السعودية: ملاحقة التوطين غير المنتج عبر مؤشرات إلكترونية

نائب وزير العمل: نركز على استدامة الوظائف

السعودية: ملاحقة التوطين غير المنتج عبر مؤشرات إلكترونية
TT

السعودية: ملاحقة التوطين غير المنتج عبر مؤشرات إلكترونية

السعودية: ملاحقة التوطين غير المنتج عبر مؤشرات إلكترونية

توعدت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية في السعودية، المنشآت التي تخالف أنظمة العمل والعمال وتنتهج التوظيف الوهمي (التوطين غير المنتج)، بمزيد من الملاحقة عبر مؤشرات إلكترونية.
وأوضح أحمد الحميدان نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، أن لدى الوزارة مؤشرات إلكترونية تستخدم في التفتيش الموجه، توضح أعداد العمالة التي تم توظيفها وتقيس مدة التوظيف، إضافة إلى ملاءمة تلك الوظائف للعاملين، وإمكانية تطبيقها، مؤكدًا أن التفتيش الموجه يساعد على كشف الدلالات الأولية لمخالفة أنظمة العمل والعمال.
وأضاف أن رفع معدلات أجور السعوديين في القطاع الخاص، من الحلول لمعالجة التوظيف الوهمي «توطين غير منتج»، إضافة إلى عدد مرات دخول السعوديين للمنشأة وخروجهم، واعتدال الأجور، وحجم التناسب الوظيفي للجنسين.
وأشار الحميدان خلال مؤتمر صحافي عقده أمس الأحد في مقر الوزارة بالرياض، للحديث عن برنامج نطاقات الموزون، إلى أن البرنامج بشكله الجديد سيتخطى نسبة القياس الكمي إلى نسبة التوطين، ويتم تحفيز من يوظف العمالة السعودية بالنظر لزيادة معدلات الأجور وتعيين السعوديين في الوظائف الإدارية وزيادة مدة الاستدامة وتعيين السعوديات.
ولفت نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، إلى أن التطبيق سيكون بعد ستة أشهر؛ وذلك لترك الفرصة أمام سوق العمل للتعامل مع تلك المستجدات، مشيرًا إلى وجود عدد من التحديات التي تواجه سوق العمل، وارتفاع مستويات البطالة، موضحًا أن السوق السعودية تعتمد على العدد الأكبر من العمالة من وجود قلة في الإنتاج، مما يسبب تكلفة عالية على الدولة، كما أن من بين التحديات انخفاض الإنتاجية، والمعدل المرتفع في بطالة النساء وتدني مشاركة المرأة في سوق العمل، مؤكدًا أن نسبة بطالة النساء تصل في الوقت الراهن إلى 33 في المائة، أما نسبة بطالة الرجال فتبلغ 6 في المائة.
وأبان الحميدان أن التعديلات ستستمر في نطاقات الموزون، متى ما دعت الحاجة لذلك، منوهًا إلى عقد لقاءات مع القطاع الخاص لتوضيح تلك النسب والاستماع منهم حول مشاكل التوطين. وأكد نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، أن هناك خمسة معايير لنطاقات الموزون، وهي نسبة سعوديين في القوى العاملة، ونسبة النساء السعوديات في القوى العاملة، ومتوسط أجر السعوديين، ومتوسط مدة عمل السعوديين، ونسبة السعوديين في المناصب الأعلى من حيث الأجر، موضحًا أن الهدف الاستراتيجي هو زيادة مستوى توليد الوظائف، وزيادة مشاركة المرأة، ورفع جودة العمل، كما أن رفع نسب التوطين تمثل غاية أساسية للبرنامج، إضافة إلى تحسين جودة العمل وإنتاجيته وخفض نسبة الانكشاف المنهي.
وأضاف أن من بين التعديلات على البرنامج، التفريق بين عدد المنشآت حتى في حال توظيف العدد ذاته، إذ سيتم الاعتماد هنا على عامل الأجور ومدة التوظيف. وأوضح نائب وزير العمل والتنمية الاجتماعية، أن برنامج نطاقات الموزون يأتي مواكبة لـ«رؤية السعودية 2030» نحو خفض نسب البطالة، وتحقيقا لأهداف «برنامج التحول الوطني 2020»، ويمثل انطلاق برامج التحول للوزارة، الساعية إلى تحسين أداء السوق وتطويره، ورفع جودة التوظيف، وتوليد فرص عمل لائقة لأبناء وبنات الوطن، وإيجاد بيئة عمل آمنة وجاذبة، والقضاء على التوطين غير المنتج.
وتطرق إلى أن الوزارة سعت إلى إطلاق مجموعة من المبادرات الجديدة لمعالجة التحديات التي تواجهها، ومنها برنامج نطاقات الموزون، الذي يتخطى القياس الكمي لنسبة التوطين، بحيث يتم تحفيز سوق العمل على زيادة معدلات الأجور وتعيين السعوديين في الوظائف الإدارية وزيادة مدة الاستدامة وتعيين النساء السعوديات، مؤكدًا أن برنامج نطاقات الموزون جاء أيضًا ليعالج انخفاض التوظيف التدريجي من مستويات عالية بالأساس بما أن معظم الشركات انتقلت إلى فئات آمنة، كما أن نسبة توفير الوظائف ليست كافية حاليًا للحد من البطالة.
وتوقع ضغطًا محدودًا لزيادة التوطين، مشددًا على أن معظم المنشآت ستبقى في نطاق اللون الأخضر، مع زيادة في نسبة المنشآت في النطاق الأصفر.
وكانت وزارة العمل، أقرت أخيرًا تطويرًا جديدًا ببرنامج تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف «نطاقات»، ونص قرار برنامج «نطاقات الموزون» الذي سيبدأ تطبيقه على المنشآت كافة اعتبارًا من يوم الأحد 11 ديسمبر (كانون الأول) 2016. على تطوير برنامج تحفيز المنشآت لتوطين الوظائف «نطاقات».



برنت يلامس مستويات 108 دولارات بعد استهداف حقل غاز في إيران

مصفاة غاز قيد الإنشاء جزئياً في حقل غاز جنوب فارس على الساحل الشمالي للخليج العربي في عسلوية (أرشيفية - أ.ب)
مصفاة غاز قيد الإنشاء جزئياً في حقل غاز جنوب فارس على الساحل الشمالي للخليج العربي في عسلوية (أرشيفية - أ.ب)
TT

برنت يلامس مستويات 108 دولارات بعد استهداف حقل غاز في إيران

مصفاة غاز قيد الإنشاء جزئياً في حقل غاز جنوب فارس على الساحل الشمالي للخليج العربي في عسلوية (أرشيفية - أ.ب)
مصفاة غاز قيد الإنشاء جزئياً في حقل غاز جنوب فارس على الساحل الشمالي للخليج العربي في عسلوية (أرشيفية - أ.ب)

لامس خام برنت مستويات 108 دولارات بعد استهداف حقل غاز في إيران مرتفعة بنسبة 4 في المائة.

وكانت وسائل إعلام إيرانية تحدثت عن تعرض منشآت للغاز الطبيعي تابعة لحقل بارس الجنوبي لهجوم. وذكر كل من التلفزيون الإيراني ووكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن هجوماً استهدف المنشآت في مدينة عسلويه بمحافظة بوشهر جنوب إيران.

وتتشارك إيران الحقل مع قطر، التي تعرضت لهجمات متكررة خلال الحرب بجانب عدد من دول الخليج.


الطلب الآسيوي يدعم صادرات اليابان... ومخاطر حرب إيران تحوم في الأفق

سيارات في طريقها للتصدير بميناء يوكوهاما جنوب العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
سيارات في طريقها للتصدير بميناء يوكوهاما جنوب العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
TT

الطلب الآسيوي يدعم صادرات اليابان... ومخاطر حرب إيران تحوم في الأفق

سيارات في طريقها للتصدير بميناء يوكوهاما جنوب العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)
سيارات في طريقها للتصدير بميناء يوكوهاما جنوب العاصمة اليابانية طوكيو (رويترز)

أظهرت بيانات، صدرت يوم الأربعاء، ارتفاع صادرات اليابان، للشهر السادس على التوالي، مما يشير إلى قوة الطلب العالمي، على الرغم من أن اضطرابات سلاسل التوريد الصناعية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط تُشكل خطراً على رابع أكبر اقتصاد في العالم. وأثارت الصدمةُ النفطية الناجمة عن الضربات الأميركية الإسرائيلية على إيران قلق الحكومات ومحافظي البنوك المركزية بشأن تأثيرها على النمو الاقتصادي. ومع ذلك، واصلت اليابان، في فبراير (شباط) الماضي، الاستفادة من قوة الطلبات الخارجية. وأظهرت البيانات ارتفاع إجمالي الصادرات من حيث القيمة بنسبة 4.2 في المائة على أساس سنوي، الشهر الماضي، متجاوزةً بذلك متوسط توقعات السوق البالغة 1.6 في المائة؛ بفضل الطلب القوي في آسيا، على الرغم من انخفاض حجم الشحنات بنسبة 0.5 في المائة. ويتمثل التحدي، الذي يواجه صانعي السياسات في اليابان، ونظراءهم على مستوى العالم، في أن حرب الشرق الأوسط غيّرت بشكل جذري ملامح المخاطر للشركات والمستهلكين والنمو بشكل عام. وتعتمد الصناعات اليابانية، بشكل كبير، على واردات الطاقة لتشغيل اقتصاد البلاد، لذا فإن اضطرابات إمدادات النفط والمواد الأخرى، إذا طالت، «فقد تؤدي، في نهاية المطاف، إلى انخفاض الصادرات اليابانية»، كما صرّح كوكي أكيموتو، الخبير الاقتصادي بمعهد دايوا للأبحاث. وأضاف أن بعض مُصنعي المواد الكيميائية اليابانيين بدأوا، بالفعل، خفض الإنتاج بسبب محدودية إمدادات النافثا، وقد تتأثر صناعات أخرى، في نهاية المطاف، بعد بضعة أشهر. وأشار أكيموتو إلى أن الحرب قد تؤثر سلباً على شحنات السيارات اليابانية إلى الشرق الأوسط، خلال الأشهر المقبلة.

• الاقتصاد في طور تعافٍ معتدل

وأدى توقيت رأس السنة القمرية الصينية إلى إرباك بيانات التجارة خلال الأشهر الأخيرة، حيث أدى تأخر العطلة، هذا العام، إلى تسريع شحن البضائع إلى الصين في يناير (كانون الثاني) الماضي، مما رفع إجمالي صادرات اليابان بنسبة 16.8 في المائة خلال الشهر. وأظهرت البيانات انخفاض الصادرات إلى الولايات المتحدة بنسبة 8 في المائة خلال فبراير مقارنةً بالعام السابق، بينما انخفضت الصادرات إلى الصين بنسبة 10.9 في المائة. في المقابل، نَمَت الصادرات إلى بقية دول آسيا بنسبة 2.8 في المائة. وأظهر الاقتصاد الياباني زخماً معتدلاً في التعافي، حيث جرى تعديل النمو المتوقع، خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من عام 2025، بالزيادة إلى 1.3 في المائة سنوياً، مدعوماً باستثمارات قوية من قطاع الأعمال. لكن المحللين يُحذرون من أن ارتفاع أسعار النفط يُفاقم مخاطر الركود التضخمي، مما قد يُلحق ضرراً بالاقتصاد الذي يعتمد، بشكل كبير، على واردات الطاقة. ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي بنك اليابان أسعار الفائدة ثابتة، خلال اجتماع السياسة النقدية الذي يستمر يومين وينتهي يوم الخميس، مع الإشارة إلى عزمه على مواصلة سياسة تشديد السياسة النقدية، في ظل ضعف الين وارتفاع أسعار النفط اللذين يُفاقمان الضغوط التضخمية. وارتفعت الواردات بنسبة 10.2 في المائة، الشهر الماضي، مقارنةً بالعام السابق، مقابل توقعات السوق بزيادة قدرها 11.5 في المائة. وسجلت اليابان فائضاً تجارياً قدره 57.3 مليار ين (360.65 مليون دولار أميركي) في فبراير، مقارنةً بتوقعات عجز قدره 483.2 مليار ين. وقال ياسوهيسا إيري، الخبير الاقتصادي بسوق الأوراق المالية لدى ميزوهو للأوراق المالية، في مذكرة موجَّهة إلى العملاء: «بالنظر إلى المستقبل، نتوقع، على المدى القريب، أن يؤدي إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط الخام والسلع الأخرى المستوردة من الشرق الأوسط، لكن من المرجح أن تنخفض أحجام الواردات نفسها نتيجةً لانكماش الواردات الإجمالية».


النمسا تقر إجراءات طارئة لخفض ضريبة الوقود وتقيِّد هوامش الأرباح مع صعود النفط

المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
TT

النمسا تقر إجراءات طارئة لخفض ضريبة الوقود وتقيِّد هوامش الأرباح مع صعود النفط

المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)
المستشار النمساوي كريستيان ستوكر يشارك في مؤتمر صحافي بفيينا (رويترز)

أعلنت الحكومة الائتلافية في النمسا، الأربعاء، عن حزمة إجراءات طارئة تشمل خفضاً مؤقتاً لضريبة البنزين والديزل، إلى جانب تقييد هوامش أرباح تجار الوقود، في محاولة لاحتواء تداعيات ارتفاع أسعار النفط الناجم عن التصعيد العسكري مع إيران على المستهلكين.

وجاءت هذه الخطوة في أعقاب الضربات العسكرية الإسرائيلية والأميركية على إيران، ورد طهران، بما في ذلك تعطيل الملاحة في مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خمس إمدادات النفط العالمية، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار، ودفع الحكومات إلى البحث عن استجابات سريعة، بما في ذلك اللجوء إلى الاحتياطيات الاستراتيجية، وفق «رويترز».

وقال المستشار النمساوي، كريستيان ستوكر، خلال مؤتمر صحافي لقادة أحزاب الائتلاف: «الهدف واضح: كبح التضخم، واستقرار أسعار الوقود، والحفاظ على القدرة التنافسية».

وأضاف: «التدخل في السوق يظل استثناءً، ولكننا نواجه ظرفاً استثنائياً يتطلب إجراءات استثنائية».

خفض ضريبة البنزين

أعلن قادة الائتلاف أن الحكومة ستعيد جزءاً من الإيرادات الضريبية الإضافية الناتجة عن ارتفاع أسعار الوقود إلى المستهلكين، عبر خفض ضريبة البنزين، بدءاً بتقليص قدره 5 سنتات يورو لكل لتر.

وأوضحت الحكومة أن هذه الإجراءات تتطلب إقراراً تشريعياً من البرلمان، يُتوقع صدوره بحلول الأول من أبريل (نيسان)، على أن يستمر تطبيقها حتى نهاية العام.

وقال ستوكر في بيان: «نعمل على خفض ضريبة المنتجات النفطية، ونتخذ إجراءات للحد من هوامش الأرباح عبر مختلف حلقات سلسلة القيمة، بما من شأنه خفض أسعار البنزين والديزل بنحو 10 سنتات للتر».

ولم تتضح بعد الآليات الدقيقة لتطبيق سقف هوامش الأرباح، غير أن وزيرة الخارجية، بياتي مينل رايزينغر، أوضحت أنه سيتم تفعيل القيود عندما تتجاوز هوامش الأرباح مستويات ما قبل الأزمة الإيرانية بنسبة 50 في المائة.