هل تشهد الأسواق الناشئة «نوبة غضب» ثانية؟

وسط توقعات قوية برفع الفائدة الأميركية

تخوفات كبيرة من تأثر الأسواق الناشئة برفع أسعار الفائدة الأميركية (رويترز)
تخوفات كبيرة من تأثر الأسواق الناشئة برفع أسعار الفائدة الأميركية (رويترز)
TT

هل تشهد الأسواق الناشئة «نوبة غضب» ثانية؟

تخوفات كبيرة من تأثر الأسواق الناشئة برفع أسعار الفائدة الأميركية (رويترز)
تخوفات كبيرة من تأثر الأسواق الناشئة برفع أسعار الفائدة الأميركية (رويترز)

ينتظر المستثمرون ما إذا كانت واحدة من الصفقات الأكثر حساسية على مستوى العالم، التي تتعلق بنية الصين تداول سندات حكومية في بورصة لندن، ستتم أم لا في الأشهر القليلة المقبلة. وهو ما سيكون له أكبر الأثر على الاستثمار في سوق الأسهم والسندات الناشئة، التي قد تبدأ في الانهيار مع زيادة احتماليات ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية.
وبالتأكيد، قد تتضاءل شعبية سندات الأسواق الناشئة، بعد زيادة التوقعات من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بإمكانية ارتفاع أسعار الفائدة في أقرب وقت في الشهر المقبل. ولأن الاقتصادات العالمية تتشابك بشكل كبير في الوقت الراهن، فمن شأن ارتفاع أسعار الفائدة في الولايات المتحدة أن يترجم إلى ارتفاع تكاليف الاقتراض في الأسواق الناشئة. وهذا سيخلق مشكلات في كثير من الأسواق الناشئة، سواء على مستوى الأسر أو الشركات المثقلة بأعباء الديون.
وهناك تكهنات متزايدة برفع معدلات الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي في الولايات المتحدة، وهو ما قد يحدث في أقرب وقت في يونيو (حزيران) المُقبل، الأمر الذي يجبر بلدان الأسواق الناشئة على تشديد السياسة النقدية من أجل منع تدفقات رأس المال للخارج، مع احتمالات ارتفاع العجز في الحسابات الحالية والموازنات.
وقالت جانيت يلين، رئيسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إن قرار رفع سعر الفائدة قد يتم اتخاذه خلال الاجتماع المزمع عقده يومي 14 و15 يونيو المقبل، أو الاجتماع الذي يليه في 26 و27 يوليو (تموز) المقبل. وأضافت يلين، خلال كلمة لها بجامعة هارفارد بكامبريدج (ماساتشوستس)، يوم الجمعة الماضية: «إنه من المناسب للاحتياطي الفيدرالي زيادة سعر الفائدة لليلة واحدة على نحو تدريجي وبحذر، وقد يكون اتخاذ تلك الخطوة في الأشهر المقبلة مناسبا».
وسبق أن أوضح التحليل الاقتصادي لمجموعة «كيو إن بي» (QNB) أن السياسة النقدية المُيسرة بشكل مفرط في الولايات المتحدة قد أدت على مدى السنوات السبع الماضية إلى خروج كبير لرؤوس الأموال إلى الأسواق الناشئة، بحثًا عن عوائد مرتفعة.
وقال البنك، في نشرته الصادرة خلال عام 2015، إن التوجه الأميركي نحو رفع الفائدة يمكن أن يعكس اتجاه التدفقات الرأسمالية، كما حدث في منتصف عام 2013، في أثناء ما عُرف باسم «نوبة الغضب على خفض برنامج شراء الأصول»، التي أدت إلى تراجع التدفقات الرأسمالية للأسواق الناشئة، بعدما ارتفع عائد السندات الأميركية لمدة 10 سنوات من 1.7 في المائة في نهاية أبريل (نيسان) 2013، إلى 2.5 في المائة في نهاية يونيو من العام نفسه.
ويرى محللون وشركات أبحاث أن رفع بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة التي ظلت قريبة من الصفر لسنوات طويلة، قد يسبب مشكلات خطيرة بالنسبة لاقتصادات الأسواق الناشئة التي لديها احتياجات كبيرة لعمليات الاقتراض الداخلي والخارجي.
وقد يروع احتمال رفع سعر الفائدة الأسواق الناشئة، فقد منعت التكهنات المتزايدة برفع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة الأسواق الناشئة من مواصلة تحقيق صافي التدفقات الواردة، التي استمرت لمدة 11 أسبوعا متصلا، حتى 11 مايو (أيار) الحالي. وتتوقع بحوث المجموعة المالية «هيرميس» أن كل مليار دولار يخرج من الأسواق المالية الناشئة يعني خروج نحو 20 مليون دولار من أسهم مؤشر «إم إس سي آي» للأسواق الناشئة بالشرق الأوسط، و14 مليون دولار من أسهم مؤشر «فوتسي» للأسواق الناشئة في مصر والإمارات فقط.
وتُفيد «مورنينغ ستار»، شركة أبحاث الاستثمار بشيكاغو، بأن الأسواق الناشئة تواجه بالتأكيد عددًا من الصعوبات. والحد من سياسة التسهيل الكمي في مجلس الاحتياطي الاتحادي عزز من التوقعات بأن العوائد الأميركية سترتفع. وقد كان هذا كافيا للحد من الطلب على الأصول ذات المخاطر العالية في الأسواق الناشئة، بعدما شهد 15 من أكبر الاقتصادات الناشئة حتى النصف الثاني من عام 2014 أكبر تدفقات رأس المال المطلقة، منذ أزمة العملة في عامي 1997 و1998.
ووفقًا لبيانات من بنك التسويات الدولية، تدعمها أرقام مماثلة ذكرت من قبل صندوق النقد الدولي، تضاعف الاقتراض في الأسواق الناشئة في السنوات الخمس الماضية إلى 4.5 تريليون دولار، التي تمثل ما يقرب من نصف تدفقات رؤوس الأموال العالمية في تلك الفترة. وقد يكون «مورغان ستانلي» أكثر تشاؤمًا من أي وقت مضى، حيث قال جورديان كيمين، رئيس استراتيجيات أدوات الدخل الثابت في «مورغان ستانلي»، الأسبوع الماضي، إن رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة يأتي في وقت غير مناسب، مضيفا أنه يتعارض مع التوقعات القاتمة لنمو الاقتصاد الصيني في النصف الثاني من 2016، مشيرًا إلى أن النفط هو السلعة الوحيدة التي شهدت المزيد من الارتفاع.
وفي حين أن «مورغان ستانلي» لا يتوقع أزمة ديون كبيرة، يقول المحللون إن مستويات الديون المرتفعة في الأسواق الناشئة سوف تؤدي إلى تفاقم الضغوط الانكماشية، و«تجعيد» النمو الاقتصادي في المستقبل. ولكن، على الأقل في الوقت الحاضر، لا تزال فئات واسعة من المستثمرين يجدون شهية قوية للعوائد المرتفعة نسبيًا، التي يمكن أن يتم كسبها عن طريق الإقراض للمقترضين في الأسواق الناشئة. فبين عشية وضحاها، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أنها أكملت رفع الديون فيما يمثل أول محاولة من جانب الدولة للاستفادة من أسواق رأس المال الدولية، منذ أن ضربتها العقوبات الدولية بسبب ضمها لشبه جزيرة القرم. وباعت روسيا سندات بنحو 1.75 مليار دولار لمدة 10 سنوات، بعائد 4.75 في المائة، مع إقبال المستثمرين الأجانب على شراء أكثر من 70 في المائة من السندات. وبالنسبة لكثير من المستثمرين، يعتبر عائد بقيمة 4.75 في المائة على هذه السندات الروسية جذابا، مقارنة مع العائد 1.86 في المائة الذي تقدمه السندات الأميركية لمدة 10 سنوات، والعائد 0.2 في المائة على السندات الألمانية لمدة 10 سنوات، أو بالطبع عن العوائد السلبية بقيمة - 0.11 في المائة لمدة 10 سنوات التي تقدمها السندات اليابانية.
وتعتقد بكين أيضًا أن ظروف السوق مواتية لرفع الديون، وأكدت وزارة المالية الصينية، خلال الأسبوع الماضي، أنها ستصدر سندات حكومية بقيمة 3 مليارات يوان (640 مليون دولار) في لندن، وسيتم تداول السندات باليوان في بورصة لندن.
وسيكون بيع السندات بمثابة اختبار حاسم لشهية المستثمرين الأجانب للأصول الصينية، وسط مخاوف واسعة النطاق من شأنها أن تجبر بكين على السماح لليوان بالانخفاض في ضوء تباطؤ النمو الصيني. ولكن، على نطاق أوسع، سوف ينظر لمسألة بيع السندات الصينية على أنها بمثابة اختبار ما إذا كانت ظروف السوق قد تغيرت بالنسبة للمقترضين في الأسواق الناشئة.



السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
TT

السعودية توقع اتفاقات استراتيجية مع سوريا لتطوير قطاعات حيوية

وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)
وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح خلال إعلانه عن توقيع اتفاقات استراتيجية مع سوريا في دمشق (إكس)

​قال وزير الاستثمار السعودي ‌خالد الفالح، ‌السبت، ⁠إن ​المملكة ‌ستستثمر 7.5 مليار ريال (⁠ملياري دولار) لتطوير ‌مطارين في مدينة حلب السورية على مراحل عدة.

ووصل إلى العاصمة السورية دمشق، صباح السبت، وفد سعودي رفيع المستوى، برئاسة وزير الاستثمار المهندس خالد بن عبد العزيز الفالح، في مستهل زيارة رسمية تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين المملكة العربية السعودية والجمهورية العربية السورية، ودفع الشَّراكات الثنائية نحو مرحلة التنفيذ العملي للمشروعات المشتركة.

وأعلن الفالح، إطلاق شركة طيران تحت اسم «ناس سوريا»، في أول استثمار لشركة «ناس» خارج البلاد.

كما أطلق الفالح أيضاً صندوق «إيلاف» للاستثمار، والذي أوضح أنه سيكون مخصصاً للاستثمار في المشروعات الكبرى في سوريا.

من جانبه أعلن رئيس هيئة الاستثمار السوري طلال الهلالي، أن بلاده ستوقِّع مع السعودية اتفاقيةً لتطوير البنية التحتية للاتصالات، وتحديث شبكات الاتصالات وجودة الإنترنت.

وأضاف، أنه سيتم توقيع مجموعة من الاتفاقات الاستراتيجية مع السعودية تستهدف قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين.

وأفاد بيان صحافي صادر عن وزارة الاستثمار السعودية، بأن زيارة الوفد السعودي، «تأتي في إطار دعم مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين، وتعزيز دور القطاع الخاص في دعم المشروعات التنموية، وتهيئة مسار مستدام للتكامل الاقتصادي، بما يخدم المصالح المشتركة ويواكب التوجهات التنموية في المرحلة المقبلة».

وذكر البيان أن هذه الزيارة تمثل «مرحلة متقدمة في الشراكة الاقتصادية بين المملكة وسوريا، إذ تأتي استكمالاً لسلسلة من اللقاءات والمنتديات التي انعقدت خلال العام الماضي، والتي أسفرت عن توقيع عدد من الاتفاقات لتشجيع الاستثمار المتبادل، وتفعيل آليات العمل المشترك في عدد من القطاعات الحيوية، حيث تؤكد هذه الجهود المتواصلة على اللُّحمة الاستراتيجية بين البلدين في دعم التنمية الاقتصادية، وتوسيع الفرص الاستثمارية أمام القطاع الخاص السعودي والسوري، على حد سواء، في إطار طموح كبير لتعميق التكامل الاقتصادي المشترك خلال المرحلة المقبلة».


لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
TT

لاستخلاص الذهب... مصر تنشئ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط

رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)
رئيس الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة محمد الجوسقي ووفد شركة «دراسكيم» للكيماويات (مجلس الوزراء المصري)

أعلنت الحكومة المصرية، السبت، إنشاء أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بمحافظة الإسكندرية على ساحل البحر المتوسط، بطاقة إنتاج سنوية تبلغ 50 ألف طن واستثمارات 200 مليون دولار في المرحلة الأولى.

وذكرت رئاسة مجلس الوزراء المصري، في بيان صحافي، أن الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، محمد الجوسقي، استقبل وفد شركة «دراسكيم للكيماويات المتخصصة»؛ لبحث خطوات إنشاء مصنع الشركة لإنتاج سيانيد الصوديوم، بمجمع مصانع سيدي كرير للبتروكيماويات بالإسكندرية.

وأفاد البيان، بأن الشركة تستهدف بدء الإنتاج في عام 2028 بعد الانتهاء من المرحلة الأولى للمصنع، بتكلفة استثمارية مبدئية تبلغ 200 مليون دولار لإنتاج وتصدير 50 ألف طن من سيانيد الصوديوم، المادة المستخدمة لاستخلاص الذهب، أما بالنسبة للمرحلة الثانية، فستتم دراسة مضاعفة كمية الإنتاج، أو إنتاج مشتقات أخرى من سيانيد الصوديوم، نهايةً بإنتاج مكونات بطاريات أيونات الصوديوم في المرحلة الثالثة.

وأكد الجوسقي على دعم شركة «دراسكيم» وتقديم التسهيلات كافة؛ لتسريع عملية إنشاء المصنع وبدء الإنتاج في أقرب وقت، حيث تتوافق خطط المصنع مع كثير من الأهداف التنموية للحكومة، من زيادة الصادرات، ونقل التكنولوجيا، وتعميق التصنيع المحلي، وتشغيل العمالة.

وأضاف أن مصنع الشركة الجديد سيستفيد من برنامج الإصلاح الاقتصادي الذي قامت بتنفيذه جهات الدولة كافة، ونتج عنه تحسُّن كبير في المؤشرات النقدية والمالية والاستثمارية والتجارية واللوجيستية.

ودعا الجوسقي الشركات المصرية، ومن بينها شركة «دراسكيم»، إلى تبني استراتيجية متكاملة للتصنيع من أجل التصدير، مع التركيز بشكل خاص على الأسواق الأفريقية، وذلك في ضوء الميزة التنافسية التي تتمتَّع بها المنتجات المصرية داخل القارة، وما تتيحه الاتفاقات التجارية التي انضمَّت إليها مصر، وفي مقدمتها «اتفاقية التجارة الحرة القارية الأفريقية»، من فرص واسعة للنفاذ إلى الأسواق.

وأوضح أن وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية تستهدف تحقيق زيادة قدرها نحو 4 مليارات دولار في الصادرات مقارنة بعام 2024، الذي سجَّلت فيه الصادرات 7.7 مليار دولار، اعتماداً على تعظيم الاستفادة من القطاعات ذات الميزة التنافسية المرتفعة، وعلى رأسها قطاع الكيماويات.

وأضاف أن منتجات شركة «دراسكيم» من سيانيد الصوديوم تمتلك ميزةً إضافيةً، نظراً لأهميتها لمناجم الذهب بأفريقيا، التي تتصدَّر قارات العالم في هذا المجال، وتسيطر على نحو رُبع إنتاج الذهب العالمي.

وأشار إلى أهمية منتجات الشركة من بطاريات أيونات الصوديوم لتحقيق هدف الحكومة المصرية بزيادة المُكوِّن المحلي لبطاريات تخزين الطاقة المتجددة، والتي يمكن استخدامها في مراكز البيانات ودعم شبكات نقل الكهرباء.

وقال باسم الشمي، نائب الرئيس للشراكات الاستراتيجية بشركة «بتروكيميكال هولدينغ» النمساوية، المساهم الأكبر في شركة «دراسكيم»، إن شريك المشروع، شركة «دراسلوفكا» التشيكية، ستقوم لأول مرة، بنقل التكنولوجيا الخاصة بها، والتي تمَّ تطويرها داخل منشآتها بالولايات المتحدة الأميركية، إلى قارة أفريقيا والشرق الأوسط؛ للمساهمة في تحويل مصر إلى مقر رائد لتكنولوجيا استخلاص الذهب، وصناعة بطاريات أيونات الصوديوم، البديل الأكثر استدامة والأقل تكلفة من بطاريات أيونات الليثيوم.

وقال أندريه يروكيفيتش، نائب الرئيس للاستراتيجية وتطوير الأعمال بشركة «بتروكيميكال هولدينغ»، إن مصنع الشركة بمصر سيوفر ما يصل إلى 500 فرصة عمل مباشرة، وسيدر إيراداً دولارياً يبلغ نحو 120 مليون دولار سنوياً، هذا بالإضافة إلى تعزيز وضمان استقرار واستدامة سلاسل التوريد المحلية، وتعزيز الدور الإقليمي لمصر، كونه أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في مصر ومنطقة الشرق الأوسط، ما يمثل نقلةً نوعيةً في قطاع الكيماويات.


مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
TT

مودي: اتفاقية التجارة مع أميركا تعزز شعار «صنع في الهند»

صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)
صياد في مركب صغير أمام سفينة حاويات راسية بميناء في مدينة كوتشي جنوب الهند (رويترز)

قال رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، السبت، إن اتفاقية التجارة المؤقتة المبرمة مع الولايات المتحدة ستعزز شعار «صنع في الهند» من خلال فتح فرص جديدة أمام المزارعين ورجال الأعمال، وخلق فرص عمل للنساء والشباب، حسبما أفادت وكالة أنباء «برس ترست أوف إنديا».

كما شكر رئيس الوزراء الرئيس الأميركي دونالد ترمب على التزامه الشخصي بعلاقات قوية بين الهند والولايات المتحدة.

وقال مودي في منشور له على منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «إنه لخبر رائع للهند والولايات المتحدة الأميركية... لقد اتفقنا على إطار لاتفاقية تجارية مؤقتة بين دولتين عظيمتين».

وأضاف، إن هذا الإطار يعكس النمو المتزايد في العمق والثقة والديناميكية للشراكة الهندية الأميركية.

وأوضح مودي: «إنه يعزز شعار، صنع في الهند، عبر فتح فرص جديدة أمام المزارعين المجتهدين في الهند، ورجال الأعمال، والشركات الصغيرة والمتوسطة، ومبتكري الشركات الناشئة، والصيادين، وغيرهم. وسيولد توظيفاً على نطاق واسع للنساء والشباب».

وأكد مودي أن الهند والولايات المتحدة تشتركان في التزامهما بتعزيز الابتكار، وهذا الإطار سيعمق شراكات الاستثمار والتكنولوجيا بين البلدين.

وقال إن هذا الإطار سيعزز أيضاً سلاسل التوريد المرنة والموثوقة ويساهم في النمو العالمي.

وذكر ترمب أنه بموجب الاتفاقية، سيتم خفض الرسوم الجمركية على السلع القادمة من الهند إلى 18 في المائة، من 25 في المائة بعد أن وافق رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي على التوقف عن شراء النفط الروسي.