80 خبيرا يبحثون في الرياض واقع «صناعة السياحة» ومستقبلها

«ملتقى السفر» ينطلق الأحد المقبل

80 خبيرا يبحثون في الرياض واقع «صناعة السياحة» ومستقبلها
TT

80 خبيرا يبحثون في الرياض واقع «صناعة السياحة» ومستقبلها

80 خبيرا يبحثون في الرياض واقع «صناعة السياحة» ومستقبلها

تفتتح الهيئة العامة للسياحة والآثار «ملتقى السفر والاستثمار السياحي السعودي 2014»، الأحد المقبل، برعاية الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز، أمير منطقة الرياض، رئيس مجلس التنمية السياحية، وحضور الأمير سلطان بن سلمان، رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والمهندس عادل فقيه، وزير العمل، والمهندس عبد اللطيف العثمان، محافظ الهيئة العامة للاستثمار ورئيس مجلس الإدارة.
ويتضمن الملتقى الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والآثار في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، أربع جلسات حوارية، وأكثر من 35 ورشة عمل ودورة تدريبية ومحاضرة، موجهة للعاملين بقطاع السياحة، تركز على استفادة منسوبي مختلف القطاعات السياحية والشركاء وفروع الهيئة من موضوعاتها، يقدمها 80 خبيرا ومتخصصا محليا ودوليا، وتتناول أهم الموضوعات المرتبطة بصناعة السياحة.
وتتناول الجلسات قضايا متنوعة هي: «دور مشروعات النقل الجديدة في تحفيز وتطوير القطاع السياحي، واقع ومستقبل الاستثمار في القطاع السياحي، الترفيه والسياحة، الشباب والسياحة».
ويشتمل ملتقى السفر في دورته السابعة التي تستمر فعالياتها ستة أيام، على عدد كبير من الورش، منها: السلامة في مرافق الإيواء السياحي، التأمين على الفنادق والشقق المفروشة، اشتراك الفنادق والشقق المفروشة في أنظمة الحجز الإلكتروني، تطوير معايير التصنيف «النقلة النوعية في الخدمات الفندقية»، كيف تجذب المعارض والمؤتمرات لفندقك، أفضل المواصفات والمعايير لقاعات وخدمات الاجتماعات والمؤتمرات في الفنادق، تأهيل المشغلين في الوحدات السكنية المفروشة.
وتتضمن الورش: ملامح نظام السياحة ولوائحه التنفيذية، الاستفادة من مواقع التواصل الاجتماعي للوصول لأكبر عدد من العملاء، الاستفادة من إنستغرام للوصول إلى أكبر عدد من العملاء، الاستفادة من «فيسبوك» للوصول إلى أكبر عدد من العملاء، الاستفادة من «تويتر» للوصول إلى أكبر عدد من الأشخاص، تسويق الوجهات السياحية «تجربة برشلونة»، استثمار الأفلام في تسويق الوجهات والمنشآت السياحية، الاشتراك في أنظمة الحجز الإلكتروني، كيف توظف الإعلان في الإنترنت لزيادة مبيعاتك، كيف تنشئ موقع لمنشأتك على الإنترنت.
ومن الورش أيضا: تأثير التسويق الإلكتروني على المنشآت السياحية، أهمية الجمعيات السياحية المهنية للصناعة، عرض مشروع الملك عبد الله للتراث الحضاري، عرض مشروع تطوير السياحة، المؤشرات السياحية 2013، كيفية الاستفادة من الإحصاءات السياحية في التخطيط للاستثمار والتسويق لمنشأتك السياحية، تسوية المبيعات في وكالات السفر، التأمين على المنشآت والأنشطة السياحية، تطوير رحلات السياحية البيئية، تجربة إنشاء وإدارة المخيمات الصحراوية في وادي رم.
وتضم الورش كذلك: تصميم البرامج السياحية المصاحبة للمعارض والمؤتمرات، تطوير برامج سياحة المغامرة والاستكشاف، التنظيم الأفضل للمهرجانات والفعاليات، الفرص الاستثمارية في تنظيم الفعاليات «عرض تجربة منطقة القصيم»، تسويق المنتجات الحرفية، وكيف تحول حرفتك إلى صناعة، تهيئة المتاحف الخاصة لجذب أكبر عدد من السياح، كيف تحصل على برامج لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، الفرص الاستثمارية في السياحة للنساء.
ويصاحب الملتقى هذا العام، معرض هو الأكبر منذ انطلاق الملتقى قبل ست سنوات، وتبلغ مساحته الإجمالية 15 ألف متر مربع، بزيادة أربعة آلاف متر مربع عن الدورة السابقة، بمشاركة 300 جهة متخصصة بالسياحة والترفيه والطيران و14 وجهة سياحية، ويشهد عروضا لأهم المشروعات الكبرى في مناطق المملكة المختلفة، بجانب أجنحة الكثير من الشركات والجهات المحلية والدولية العاملة في قطاع السياحة.
كما يشارك في المعرض مجالس التنمية السياحية في المناطق، التي تضم أجنحتها عددا كبيرا من الشركات والجهات المختلفة، التي يتنوع نشاطها بين النشاط السياحي، سواء في قطاع الإيواء أو تنظيم الرحلات أو وكالات السفر والسياحة، والجهات المختلفة والشركاء من أمانات المناطق وبلديات المحافظات وجهات حكومية مختلفة والغرف التجارية وجامعات المناطق.
ويقام على هامش الملتقى حفل توزيع جوائز التميز السياحي الذي يعلن خلاله عن أبرز وأفضل الشركات والمؤسسات العاملة في قطاع السياحة السعودي.
ولتسهيل المشاركة في الملتقى وزيارته والاطلاع على عناصره وفرت اللجنة المنظمة موقعا للملتقى على الإنترنت، يضم معلومات تفصيلية عن برنامج الملتقى وفعالياته أخباره وبثا مباشرا لفعاليات وتسجيل فيديو للجلسات وورش العمل.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.