السعودية: تقدير بإنتاج 66.4 ألف ميغاواط كهرباء من الطاقة الشمسية عام 2023

توقعات باستثمار 106 مليارات دولار في الطاقة المتجددة خلال أعوام

السعودية: تقدير بإنتاج 66.4 ألف ميغاواط كهرباء من الطاقة الشمسية عام 2023
TT

السعودية: تقدير بإنتاج 66.4 ألف ميغاواط كهرباء من الطاقة الشمسية عام 2023

السعودية: تقدير بإنتاج 66.4 ألف ميغاواط كهرباء من الطاقة الشمسية عام 2023

توقع مختصون في مجال الطاقة، أن تشهد السعودية نقلة كبيرة في مجال إنتاج الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في ظل توفر العوامل كافة المساعدة على ذلك، ومن بينها اتساع المساحة الجغرافية، والعوامل المناخية الملائمة، وذلك في إطار الاستراتيجية الاقتصادية القائمة على «رؤية المملكة العربية السعودية 2030»، ممثلة بـ«برنامج التحول الوطني»، مشيرين إلى أن الإنتاج سيصل إلى 66.4 ألف ميغاواط كهرباء من الطاقة الشمسية عام 2023م.
وقال أحمد ندا نائب الرئيس والمدير الإقليمي لمنطقة الشرق الأوسط لدى شركة فيرست سولار لـ«الشرق الأوسط»: «السعودية تتمتع بمقومات إنتاج الطاقة الشمسية بحجم يغطي احتياجاتها من الكهرباء والاستخدامات الأخرى ذات الصلة، ولذلك جاء تضمين الطاقة المتجددة في خططها المستقبلية، كرؤية استراتيجية فعالة، تلبي أطروحاتها الاقتصادية، ومع إطلاق الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رؤية 2030. أصبح بوسع قطاع الطاقة الشمسية التحدث بثقة الآن والابتعاد عن التخمينات، حيث حددت الإمكانات ودعمها برؤية قادة المملكة، وفتحت أبواب المستقبل».
وأضاف أن «رؤية السعودية 2030» تكشف عن استراتيجية مدروسة تأخذ بعين الاعتبار نقاط القوة في السعودية وقدراتها، حيث كان التركيز على قطاعات محددة مثل الطاقة المتجددة مدروسًا ومعززًا بشكل واضح بأسس اقتصادية واجتماعية راسخة، مؤكدًا أن هناك الكثير من الخبراء المؤهلين القادرين على تحليل القطاعات المختلفة التي تضمّنها ملف الطاقة المتجددة.
ولفت ندا إلى أن رؤية 2030 تجسد أعلى مستويات الالتزام تجاه الطاقة المتجددة التي شهدناها في السعودية، ويتمثل الهدف الرئيسي في تنمية القدرة الإنتاجية للطاقة المتجددة بأضعاف مضاعفة من خلال الاستفادة من انخفاض التكاليف المستقبلية وتحسن مستويات الكفاءة، وترك الباب مفتوحًا أمام التقنيات الجديدة.
ونوه بالتزام الحكومة السعودية، بضمان تنافسية سوق الطاقة المتجددة من خلال تحرير سوق المحروقات تدريجيًا، معتبرًا أن ذلك دليل واضح على نية الحكومة الصادقة بالإيفاء بوعودها لتحقيق الأهداف المتعلقة بالطاقة المتجددة، مبينًا أن تبني أدوات الطاقة المتجددة المتنوعة هو الاتجاه الأفضل في ظل تذبذب أسعار الطاقة التقليدية، في ظل عدم قدرة الطاقة البديلة على المنافسة في مجال غير متكافئ، حيث يشكل الوقود المدعوم مصدرًا لتوليد الكهرباء على المستوى المحلي.
وأكد أن تحرير أسعار الوقود، سيسهم في ضمان حصول السعودية على تقنيات فعالة للطاقة المتجددة بما يشمل الألواح الكهروضوئية المطلية بطبقة رقيقة من أنصاف النواقل، وهو مجال جيد يتيح التنافس بنجاح مع وسائل توليد الطاقة التقليدية كما هو الحال في أسواق أخرى حاليا، خصوصًا أن الرؤية تعكس طموحات المملكة لتصبح مركزًا لإنتاج الطاقة المتجددة، مشددًا على أهمية عوامل مثل الأبحاث والتطوير والتصنيع في سلسلة القيمة المضافة التي تسعى السعودية للاستثمار فيها.
إلى ذلك، أوضح أسامة العثمان المتخصص في شؤون الطاقة، لـ«الشرق الأوسط»، أن السعودية تتمتع بوضع قوي للاستفادة من قاعدة الإنتاج المحلية لمواد مثل الفولاذ والكابلات، والمكونات الأخرى مثل المحولات اللازمة لبناء برنامج للطاقة الشمسية يعود بالفائدة على نطاق واسع، مشددًا على ضرورة تعظيم الشراكات بين القطاعين العام والخاص، مع مراجعة الإطار القانوني والتنظيمي، لتسهيل استثمارات القطاع الخاص في مجال الطاقة المتجددة، في ظل استعداد المملكة لاستقبال الأعمال التجارية.
وأضاف أن مبادرة الملك سلمان بن عبد العزيز للطاقة المتجددة، تؤسس لنهج استشاري في إطار سياستها للطاقة المتجددة من خلال التعاون مع شركاء متخصصين وموثوقين في القطاع للاستفادة من خبراتهم، الأمر الذي سيمكّن السعودية من تجاوز تحديات بناء الخبرات التي ستواجه الأسواق الأخرى.
من جهته، أوضح الباحث الاقتصادي الدكتور عبد الحليم محيسن، أن «رؤية السعودية 2030»، ومن بينها برنامج التحوّل الوطني، يعني استمرارية السعودية، في تنفيذ استراتيجيتها الماضية في تنويع اقتصادها، وتفادي خطورة الاعتماد على النفط كمصدر دخل وحيد، مشيرًا إلى أن الاستعانة بالطاقة الشمسية، من شأنه تقليل التكلفة وتفعيل كفاءة الطاقة، في ظل تقديرات تؤكد أن حجم الكهرباء المطلوبة بالمملكة يبلغ 66.4 ألف ميغاواط بحلول عام 2023.
ولفت محيسن إلى أن السعودية، تتجه إلى استثمار 400 مليار ريال (106.6 مليار دولار)، في الطاقة الشمسية خلال الأعوام المقبلة، بهدف تغطية الطلب المتزايد على الكهرباء والذي يقدّر بـ10 في المائة سنويًا، متوقعًا أن يلعب هذا التوجه، دورًا أساسيا في تلبية احتياجات المملكة من الطاقة باعتبارها من أصول توليد الطاقة الموثوقة وذات التكلفة التنافسية، لمقابلة ذروة الطلب.



السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
TT

السعودية تواصل تنفيذ مبادرة «طريق مكة» في 10 دول

تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)
تعمل مبادرة «طريق مكة» على إنهاء إجراءات الحجاج في بلدانهم بكل يسر وسهولة (واس)

تواصل وزارة الداخلية السعودية تنفيذ مبادرة «طريق مكة» عبر 17 منفذاً في المغرب وإندونيسيا وماليزيا وباكستان وبنغلاديش وتركيا وساحل العاج والمالديف، ولأول مرة السنغال وبروناي.

وتهدف المبادرة إلى تيسير رحلة الحج من خلال تقديم خدمات ذات جودة عالية لضيوف الرحمن من الدول المستفيدة منها، باستقبالهم وإنهاء إجراءاتهم في بلدانهم بسهولة ويسر، بالاستفادة من إمكانات السعودية الرقمية المتقدمة، والكوادر البشرية المؤهلة.

وتبدأ الرحلة من إصدار تأشيرة الحج إلكترونياً، مروراً بإنهاء إجراءات الجوازات في مطار بلد المغادرة، بعد التحقق من توفر الاشتراطات الصحية، وترميز وفرز الأمتعة وفق ترتيبات النقل والسكن في السعودية.

تُقرِّب مبادرة «طريق مكة» سُبل وصول الحجاج إلى الأراضي المقدسة في وقتٍ قياسي (واس)

وتُسهم هذه الجهود في تسهيل انتقال الحجاج فور وصولهم للسعودية مباشرة إلى الحافلات لإيصالهم إلى مقار إقامتهم في منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة، بمسارات مخصصة، في حين تتولى الجهات الشريكة إيصال أمتعتهم إليهم.

وتُنفِّذ «الداخلية» المبادرة في عامها الثامن بالتعاون مع وزارات «الخارجية، والصحة، والحج والعمرة، والإعلام»، وهيئات «الطيران المدني، والزكاة والضريبة والجمارك، والبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، والأوقاف»، وبرنامج خدمة ضيوف الرحمن، و«مديرية الجوازات».

يُشار إلى أن «طريق مكة» إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج «خدمة ضيوف الرحمن»، أحد برامج «رؤية السعودية 2030»، وحققت نجاحاً ملموساً ودقة في إنهاء إجراءات سفر الحجاج نحو الأراضي المقدسة؛ حيث شهدت منذ إطلاقها عام 2017 خدمة مليون و254 ألفاً و994 حاجاً.


«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
TT

«التعاون الإسلامي» تؤكد دعمها وتضامنها مع الأسرى الفلسطينيين في سجون إسرائيل

شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)
شعار منظمة التعاون الإسلامي (متداولة)

أعربت الأمانة العامة لمنظمة «التعاون الإسلامي» عن بالغ القلق إزاء تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، البالغ عددهم أكثر من 9500 أسير، من بينهم 73 أسيرة و350 طفلاً، علاوة على المعتقلين من قطاع غزة الذين لا يُعرَف عددهم.

وحذّرت الأمانة العامة من خطورة ما يتعرّض له الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي «من جرائم ممنهجة وغير إنسانية، وآخرها المصادقة على عقوبة الإعدام بحقهم، وحرمانهم من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلها لهم القانون الدولي الإنساني، من تعليم وعلاج واتصال بالعالم الخارجي، علاوةً على إخضاعهم للتعذيب والاعتداء عليهم بشكل متعمَّد ومنهجي، والتجريد من الإنسانية والإرهاب النفسي، والعنف الجنسي، والاغتصاب، والتجويع، والحبس الانفرادي، وغيرها من الإجراءات التي ترتقي إلى مستوى جريمة حرب وجريمة إبادة جماعية، بموجب القانون الجنائي الدولي»، وفقاً لـ«وكالة الأنباء السعودية (واس)».

وأكدت الأمانة العامة أن هذه الإجراءات، التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي، «تشكل انتهاكاً لجميع المعايير والقواعد التي ينص عليها القانون الدولي الإنساني، وميثاق حقوق الإنسان، واتفاقيات جنيف، وغيرها من المواثيق الدولية ذات الصلة؛ الأمر الذي يتطلب مضاعفة الجهود لملاحقة ومساءلة إسرائيل، وفق القانون الجنائي الدولي».

وحمّلت الأمانة العامة للمنظمة إسرائيل «المسؤولية الكاملة عن حياة جميع الأسرى الفلسطينيين، لا سيما الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن». وجدَّدت دعوتها جميع أطراف المجتمع الدولي إلى «تحمّل مسؤولياتها وإلزام الاحتلال الإسرائيلي باحترام واجباته تجاه حقوق الأسرى الفلسطينيين».


السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

TT

السعودية ترحب بإعلان وقف النار في لبنان

لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)
لقاء مباشر بين ممثلي لبنان وإسرائيل بحضور دبلوماسيين أميركيين في واشنطن الثلاثاء الماضي (أ.ف.ب)

رحَّبت السعودية، الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن وقف إطلاق النار في لبنان، مُعرِبة عن تثمينها للدور الإيجابي الكبير الذي قام به نظيره اللبناني جوزيف عون، ورئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، ورئيس البرلمان نبيه بري.

وجدَّد بيان لوزارة الخارجية التأكيد على وقوف السعودية إلى جانب لبنان في بسط السيادة وحصر السلاح بيد الدولة ومؤسساتها الشرعية، والخطوات الإصلاحية التي اتخذتها، ومساعيها للحفاظ على مقدرات لبنان وسلامة ووحدة أراضيه.