البحرين: المؤبد لخمسة إرهابيين هاجموا الشرطة بتفجير عبوات ناسفة

أحكام بالسجن بين 3 سنوات و15 عامًا على 14 متهمًا أعدوا لعمليات تخريبية

البحرين: المؤبد لخمسة إرهابيين هاجموا الشرطة بتفجير عبوات ناسفة
TT

البحرين: المؤبد لخمسة إرهابيين هاجموا الشرطة بتفجير عبوات ناسفة

البحرين: المؤبد لخمسة إرهابيين هاجموا الشرطة بتفجير عبوات ناسفة

صدرت يوم أمس في البحرين، أحكام بالسجن المؤبد بحق خمسة متهمين ارتكبوا جرائم أبرزها إعداد وتفجير عبوات ناسفة ضد رجال الأمن، كما صدرت أحكام أخرى بالسجن لمدد تتفاوت بين 3 و15 سنة بحق 14 متهما آخرين، حرقوا وحازوا مواد لاستخدامها في عمليات إرهابية.
وأشار المحامي العام أحمد الحمادي رئيس نيابة الجرائم الإرهابية في البحرين، إلى إصدار المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة أحكام المؤبد بحق المتهمين الخمسة، وقال: «إن التهم تمثلت في جنايات إحداث تفجير، وحيازة وإحراز المفرقعات بغير ترخيص من الجهة المختصة، وإتلاف الممتلكات العامة تنفيذا لأغراض إرهابية».
وتستذكر البحرين يوم الرابع عشر من أغسطس (آب) الماضي؛ إذ انفجرت بمنطقة المعامير عبوة متفجرة مزروعة من بين حواجز حديدية وخشبية وضعها متجمهرون، وكان عناصر الأمن البحريني يعملون على إزالتها، وتعرضت دورية أمنية إلى تلفيات جراء الانفجار.
وأوضح تقرير صدر عن وكالة الأنباء البحرينية (بنا) أن إدارة المباحث الجنائية أجرت التحريات الجدية والمكثفة، وتوصلت إلى أن المتهمين حازوا وأحرزوا عبوة متفجرة محلية الصنع وذلك لتفجيرها تزامنا مع ما يسمى بتمرد 14 أغسطس، وحسب التخطيط المتفق عليه زرعوا العبوة المتفجرة بين الحواجز والمخلفات، وتم تفجيرها فور اقتراب رجال الأمن بالقرب منها أثناء قيامهم بإزالة الحواجز في المنطقة، وكانوا يقصدون من ذلك قتل رجال الشرطة وأحداث أكبر إصابات بهم، وبث الرعب في نفوس المواطنين، فتم القبض على عدد منهم وفق الإجراءات القانونية وعرضهم على النيابة العامة.
النيابة العامة تقول في التدليل على ثبوت الجريمة في حق المتهمين إنها استندت إلى الأدلة القولية، منها شهود الإثبات واعترافات المتهمين، فضلا عن الأدلة الفنية، ومنها تقارير إدارة الأدلة الجنائية، وهو ما دعا إلى إحالة المتهمين إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة، وجرى تداول القضية بجلسات المحكمة بحضور محاميين المتهمين، ومكنوا من الدفاع وإبداء الدفوع القانونية، ووفرت لهم جميع الضمانات القانونية.
وفيما يتعلق بأحكام السجن بحق المتهمين الـ14، قال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية: «إن الأحكام صدرت إثر تهم حيازة وإحراز المفرقعات والأسلحة والذخائر بغير ترخيص من الجهة المختصة تنفيذا لغرض إرهابي، والحرق تنفيذا لغرض إرهابي، والتجمهر وحيازة وإحراز عبوات قابلة للاشتعال».
المتهمون الـ14 متورطون بتكوين مجموعة تخريبية قامت «بالاعتداء على مركز شرطة سترة، وعلى عناصر الشرطة الموجودين بالقرب من المركز، وحمل المخربون عبوات المولوتوف القابلة للاشتعال؛ فأدى ذلك إلى احتراق المنقولات جراء رميهم للعبوات».
وجرى القبض في البداية على عدد من المتهمين، في حين أرشد أحدهم عن أماكن تخزين الأدوات المستخدمة في الأعمال الإرهابية، فتم ضبط عبوات متفجرة أنبوبية محلية الصنع، وسلاح قاذف محلي الصنع، وسلاح محلي الصنع يتوافق مع مواصفات بندقية «الرش»، وطلقات «شوزن»، إلى جانب طلقات غاز مسيل للدموع، وأدوات تستخدم في صناعة المتفجرات.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.