د. جلال الدبعي: 4 مدن صناعية متخصصة وحوافز جديدة في الموقر والكرك

السعودية تقدم 30 مليون دولار لمشروعات البنى التحتية لعدد من المدن الصناعية الجديدة

د. جلال الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية
د. جلال الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية
TT

د. جلال الدبعي: 4 مدن صناعية متخصصة وحوافز جديدة في الموقر والكرك

د. جلال الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية
د. جلال الدبعي الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية

توفر شركة المدن الصناعية الأردنية في المدن الصناعية التابعة لها خدمات البنية التحتية اللازمة، والمباني الصناعية الجاهزة، والأراضي المطورة للاستثمارات الصناعية الراغبة في الاستثمار الصناعي بالأردن؛ مما ساهم بشكل مباشر في توطين الصناعات ضمن بيئة استثمارية جاذبة ومحفزة توفر عوامل الأمن والاستقرار والكثير من الإعفاءات والحوافز.
وبحسب الدكتور جلال الدبعي، الرئيس التنفيذي لشركة المدن الصناعية الأردنية، فإن الشركة أقامت لغاية اليوم ست مدن صناعية عاملة تغطي مختلف مناطق البلاد، فيما تضم هذه المدن قرابة 768 شركة صناعية استفادت من الحوافز والإعفاءات التي قدمتها الشركة ضمن منظومة الاستثمار في الأردن.
وتتضمن المدن كلا من مدينة عبد الله الثاني بن الحسين الصناعية في سحاب، ومدينة الحسن الصناعية بإربد، ومدينة الحسين بن عبد الله الثاني الصناعية بالكرك، ومدينة العقبة الصناعية الدولية بالعقبة، ومدينة الموقر الصناعية في الموقر، ومدينة المفرق الصناعية بالمفرق.
وكشف الدكتور الدبعي عن أنه، وضمن منظومة خططها المستقبلية الرامية إلى توزيع مكتسبات التنمية على مختلف محافظات المملكة، وقعت الشركة مؤخرا اتفاقية إقامة أربع مدن صناعية جديدة ستؤسس لإقامة نهضة صناعية جديدة في مختلف القطاعات، وهي: مدينة السلط الصناعية بمحافظة البلقاء، ومدينة جرش الصناعية، ومدينة مأدبا الصناعية، ومدينة الطفيلة الصناعية.
وأكد الدبعي لـ«الشرق الأوسط»، أن الشركة ماضية في تقديم كل ما يجذب المستثمرين إلى المدن الصناعية الأردنية، وفقا للمتغيرات والظروف، ومن أهمها الاستفادة من الإعفاءات التي يقدمها قانون الاستثمار، وإعفاء كامل من الضرائب والرسوم على الموجودات، وقطع أراض مطورة، وحزمة متكاملة من خدمات البنية التحتية، وإجراءات عمل مبسطة من خلال النافذة الاستثمارية الواحدة، وإمكانية الاستئجار أو التملك للأراضي والمباني، سهولة الوصول إلى الأسواق العالمية، وعمالة مدربة ومؤهلة وبأجور منافسة، وتطبيق معايير دولية لحماية البيئة من التلوث، الحق بتملك كامل المشروع للمستثمر الأجنبي.
إضافة إلى حرية تحويل عوائد الاستثمار إلى الخارج، الاستفادة من قانون هيئة الاستثمار، حيث ستتمتع الشركات القائمة في المدن الصناعية بالحوافز والامتيازات والإعفاءات التي يمنحها قانون الاستثمار والمتمثلة بـ5 في المائة على الدخل المتأتي من النشاط الاقتصادي داخل المناطق التنموية، وإعفاءات كاملة على السلع والخدمات، التي يتم شراؤها أو استيرادها لغايات ممارسة النشاط الاقتصادي، على جميع المواد والمعدات والآلات والتجهيزات الداخلة في بناء وإنشاء وتجهيز وتأثيث المشروعات في المناطق التنموية، وعلى الدخل المتحقق للشركة داخل المناطق التنموية أو خارج البلاد، وعلى الدخل المتحقق للشركة داخل المناطق التنموية أو خارج الأردن، وعلى الدخل المتأتي من النشاط الاقتصادي داخل المناطق التنموية.
وكانت الحكومة الأردنية قد وقعت اتفاقية منحة تمويلية مع الصندوق السعودي للتنمية بقيمة 30 مليون دولار لتمويل مشروعات البنى التحتية لمدن صناعية جديدة عدة ستقام في كل من محافظات الطفيلة ومأدبا وجرش والبلقاء، التي تعتزم شركة المدن الصناعية الأردنية تنفيذها وبتمويل من الصندوق السعودي للتنمية، ومن الإيرادات الذاتية للشركة.
ويأتي ذلك ضمن خطة الشركة المستقبلية التي أعلنت عنها مؤخرا، والتي تستهدف إقامة عدد من المدن الصناعية في عدد من محافظات الأردن، وفقا للحاجة التنموية لكل محافظة، وستكون عملية تنفيذ البنى التحتية لهذه المدن على مرحلتين، الأولى من 2015 لغاية 2017 بكلفة تقديرية تصل 35 مليون دينار، حيث تبلغ مساهمة صندوق السعودي للتنمية فيها ما مقداره 30 مليون دولار (21 مليون دينار أردني)، وستتحمل شركة المدن الصناعية باقي التكاليف، أما المرحلة الثانية التي ستبدأ في عام 2018 ولغاية 2020 ستقوم الشركة بتمويلها ذاتيا.
وتأتي المنحة في إطار التعاون المشترك بين حكومتي السعودية والأردن، حيث تأتي ضمن المرحلة الثانية من مساهمة المملكة العربية السعودية في المنحة الخليجية، وسينتهي تمويل المشروعات واستكمالها نهاية عام 2017.
وتتضمن اتفاقية مشروعات البنى التحتية للمدن الصناعية في الطفيلة ومأدبا وجرش والبلقاء، تطوير البنى التحتية للمدن الصناعية، بما في ذلك الطرق وشبكات الماء والكهرباء ومحطات تحويل ومحولات الكهرباء وشبكة الصرف الصحي والأعمال الترابية والأسوار وخزانات المياه، ومباني الإدارة والخدمات المساندة لعمل ومحطة تنقية مياه الصرف الصحي.



الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)

انخفض سعر الذهب، يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، حيث أبدى المستثمرون حذرهم قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 5029.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2 في المائة، يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وكان قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير (كانون الثاني).

وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5052 دولار للأونصة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 81.64 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 7 في المائة تقريباً في الجلسة السابقة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «إن الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي على الأرجح لسنوات قادمة... لذا فنحن في وضع يتمتع فيه الذهب بميل تصاعدي عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي».

وشهد الدولار خسائر حادة، يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وأضاف سبيفاك أن الذهب يتحرك حول مستوى 5 آلاف دولار بين نطاقات سعرية عليا ودنيا، بينما تُظهر الفضة تقلبات أكبر في التداولات المضاربية.

وصرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، ما يعزز النقاش داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدرّ عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، ومؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.

وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 2084.09 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 1.7 في المائة إلى 1710.75 دولار.


مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
TT

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار منصبة على التوترات بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً، أو 0.26 في المائة، لتصل إلى 68.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً، أو 0.33 في المائة، ليصل إلى 64.15 دولار.

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت الأسعار بأكثر من 1 في المائة، يوم الاثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض السماح للقوات الإيرانية بالصعود على متنها شفهياً في حال طلب ذلك.

ويمرّ نحو خُمس النفط المُستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة «أوبك» الآخرين، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تُجريها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً جيدة، وأنها ستستمر.

وكتب توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز، أبقت على هامش المخاطرة المتواضع».

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها «رويترز».

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وأفاد تجار بأن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل سعي الهند لتجنب النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.


«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
TT

«السيادي» السعودي يرسم ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية 2030»

الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)
الجلسة الوزارية (الشرق الأوسط)

في منعطفٍ استراتيجي، عرض محافظ «صندوق الاستثمارات العامة» (السيادي السعودي) ياسر الرميان، ملامح المرحلة الثالثة لـ«رؤية المملكة 2030». وتأتي هذه المرحلة لتنقل دور القطاع الخاص من «التنفيذ» إلى «الشراكة الكاملة» وقيادة النمو.

وخلال «منتدى صندوق الاستثمارات العامة والقطاع الخاص»، أكد الرميان أن استراتيجية السنوات الخمس المقبلة ترتكز على تكامل المنظومات الاقتصادية وتسريع النمو، مدعومةً بإنجازات ملموسة؛ حيث ضخ الصندوق وشركاته 591 مليار ريال (157.6 مليار دولار) في المحتوى المحلي، ووفر فرصاً استثمارية للقطاع الخاص تجاوزت 40 مليار ريال (نحو 10.6 مليار دولار).

وكشف الرميان عن أرقام تعكس عمق الشراكة مع القطاع الخاص؛ إذ أبرمت النسخة السابقة 140 اتفاقية بقيمة 15 مليار ريال (4 مليارات دولار).

وخلال جلسات حوارية، أكد وزراء سعوديون أن الشراكة بين الصندوق والقطاع الخاص تمثل المحرك الرئيسي لتحول الاقتصاد، مشيرين إلى تقدم الاستثمارات في قطاعات النقل والبلديات والصناعة والسياحة وارتفاع مساهمة السياحة إلى نحو 5 في المائة بنهاية 2025.