اتجاه لتعيين 4 وجوه جديدة في «غرفة الرياض التجارية»

لم يسبق لهم تمثيل إدارتها في السابق.. والانتخابات تقترب من ساعات الحسم

إقبال كبير على صناديق اقتراع مجلس إدارة غرفة الرياض التجارية (تصوير: خالد الخميس)
إقبال كبير على صناديق اقتراع مجلس إدارة غرفة الرياض التجارية (تصوير: خالد الخميس)
TT

اتجاه لتعيين 4 وجوه جديدة في «غرفة الرياض التجارية»

إقبال كبير على صناديق اقتراع مجلس إدارة غرفة الرياض التجارية (تصوير: خالد الخميس)
إقبال كبير على صناديق اقتراع مجلس إدارة غرفة الرياض التجارية (تصوير: خالد الخميس)

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أمس، أن وزارة التجارة والاستثمار السعودية، تتجه إلى تعيين 6 أعضاء في مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في الرياض، 4 منهم سيدخلون معترك إدارة الغرفة التجارية بالرياض للمرة الأولى في مسيرتهم العملية.
ويأتي هذا التوجه الذي تسعى وزارة التجارة والاستثمار إلى تحقيقه في خطوة جديدة تستهدف رفع مستوى إدارات الغرف التجارية والصناعية، وزيادة فاعليتها في المساهمة بالنمو الاقتصادي المتزايد الذي تعيشه البلاد، بالإضافة إلى تدعيمها بعدد من الأعضاء الشباب. وتأتي هذه التطورات، في وقت تختتم فيه الغرفة التجارية والصناعية في الرياض اليوم الخميس، ملف انتخابات مجلس إداراتها، في وقت من المنتظر أن تشهد فيه انتخابات هذا العام نتائج مفاجئة على صعيد عدد الناخبين، الذي تشير الأرقام إلى أنه سيشهد قفزات كبيرة للغاية.
ولم تكد الساعة تقارب الحادية عشرة صباح يوم أمس حتى امتلأت مواقف سيارات مركز معارض (مقر الانتخابات) عن بكرة أبيها، مما اضطر إلى استخدام سيارات الغولف لتوصيل الناخبين إلى مقر الانتخابات، في الوقت الذي اصطف العشرات من مندوبي المرشحين للإجابة عن استفسارات الناخبين حول رسالة مرشحيهم وتوزيع البروشورات التي تحمل خطط المرشح وأهدافه في خدمة القطاع التجاري أو الصناعي. وبدا واضحًا من خلال الحضور الكثيف للناخبين تأثير استفادة بعضهم من القنوات التواصل الاجتماعي التي فتحوا من خلالها خطوطا وأساليب للتعبير عن أهدافهم الانتخابية واستجلاب الناخبين، ويرى ناخبون من داخل انتخابات غرفة الرياض أن ذلك التوافد الضخم للانتخاب الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام يعبر عن الحراك التجاري والصناعي الذي تعيشه المملكة من جهة، فيما أشاروا إلى أنه يعبر عن وعي ثقافي انتخابي وسط قطاع الأعمال من جهة أخرى.
واعتبر بعض الناخبين أن تلك الأرضية الممهدة التي هيأتها الغرفة التجارية بالرياض فيما يخص سلاسة العمل الانتخابي والتنظيم المتفاني يعد تأصيلا لفكر وثقافة العمل الغرفي الناجح، مشيرين إلى أن المتغيرات الاقتصادية المتزامنة مع اعتماد رؤية المملكة 2030، تستدعي بالفعل إيجاد مركزا فكريا اقتصاديا تنطلق منه أدوات التماشي مع طموحات هذا التحول، سواء على المستوى التجاري أو الصناعي، أو على مستوى ما تقوم به غرفة الرياض من وضع بيئة وأرضية نشطة ودعم إداري وتنظيمي يدفع بذلك الطموح.
وتأتي انتخابات غرفة الرياض التجارية، في وقت شهدت فيه الغرفة أكبر تغير هيكلي وإداري منذ نشأتها، فيما شملت هذه التغيرات تطويرًا شاملاً لخدمات الغرفة التجارية وفروعها، وجاءت هذه التغيرات على مستوى البيئة الخدمية المكانية وكذلك على مستوى تطوير أساليب العمل وتسخير التقنية لذلك.
من جهة أخرى، تفقد وكيل وزارة التجارة والاستثمار المساعد لشؤون التجارة الداخلية الدكتور طارق النعيم، سير العملية الانتخابية لعضوية مجلس إدارة غرفة الرياض خلال زيارته للمقر الرئيسي بمركز الرياض الدولي للمعارض والمؤتمرات يوم أمس الأربعاء.
وتجول النعيم في جميع صالات الاقتراع ابتداء من الصالة المخصصة للمرشحين التي فيها يتم تعرف الناخبين على برامج المرشحين الانتخابي، كما زار الصالة المخصصة لتسجيل الناخبين وتدقيق بياناتهم والتأكد من أوراقهم، كما اطلع النعيم على صالة الاقتراع التي يتم فيها تسليم البطاقات الممغنطة وتفعيلها ثم التصويت من خلال الكبائن المخصصة لذلك.
وانطلقت انتخابات مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعية في الرياض، يومي الأحد والاثنين من هذا الأسبوع في فروع الغرفة في المحافظات، وفي مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض بالنسبة للسيدات، فيما خصص أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس من هذا الأسبوع للرجال في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، وينتظر أن يختار الناخبون المستوفين لشروط حددتها وزارة التجارة والاستثمار، 12 عضوًا من بين 65 مرشحًا في القطاعين التجاري والصناعي، بواقع 49 مرشحًا عن فئة التجاريين و16 مرشحًا عن فئة الصناعيين.
وتأتي الانتخابات الساخنة في غرفة الرياض التجارية، سعيًا للفوز بمقعد مجلس إدارة أكبر الغرف التجارية السعودية، في وقت قررت فيه وزارة التجارة منذ الدورة الماضية، منع التكتلات بين المرشحين لمجلس إدارة الغرف التجارية في البلاد، وهو القرار الذي لقي قبولا من قبل المرشحين خلال الفترة الماضية، إذ يرى معظم هؤلاء المرشحين أن التصويت الفردي هو الأجدى والأكثر استحقاقا في نهاية الأمر.
ووسط إقبال كبير، توجه الناخبون من مشتركي غرفة الرياض التجارية والصناعية، إلى صناديق الاقتراع، وذلك منذ أول الأيام المخصصة للناخبين الرجال بمدينة الرياض لاختيار ممثليهم، فيما من المنتظر أن يستمر التصويت حتى مساء اليوم الخميس.



وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
TT

وزير المالية الصيني يحذر من تباطؤ النمو واتساع فجوة التنمية عالمياً

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)
وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

قال وزير المالية الصيني لان فوآن آن، إن الاقتصادات الناشئة والنامية تواجه 3 تحديات رئيسية، «تشمل ضعف زخم النمو، واتساع فجوات التنمية، وازدياد أوجه القصور في منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية».

وذكر الوزير، خلال مشاركته في «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة»، أن «الاقتصاد العالمي يمرُّ بمرحلة جديدة من الاضطراب والتحول، تتسم بتصاعد الأحادية والحمائية والمخاطر الجيوسياسية، في ظلِّ موجة متزايدة من تراجع العولمة».

وأشار إلى أن «الاقتصاد العالمي سجَّل نمواً بنحو 3.3 في المائة خلال عام 2025، وهو أقل من متوسط ما قبل الجائحة»، مؤكداً أن ذلك يعود إلى «تصاعد الحمائية وازدياد عدم اليقين الجيوسياسي، وما نتج عنه من تباطؤ في التجارة العالمية وتجزؤ الاقتصاد الدولي».

وأضاف أن «هذه التطورات أسهمت في تعطيل تخصيص الموارد عالمياً وتعميق الفجوة التكنولوجية، لا سيما في مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه الدول النامية متأخرة في حجم الاستثمارات التقنية».

وزير المالية الصيني متحدثاً في مؤتمر العلا (الشرق الأوسط)

وأكد أن «أوضاع الديون في الدول منخفضة الدخل واصلت التدهور، ما يقيّد نمو الاستهلاك والاستثمار ويؤثر سلباً على جهود التنمية»، مشيراً إلى أن «دول الجنوب العالمي تمثل نحو 40 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وتسهم بنحو 75 في المائة من النمو العالمي، إلا أن تمثيلها وصوتها في منظومة الحوكمة الاقتصادية الدولية لا يزالان دون المستوى المطلوب».

وأوضح لان فوآن، أن «الصين طرحت مبادرتَي التنمية العالمية والحوكمة العالمية بوصفهما إطاراً لمعالجة هذه التحديات»، داعياً إلى «إطلاق زخم نمو جديد قائم على الابتكار، وتعزيز التعاون الدولي في المجال التكنولوجي، بما يضمن استفادة الدول النامية من ثورة الذكاء الاصطناعي دون اتساع الفجوة الرقمية».

وشدَّد على «أهمية إصلاح منظومة الحوكمة الاقتصادية العالمية، ودعم النظام التجاري متعدد الأطراف، وتعزيز تمثيل الدول النامية في المؤسسات المالية الدولية»، مؤكداً التزام الصين بـ«مواصلة الانفتاح، ودعم النمو العالمي، وتقديم مزيد من اليقين لاقتصاد عالمي مضطرب».


شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
TT

شركات التكرير في الهند تتجنب شراء النفط الروسي حتى إبرام اتفاق مع أميركا

موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)
موظف يسير داخل مبنى مصفاة لتكرير النفط في فادينار بولاية غوجارات الغربية بالهند (رويترز)

قالت مصادر في قطاعَي التكرير والتجارة، إن شركات التكرير الهندية تتجنَّب شراء النفط الروسي، تسليم أبريل (نيسان)، وإن من المتوقع أن تتجنَّب ​إبرام مثل هذه الصفقات لفترة أطول، في خطوة قد تساعد نيودلهي على إبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن. وفقاً لـ«رويترز».

واقتربت الولايات المتحدة والهند من إبرام اتفاقية تجارية يوم الجمعة، إذ أعلن الجانبان عن إطار عمل لاتفاق يأملان في إبرامه بحلول مارس (آذار)، من شأنه أن يقلص الرسوم الجمركية، ويوسِّع نطاق التعاون الاقتصادي.

وقال تاجر، تواصل ‌مع شركات ‌التكرير، إن مؤسسة النفط الهندية، وشركتَي ‌«بهارات ⁠بتروليوم» ​و«ريلاينس ‌إندستريز» ترفض عروض التجار لشراء نفط روسي للتحميل في مارس وأبريل.

لكن مصادر في قطاع التكرير أشارت إلى أن هذه المصافي كانت حدَّدت بالفعل مواعيد تسليم بعض شحنات النفط الروسي في مارس. في المقابل، توقفت غالبية المصافي الأخرى عن شراء الخام الروسي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الهندية: «يكمن جوهر استراتيجيتنا في تنويع مصادرنا من الطاقة بما يتماشى مع ظروف السوق الموضوعية والتطورات الدولية المتغيرة»؛ لضمان أمن الطاقة لأكثر دول العالم اكتظاظاً بالسكان.

وعلى الرغم من أن ​بياناً صدر عن الولايات المتحدة والهند بشأن إطار العمل التجاري لم يشر إلى النفط الروسي، فإن ⁠الرئيس الأميركي دونالد ترمب ألغى الرسوم الجمركية الإضافية البالغة 25 في المائة التي فرضها على الواردات من نيودلهي؛ بسبب مشترياتها من النفط الروسي، لأنه قال إن الهند «التزمت» بوقف استيراد النفط الروسي «بشكل مباشر أو غير مباشر».

ولم تعلن نيودلهي خططاً لوقف واردات النفط الروسي.

وأصبحت الهند أكبر مشترٍ للنفط الخام الروسي المنقول بحراً بأسعار مخفضة بعد الحرب الروسية - الأوكرانية في عام 2022، مما أثار انتقادات لاذعة من الدول الغربية التي استهدفت قطاع ‌الطاقة الروسي بعقوبات تهدف إلى تقليص إيرادات موسكو وإضعاف قدرتها على تمويل الحرب.


بحصة 49 %... «طيران ناس» السعودية لتأسيس ناقل اقتصادي في سوريا

جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
TT

بحصة 49 %... «طيران ناس» السعودية لتأسيس ناقل اقتصادي في سوريا

جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)
جانب من توقيع اتفاقية إطلاق شركة «ناس سوريا» في دمشق (طيران ناس)

وقَّعت شركة «طيران ناس» مذكرة تفاهم مع هيئة الطيران المدني السوري، بشأن اتفاقية مشروع مشترك لتأسيس وتشغيل شركة طيران اقتصادي جديدة مقرها سوريا، تحت العلامة التجارية لشركة «طيران ناس».

وقالت الشركة إن مذكرة التفاهم، التي جرى توقيعها السبت، تحدِّد ملامح العلاقة المقترحة بين الطرفين بوصفهما شريكين في مشروع مشترك لتأسيس شركة طيران اقتصادي في سوريا، حيث تبلغ الحصة الأولية لـ«طيران ناس» 49 في المائة، مقابل 51 في المائة لهيئة الطيران المدني السوري.

ويهدف المشروع إلى تأسيس شركة طيران «ناس سوريا» بوصفها شركة طيران اقتصادي مقرها سوريا، في حين يتم حالياً العمل على استكمال جميع التراخيص اللازمة، والموافقات التنظيمية، والترتيبات التشغيلية، بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وأوضحت الشركة أن مدة المشروع المشترك سيتم تحديدها في الوثائق التأسيسية للشركة الجديدة عند إتمام إجراءات التأسيس، مشيرة إلى أنه لا توجد أطراف ذات علاقة ضمن الاتفاقية.

وعن الأثر المالي، توقَّعت «طيران ناس» أن ينعكس الأثر المالي للشركة الجديدة من خلال حصتها في أرباح أو خسائر المشروع المشترك بعد بدء العمليات التشغيلية، مؤكدة أن حجم أو توقيت هذا الأثر لا يمكن تحديده بدقة في المرحلة الحالية، لاعتماده على استكمال إجراءات التأسيس وبدء النشاط الفعلي.

وأضافت الشركة أنها ستعلن أي تطورات جوهرية تتعلق بالمشروع المشترك في الوقت المناسب، مؤكدة أن جميع الترتيبات، بما في ذلك التراخيص والمتطلبات التنظيمية والتشغيلية، لا تزال قيد الاستكمال وتنتظر موافقة الجهات المختصة.