ولد الشيخ يقترح خريطة حل سياسية واقتصادية.. ويطالب الانقلابيين بضمانات

قوائم الحوثي وصالح تضمنت اسم نجل المخلوع وأسماء وهمية

ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

ولد الشيخ يقترح خريطة حل سياسية واقتصادية.. ويطالب الانقلابيين بضمانات

ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)
ولد الشيخ لدى حضوره إحدى جلسات المشاورات اليمنية بين الشرعية والانقلابيين في الكويت في 26 مايو الماضي (أ.ف.ب)

بدأ الغموض الذي كان يكتنف مشاورات السلام اليمنية - اليمنية في دولة الكويت، على الصعيد السياسي، منذ أن استؤنفت، الأسبوع الماضي، بعد وساطة إقليمية ودولية، بالانقشاع تدريجيا، وذلك بعد مشروع الخريطة السياسية والأمنية للحل الشامل، التي تقدم بها المبعوث الأممي إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، أمس، إلى وفد الحكومة اليمنية.
وعقد ولد الشيخ، مساء أمس، اجتماعا بوفد الحكومة الشرعية، بعد لقاء مماثل مع وفد الانقلابيين.
كما اجتمع المبعوث الأممي مع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي زار الكويت ضمن جولة خليجية بدأها في السعودية.
وأشارت مصادر مقربة من المشاورات، لـ«الشرق الأوسط»، إلى أن مباحثات ولد الشيخ مع وفد الانقلابيين شهدت تشديدا من المبعوث الأممي على مطلب إيجاد ضمانات لتطبيق الاتفاقات، في وقت قال مكتبه إنه بحث وناقش مع وفد الانقلابيين «التصورات الخاصة بالمرحلة المقبلة في البلاد، كما استمع إلى طروحات الوفد والتطمينات المطلوبة لضمان تطبيق الاتفاقات واستئناف الحوار السياسي بين الفرقاء اليمنيين»، وذلك بعد يوم واحد على بحث اللقاءات مسألة الانسحابات من المدن ومؤسسات الدولة وتسليم الأسلحة.
وقالت المصادر إن الخريطة تشمل تشكيل عدة لجان، أبرزها لجنة عسكرية، يتوقع أن تتكون من شخصيات عسكرية محايدة، وأخرى اقتصادية، وهي التي اقترحها ولد الشيخ، قبل أيام، لتساعد في وقف التدهور الذي يشهده الاقتصاد اليمني جراء استنزاف الميليشيات للاحتياطي النقدي الأجنبي من البنك المركزي اليمني.
وتؤكد مصادر في المشاورات بأن ولد الشيخ لم يستطع، حتى اللحظة، التوصل إلى اتفاق مع وفد الانقلابيين بخصوص كثير من القضايا الشائكة والمعقدة، وأنه سوف يواصل لقاءاته المكوكية بالطرفين، حيث ينقل تصورات وأفكار كل طرف إلى الآخر والعكس، أيضا، حتى يتسنى له عقد جلسات مباشرة، مرة أخرى، وفي بيان صادر عنه، قال مبعوث الأمم المتحدة إن «المرحلة المقبلة ستكون حاسمة»، في إشارة إلى جولة المشاورات الجارية في الكويت، مؤكدا: «نحن على الطريق الصحيح والأمم المتحدة تعمل على أرضية صلبة لتوافق سياسي شامل تضعه في متناول الأطراف».
من ناحيته، دعا وزير الخارجية البريطاني الأطراف اليمنية المشاركة في مشاورات السلام إلى تحمل مسؤوليتها، للتوصل إلى حل سلمي للنزاع وإنقاذ بلادهم من انهيار اقتصادي كبير.
وقال هاموند، في مؤتمر صحافي عقب لقائه ولد الشيخ: «يجب أن نكون متفائلين بحذر بشأن هذه المشاورات»، موضحا أنها أخذت وقتا طويلا لكنها تشهد تقدما مع مرور الوقت. وأضاف: «من الطبيعي وجود اختلاف بين الأطراف، لكن الأهم وجود توجه للوصول إلى حل ينهي الأزمة اليمنية». وثمن الوزير البريطاني لأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد دعمه المشاورات الرامية لوقف القتال في اليمن.
في غضون ذلك، دخلت مشاورات الكويت للسلام في اليمن في عمق تفاصيل قضية المعتقلين والأسرى والمخفيين قسرا، حيث سلم وفدي الحكومة اليمنية، والانقلابيين، الكشوفات والقوائم الخاصة بالمحتجزين لدى كل طرف، في إطار المساعي التي تبذل لإطلاق سراح نصف المحتجزين قبل أو بداية شهر رمضان المبارك، وبحسب مكتب الوسيط الأممي، فقد «تم الاتفاق على أن يقدم كل طرف ملاحظاته بشأن الكشوفات يوم الثلاثاء المقبل»، وفي حين تضمنت قوائم وفد الحكومة أسماء شخصيات سياسية وعسكرية وحقوقية وإعلامية وصحافية ونشطاء من مختلف الاتجاهات ومقاتلين، من المحتجزين لدى الميليشيات الحوثية، فإن وفد الانقلابيين تقدم بقوائم وأسماء أثارت الاستغراب وعلامات التساؤل لدى المراقبين، فقد تضمنت تلك القوائم اسم نجل الرئيس المخلوع علي عبد الله صالح، العميد الركن أحمد علي عبد الله صالح، سفير اليمن السابق لدى الإمارات، إلى جانب أسماء أشخاص قتلوا في المعارك، طوال أكثر من عام ونصف العام.
وجاء تسليم الانقلابيين لقوائم من يزعمون أنهم أسرى، بعد يوم واحد من تسليم وفد الحكومة اليمنية قوائمه التي تضمنت أكثر من 2600 معتقل وأسير ومختطف ومجبر على الإقامة في منزله. وفي سياق مطالبة الحكومة اليمنية بالإفراج عن محتجزيها لدى الميليشيات، قال رئيس الوزراء اليمني، الدكتور أحمد عبيد بن دغر، أمس، إن الإفراج عن اللواء محمود سالم الصبيحي وزير الدفاع ومعه اللواء فيصل رجب واللواء ناصر منصور وكل المعتقلين في سجون الميليشيات «قضية لا تنازل عنها»، وإن «قرار مجلس الأمن الدولي 2216، يلزم الميليشيات الانقلابية بإطلاق صراح وزير الدفاع وجميع المعتقلين»، وجاء تأكيد رئيس الحكومة اليمنية خلال لقائه، أمس، نجل اللواء الصبيحي، وبعد أيام على نشر الميليشيات الانقلابية، لأول مرة، لصور يظهر فيها اللواء الصبيحي عقب عملية أسره مباشرة.
واعتبر مصدر مقرب من المشاورات وضع اسم أحمد علي عبد الله صالح، ضمن قوائم الانقلابيين، أنه «يؤكد عدم جدية الانقلابيين في المضي قدما في إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين السياسيين أو تبادل الأسرى»، وأضاف المصدر، الذي رفض ذكر اسمه، أن هذا «يعد تحديا جديدا لقرارات الشرعية الدولية، لأن أحمد علي صالح مطلوب وعليه عقوبة دولية ومصنف كأحد المعرقلين للتسوية السلمية في اليمن»، وإلى أن هذه «خطوة أخرى لعرقلة عملية إطلاق سراح المعتقلين والمختطفين وإضاعة الوقت وعمل اللجنة في البحث عن وهم»، وأشار المصدر إلى أن «الأسماء التي قدمها وفد الانقلابيين مبالغ فيها من حيث الكم، كما أنها شملت أسماء وهمية وأسماء أشخاص قتلوا في المواجهات وتم تقديم أسمائهم كمفقودين دون أي بيانات».
ويعد أحمد علي عبد الله صالح أحد الشخصيات اليمنية التي صدرت بحقها عقوبات دولية صادرة عن مجلس الأمن الدولي في ضوء القرار 2216، إلى جانب عبد الملك الحوثي، وتضمن تلك العقوبات المنع من السفر وتجميد الأموال والأصول، كما أصدر الاتحاد الأوروبي، العام الماضي، عقوبات مماثلة. وكان أحمد صالح يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري بين عامي 2004 و2012. قبل أن يعينه الرئيس عبد ربه منصور هادي، عقب خلع صالح من الحكم، سفيرا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، التي يوجد على أراضيها حاليا.



السودان: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
TT

السودان: هجمات دموية استهدفت 3 مراكز صحية بجنوب كردفان خلال أسبوع

أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)
أم فرَّت مع طفليها من الحرب بالسودان تجلس في مخيم ثوبو (رويترز)

حذَّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم (الأحد)، من أن النظام الصحي في السودان يتعرَّض لهجمات مجدداً، مع استهداف «قوات الدعم السريع» لمنشآت طبية خلال الأيام الماضية في ولاية جنوب كردفان.

وطالب غيبريسوس، في منشور عبر منصة «إكس»، العالم بدعم مبادرة السلام في السودان من أجل إنهاء العنف، وحماية المدنيين، وإعادة بناء النظام الصحي في الولاية التي يعاني سكانها بالفعل من سوء تغذية حاد.

وذكر مدير منظمة الصحة العالمية أن هجوماً في الثالث من فبراير (شباط) على مركز صحي للرعاية الأولية في جنوب كردفان أسفر عن مقتل 8، بينهم 5 أطفال، بينما تعرَّض مستشفى لهجوم في اليوم التالي؛ مما أسفر عن مقتل شخص واحد.

وتسبَّب الصراع الذي اندلع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023 في نزوح الملايين، وأدى إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

اقرأ أيضاً


تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
TT

تقرير أممي: غارات إسرائيل عمّقت فجوة الواردات في اليمن

أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)
أسعار الغذاء انخفضت بنسبة 20 % في مناطق سيطرة الحكومة اليمنية (إعلام محلي)

أكد تقرير أممي حديث أن الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت منشآت ومواني خاضعة لسيطرة الحوثيين أسهمت بصورة مباشرة في تقليص قدرتها التشغيلية على استقبال السفن التجارية، وهو ما انعكس بوضوح على حركة الواردات، خصوصاً القمح والوقود.

وفي المقابل، سجلت المواني الواقعة تحت سيطرة الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً ارتفاعاً غير مسبوق في واردات السلع الأساسية، وسط تحسن نسبي في سعر صرف الريال اليمني، وانخفاض ملموس في أسعار المواد الغذائية.

ووفق تقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ارتفعت واردات القمح إلى مواني الحكومة مع نهاية عام 2025 بنسبة 329 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024، في مؤشر يعكس تحولات عميقة في خريطة الإمدادات الغذائية داخل البلاد.

وأوضح التقرير أن هذا التحسن يرتبط بعدة عوامل، أبرزها الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي اليمني في عدن، ولا سيما تنظيم عمليات الاستيراد وضبط سوق الصرف، ما أسهم في تعزيز استقرار العملة المحلية.

النقص المحتمل في الوقود يهدد سلاسل الإمداد الغذائي باليمن (إعلام محلي)

ولم تتجاوز واردات القمح عبر الموانئ الخاضعة لسيطرة الحوثيين - حسب التقرير الأممي - 40 في المائة خلال الفترة ذاتها، ما يبرز اتساع الفجوة بين مناطق الحكومة والمناطق الواقعة تحت سيطرة الجماعة.

ويعزو خبراء هذا التراجع الحاد إلى الغارات الإسرائيلية التي استهدفت البنية التحتية للمواني، والتي أدت إلى تقليص قدرتها على استقبال السفن وتأمين عمليات التفريغ والنقل.

ولم يقتصر التأثير على القمح فحسب، بل امتد ليشمل الوقود، إذ انخفضت واردات الوقود إلى ميناء رأس عيسى، الذي يديره الحوثيون، بنسبة 82 في المائة، في حين ارتفعت إجمالاً بنسبة 20 في المائة عبر المواني الحكومية، بما فيها عدن والمكلا. هذا التباين الحاد في حركة الوقود انعكس بشكل مباشر على استقرار الأسواق، وأسهم في تعميق التحديات الاقتصادية في مناطق سيطرة الحوثيين.

تحسن العملة

ولفتت البيانات الأممية إلى أن الريال اليمني في مناطق سيطرة الحكومة ظل أقوى بنسبة 27 في المائة مقارنة بنهاية عام 2024، وهو ما انعكس إيجاباً على أسعار الوقود والمواد الغذائية. فقد ظلت أسعار الوقود مستقرة نسبياً مقارنة بالشهر السابق، لكنها انخفضت بنسبة تتراوح بين 14 في المائة و22 في المائة مقارنة بالعام الماضي، رغم بقائها أعلى من متوسط السنوات الثلاث الماضية بنسبة تتراوح بين 4 في المائة و13 في المائة.

وينطبق الأمر ذاته على أسعار المواد الغذائية الأساسية، التي شهدت انخفاضاً ملحوظاً في مناطق الحكومة بنسبة تتراوح بين 12 في المائة و20 في المائة، وفق ما أوردته تقارير إعلامية محلية.

تراجع ملحوظ في أسعار المواد الغذائية بسبب تحسن الريال اليمني (إعلام محلي)

ويعزو الخبراء هذا التراجع إلى تحسن قيمة العملة المحلية، وانخفاض تكاليف الوقود والنقل، إلى جانب ارتفاع حجم الواردات الغذائية، وفي مقدمتها القمح.

وعلى الرغم من هذه المؤشرات الإيجابية، حذّر التقرير الأممي من أن الأمن الغذائي في اليمن لا يزال يتعرض لضغوط شديدة نتيجة أزمات متعددة ومتشابكة. ففي مناطق الحكومة، لا يزال تقلب سعر الصرف يشكل عامل خطر قد يعيد إشعال موجات تضخم جديدة في أسعار الغذاء والوقود، في حال تراجع الاستقرار النقدي، أو تعثرت إجراءات البنك المركزي.

استقرار هش

أما في مناطق سيطرة الحوثيين، فتتمثل أبرز التحديات - وفق التقرير الأممي - في ضوابط السوق الصارمة، والاضطراب الحاد في القطاع المالي، الناتج عن العقوبات التي تؤثر على المدفوعات والتحويلات المالية، إضافة إلى القيود المفروضة على استيراد دقيق القمح ومحدودية المساعدات الإنسانية. وأكد التقرير أن هذه العوامل مجتمعة تزيد من هشاشة سلاسل الإمداد، وترفع عدد الأسر المعرّضة لخطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وخلال الفترة نفسها، ظلت تكلفة سلة الغذاء الدنيا في مناطق الحكومة مستقرة نسبياً، وكانت أقل بنسبة 20 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وأقل بنسبة 5 في المائة من متوسط السنوات الثلاث الماضية. غير أن هذا الاستقرار لا يخفي واقعاً صعباً تعيشه شريحة واسعة من السكان، إذ يعتمد نحو 35 في المائة منهم على رواتب حكومية غير منتظمة تآكلت قيمتها بفعل التضخم السابق.

واردات الوقود تراجعت إلى ميناء رأس عيسى بنسبة 82 % (إعلام محلي)

كما رصد التقرير خلال شهر ارتفاعاً في أسعار الأسماك بنسبة 5 في المائة في مناطق الحكومة، لتصبح أعلى بنسبة 6 في المائة مقارنة بالعام الماضي، وبنسبة 18 في المائة مقارنة بمتوسط السنوات الثلاث الماضية.

في المقابل، ظلت أجور العمالة الزراعية والمؤقتة مستقرة نسبياً، مدعومة بالاستقرار النسبي للريال، حيث ارتفعت الأجور الزراعية بنسبة 8 في المائة، وأجور العمالة المؤقتة بنسبة 2 في المائة على أساس سنوي.

ورأت منظمة الأغذية والزراعة أن هذه المؤشرات تعكس مزيجاً من العوامل الإيجابية والسلبية، إذ يسهم تحسن العملة واستقرار الواردات في تخفيف الضغوط المعيشية، لكن استمرار التوترات الأمنية واضطراب الإمدادات في مناطق الحوثيين، خصوصاً الوقود، يظل عامل تهديد لاستقرار الأسواق على مستوى البلاد.


الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
TT

الحكومة السودانية: حريصون على ضرورة إنهاء الحرب وإيقاف تجويع الشعب

بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)
بائع سوداني أمام منزل تعرض للتدمير في العاصمة الخرطوم (د.ب.أ)

أفادت وزارة الخارجية السودانية في بيان، اليوم الأحد، بأن حكومة السودان حريصة على ضرورة إنهاء الحرب «وإيقاف تدمير الدولة وتجويع الشعب»، مؤكدة أن إيقاف الحرب يتم «بتفكيك مصادرها ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات ومخالفي القانون الدولي الإنساني».

وذكرت الخارجية السودانية أن حكومة السودان «لن تقبل أن يكون شركاء مرتكبي الجرائم والصامتون على ارتكابها شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب»، مشيرة إلى أن «مخالفة قرار مجلس الأمن الداعي لحظر دخول السلاح إلى دارفور تجعل مصداقية مجلس الأمن على المحك».

وقالت الوزارة إن «التغافل عن مصادر توريد هذه الأسلحة والجهات الممولة والدول التي ترسلها وتسهل إيصالها إلى أيدي المجرمين، يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية».

واندلع الصراع بين الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» في أبريل (نيسان) 2023، وأدى إلى نزوح الملايين وأشعل أزمة إنسانية واسعة النطاق.