في المحطة إلى الحد الأدنى مؤقتاً حتى تستقر الأوضاع.