دخل الإعلام التركي منذ السادسة من مساء أول من أمس في «غيبوبة انتخابية»، بناء على أحكام قانون الانتخابات الذي يحظر على وسائل الإعلام تناول أي مسائل انتخابية قبيل انطلاق العملية، لمنع التأثير المباشر على أصوات الناخبين.
لكن حرب الشائعات استمرت في وسائل التواصل الاجتماعي، التي خسرت عنصرين مهمين، هما «تويتر» و«يوتيوب»، اللذان حجبا من قبل الحكومة التركية بعد استعمالهما لتسريب محادثات هاتفية لرئيس الوزراء التركي ومسؤولين في النظام. وجديد هذه الحرب ما تحدث عنه الكاتب التركي إسماعيل ياشا عن محاولة لاغتيال إردوغان من قبل جماعة الداعية فتح الله غولن، مستندا إلى أقوال مغرد مجهول يدعى كارا كمال، يدعي أنه من مناصري غولن المنشقين.
وتقول الرواية إن الجماعة بعد أن فشلت في إقناع إردوغان بإدخال مائة نائب منها إلى البرلمان، قررت تصفيته بـ«اغتيال نظيف، والاستمرار مع الحزب برئاسة مرشح مناسب لهذا المنصب». وكان الهدف إصابة إردوغان بسرطان عن طريق حقنة ودفعه إلى إجراء عملية جراحية، ومن ثم عدم قيامه من طاولة العمليات. ويقول المغرد إنه «تم بالفعل حقن إردوغان بنجاح من قبل شرطي يعمل في حراسته وينتمي إلى الجماعة. وبعد فترة وجيزة بدأ تأثير الحقنة يظهر، وأجريت الفحوصات عليه بشبهة الإصابة بالسرطان. وأخبر الفريق الطبي المنتمي للجماعة إردوغان بأن نتائج الفحوصات سيئة ولا بد من إجراء عملية جراحية على وجه السرعة. وكان تحديد مكان العملية والأطباء الذين سيشاركون فيها وتفاصيل أخرى يتم كله من قبل الفريق المنتمي للجماعة وبسرية تامة».
ويتابع كمال بالقول إنه «بينما كان الفريق المنتمي للجماعة يكمل استعداداته وصل إلى جهاز الاستخبارات الوطنية تسجيل صوتي يحتوي على كلام عن العملية الجراحية في مكالمة عبر برنامج (سكايب)، فتم عقد اجتماع عاجل جمع إردوغان مع رئيس الاستخبارات هاكان فيدان تقرر على أثره تغيير المستشفى الذي ستجرى فيه العملية، بالإضافة إلى تبديل جميع الأطباء الذين سيشاركون في العملية. ونُقل الأطباء من بيوتهم إلى إسطنبول عاجلا دون تقديم أي معلومات إليهم، وقيل لهم إنهم سيجرون عملية جراحية سرية لشخصية كبيرة ولن يسمح لهم بمقابلة أحد حتى تنتهي العملية».
وعما كان من غير المتوافر الوصول إلى المغرد، سألت «الشرق الأوسط» طه كينتش، أحد مساعدي إردوغان، فأكد العملية، قائلا «أشياء ليست غريبة عليهم. الجماعة تحاول مسح إردوغان بأي طريقة، وكل ما قامت به منذ عملية 17 ديسمبر (كانون الأول) وما تلاه كان يصب في هذا الإطار. ومن يقوم بكل ذلك، ألا يفكر في محاولة اغتياله؟»، مضيفا «أي طريق يسقط إردوغان هو مباح في نظر الجماعة، وهذا ليس بشيء غريب عنها».
9:41 دقيقه
قبيل فتح الصناديق: صمت إعلامي وحجب «تويتر» و«يوتيوب»
https://aawsat.com/home/article/66996
قبيل فتح الصناديق: صمت إعلامي وحجب «تويتر» و«يوتيوب»
مساعد لإردوغان يؤكد محاولة اغتياله بـ«السرطان»
قبيل فتح الصناديق: صمت إعلامي وحجب «تويتر» و«يوتيوب»
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة



