أمير الكويت يفتتح مسجد الصادق ويؤكد: وحدتنا الوطنية سياج الأمن

ولي العهد: ما شهده الجامع من دمار وخراب «نتيجة فكر إرهابي منحرف»

أمير دولة الكويت يؤدي الصلاة في مسجد الصادق بعد إعادة تأهيله بعد الحادث الإرهابي العام الماضي
أمير دولة الكويت يؤدي الصلاة في مسجد الصادق بعد إعادة تأهيله بعد الحادث الإرهابي العام الماضي
TT

أمير الكويت يفتتح مسجد الصادق ويؤكد: وحدتنا الوطنية سياج الأمن

أمير دولة الكويت يؤدي الصلاة في مسجد الصادق بعد إعادة تأهيله بعد الحادث الإرهابي العام الماضي
أمير دولة الكويت يؤدي الصلاة في مسجد الصادق بعد إعادة تأهيله بعد الحادث الإرهابي العام الماضي

افتتح أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، ظهر أمس، مسجد الإمام الصادق بمنطقة الصوابر وسط العاصمة، بعد نحو عام على التفجير الإرهابي الذي شهده المسجد خلال صلاة الجمعة في التاسع من رمضان الماضي «26 يونيو (حزيران) 2015»، وأسفر عن «استشهاد» 26 شخصا وإصابة 227 آخرين، وهو الهجوم الذي تبناه تنظيم داعش.
والتقى أمير الكويت عوائل «الشهداء» قبل أن يؤدي صلاة الظهر بمعية ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس الوزراء السابق الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح، ووزير شؤون الديوان الأميري الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، وعدد من المسؤولين الحكوميين.
وأكد أمير الكويت في حديثه لعوائل «الشهداء» «أن وحدتنا الوطنية هي السياج المنيع لحفظ الأمن، وما يتحلى به المواطنون الكرام من روح وطنية سامية ومشهودة جبل عليها أبناء الكويت من محبة وتفاني لوطنهم وولاء له سيصد بعون الله تعالى كل الأعمال الإجرامية والإرهابية»، وتضرع الشيخ صباح الأحمد إلى الله، عز وجل، «أن يتغمد أرواح الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلبس المصابين ثياب الصحة والعافية، وأن يحفظ الكويت العزيزة وأهلها الأوفياء من كل شر ومكروه ويديم عليها نعمة الأمن والاستقرار».
كما أشار ولي العهد إلى أنه «وبعد مرور عام على هذا الحدث الجسيم الذي لحق بمسجد الإمام الصادق، وما شابه من دمار وخراب نتيجة فكر إرهابي منحرف، فإننا نحمد الله جميعا على إنجازه بفترة وجيزة وعودة الحياة إلى سابق عهدها كيد واحدة لنثبت وحدة الأمة في مواجهة أي انحراف، سائلين المولى، عز وجل، في هذا الشهر الفضيل أن يحفظ الكويت من كل مكروه، وأن يوحد جهودهم لما فيه خير وسلامة الأرض واستقرارها»، مؤكدا أن «الشعب الكويتي قيادة وحكومة وشعبا أسرة ويد واحدة في السراء والضراء».
وقد شهد المسجد الذي دمره التفجير الانتحاري عمليات ترميم وإصلاح شاملة، أشرفت عليها وزارة الأشغال، وأحدث التفجير الدموي الذي نفذه الانتحاري فهد القباع ردود فعل غاضبة وسط انقسام اجتماعي في الكويت. وكان أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد في طليعة المسؤولين الذين وصلوا لموقع التفجير بعد دقائق من وقوعه، وهو ما ساهم في توحيد الصفوف في وجه دعاة الفتنة والانقسام. وجاء افتتاح المسجد بعد نحو أسبوعين من إسدال الستار على محاكمة المتهمين في هذه الجريمة؛ حيث أيدت محكمة التمييز في الكويت في 30 مايو (أيار) الماضي حكم الإعدام الصادر بحق المتهم الرئيسي عبد الرحمن صباح عيدان (المعروف بسعود)، وهو من فئة «المن دون» في الكويت، والمتهم بأنه قاد السيارة التي أوصلت الانتحاري السعودي فهد القباع، إلى مسجد الإمام الصادق؛ حيث فجر نفسه وسط المصلين.
كما ثبتت أحكاما بالسجن تصل إلى 15 عاما بحق ثمانية متهمين بينهم أربع نساء، وخفضت المحكمة أحكاما بسجن عدد آخر، بينهم والي تنظيم داعش في الكويت فهد فراج المحارب الذي خفضت محكمة الاستئناف الحكم بحقه من الإعدام إلى السجن 15 عاما. وبرأت 15 متهما آخرين بينهم ثلاث نساء. ومن الذين تمت تبرئتهم، مالك السيارة التي استخدمت لإيصال الانتحاري إلى المسجد. وبقيت أحكام خمسة آخرين (غيابيا) لم تبحث المحكمة في التمييز المقدم لهم هم أربعة سعوديين وشخص من «المن دون»، صدرت بحقهم أحكام غيابية بالإعدام؛ حيث لا يتيح القانون الكويتي للمحاكم الأعلى النظر في أحكام صادرة غيابية إلى حين ظهور المتهمين. ومن ضمن السعوديين الأربعة، شقيقان متهمان بتهريب الحزام الناسف الذي استخدم في عملية التفجير، عبر الحدود السعودية الكويتية.
وكانت النيابة العامة قد وجهت التهم في هذه القضية إلى 29 شخصا بينهم سبع نساء، في توفير مساعدة للانتحاري السعودي الذي نفذ التفجير الأكثر دموية في تاريخ الكويت.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.