موسكو تخترق العقوبات الأوروبية عبر بوابة أثينا

اليونان تطمح إلى الخروج من دائرة الديون

موسكو تخترق العقوبات الأوروبية عبر بوابة أثينا
TT

موسكو تخترق العقوبات الأوروبية عبر بوابة أثينا

موسكو تخترق العقوبات الأوروبية عبر بوابة أثينا

في خطوة أثمرت عن شراكات تجارية واقتصادية واسعة النطاق بين روسيا واليونان، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اليونان، للمرة الأولى منذ العام 2007، قبل شهر من قرار الاتحاد الأوروبي بتجديد عقوباته على موسكو.
وعبر بوتين، في مقابلة مع صحيفة «كاثيميريني» اليومية اليونانية يوم الخميس الماضي، عن مصلحة بلاده في المشاركة في عروض شراء السكك الحديدية اليونانية وميناء تسالونيكي (شمال) الذي يعتبر بوابة رئيسية لمنطقة البلقان. وركزت المحادثات أيضَا على تشكيل شركات مشتركة روسية يونانية في مجال الزراعة، وهو ما قد يتيح إعادة فتح السوق الروسية للفواكه والخضراوات اليونانية.
وقال ديمتريس فيلانيس، مستشار تسيبراس للشؤون الروسية، لصحيفة «افغي» المقربة من الحكومة، بأن تقوية العلاقات الجيدة مع روسيا هي أمر حيوي من الناحية الاقتصادية بالنسبة إلى أثينا. وشدد على أن «الحكومة اليونانية تفعل كل ما هو ممكن لتعزيز النمو، ونحن نعتقد أن روسيا جزء لا يتجزأ من هذا النمو». وتأتي زيارة بوتين - التي بدأها الجمعة الماضية - في إطار السنة الروسية - اليونانية التي ينظمها البلدان لمناسبة الاحتفالات بالذكرى الألف للوجود الروسي في منطقة جبل اثوس النسكية في شمال اليونان، وهي من أهم المواقع الدينية الأرثوذكسية المشتركة بين البلدين.
ووفقًا لمسؤولين يونانيين، هناك احتمال بأن تلعب زيارة روسيا دورًا في جهود الإنعاش في البلاد، حيث يظل اليونان في حالة ركود بعيدة المدى رغم تدابير التقشف. فاليونان هي واحدة من البلدان القليلة في الاتحاد الأوروبي التي لا تزال تحافظ على علاقات ودية مع روسيا.
وقال رئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس، على هامش الزيارة: «أود أن أؤكد مرة أخرى أن تعزيز العلاقات مع روسيا هو خيارنا الاستراتيجي». ورغم ذلك لا تنوي أثينا - التي تواصل التفاوض مع دائنيها الأوروبيين بشأن الحصول على حزم الإنقاذ - الابتعاد عن تصويت عام على تمديد العقوبات، وأكد تسيبراس أن «اليونان تنتمي إلى الاتحاد الأوروبي وتحترم تعهداتها حيال الهيئات الدولية التي تنتمي إليها». ورغم عدم وجود أرضية اقتصادية مشتركة بين البلدين - باستثناء السياحة - فإن البلدين حريصان على العمل بشكل وثيق معا في المستقبل. وتلعب الطاقة دورًا رئيسيًا في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، ويجرى العمل حاليًا على مشروع إمدادات الغاز من روسيا إلى اليونان وإيطاليا بمعنى أن خط أنابيب الغاز سيتم تشغيله على طول البحر الأسود ومن ثم عبر أراضي دولة ساحلية، على ما يبدو، بلغاريا، ثم إلى اليونان ومن ثم إيطاليا، وهو ما يعني تجاوز أوكرانيا تمامًا.
وتخطط اليونان أيضًا لتوقيع اتفاق مع شركة روسنفت النفطية واليوناني للاتفاق على الشروط الأساسية لتوريد النفط والمنتجات النفطية. وقالت شركة روسنفت، في بيان الجمعة الماضي، إن الاتفاق يحقق التعاون مع الشركاء اليونانيين إلى مستوى جديد حيث يضع الأساس لعقود مباشرة مع «الهيلينية للبترول»- وهي واحدة من أكبر الشركات في اليونان - على إمدادات من النفط والمنتجات النفطية إلى المصافي اليونانية. وبغض النظر عن ذلك، يعطي الاتفاق روسنفت إمكانية إنتاج المنتجات النفطية المصنعة في معامل تكرير النفط اليونانية لتموين السفن بالوقود. ومن شأن هذا الاتفاق أن يرفع الكفاءة الاقتصادية من مبيعات النفط والمنتجات النفطية لروسنفت، ويقدم لليونان أسعارا أكثر جاذبية وتدفقا مرنا من الإمدادات.
وتبدو موسكو أيضًا مهتمة باستثمار المال في عدد من صفقات الخصخصة في اليونان، مثل ميناء سالونيك. ومرارا وتكرارا ما كانت تتحول اليونان إلى روسيا لطلب الأموال، وسط تعمق الأزمة الاقتصادية في البلاد.
وتعد زيارة بوتين لليونان، هي أول زيارة ثنائية لبلد في الاتحاد الأوروبي منذ زيارته للمجر في فبراير (شباط) من العام 2015. وتأتي الزيارة في وقت لا تزال العلاقات بين روسيا والاتحاد الأوروبي متوترة منذ بدء النزاع في أوكرانيا منذ أعلنت روسيا ضم شبه جزيرة القرم لها في مارس (آذار) من عام 2014. الأمر الذي أدى إلى إقدام الاتحاد الأوروبي على فرض عقوبات تجارية على موسكو لا تزال سارية حتى الآن، فيما فرضت روسيا حظرًا على المنتجات الغذائية الأوروبية ردًا على ذلك. وما زالت موسكو تتوعد الاتحاد الأوروبي بتمديد الحظر المفروض على مواده الغذائية حتى نهاية عام 2017 ما يؤثر كثيرًا على المزارعين الأوروبيين. وقال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف، يوم الخميس الماضي لوكالة تاس الروسية، إن البلاد ليس لديها خطط لاستثناء أي من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بإلغاء الحظر الروسي المفروض على تصدير الغذاء للاتحاد الأوروبي.
وقال ميدفيديف - خلال اجتماع مع الاتحاد الروسي للصناعيين ورجال الأعمال: «كلفت الحكومة بإعداد مقترح لتمديد إجراءات العقوبات المضادة ليس لمدة عام فقط ولكن حتى نهاية 2017. وسيتم إعداد عريضة بهذا الشأن»، مضيفا أن تمديد الحظر سيسمح للمنتجين الزراعيين في روسيا بتنفيذ استثمارات طويلة الأجل. وحظرت روسيا واردات منتجات الأغذية الطازجة من الكثير من الدول الغربية في 2014 ردا على العقوبات التي تم فرضها على موسكو على خلفية ضم شبه جزيرة القرم ودعم الانفصاليين في شرق أوكرانيا، وفي 2015 وسعت روسيا تلك العقوبات لتشمل تركيا.
ويأتي تحذير ميدفيديف في وقت تستعد فيه دول الاتحاد الأوروبي في يونيو (حزيران) المُقبل لبحث احتمال تمديد عقوباتها على موسكو والتي تشمل المصارف وقطاعات الدفاع والطاقة. وأعلنت فيديريكا موغيريني وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي - الأسبوع الماضي - أنها تتوقع تمديدًا جديدًا.
وقال مساعد الرئيس يوري أوشاكوف، للصحافيين يوم الخميس الماضي، إن حجم التبادل التجاري بين روسيا واليونان انخفض بنسبة 16 في المائة في الربع الأول من عام 2016. ووفقًا لأوشاكوف، في عام 2015 بلغ حجم التبادل التجاري بين روسيا واليونان نحو 2.75 مليار دولار، وهو أقل بنسبة 34 في المائة مما كانت عليه في عام 2014.
ويعزى الانخفاض في حجم التبادل التجاري بين البلدين، وفقا لمساعد رئيس الجمهورية، إلى التأثر بعدد من العوامل بما في ذلك تقلبات العملة وانخفاض أسعار السلع الأساسية، علمًا بأن 85 في المائة من الصادرات الروسية إلى اليونان تدخل ضمن حسابات النفط والغاز الطبيعي.



«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
TT

«توتال»: استمرار عمليات «ساتورب» بالسعودية وإيقاف 15 % من الإنتاج الإقليمي

شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)
شعار «توتال إنرجيز» عشية افتتاح «معرض باريس الدولي للزراعة» (رويترز)

أعلنت شركة «توتال إنرجيز» عن إجراءات احترازية واسعة النطاق لمواجهة التوترات الأمنية الراهنة، مؤكدة أنها بدأت فعلياً إيقاف أو تعليق الإنتاج في مواقع استراتيجية عدة بمنطقة الشرق الأوسط، وذلك في وقت كشفت فيه عن مرونة في محفظة أصولها العالمية لتعويض أي نقص في الإمدادات.

وفي بيان رسمي، أوضحت الشركة الفرنسية أن العمليات التي شملتها قرارات الإغلاق أو التي هي في طور الإغلاق في قطر، والعراق، والمشروعات البحرية في الإمارات، تمثل نحو 15 في المائة من إجمالي الإنتاج العالمي للشركة.

وأكدت الشركة أن هذه النسبة من الإنتاج المتوقف تسهم بنحو 10 في المائة فقط من التدفقات النقدية لأنشطة التنقيب والإنتاج؛ مما يعطي مؤشراً على محدودية الأثر المالي المباشر للصراع على أرباحها الكلية.

وطمأنت «توتال إنرجيز» الأسواق في السعودية، مؤكدة أن العمليات في مصفاة «ساتورب (SATORP)» تسير بشكل طبيعي حتى الآن، وأن المصفاة تواصل توريد الوقود والمنتجات المكررة لتلبية احتياجات السوق المحلية السعودية دون انقطاع.

كما أشارت الشركة إلى أن إنتاجها من الحقول البرية في الإمارات، الذي يقدر بنحو 210 آلاف برميل يومياً، لا يزال يعمل كالمعتاد وأنه لم يتأثر بالصراع الدائر.

توقعات الأسواق وتعويض النقص

وبشأن تأثير إغلاق مرافق قطر على تجارتها بالغاز الطبيعي المسال، أكدت الشركة أن الأثر يظل محدوداً، وأنه يقدر بنحو مليوني طن.

وفي استراتيجية استباقية لعام 2026، توقعت «توتال إنرجيز» أن يأتي نمو «البراميل المضافة» للإنتاج بشكل كاسح من مناطق خارج الشرق الأوسط. وأكدت الشركة أن ارتفاع أسعار النفط الحالي يفوق بمراحل الخسارة الناتجة عن تعليق جزء من إنتاجها في المنطقة؛ مما يعزز قدرتها في الحفاظ على مستويات ربحية قوية رغم تقلبات المشهد الجيوسياسي.


تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
TT

تيم كوك: «التفكير المختلف» سرّ نجاح «أبل»

يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)
يظهر شعار شركة «أبل» على مبنى في حي مانهاتن بمدنية نيويورك الأميركية (د.ب.أ)

أكد تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «أبل»، أن مسيرة الشركة على مدى نصف قرن «أثبتت أن الابتكار الحقيقي يبدأ بفكرة جريئة ورؤية مختلفة للعالم»، مشيراً إلى أن التكنولوجيا التي طورتها الشركة خلال هذه العقود «لم تكن مجرد أدوات تقنية، بل وسائل مكّنت الناس من العمل والتعلم والحلم وتغيير حياتهم».

وقال كوك، في رسالة نشرها عبر منصة «إكس X» للتواصل الاجتماعي بمناسبة مرور 50 عاماً على تأسيس الشركة، إن قصة «أبل» بدأت قبل 5 عقود في مرأب صغير بفكرة بسيطة مفادها بأن «التكنولوجيا يجب أن تكون شخصية وقريبة من الإنسان». وأضاف أن هذا الاعتقاد، الذي كان يُعدّ آنذاك فكرة جريئة، شكّل الأساس الذي انطلقت منه الشركة لتعيد تعريف العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا.

منظومة متكاملة

وأوضح أن 1 أبريل (نيسان) يمثل محطة رمزية في تاريخ «أبل»؛ إذ شهدت الشركة خلال هذه العقود انتقالها من إنتاج أول كومبيوتر شخصي إلى تطوير منظومة متكاملة من الأجهزة والخدمات التي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية لملايين المستخدمين حول العالم.

الرئيس التنفيذي لشركة «أبل» تيم كوك يتحدث خلال مناسبة سابقة للشركة (أ.ب)

وأشار رئيس «أبل» إلى أن رحلة الابتكار في الشركة امتدت من أجهزة «ماك» إلى «آيبود»، ثم «آيفون» و«آيباد»، وصولاً إلى «ساعة أبل» وسماعات «إيربودز»، إضافة إلى منظومة الخدمات الرقمية، مثل «متجر التطبيقات» و«أبل ميوزيك» و«أبل باي» و«آي كلاود» و«أبل تي في». وقال إن هذه الابتكارات لم تكن مجرد منتجات، بل أدوات أعادت صياغة مفهوم الإمكانات التقنية ووضعها في متناول المستخدمين.

طرق غير تقليدية

وأضاف كوك أن الفكرة التي قادت الشركة طيلة هذه السنوات هي «الإيمان بأن العالم يتقدم بفضل الأشخاص الذين يفكرون بطريقة مختلفة»، موضحاً أن التقدم يبدأ دائماً بفرد يتخيل حلاً جديداً أو طريقاً غير تقليدية.

وأشار إلى أن روح الابتكار التي انطلقت منها «أبل» لم تكن ملكاً للشركة وحدها، «بل شارك فيها الملايين من المستخدمين والمطورين ورواد الأعمال الذين استخدموا تقنياتها لبناء شركات جديدة وابتكار حلول مختلفة».

وقال إن التقنيات التي طورتها الشركة أسهمت في تحسين حياة الناس بطرق متعددة، «بدءاً من مساعدة الطلاب على التعلم، وصولاً إلى تمكين الأطباء والباحثين والمبدعين من أداء أعمالهم بكفاءة أعلى». وأضاف أن هذه الأدوات ساعدت أيضاً في «توثيق اللحظات الإنسانية المهمة، مثل تصوير خطوات الأطفال الأولى، ومشاركة اللحظات العائلية، والإنجازات الشخصية».

وأكد كوك أن الشركة تركز اليوم على بناء المستقبل أكثر من الاحتفاء بالماضي، لكنه شدد في الوقت ذاته على «أهمية هذه المحطة التاريخية التي تستدعي توجيه الشكر إلى كل من أسهم في مسيرة الشركة، سواء من فرق العمل المنتشرة حول العالم، ومجتمع المطورين، والمستخدمين الذين شكلوا جزءاً أساسياً من نجاحها».

وأضاف أن أفكار المستخدمين وثقتهم كانت دائماً مصدر إلهام للشركة، مشيراً إلى أن «قصصهم وتجاربهم مع منتجات (أبل) تذكر فريق العمل بما يمكن تحقيقه عندما يجتمع الابتكار مع الجرأة على التفكير المختلف».

تجربة الشركة

وفي ختام رسالته، أشار رئيس «أبل» إلى أن التجربة التي عاشتها الشركة خلال العقود الماضية أكدت مقولة أصبحت جزءاً من ثقافتها، مفادها بأن «الأشخاص الذين يبدون (مجانين) بما يكفي ليعتقدوا أنهم قادرون على تغيير العالم، هم في النهاية من ينجحون في تحقيق ذلك».

وأكد أن هذه الفلسفة كانت وما زالت جوهر مسيرة «أبل»، التي يصفها بأنها رحلة مستمرة يقودها «المتمردون والمبدعون وأصحاب الرؤى المختلفة»، أولئك الذين «يرون العالم بطريقة غير تقليدية ويعملون على إعادة تشكيله».


العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
TT

العراق يدرس خيارات بديلة لتصدير النفط

منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)
منصات تحميل عائمة لتصدير النفط في ميناء البصرة النفطي (رويترز)

يدرس العراق تدابير بديلة لتصدير النفط الخام بعد تعثر هذه العملية؛ ما ينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني على خلفية الحرب الأميركية - الإسرائيلية ضد إيران، مع مواصلة قراره في الاستمرار ‌في ⁠إنتاج ​النفط الخام ⁠بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.

وقال وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، للقناة الرسمية (العراقية الإخبارية) إن «تصدير النفط يشكل 90 في المائة من واردات العراق، والوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود «انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية».

وأضاف أن «المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة الحاجة المحلية بشكل تام».

وبشأن ملف التصدير، أوضح أن «عملية التصدير توقفت جنوباً؛ ما دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام»، كاشفاً عن «قرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط جيهان التركي».

وتابع عبد الغني أن «الوزارة وضعت خطة محكمة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز»، مشيراً إلى «تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يومياً من خلال الحوضيات عبر تركيا وسوريا والأردن».

في سياق منفصل، نفى وزير النفط تبعية الناقلات التي تعرضت للاستهداف للعراق، مبيناً أنها «ليست تابعة للعراق وكانت تحمل مادة (النفثا)».

وكان العراق فقد إجمالي صادراته النفطية البالغة ثلاثة ملايين و350 ألف برميل يومياً بعد إغلاق إيران مضيق هرمز بعد تصاعد وتيرة الصراع في المنطقة. ويعتمد العراق بنسبة 95 في المائة على العوائد المالية من مبيعات النفط الخام

لتلبية متطلبات الموازنة الاتحادية السنوية للبلاد، وهذا يعني أن العراق سيكون في وضع حرج في حال استمر الصراع في منطقة الخليج ومضيق هرمز.