خلية عبد السلام خططت لاستهداف البرلمان الأوروبي بطائرات «درون»

بلجيكا خصّصت نصف مليار يورو لتعزيز الأمن قبل هجمات بروكسل.. وأنقره تؤجل تسليم داماني

خلية عبد السلام خططت لاستهداف البرلمان الأوروبي بطائرات «درون»
TT

خلية عبد السلام خططت لاستهداف البرلمان الأوروبي بطائرات «درون»

خلية عبد السلام خططت لاستهداف البرلمان الأوروبي بطائرات «درون»

عثرت السلطات البلجيكية على قائمة أماكن كانت مستهدفة بهجمات إرهابية على حاسوب صلاح عبد السلام، المتهم الوحيد المتبقّي بين منفّذي هجمات باريس في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.
وقالت وكالة الأنباء البلجيكية إن مقر البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ جنوبي فرنسا، ومطار تولوز الفرنسي، وميناء مارسيليا، وأحد المراكز التجارية المشهورة في باريس كانت كلها على القائمة. وأضافت الوكالة أمس أن الإرهابيين كان يسعون إلى تنفيذ هجمات باستعمال طائرات من دون طيار (درون)، أو عبر اختطاف طائرة، أو القيام بعملية انتحارية، أو إطلاق نار. وكانت الشرطة قد عثرت على الحاسوب عندما داهمت مسكنه في حي «فوريه» ببروكسل كان يختبئ فيه صلاح عبد السلام في منتصف مارس (آذار) الماضي. وجرى تبادل لإطلاق النار وقتها بين الشرطة وأحد العناصر داخل المسكن، وهو الجزائري محمد بلقايد، الذي لقي حتفه في اليوم نفسه، بينما هرب عبد السلام وشخص آخر معه، ثم اعتقل صلاح بعد ثلاثة أيام في حي مولنبيك، قبل أيام قليلة من تفجيرات بروكسل التي أودت بحياة 32 شخصًا، وإصابة 300 آخرين.
وفي الإطار نفسه، ذكرت صحيفة «زود برس» البلجيكية أمس أنه لن يتم تسليم أحمد داماني، البلجيكي من أصل مغربي الذي اعتقل بتركيا بعد أيام قليلة من هجمات باريس، وذلك للاشتباه في قيامه بالاستطلاع في إطار الهجمات. ويبلغ الشاب الذي ينحدر من مولنبيك، 26 عاما، ويشتبه في كونه كان يرغب في تنفيذ هجوم في أنطاكيا خلال اجتماع مجموعة العشرين، يومي 15 و16 نوفمبر الماضي.
وطالبت السلطات البلجيكية بتسليم أحمد داماني يوم 31 ديسمبر (كانون الأول) 2015. ووفقًا للنيابة العامة الفيدرالية، لم يتم تسليم أحمد داماني حتى الآن، لأن هذا الأخير «يجب أن يقضي أولا عقوبته بتركيا». ومن المفروض أولا أن تتم محاكمته من قبل العدالة التركية، بتهمة الإعداد لهجوم ضد مجموعة العشرين في نوفمبر 2015.
ومن جهة أخرى، تعمل الحكومة الاتحادية على مرسوم ملكي يتعلق بـ«خطة الطوارئ الوطنية» بشأن احتجاز إرهابي للرهائن أو هجوم إرهابي. وكان قد تم نشر المرسوم الملكي الصادر في الأول من مايو (أيار) بالجريدة الرسمية. وتعتبر خطة الطوارئ المرفقة بالمرسوم سرية. وحسب الصحيفة، لهذه الهجمات أو الاحتجاز الإرهابي للرهائن تأثير وطني، ويهدف الغرض من خطة الطوارئ، إلى (..) التركيز على السلطات الإدارية والقضائية، وتحديد الأساليب العملية، بطريقة متكاملة، بالنسبة للأجهزة المعنية كالشرطة والمخابرات والإنقاذ. ويقول نص المرسوم في ديباجته إنه قد يحدث احتجاز رهائن أو هجوم في عدد من الحالات بشكل غير متوقع، ولكنه قد يكون أيضا نتيجة لتهديد محدد. ولذلك، من المفروض منذ الآن توفير إجراء الإنذار المبكر.
وستعتمد إدارة الخطة على الإدارة العامة لمركز الأزمات وعلى النيابة العامة الفيدرالية اللتين نظمتا عددا من التدريبات منذ 2012. وكانت هذه الأخيرة تتضمن اختبارا لتدابير وخطط الطوارئ الخاصة بالأجهزة من أجل دراسة التنفيذ المشترك للإجراءات القضائية والإدارية، وتحليل التفاعل بين المهارات الفردية، وتدريب السلطات على إيجاد حلول للأوضاع التي يحتمل أن تنشأ. ويدعو المرسوم الملكي أيضا المقاطعات إلى تطوير خطة الطوارئ، والتدخّل في حالة خطر احتجاز إرهابي للرهائن أو هجوم إرهابي.
وعادت الحاجة إلى إعداد خطة طوارئ وطنية للظهور بمزيد من الحدة بعد هجمات باريس وبروكسل، في نوفمبر 2015 ومارس 2016.
ويذكر أنه في مطلع الشهر الجاري، قال نائب رئيس الوزراء البلجيكي، ألكسندر ديكرو، أن الحكومة الحالية خصصت منذ أواخر العام الماضي وفي الشهور الأربعة الأولى من العام الحالي 500 مليون يورو لتعزيز الأمن، وأضاف في تصريحات لمحطة التلفزة البلجيكية الناطقة بالهولندية «في تي إم»، أن الحكومة السابقة لم تفعل مثل هذه الأمور. وكان المسؤول الحكومي يرد على انتقادات من جانب المعارضة ممثلة في الحزب الاشتراكي الفلاماني، والتي وردت على لسان رئيس الحزب، يوهان كرومبيز، والذي انتقد في كلمة له بمناسبة عيد العمل، ما وصفه بتقصير الحكومة في عدم تخصيص المزيد من المخصصات المالية للجوانب الأمنية.
وقال كرومبيز: «بدلا من تخصيص أموال للطائرات المقاتلة، كان يمكن الاستفادة منها في توفير الأمن للمواطنين». ورد نائب رئيس الحكومة ديكرو بالقول من المهم جدا الاهتمام بالأمن الداخلي وأيضا بالخارجي، وإذا كان لدينا دور نقوم به في الداخل فلا يعني ذلك أن نغفل عن دورنا العالمي. وعقب تفجيرات باريس في نوفمبر الماضي، قررت الحكومة البلجيكية تخصيص 400 مليون يورو إضافية لموازنة 2016 لتعزيز الأمن ومكافحة الإرهاب، وشملت الإجراءات رفع موازنة الأمن، وتعزيز مراقبة الحدود الخارجية، ونشر 520 عسكريا لتعزيز الأمن في الداخل، وإعادة النظر في قوانين الإجراءات الجنائية لتسهيل حصول أجهزة الاستخبارات الأمنية على التكنولوجيا الحديثة، بما في ذلك التعرف على الأصوات، وتوسيع نطاق التصنت على الهواتف، لتشمل أيضا جرائم الاتجار بالسلاح.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.